محركات التغيير بين الإعلام السياسي والإعلام الاجتماعي - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 11 شوال 1441 / 3 يونيو 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › محركات التغيير بين الإعلام السياسي والإعلام الاجتماعي
محركات التغيير بين الإعلام السياسي والإعلام الاجتماعي
لم يكد تأثير الصحافة الإلكترونية يتمظهر بشكل حاد في المشهد الإعلامي السعودي، حتى برز أيضا تاثير الإعلام الاجتماعي، بمحركاته الرئيسة مثل الفيس بوك وتويتر وغيرهما؛ كفضاءات جاذبة وأحيانا بديلة عن الإعلام الرسمي، وشبكات الاتصال التقليدية، فقد أظهرت دراسة متخصصة، ارتفاع عدد مستخدمي شبكات الفيس بوك في المملكة إلى ثلاثة ملايين مستخدم، وازدياد استخدامات الفيس بوك بين طلاب وطالبات الجامعات السعودية إلى مانسبته 77 % كما أوضحت الدراسات أن أكثر من 22 % من مستخدمي الإنترنت في المملكة يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي يوميا، وبمعدل أصدقاء يتجاوز 68 صديقا لكل مستخدم. فيما بلغت نسبة استخدام شبكة «تويتر» 11 % في المملكة، بالرغم من أن تويتر أقرب إلى الفعل الإخباري (صحافة المواطن) بينما الفيس بوك أقرب إلى تشكيل الرأي العام، وصياغة التوجهات العامة. كما أوضحت الدراسات استمرار تفاعل الشباب السعودي بشكل كبير مع صحافة الفيديو، إذ كشفت بعض الدراسات أن ما نسبته 40 % من زوار (يوتيوب) يأتون من المملكة العربية السعودية، بمعنى أن السعودية تحتل المرتبة الأولى عربيا في مشاهدة مضامين الفيديو على شبكة الإنترنت، إذ يشاهدون يوميا ما يزيد عن 36 مليون مقطع فيديو على موقع يوتيوب.
هذا التعطش السعودي، للتواصل والتفاعل، مع الآخر (المحلي والخارجي) يشكل تحولا حادا في محركات صناعة الرأي العام، وصياغة الاتجاهات، بعيدا عن المنظومات الإعلامية التقليدية، وفي ظل متغيرات فكرية حادة، وتجاذبات إقليمية واسعة.
لذلك تبرز الحاجة إلى مراجعة واقع المنظومة الإعلامية، وكذلك آليات التواصل مع الرأي العام المحلي، لجهة الوسيلة والخطاب، وتوجهات الجمهور المستهدف، خاصة مع الانفصام الحادث بين بعض مكونات المجتمع السعودي والخطاب، وهذا الواقع يتنافى وأس متطلبات الوظيفية الإعلامية وهي ربط المجتمع بأجزائه وإيصال الرسالة الوطنية الشاملة، وكذلك تعظيم التفاعل المجتمعي نحو الهدف والمشروع.
هذه التحديات القائمة، لايواجهها النظام الإعلامي السعودي فقط، بل كثير من الأنظمة الإعلامية العربية تشهد تحديات التقنية، ومتغيرات غير مسبوقة في المنظومة الإعلامية، مع تبدل الخطاب، وتبدل ذهنيات الجمهور أيضا.
فالأحداث الجيوسياسية الحادثة في المنطقة، تتطلب حاليا أنماطا جديدة من الاتصال الفاعل والخطاب المؤثر، محورها إعلام الشباب، والإعلام السياسي، اللذان يشكلان حاليا أبرز متغيرات المرحلة، كما يشكلان أيضا أبرز محركات التغيير.

كتبه : خالد الفرم

|



خالد الفرم
خالد الفرم

تقييم
1.62/10 (14 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.