إحراج لمَنْ؟! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 3 ربيع الثاني 1440 / 10 ديسمبر 2018
جديد الأخبار الاستاذ حامد محمد الطريسي يتلقى خطاب شكر وتقدير من إدارة تعليم الرس «» الاستاذ فايز نايف الطريسي يتلقى خطاب شكر وتقدير من إدارة تعليم الرس «» عبدالله هليل المغذوي واخوانه يحتفون ويكرمون محمد منور المطيري «» تكليف الدكتور عبدالله منصور سعيد الصاعدي، وكيلاً لكلية إدارة الأعمال للشؤون التعليمية بجامعة أم القرى «» تكليف الاستاذ فايز علي الجميلي مديرأ عام للبريد السعودي بمنطقة القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يرفع التهنئة لمقام خادم الحرمين بمناسبة الذكرى الرابعة للبيعة «» قبيلة بني يزيد تكرم الدكتور تركي عطية الله بن سيف الشرابي «» نائب المدير الفني لرالي حائل نيسان 2019 حمود الجابري : لجان "رالي حائل" تكمل استعدادها والسيول تغيّر المسارات «» برنامج في الصورة على قناة روتانا خليجية يستضيف الشيخ صالح المغامسي غداً الاثنين «» الدكتور منصور المزروعي : لا استناد علميا يربط الأمطار الغزيرة بنشاط إشعاعي شمسي «»
جديد المقالات ذكرى البيعة: النهضة السلمانية «» السعودية بلد الشركات الاستراتيجية «» فساد الضمائر قبل اللحوم!! «» وزارة الصحة بين المضمون والشكل «» أول الشتاء.. آخر الشعر «» حكماء الإنترنت!! «» كبارنا.. هم شبابنا «» تنزيلات أم احتيالات؟ «» هل يوجد شيء يدعى فيتامين B17؟ «» لبنان هديّة إيران لإسرائيل! «»




المقالات جديد المقالات › إحراج لمَنْ؟!
إحراج لمَنْ؟!
يسأل المذيع أحد الشباب في أحد المولات التجارية «ممكن تذكر لي ثلاث أغانٍ لرابح صقر»، يتلعثم الشاب قليلاً ثم يذكر ستّ أغانٍ، بعدها مباشرةً يسأله المذيع: «طيّب ممكن تذكر لي أسماء ثلاثة من أبناء الرسول صلى الله عليه وسلم»؟!، يتفاجأ الشاب بالسؤال فيكرر اللعثمة نفسها ثم يذكر اسمين فقط، يسأله المذيع بعدها: «طيب ممكن تذكر لي أسماء ثلاث من بنات الرسول عليه الصلاة والسلام»؟! – فيذكر الشاب اسمين فقط؛ طبعاً اسم البرنامج إحراج ولو أجاب الشاب عن السؤالين الأخيرين لما عُرِضت الحلقة، لأن الفكرة واضحة وهي تنبيه المجتمع إلى أنّ الشباب ضائعون واهتماماتهم تافهة، وأنّ ثقافتهم الدينيّة مقابل ثقافتهم الفنيّة «صِفْر» – مع أنّ هذه النتيجة تفتح المجال لتساؤلاتٍ أكثر ورطة مثل: إذا كان هذا الشاب كما هو واضح في العشرينيات، فمعنى ذلك أنّهُ تَلَقّى أكثر من ستة آلاف حصة دين؛ وأكثر من ألفٍ ويزيد من خُطَب الجمعة، ومثلها من المحاضرات الدينية العارضة، وآلاف من البرودكاسات المذيّلة بـ «انشر تؤجر»، مع مثلها من البرامج الدينية في القنوات الفضائية، هذا غير ما تلقّاه ذلك الشاب من النصائح والعظات في المنزل والشارع وفي كل مكان.. فـ أين ذهب كل ذلك؟! وهل الخلل في ذلك الشاب أم في الخطاب الديني؟!! وهل ذلك الشاب أنموذج لكل الشباب أم أنَّهُ حالةٌ استثنائية؟! إن لم يكن استثناءً فـ أين الخلل؟!! لننظر للموضوع من أكثر من زاوية.. لنعرف لمَنْ كان الإحراج فعلاً!


كتبه : خالد صالح الخربي

|



خالد صالح الحربي
خالد صالح الحربي

تقييم
1.00/10 (3 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.