إحراج لمَنْ؟! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 19 رمضان 1440 / 24 مايو 2019
جديد الأخبار صحيفة حرب الإعلامية تقدم درع تكريمي لابنة القبيلة النبيله عيده عوض السليمي بعد تبرعها بكليتها للطفلة ليان العتيبي «» الباحث المتخصص في السياسات الإستراتيجية الدكتور محمد صالح الحربي : السعودية جاهزة بقدرتها وتلاحم شعبها مع القيادة للتصدي لإيران «» تهنئة من الاستاذ تركي نايف العياش الجابري لـ الدكتور الاستشاري حاكم لافي العماني «» تكليف الدكتور الإستشاري حاكم لافي العماني الغيداني مديراً لخدمات الأطفال بالإضافة لعمله رئيسا لقسم العناية المركزة بمستشفى بريدة للاطفال «» تجديد تكليف الدكتور جمال قرناس المرعشي عميداً لكلية العلوم بجامعة طيبة «» ترقية المهندس سعد ثامر الجليدي الى المرتبه التاسعه في المؤوسه العامه للصناعات العسكريه بمحافظة الخرج «» بحضور الشيخ “حمزة عابد الصبحي”.. مركز تحفيظ الغرب يحتفل بالطلاب المتميزين «» الشيخ صالح المغامسي يرد بقوة على اتهامه باليمين الغموس.. ويوضح حقيقة تشبيه الإخوان بكفار نوح «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي اليوم يقلد العميد أحمد سعد الأحمدي رتبته الجديدة «» ترقية مدير مستشفى قوى الامن بالقصيم العقيد الدكتور عبدالعزيز عاتق الغيداني لـ رتبة عميد «»
جديد المقالات لماذا الدعوة السعودية للقمة العربية والخليجية؟ «» إيران ستعود إلى حجمها الطبيعي! «» حتى إسرائيل صدمها استهداف مكة! «» التوبةُ الصادقةُ... وليس الاعتذار! «» وزارة العمل.. ورأس غليص!! «» هل كسرت نورة تقاليد الصحراء؟ «» الطيران الوطني وفقدان البوصلة «» إلا مكة أيها الجبناء! «» #فضلاً_توقفوا_عن_متابعة_الحمقى «» جمعية لإفطار الصائمين في الحرمين الشريفين «»




المقالات جديد المقالات › إحراج لمَنْ؟!
إحراج لمَنْ؟!
يسأل المذيع أحد الشباب في أحد المولات التجارية «ممكن تذكر لي ثلاث أغانٍ لرابح صقر»، يتلعثم الشاب قليلاً ثم يذكر ستّ أغانٍ، بعدها مباشرةً يسأله المذيع: «طيّب ممكن تذكر لي أسماء ثلاثة من أبناء الرسول صلى الله عليه وسلم»؟!، يتفاجأ الشاب بالسؤال فيكرر اللعثمة نفسها ثم يذكر اسمين فقط، يسأله المذيع بعدها: «طيب ممكن تذكر لي أسماء ثلاث من بنات الرسول عليه الصلاة والسلام»؟! – فيذكر الشاب اسمين فقط؛ طبعاً اسم البرنامج إحراج ولو أجاب الشاب عن السؤالين الأخيرين لما عُرِضت الحلقة، لأن الفكرة واضحة وهي تنبيه المجتمع إلى أنّ الشباب ضائعون واهتماماتهم تافهة، وأنّ ثقافتهم الدينيّة مقابل ثقافتهم الفنيّة «صِفْر» – مع أنّ هذه النتيجة تفتح المجال لتساؤلاتٍ أكثر ورطة مثل: إذا كان هذا الشاب كما هو واضح في العشرينيات، فمعنى ذلك أنّهُ تَلَقّى أكثر من ستة آلاف حصة دين؛ وأكثر من ألفٍ ويزيد من خُطَب الجمعة، ومثلها من المحاضرات الدينية العارضة، وآلاف من البرودكاسات المذيّلة بـ «انشر تؤجر»، مع مثلها من البرامج الدينية في القنوات الفضائية، هذا غير ما تلقّاه ذلك الشاب من النصائح والعظات في المنزل والشارع وفي كل مكان.. فـ أين ذهب كل ذلك؟! وهل الخلل في ذلك الشاب أم في الخطاب الديني؟!! وهل ذلك الشاب أنموذج لكل الشباب أم أنَّهُ حالةٌ استثنائية؟! إن لم يكن استثناءً فـ أين الخلل؟!! لننظر للموضوع من أكثر من زاوية.. لنعرف لمَنْ كان الإحراج فعلاً!


كتبه : خالد صالح الخربي

|



خالد صالح الحربي
خالد صالح الحربي

تقييم
1.00/10 (3 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.