إحراج لمَنْ؟! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 11 جمادى الثاني 1440 / 16 فبراير 2019
جديد الأخبار تكريم العقيد ركن ناصر حثلين السحيمي في التمرين المشترك السعودي الفرنسي «» وكيل محافظة الأحساء يعزي أسرة الشهيد عبدالله سعد العلوي «» العميد عبدالله محسن المشيعلي يقيم حفلاً بمناسبة شفاء ابنه الدكتور محمد «» الشيخ طلال عبدالعزيز الجحدلي واخيه عماد يحتفلون بزواج ابنهم معاذ «» امير منطقة القصيم يكرم الاستاذ فيصل رجاء الحيسوني بـ الميدالية الذهبية «» قائد القوة الخاصة لأمن الطرق بمنطقه تبوك يقلد النقيب مظلي / بدر رباح الجابري رتبته الجديده «» "ولاء المستادي" أول سعودية في تحليل السياسة العامة «» تكليف الأستاذ محمد فرج الرايقي بإدارة العلاقات العامة والإعلام بجمعية الثقافة والفنون بجدة «» امير القصيم يكرم رجل الاعمال عبدالرحمن علي الجميلي «» احمد غالب البيضاني يحصل على جائزة أفضل لاعب صاعد ضمن جوائز الرياضات الالكترونية لعام 2018 «»
جديد المقالات "اتحاد القدم" وعادت حليمة لعادتها القديمة «» الأخوّة الإنسانية «» العلا.. وجهة عالمية «» ماراثون ملاحقة محمد بن سلمان! «» يجوز للسائح ما لا يجوز للمواطن «» عن تسويق الثقافة!! «» العُلا: حضارة الماضي بعيون المستقبل «» لا أعرفها ولا تعرفني «» كيف تجاوزوا أديسون؟ «» إنها مدينة النور وعاصمة الإنسانية «»




المقالات جديد المقالات › إحراج لمَنْ؟!
إحراج لمَنْ؟!
يسأل المذيع أحد الشباب في أحد المولات التجارية «ممكن تذكر لي ثلاث أغانٍ لرابح صقر»، يتلعثم الشاب قليلاً ثم يذكر ستّ أغانٍ، بعدها مباشرةً يسأله المذيع: «طيّب ممكن تذكر لي أسماء ثلاثة من أبناء الرسول صلى الله عليه وسلم»؟!، يتفاجأ الشاب بالسؤال فيكرر اللعثمة نفسها ثم يذكر اسمين فقط، يسأله المذيع بعدها: «طيب ممكن تذكر لي أسماء ثلاث من بنات الرسول عليه الصلاة والسلام»؟! – فيذكر الشاب اسمين فقط؛ طبعاً اسم البرنامج إحراج ولو أجاب الشاب عن السؤالين الأخيرين لما عُرِضت الحلقة، لأن الفكرة واضحة وهي تنبيه المجتمع إلى أنّ الشباب ضائعون واهتماماتهم تافهة، وأنّ ثقافتهم الدينيّة مقابل ثقافتهم الفنيّة «صِفْر» – مع أنّ هذه النتيجة تفتح المجال لتساؤلاتٍ أكثر ورطة مثل: إذا كان هذا الشاب كما هو واضح في العشرينيات، فمعنى ذلك أنّهُ تَلَقّى أكثر من ستة آلاف حصة دين؛ وأكثر من ألفٍ ويزيد من خُطَب الجمعة، ومثلها من المحاضرات الدينية العارضة، وآلاف من البرودكاسات المذيّلة بـ «انشر تؤجر»، مع مثلها من البرامج الدينية في القنوات الفضائية، هذا غير ما تلقّاه ذلك الشاب من النصائح والعظات في المنزل والشارع وفي كل مكان.. فـ أين ذهب كل ذلك؟! وهل الخلل في ذلك الشاب أم في الخطاب الديني؟!! وهل ذلك الشاب أنموذج لكل الشباب أم أنَّهُ حالةٌ استثنائية؟! إن لم يكن استثناءً فـ أين الخلل؟!! لننظر للموضوع من أكثر من زاوية.. لنعرف لمَنْ كان الإحراج فعلاً!


كتبه : خالد صالح الخربي

|



خالد صالح الحربي
خالد صالح الحربي

تقييم
1.00/10 (3 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.