خلّصونا من لُطْمة رمضان - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 16 ذو القعدة 1440 / 19 يوليو 2019
جديد الأخبار أبناء الشيخ محمد بن صلبي الذويبي رحمه الله يحتفلون بمناسبة زواج أخيهم بدر «» ابناء مخيلص رجاء الهرساني العوفي يرحمه الله يحتفلون بزواج أبنائهم " متعب ,ناير , فايز " «» المهندس غازي عبدالخالق يُكَرّم الموظفين المتميزين بأمانة العاصمة المقدسة «» انطلاق مهرجان العنب بـ الصلبية بـ القصيم «» مدير الأمن العام الفريق أول ركن/ خالد قرار الحربي يجتمع بقادة قوات أمن الحج في مركز القيادة والسيطرة والتحكم «» الاستاذ حمد سعد الصبيحي يستضيف رئيس مركز الفويلق الشيخ راكان سعود البشري «» متحف مهرجان حجر يجذب محبي الآثار «» الكاتبة “بهية الصحفي” تُدشّن كتابها الأول «» سلامة المحمدي يحتفل بزواج بناخيه في قاعة الليلك بالمدينة المنورة. «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : تطوير الأداء لمواكبة طموح القيادة «»
جديد المقالات بيروقراطيون رغم أنف التقنية! «» ما دور الشيوخ في رؤية الشباب؟ «» رحلة الحج.. مَن يعلق جرس البداية؟ «» سر سماع الأذان على سطح القمر! «» الشيخان " عبدالعزيز بن عثيمين ومحمد بن باز " !! «» أيضًا حقوق المعلمين والمعلمات «» الداهنة من ذاكرة الوطن «» ابذلوا الجهود لنقل رسالة المملكة «» الوصايا العشر لتصبح مليونيراً «» حقوق المعلمين والمعلمات «»




المقالات جديد المقالات › خلّصونا من لُطْمة رمضان
خلّصونا من لُطْمة رمضان
نعيش هذه الأيام بداية تجربة تغْـيْـيـر الإجازة الأسبوعية لتكون يومي الجمعة والسبت، حَـدث هذا بعد سنوات من الطّـرح والمداولات ليأتي القرار مشفوعاً بأهمية ذلك لما فيه من مصالح اقتصادية كبيرة على الوطن والمواطِــن.
والآن وبما أننا قُـبَـيْـلَ دخول شهر رمضان المبارك الذي يأتي هذا العام في أشَـدّ أيام السنة حرارةً؛ فلعلنا (أيضاً) نشهد تجربة أخرى، تكون فيها بداية الدوام اليومي في شهر رمضان المبارك مبكرة مثلاً : (من السابعة وحتى الثانية عشرة ظهراً)!
وهذه الخطوة أو التجربة لو نُـفِــذَت فيها رحمة بالموظفين من قسوة الحَـرّ ولهيب شمسه ورَمْـضَـائه التي لا يقاومها حتى أبْـرَع وأكبر أجهزة تبريد الهواء، لأن مجرد لحظات فيها يُـلْـسَـع الإنسانُ من تلك السَّـمُـوم الحارقة كَـافِـيَـةٌ بأنْ تمحو عنه لَـذّة ومُـتْـعَـة ما قبلها وما بعدها من موجات باردة، حيث ستلقي به ( الـسَّـمُـوم) في موجات من العطش والإعياء طوال يومه!
أيضاً تقديم وقت العمل في أول نهار رمضان رحمة بالبشَـر من الأرَق؛ لأن عادة مجتمعنا شئنا أم أبينا السّـهَـر في رمضان؛ فلعل التبكير في الدوام يجبر الأُسَـر أو بعضها على محاولة النوم ليلاً، وبذلك نحاول إعادة ترتيب سلوك المجتمع ليتلاءم مع الطبيعة البشرية أو الـرّبانية!
كذلك يمكن لتطبيق تجربة الدوام المبكر في رمضان أن تكون منقذةً للمراجعين من تَـعَـكّـر أمْـزِجَـة الموظفين وترديدهم من وراء الُّلـطْـمَـة عبارة : (اللهم إني صَــائِــم)!
وهنا نتحدث عن عامة موظفي الدولة بينما العاملون في القطاع الخاص معاناتهم أكبر مع طول ساعات العمل التي تصل لأكثر من عشر ساعات عند فئة منهم، وكون معظمهم يعمل تحت أشعة الشمس في الطرق والميادين!
فيا (وزارة الخدمة المدنية، يا وزارة العمل ) رأفَـة بأولئك المساكين جربوا التبكير في بداية العمل وتقليل ساعاته في رمضان، طبقوا ذلك ولو لعَـامٍ واحد فقط، ثمّ قَـيـمُـوا التجربة، وبعدها احكموا على هذه التجربة وهي فكرة التي بَـثّـها لي صديقي الـمَـكّــي (هَـاني الطُـوِيْـرقي).



كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.