خلّصونا من لُطْمة رمضان - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 11 شوال 1441 / 3 يونيو 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › خلّصونا من لُطْمة رمضان
خلّصونا من لُطْمة رمضان
نعيش هذه الأيام بداية تجربة تغْـيْـيـر الإجازة الأسبوعية لتكون يومي الجمعة والسبت، حَـدث هذا بعد سنوات من الطّـرح والمداولات ليأتي القرار مشفوعاً بأهمية ذلك لما فيه من مصالح اقتصادية كبيرة على الوطن والمواطِــن.
والآن وبما أننا قُـبَـيْـلَ دخول شهر رمضان المبارك الذي يأتي هذا العام في أشَـدّ أيام السنة حرارةً؛ فلعلنا (أيضاً) نشهد تجربة أخرى، تكون فيها بداية الدوام اليومي في شهر رمضان المبارك مبكرة مثلاً : (من السابعة وحتى الثانية عشرة ظهراً)!
وهذه الخطوة أو التجربة لو نُـفِــذَت فيها رحمة بالموظفين من قسوة الحَـرّ ولهيب شمسه ورَمْـضَـائه التي لا يقاومها حتى أبْـرَع وأكبر أجهزة تبريد الهواء، لأن مجرد لحظات فيها يُـلْـسَـع الإنسانُ من تلك السَّـمُـوم الحارقة كَـافِـيَـةٌ بأنْ تمحو عنه لَـذّة ومُـتْـعَـة ما قبلها وما بعدها من موجات باردة، حيث ستلقي به ( الـسَّـمُـوم) في موجات من العطش والإعياء طوال يومه!
أيضاً تقديم وقت العمل في أول نهار رمضان رحمة بالبشَـر من الأرَق؛ لأن عادة مجتمعنا شئنا أم أبينا السّـهَـر في رمضان؛ فلعل التبكير في الدوام يجبر الأُسَـر أو بعضها على محاولة النوم ليلاً، وبذلك نحاول إعادة ترتيب سلوك المجتمع ليتلاءم مع الطبيعة البشرية أو الـرّبانية!
كذلك يمكن لتطبيق تجربة الدوام المبكر في رمضان أن تكون منقذةً للمراجعين من تَـعَـكّـر أمْـزِجَـة الموظفين وترديدهم من وراء الُّلـطْـمَـة عبارة : (اللهم إني صَــائِــم)!
وهنا نتحدث عن عامة موظفي الدولة بينما العاملون في القطاع الخاص معاناتهم أكبر مع طول ساعات العمل التي تصل لأكثر من عشر ساعات عند فئة منهم، وكون معظمهم يعمل تحت أشعة الشمس في الطرق والميادين!
فيا (وزارة الخدمة المدنية، يا وزارة العمل ) رأفَـة بأولئك المساكين جربوا التبكير في بداية العمل وتقليل ساعاته في رمضان، طبقوا ذلك ولو لعَـامٍ واحد فقط، ثمّ قَـيـمُـوا التجربة، وبعدها احكموا على هذه التجربة وهي فكرة التي بَـثّـها لي صديقي الـمَـكّــي (هَـاني الطُـوِيْـرقي).



كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.