خلّصونا من لُطْمة رمضان - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 17 رجب 1440 / 24 مارس 2019
جديد الأخبار أبناء الشيخ سعود بن صنت ابن حمدي الفريدي رحمه الله يستضيفون عدد من المشائخ والاعيان والوجهاء «» الشيخ غازي المغربي يُثمِّن لمحافظ خليص تخليد اسم الشيخ «ابن مرعي» «» البطل نايف الوهبي يروي تفاصيل إنقاذه لمعلمة بريدة من اعتداء شخصين «» مساعد الشؤون التعليميه بتعليم الرس يكرم الاستاذ حامد محمد الطريسي «» معالي مدير الامن العام الفريق اول ركن خالد قرار الحربي : لا صحة لدمج قطاعات أمنية ونسير على منهجية «» برعاية الدكتور عبيد اليوبي العلمي بجامعة المؤسس يقيم ملتقى التجربة الوقفية السعودية والماليزية «» الشيخ صالح يبين رأيه بعد الجدل الذي أثاره رجال دين عن "صحة البخاري". «» في حوار مع جريدة الرياض . . . د. دلال الحربي: تجربة مجلس الشورى منحت المرأة الثقة والمشاركة في صناعة القرار «» قبيلة الردادة تكرم ابنها الشيخ مجاهد فيصل الردادي بمناسبة حصوله على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم «» الاتجاهات الحديثة في القصة القصيرة المعاصرة في المملكة العربية السعودية كتاب جديد لـ الشاعر والاديب عبدالرحيم الاحمدي «»
جديد المقالات مشاريع عمرانية لإسعادنا «» هدية ياسر وماهر للجمعيات الخيرية «» نحن.. والتصحّر الفني!! «» أعطني مسرحًا.. وارمني في الغد! «» السعودية وكأس العالم 2022 «» من وجد إجابة سؤاله.. فليتمسّك بها «» القتل لا يحدث فجأة!! «» فيصل بن سلمان ورسالة الإعلام «» البندري بنت عبدالرحمن الفيصل «» موقف المملكة ثابت تجاه فلسطين «»




المقالات جديد المقالات › خلّصونا من لُطْمة رمضان
خلّصونا من لُطْمة رمضان
نعيش هذه الأيام بداية تجربة تغْـيْـيـر الإجازة الأسبوعية لتكون يومي الجمعة والسبت، حَـدث هذا بعد سنوات من الطّـرح والمداولات ليأتي القرار مشفوعاً بأهمية ذلك لما فيه من مصالح اقتصادية كبيرة على الوطن والمواطِــن.
والآن وبما أننا قُـبَـيْـلَ دخول شهر رمضان المبارك الذي يأتي هذا العام في أشَـدّ أيام السنة حرارةً؛ فلعلنا (أيضاً) نشهد تجربة أخرى، تكون فيها بداية الدوام اليومي في شهر رمضان المبارك مبكرة مثلاً : (من السابعة وحتى الثانية عشرة ظهراً)!
وهذه الخطوة أو التجربة لو نُـفِــذَت فيها رحمة بالموظفين من قسوة الحَـرّ ولهيب شمسه ورَمْـضَـائه التي لا يقاومها حتى أبْـرَع وأكبر أجهزة تبريد الهواء، لأن مجرد لحظات فيها يُـلْـسَـع الإنسانُ من تلك السَّـمُـوم الحارقة كَـافِـيَـةٌ بأنْ تمحو عنه لَـذّة ومُـتْـعَـة ما قبلها وما بعدها من موجات باردة، حيث ستلقي به ( الـسَّـمُـوم) في موجات من العطش والإعياء طوال يومه!
أيضاً تقديم وقت العمل في أول نهار رمضان رحمة بالبشَـر من الأرَق؛ لأن عادة مجتمعنا شئنا أم أبينا السّـهَـر في رمضان؛ فلعل التبكير في الدوام يجبر الأُسَـر أو بعضها على محاولة النوم ليلاً، وبذلك نحاول إعادة ترتيب سلوك المجتمع ليتلاءم مع الطبيعة البشرية أو الـرّبانية!
كذلك يمكن لتطبيق تجربة الدوام المبكر في رمضان أن تكون منقذةً للمراجعين من تَـعَـكّـر أمْـزِجَـة الموظفين وترديدهم من وراء الُّلـطْـمَـة عبارة : (اللهم إني صَــائِــم)!
وهنا نتحدث عن عامة موظفي الدولة بينما العاملون في القطاع الخاص معاناتهم أكبر مع طول ساعات العمل التي تصل لأكثر من عشر ساعات عند فئة منهم، وكون معظمهم يعمل تحت أشعة الشمس في الطرق والميادين!
فيا (وزارة الخدمة المدنية، يا وزارة العمل ) رأفَـة بأولئك المساكين جربوا التبكير في بداية العمل وتقليل ساعاته في رمضان، طبقوا ذلك ولو لعَـامٍ واحد فقط، ثمّ قَـيـمُـوا التجربة، وبعدها احكموا على هذه التجربة وهي فكرة التي بَـثّـها لي صديقي الـمَـكّــي (هَـاني الطُـوِيْـرقي).



كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.