غزوة بدر.. يوم الفرقان - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 15 شعبان 1440 / 20 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقيات لعدد من ابناء القبيلة بوكالة المسجد النبوي الشريف «» رئيس مركز العاقر الشيخ خالد محمد المصطبح الوهبي يستقبل أمين منطقة القصيم «» بلدي خليص يجتمع بعمدة ومشايخ المحافظة «» مدير الشؤون الصحية بالمدينة المنورة الدكتور عبدالحميد الصبحي الممرضة ميعاد البلادي على موقفها البطولي «» نائب امير المدينه يكرم مدير إدارة التخطيط بالمديرية العامة للشؤون الصحية بالمدينة الاستاذ سلمان عوض الردادي «» قائد مدرسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الأستاذ أحمد حامد المويعزي وزملاءه يكرمون المعلم سالم غازي السليمي بمناسبة التقاعد «» إدارة سجون جدة تكرم النقيب ماجد بن عبد الله بن واصل الغانمي نظير اتقانه وتميزه في الأعمال والمهام «» امير الرياض يكرم الأستاذة غاليه فرج سعد الردادي سفيرة حملة التوفير والإدخار «» ترقية مدير عام النقل والترحيل بمنطقة بالبريد السعودي بـ مكة المكرمة مشعل بن رده حميد الغانمي للمرتبه 44 «» الزميل الصحفي خالد الشاماني يحصل على افضل تقرير صحفي سياحي بجائزة أوسكار الإعلام السياحي العربي «»
جديد المقالات الهلال والنصر.. الإثارة لا تنتهي واللقب لم يحسم بعد! «» حكاية شيماء.. وجمعية المدينة! «» أبطال التفاهة!! «» ربما لاحقًا..! «» عندما لا يكون الطبيب حكيماً «» " الأسبوع الحي " «» تجاوزات أيام الاختبارات «» كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن.. الرؤية المستقبلية بين الحلم والإنجاز «» الحرس الثوري ارهاب دولة «» الهدم في زمن البناء «»




المقالات جديد المقالات › غزوة بدر.. يوم الفرقان
غزوة بدر.. يوم الفرقان
في يوم السابع عشر من رمضان كانت ذكرى غزوة بدر الكبرى، تلك التي سميت "الفرقان"، لأن الله فرّق بها بين مرحلة الضعف للمسلمين في المدينة المنورة ومرحلة القوة بعدها، كان المسلمون في ضعف من كل النواحي، لكن نصرهم المؤزر يوم بدر نقلهم إلى مرحلة القوة حيث صارت لهم هيبة ممن كانوا يستضعفونهم، ورسموا خارطتهم على قوى العالم.
جاءت قريش باستكبار، وعندما سلم عِيرها (تجارتها) لم تكتفِ بذلك بل أرادت أن تظهر للعالم أن لها قوة وهيبة قلل منها تعرض المسلمين لقافلتها، وأرادت قريش شيئًا وأراد الله شيئًا: أرادت إظهار القوة وأراد الله إظهار ضعفها أمام قوة الحق، فكان أن كسرت شوكتها وأعز الله جنده، ونقل المسلمين ليكونوا هم أهل القوة في الجزيرة العربية.
حاولت قريش أن تعيد شيئًا من سمعتها بغزوة أحد، ولكنها أيضًا لم تربح كثيرًا وإن حققت شيئًا من النصر العسكري، لكنه غير كافٍ، فقد خرج المسلمون بدروس منها أن يقووا صفوفهم ويلتزموا بالخطط العسكرية، وكانت الهزيمة في بدر تسيطر على تفكير قريش ولذا عندما فكروا في الكرّة مرة أخرى على المدينة بعد أُحد وعلموا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد خرج في إثرهم آثروا جانب السلامة والاحتفاظ بالسمعة التي استعادوا شيئًا منها في أحد وعادوا إلى مكة.
غزوة بدر ليست دروسًا للمسلمين السابقين فحسب، فقد مضوا بعد أن وعوا دروس بدر، وحققوا نصرًا إثر نصر للإسلام، ولكنها دروس للمسلمين بعد ذلك، ولذا فإن المسلمين لابد أن يحتفلوا بهذه الغزوة الكبرى، ليس بسرد أحداثها بل بالاعتبار بنتائجها، فهم أحوج ما يكونون اليوم إليها، وقد تكالبت عليهم الأمم، وهم في وضع ضعف في كل النواحي، وبخاصة في نواحي التنمية، والتخطيط، والعلوم، والاقتصاد، ويعيشون عالة على صناعات غيرهم، وعلى علوم غيرهم ومجتمعاتهم في عمومها "مجتمعات استهلاك لا مجتمعات إنتاج"، ووحدتهم وتآزرهم في وضع تفكك، وكثير من مفكريهم لا يزيدون على أن يكونوا نسخة من ثقافات أخرى، ومنهم من لا هوية له، ولا يسعى لإبراز هوية أمته، وليس معنى ذلك معاداة الآخرين، بل أخذ العلوم والعمل على أن يكون لأمته مكانًا لائقًا بها على خارطة العلم والثقافة، فالموقع الثقافي على الخارطة كالموقع الجغرافي.
التاريخ ليس أحداثًا تسرد، ولا قصصًا تحكى، بل هو دروس تستنبط، وعِبَر تُنفَّذ على أرض الواقع، فالجغرافيا وحدها غير كافية، والأرض بما يكون عليها من إنتاج، وعبر التاريخ في تجسيدها في التنمية والثقافة، وإعداد القوة في كل شيء، في عملٍ دؤوب وفق خطط ترسمها عقول، وتُنفِّذها عقول، وتستزرع في الأدمغة، وإذا أنتجت الأدمغة عرف العرب بخاصة دروس غزوة بدر، وكيف كانت الفرقان.


كتبه : د. عائض الردادي

|



د. عائض الردادي
د. عائض الردادي

تقييم
9.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.