يا وزارة التربية .. هذا لا يصح - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441 / 19 نوفمبر 2019
جديد الأخبار تكليف المهندس غازي عبدالخالق الصاعدي "وكيلا لمعالي أمين العاصمة المقدسة «» وكيل الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين للترجمة والشؤون التقنية الدكتور خليل الصبحى يقف ميدانياً على مشروع المستشعرات اللاسلكية «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : القيادة حريصة على صحة رجل الأمن «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي يطلق الدليل السنوي للمسؤولية الاجتماعية «» الشيخ صالح المغامسي يوضح الموقف من "الإسرائيليات" وقراءة المسلم للتوراة والإنجيل «» مدير عام المركز الدولي لدراسات وأبحاث العمل الخيري "مداد" الدكتور خالد السريحي : يحق لكل 10 مواطنين إنشاء جمعية وفق الأنظمة واللوائح «» المعلمة جوهرة الصحفي تحصد الميدالية الذهبية بمسابقة جدارات التعلم الرقمي بـ جدة «» الاتحاد السعودي يكرم “مجدي الصبحي” بطل المملكة في بطولة السهام «» الشيخ صالح المغامسي يروي نبذة عن نسب ونشأة حسان بن ثابت وبعض المواقف من حياته في الجاهلية «» محافظ ينبع الاستاذ سعد مرزوق السحيمي يسلم 11 وحدة سكنية ضمن برنامج الإسكان التنموي «»
جديد المقالات أنا ومعاليه.. وفاعل الشر! «» تلصص العصافير على النساء! «» ومما يُغنّى..! «» خذ وطالب!! «» الاستهانة باللغة العربية «» هدوء جامعة المؤسس.. ومصنع هواوي «» الكلمة التي لا تقول لصاحبها دعني «» سلّم لي على «المسؤولية الاجتماعية»! «» نِصْفُ قَرْنٍ وَالشِّعْرُ مُكْتَمِل «» أنديتنا بين جروس الأهلي ورئيس الزمالك! «»




المقالات جديد المقالات › يا وزارة التربية .. هذا لا يصح
يا وزارة التربية .. هذا لا يصح
تتوج وزارات التربية والتعليم في العالم استعداداتها وتجهيزاتها وإعدادها بمعلميها ومعلماتها بدمج المعاقين من ذوي الاحتياجات الخاصة في برامج التعليم العام، من حيث المدارس والمناهج والمعلمين، وكأن تلك الوزارات تعلن أنها بلغت من الجاهزية ما يتجاوز كفاءة إمكاناتها الأصحاء لتصبح قادرة على تلبية احتياجات المعاقين.
ويبدو أن وزارة التربية والتعليم لدينا أرادت أن تقطف هذه الثمرةـ وتحصل على هذه الشهادة فقررت دمج المعاقين في التعليم العام رغم أنها تعلم علم اليقين أن كثيرا من مدارسها لا تكاد تحقق الشروط والمواصفات الأولى التي ينبغي توفرها في مدارس الطلاب الأصحاء فضلا عن المعاقين، وأن معلميها الذين لم يستطع أكثرهم تجاوز اختبارات القياس لا يكادون يفون بشروط معلم الطلاب السليمين فضلا عن الشروط التي ينبغي توفرها فيمن يتولى تدريس وتعليم وتربية ذوي الاحتياجات الخاصة.
التربية والتعليم قفزت على واقعها وتجاهلت وضع مدارسها وقدرات معلميها وكفاءة معلماتها، وتواضع تجهيزاتها فقررت الدمج وكأنها بذلك الدمج تبحث عن شهادة لها بأنها بلغت من الاستعداد ما بلغته المدارس التي تنهض في عملية الدمج في العالم الذي تعرف مؤسساته معنى التعليم، ومعنى رعاية المعاقين، التربية والتعليم قررت الدمج وكأنها بلغت من الاستعداد ذروته فكان قرارها بالدمج أشبه بمن ينهض بعمل بناء على شهادة زائفة، فهو يتصدى للقيام بما لم يتهيأ له، ولا توفرت فيه شروطه.
وإذا كانت التربية والتعليم ظلت ردحا من الزمن لاتعترف بما يتعرض له ذوو الاحتياجات الخاصة من مخاطر عند دمجهم في مدارس ليست مهيأة لهم، وإسناد تعليمهم إلى مدرسين ومدرسات لا يعرفون كيف يتعاملون معهم، إذا كانت وزارة التربية والتعليم لاتراعي ذلك حينا وتتجاهله حينا فقد استبان لها الحق أخيرا غير أنه لم تستبن لها المسؤولية؛ وذلك حين راحت تطلب من أولياء أمور الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة التوقيع على إقرارات خطية بإخلاء المدارس من أي مسؤوليات في حال تعرض الطلاب المعاقون لأي مضاعفات بسبب نقص الإمكانيات والتجهيزات الخاصة بالمعاقين.
ولعلنا لسنا بحاجة إلى التأكيد على أن مثل ذلك الإقرار يتنافى وواجبات المسؤولية كما يتنافى مع القيم الأخلاقية التي تجعل المسؤول عن نتائج أي قرار من اتخذه وليس أولياء الأمور الذين طالما شكوا من قرار الدمج وتعريضه أبناءهم للخطر.
تعهد كهذا التعهد لا يمكننا إزاءه إلا أن نرفع أيدينا هاتفين وصارخين: يا وزارة التربية والتعليم هل يصح هذا!.


كتبه
: د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.