يا وزارة التربية .. هذا لا يصح - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 18 ذو القعدة 1440 / 21 يوليو 2019
جديد الأخبار لاعب المنتخب السعودي للكارتية عبدالله مبارك اللهيبي يتوج بالميدالية الفضية في منافسات القتال تحت 55 كجم في البطولة الاسيوية «» تمديد تكليف الأستاذ غانم فهيد العمري مديراً لمكتب المدير العام للشؤون الصحية بمنطقة القصيم «» معالي الفريق أول ركن خالد قرار الحربي يشدد على منع دخول الحجاج غير النظاميين للمشاعر «» امير المدينة يستقبل اللواء حسين جابر الجابري «» أبناء الشيخ محمد بن صلبي الذويبي رحمه الله يحتفلون بمناسبة زواج أخيهم بدر «» ابناء مخيلص رجاء الهرساني العوفي يرحمه الله يحتفلون بزواج أبنائهم " متعب ,ناير , فايز " «» المهندس غازي عبدالخالق يُكَرّم الموظفين المتميزين بأمانة العاصمة المقدسة «» انطلاق مهرجان العنب بـ الصلبية بـ القصيم «» مدير الأمن العام الفريق أول ركن/ خالد قرار الحربي يجتمع بقادة قوات أمن الحج في مركز القيادة والسيطرة والتحكم «» الاستاذ حمد سعد الصبيحي يستضيف رئيس مركز الفويلق الشيخ راكان سعود البشري «»
جديد المقالات هل زادت وسائل التواصل من شعورنا بالنرجسية؟! «» لأنــه الشـعر..! «» بديل عن سجن المديونيرات! «» الأسواق 24 ساعة لها وعليها «» بيروقراطيون رغم أنف التقنية! «» ما دور الشيوخ في رؤية الشباب؟ «» رحلة الحج.. مَن يعلق جرس البداية؟ «» سر سماع الأذان على سطح القمر! «» الشيخان " عبدالعزيز بن عثيمين ومحمد بن باز " !! «» أيضًا حقوق المعلمين والمعلمات «»




المقالات جديد المقالات › يا وزارة التربية .. هذا لا يصح
يا وزارة التربية .. هذا لا يصح
تتوج وزارات التربية والتعليم في العالم استعداداتها وتجهيزاتها وإعدادها بمعلميها ومعلماتها بدمج المعاقين من ذوي الاحتياجات الخاصة في برامج التعليم العام، من حيث المدارس والمناهج والمعلمين، وكأن تلك الوزارات تعلن أنها بلغت من الجاهزية ما يتجاوز كفاءة إمكاناتها الأصحاء لتصبح قادرة على تلبية احتياجات المعاقين.
ويبدو أن وزارة التربية والتعليم لدينا أرادت أن تقطف هذه الثمرةـ وتحصل على هذه الشهادة فقررت دمج المعاقين في التعليم العام رغم أنها تعلم علم اليقين أن كثيرا من مدارسها لا تكاد تحقق الشروط والمواصفات الأولى التي ينبغي توفرها في مدارس الطلاب الأصحاء فضلا عن المعاقين، وأن معلميها الذين لم يستطع أكثرهم تجاوز اختبارات القياس لا يكادون يفون بشروط معلم الطلاب السليمين فضلا عن الشروط التي ينبغي توفرها فيمن يتولى تدريس وتعليم وتربية ذوي الاحتياجات الخاصة.
التربية والتعليم قفزت على واقعها وتجاهلت وضع مدارسها وقدرات معلميها وكفاءة معلماتها، وتواضع تجهيزاتها فقررت الدمج وكأنها بذلك الدمج تبحث عن شهادة لها بأنها بلغت من الاستعداد ما بلغته المدارس التي تنهض في عملية الدمج في العالم الذي تعرف مؤسساته معنى التعليم، ومعنى رعاية المعاقين، التربية والتعليم قررت الدمج وكأنها بلغت من الاستعداد ذروته فكان قرارها بالدمج أشبه بمن ينهض بعمل بناء على شهادة زائفة، فهو يتصدى للقيام بما لم يتهيأ له، ولا توفرت فيه شروطه.
وإذا كانت التربية والتعليم ظلت ردحا من الزمن لاتعترف بما يتعرض له ذوو الاحتياجات الخاصة من مخاطر عند دمجهم في مدارس ليست مهيأة لهم، وإسناد تعليمهم إلى مدرسين ومدرسات لا يعرفون كيف يتعاملون معهم، إذا كانت وزارة التربية والتعليم لاتراعي ذلك حينا وتتجاهله حينا فقد استبان لها الحق أخيرا غير أنه لم تستبن لها المسؤولية؛ وذلك حين راحت تطلب من أولياء أمور الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة التوقيع على إقرارات خطية بإخلاء المدارس من أي مسؤوليات في حال تعرض الطلاب المعاقون لأي مضاعفات بسبب نقص الإمكانيات والتجهيزات الخاصة بالمعاقين.
ولعلنا لسنا بحاجة إلى التأكيد على أن مثل ذلك الإقرار يتنافى وواجبات المسؤولية كما يتنافى مع القيم الأخلاقية التي تجعل المسؤول عن نتائج أي قرار من اتخذه وليس أولياء الأمور الذين طالما شكوا من قرار الدمج وتعريضه أبناءهم للخطر.
تعهد كهذا التعهد لا يمكننا إزاءه إلا أن نرفع أيدينا هاتفين وصارخين: يا وزارة التربية والتعليم هل يصح هذا!.


كتبه
: د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.