هل ينتصر العالم لأشقائنا في سوريا؟! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 18 ربيع الثاني 1441 / 15 ديسمبر 2019
جديد الأخبار والدة الاستاذ فهد ماطر الحنيني إلى رحمة الله تعالى «» تهنئة من الاستاذ ناحي غزاي الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «» تهنئة من الاستاذ تركي نايف الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «» تجربتي الإعلامية كتاب لـ الإعلامي عبدالرحمن المزيني «» الشاعر والباحث سعيد مسعد السليمي يحتفي بعدد من المشائخ والاعيان والشعراء والاعلاميين «» عزاء ومواساة من الاستاذ بندر بن زبن بن نحيت لـ الاستاذ سلطان بن مبارك بن حطيحط اليوب «» تكليف المهندس غازي عبدالخالق الصاعدي "وكيلا لمعالي أمين العاصمة المقدسة «» وكيل الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين للترجمة والشؤون التقنية الدكتور خليل الصبحى يقف ميدانياً على مشروع المستشعرات اللاسلكية «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : القيادة حريصة على صحة رجل الأمن «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي يطلق الدليل السنوي للمسؤولية الاجتماعية «»
جديد المقالات عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «» زراعة الأسماء واستنباتها «» بين شارع العرب وتويتر السعودي! «» الشلة في الإدارة!! «» اتفاق الرياض خطوة مهمة في تاريخ اليمن «» العرب.. رجل العالم المريض! «» فضيحة التآمر التركي الإيراني على العرب! «» لماذا نتابع سخافات مشاهير الإعلام؟ «»




المقالات جديد المقالات › هل ينتصر العالم لأشقائنا في سوريا؟!
هل ينتصر العالم لأشقائنا في سوريا؟!
ذهب زمن التعتيم الذي كان يقوم به الطغاة والمجرمون في قتل شعوبهم، ونحن الآن في زمن مختلف حيث نقل المجازر بالصوت والصورة للعالم أجمع بواسطة الإعلام الحر، ولا شيء يخفى إلا الذي لم يكن، وما بثته وسائل الإعلام من صور عن مجزرة بشار الأسد في غوطة دمشق تذرف من أجلها الدموع وتعتصر من أجلها قلوب البشر في مشارق الأرض ومغاربها ألمًا من جراء تلك الصور الدامية للأطفال الذين طالتهم يد الغدر وقضى عليهم طاغية سوريا وهم نيام دون أدنى شفقة ودون أدنى وازع من ضمير، قد بث العالم عبر قنواته الفضائية والأرضية صور الأطفال المختنقين من غاز السارين المميت.. العالم كله شرقه وغربه وشماله وجنوبه لن يرضى بتلك المجازر الفظيعة، ولن يمانع في إزالة النظام الفاشي حتى وإن لزم الأمر استخدام القوة والتدخل العسكري.. هذا أمر يجب أن يُحسم وأن يُعاقب هذا المجرم المتعنت الذي لم يقم للعالم وزنًا، ولابد أن ينتصر العالم لأولئك الأطفال والنساء والشيوخ الذين لا حول لهم ولا قوة، ومن يعترض عقوبة بشار وأزلامه يكون كمن شارك في تلك الجريمة البشعة.
ورغم القتل الذي يتعرض له الشعب السوري من الطاغية بشار والذي استمر بما يزيد عن السنتين، إلا أن استخدام النظام السوري لغاز السارين المميت على مرأى من العالم أثار الرأي العام العالمي بشدة، مما حدا بالعالم كله لأخذ خطوات تصعيدية قد تؤول إلى ضربة عسكرية قريبة تُضعف قوة النظام السوري المجرم حتى تتمكن المعارضة السورية من القضاء على البقية الباقية من هذا النظام الفاشي.
اللهم انصر إخواننا في سوريا على طاغية الشام، وأدم علينا الأمن والأمان.. والله من وراء القصد.



كتبه : عبدالمطلوب مبارك البدراني - وادي الفرع



|



عبد المطلوب مبارك البدراني
عبد المطلوب مبارك البدراني

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.