المواطنة بعد الثورة الفرنسية ! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 6 ربيع الثاني 1440 / 13 ديسمبر 2018
جديد الأخبار تكليف الأستاذ صالح سليمان الأحمدي مديراً لتلفزيون جدة «» مدير #جامعة_طيبة د. عبدالعزيز السراني يكرم الاستاذ عبدالعزيز الرحيلي «» تعيين العميد وليد حمزه المجيدلي الجابري مديراً لشرطة منطقة الباحه «» تهنئة من بسام حميد مهنا المغربي وجلال حميد مهنا المغربي لـ المهندس عبدالله حمد اللهيبي «» أمين محافظة جدة قراراً بـ تكليف المهندس عبدالله حمد اللهيبي مساعداً لنائب الأمين للبيئة «» وكيل #جامعة_طيبة للتطوير والجودة د.نواف السراني: الملك سلمان تصدى لأهم وأضخم التحديات التي شهدها العالم اقتصاديًا وسياسيًا، «» وكيل #جامعة_طيبة للفروع د.عمر النزهة : الملك سلمان بن عبدالعزيز -رعاه الله -جعل من المستحيل واقعاً ملموساً «» رئيس مركز الروضة عبدالله بن نايف بن نجاء بن طريس : ذكرى الرابعة لتولي خادم الحرمين الشريفين هي فرصة لتجديد الولاء والطاعة والحب والانتماء «» تمديد تكليف المهندس سعود غازي الفهيدي عميداً للكلية التقنية بالزلفي «» مدير الشؤون الصحية بالقصيم الاستاذ يكرم الأخصائي/ منصور نايف ابو زوايد الفريدي «»
جديد المقالات ماكرون للفرنسيين: أنا فهمتكم.. نعم فهمتكم! «» لماذا يجب أن تستيقظ مبكراً؟ «» لماذا لا يصبح ابنك مبدعاً؟! «» أمير المدينة: عطاء وصمت ورجاء «» التجارة الحرة وسياسة الحماية الاقتصادية «» نجدد البيعة والولاء والسمع والطاعة لملكنا الغالي «» شركة المياه الوطنية للصبر حدود «» التأمين والسبع دوخات! «» الفرق بين مالطا وقطر «» سلمان الحزم: نجاحات رغم التحديات «»




المقالات جديد المقالات › المواطنة بعد الثورة الفرنسية !
المواطنة بعد الثورة الفرنسية !
مصطلح أو مفهوم (المواطنة) لو تتبعنا بدايته نجده بحسب المصادر حديثاً مستورداً ظهر بعد الثورة الفرنسية (1789م)، وقد ظهر ذلك المصطلح وارتفعت راياته مع أوضاع عالمية اختلطت فيها الأديان والعِـرْقِـيّـات مع توالي وتبادل الهجرات بين بني البَـشَـر.
فكانت (المواطنة) هي الـحَـلّ لِـصَـهْـر جميع المنتمين إلى حدود جغرافية في بيئة ومجتمع واحد على اختلاف أديانهم أو جذورهم العِـرْقِـيْـة.
ولو أتينا للإسلام لوجدنا ثوابته لا تتعارض أو تتقاطع مع الوطنية إذا لم يخالطها تمييز أو تعصب مقيت ضِـد الآخرين.
لكن (المواطنة) ليست مجرد شِـعارات، أو عبارات، أو كلـمَـات، ولا هي لوحات إعلانية، أو غِـناء أو رقصات، ولم تكن مؤتمرات وندوات وتوصيات.
(المواطنة الصالحة) قِـيم وسلوك وممارسة وتفَـاعل وعطاء وواجبات وحقوق بين الوطن والمواطن.
و(المواطنة) والانتماء للوطن لا يصنعها أصباغٌ ولا خطبة على منبر أو قصيدة على لِـسان شَـاعِـر ولا أغنية يغرد بها مُـطرب، ولا فقرات في منهج دراسي، ولا احتفالات هنا وهناك!
ولكن بحسب تحقيق لمجلة المعرفة الصادرة عن وزارة التربية والتعليم في ديسمبر 2004م: (فإن حياة المواطنة وتعزيزها في النفوس وحيويتها يتأتى بتفعيل القواسم المشتركة بين المواطنين، و بإشراكهم عبر الحِـوار واتخاذ القرار في الأمور الخَـدمِـيّـة..)، وفي المساواة بينهم، ومنحهم حقوقهم وبالتالي يكون واجبهم تجاه وطنهم حمايته، والدفاع عن أمنه ووحدة صَـفّـه.
وأخيراً مستجدات العصر وأدواته الحديثة، وتَـغير سلوكيات المجتمع ولاسيما شبابه، وتأثرهم بالآخَـر، ينادي بإعادة النظر في مفهوم لمصطلح (الوطنية)، وفي وسائل تعزيزها بعيداً عن النمطية والتقليدية، وكلّ عام ووطني يحتفل بالأمن والأمان، وفي رفاهية المواطن وتنميته المُـستدامَـة.


كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.