المواطنة بعد الثورة الفرنسية ! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 11 صفر 1440 / 20 أكتوبر 2018
جديد الأخبار د. محمد سالم العوفي : مجمع الملك فهد يطلق " مصحف المدينة النبوية " على منصتي الهواتف الذكية «» أمير المدينة يقدم التعزية لذوي الشهيد تركي حمود البيضاني «» معالي وزير الصحة يكرم مدير صحة القريات الاستاذ عبدالرحمن دبي السليمي «» تكليف الدكتور ابراهيم محمد السهلي رئيسا لقسم الدراسات القضائية بالجامعة الاسلامية «» وكالة الحقوق بإمارة تبوك تكرم الاستاذ احمد مبروك الحجيلي بمناسبة ترقيته لـ الخامسة عشر «» تعليم المدينة يطلق الملتقى الأول للمخترعات بحضور مديرة إدارة الموهوبات سميرة الأحمدي. «» ترقية الاستاذ وليد بن نايف بن غميض لـ المرتبة الثامنة بـ الاحوال المدنية «» مدير جوازات القصيم يقدم واجب العزاء لـ لاشقاء الرقيب حسن علي معتق الهويملي «» الطالبة بكلية طب الأسنان بـ #جامعة_طيبة آلاء الأحمدي تفوز بالمركز الأول في مسابقة Young Research Award «» الاستاذ زياد ناصر المحمادي يتلقى شهادة شكر وتقدير من أمير منطقة المدينة المنورة «»
جديد المقالات هل البوذية ديـن؟ «» المستقبل بيد الله «» آخر تصرف ساذج «» هل تأخرنا في محاكمة الجزيرة «» صناعة سُلْطَتُنَا الأولى «» نثق بقيادتنا.. ونرفض التهديدات «» سيدهارتا جوتاما «» جبل الطاولة «» كفاكم ظلماً فهي تاج على الرؤوس!! «» معالي وزير التعليم لطفاً لو تكرمت «»




المقالات جديد المقالات › المواطنة بعد الثورة الفرنسية !
المواطنة بعد الثورة الفرنسية !
مصطلح أو مفهوم (المواطنة) لو تتبعنا بدايته نجده بحسب المصادر حديثاً مستورداً ظهر بعد الثورة الفرنسية (1789م)، وقد ظهر ذلك المصطلح وارتفعت راياته مع أوضاع عالمية اختلطت فيها الأديان والعِـرْقِـيّـات مع توالي وتبادل الهجرات بين بني البَـشَـر.
فكانت (المواطنة) هي الـحَـلّ لِـصَـهْـر جميع المنتمين إلى حدود جغرافية في بيئة ومجتمع واحد على اختلاف أديانهم أو جذورهم العِـرْقِـيْـة.
ولو أتينا للإسلام لوجدنا ثوابته لا تتعارض أو تتقاطع مع الوطنية إذا لم يخالطها تمييز أو تعصب مقيت ضِـد الآخرين.
لكن (المواطنة) ليست مجرد شِـعارات، أو عبارات، أو كلـمَـات، ولا هي لوحات إعلانية، أو غِـناء أو رقصات، ولم تكن مؤتمرات وندوات وتوصيات.
(المواطنة الصالحة) قِـيم وسلوك وممارسة وتفَـاعل وعطاء وواجبات وحقوق بين الوطن والمواطن.
و(المواطنة) والانتماء للوطن لا يصنعها أصباغٌ ولا خطبة على منبر أو قصيدة على لِـسان شَـاعِـر ولا أغنية يغرد بها مُـطرب، ولا فقرات في منهج دراسي، ولا احتفالات هنا وهناك!
ولكن بحسب تحقيق لمجلة المعرفة الصادرة عن وزارة التربية والتعليم في ديسمبر 2004م: (فإن حياة المواطنة وتعزيزها في النفوس وحيويتها يتأتى بتفعيل القواسم المشتركة بين المواطنين، و بإشراكهم عبر الحِـوار واتخاذ القرار في الأمور الخَـدمِـيّـة..)، وفي المساواة بينهم، ومنحهم حقوقهم وبالتالي يكون واجبهم تجاه وطنهم حمايته، والدفاع عن أمنه ووحدة صَـفّـه.
وأخيراً مستجدات العصر وأدواته الحديثة، وتَـغير سلوكيات المجتمع ولاسيما شبابه، وتأثرهم بالآخَـر، ينادي بإعادة النظر في مفهوم لمصطلح (الوطنية)، وفي وسائل تعزيزها بعيداً عن النمطية والتقليدية، وكلّ عام ووطني يحتفل بالأمن والأمان، وفي رفاهية المواطن وتنميته المُـستدامَـة.


كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.