المواطنة بعد الثورة الفرنسية ! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 17 شوال 1440 / 20 يونيو 2019
جديد الأخبار مدير جامعة طيبة د. عبدالعزيز السراني يكرم أبطال جوالة الجامعة بعد أن شاركوا في خدمة زوار وضيوف المسجد الحرام «» الدكتور رشيد البيضاني يكرم محافظ خليص الدكتور فيصل الحازمي «» تكليف المهندس محمد عبدالمحسن المحمدي مديرا لمشروع توسعة الحرم المكي الشريف «» تعيين الدكتور نياف رشيد الجابري مستشاراً لـ معالي وزير التعليم «» أمير القصيم يتسلم نسخة من مبادرة الشاب فهد العوفي في عدم كتابة أسماء الله الحسنى في الأشياء المعرضة للامتهان . «» المهندس عبدالرحمن نافع المزروعي يحصل على درجة الماجستير من جامعة دنفر بالولايات المتحدة الأمريكية «» امير القصيم يستقبل مدير عام فرع وزارة الاسكان بالقصيم الاستاذ مرزوق علي الفريدي «» أمير الباحة يقلد مدير شرطة الباحة اللواء وليد حمزه الجابري رتبته الجديدة «» محافظ عقلة الصقور يؤدي صلاة الميت على الشهيد الرقيب عبدالإله الحلو السليمي «» محافظ ينبع سعد السحيمي يطلع على الأجنحة المشاركة بمهرجان الغوص السياحي «»
جديد المقالات ديسكو حلال في السرداب! «» أستأذنكم «» استضافة المملكة لــ30 مليون معتمر! «» الوظائف التعليمية والمعادلة المقلوبة! «» المؤامرة ضد المملكة «» ماتت الشعوب وعاش الفنانون! «» من كرم قبيلة حرب في(العاقلة والديات)3*** «» حائل تثبت ضعف إنجليزية التعليم! «» مواقيت..! «» خير أُمة تشجع المتطوعين «»




المقالات جديد المقالات › المواطنة بعد الثورة الفرنسية !
المواطنة بعد الثورة الفرنسية !
مصطلح أو مفهوم (المواطنة) لو تتبعنا بدايته نجده بحسب المصادر حديثاً مستورداً ظهر بعد الثورة الفرنسية (1789م)، وقد ظهر ذلك المصطلح وارتفعت راياته مع أوضاع عالمية اختلطت فيها الأديان والعِـرْقِـيّـات مع توالي وتبادل الهجرات بين بني البَـشَـر.
فكانت (المواطنة) هي الـحَـلّ لِـصَـهْـر جميع المنتمين إلى حدود جغرافية في بيئة ومجتمع واحد على اختلاف أديانهم أو جذورهم العِـرْقِـيْـة.
ولو أتينا للإسلام لوجدنا ثوابته لا تتعارض أو تتقاطع مع الوطنية إذا لم يخالطها تمييز أو تعصب مقيت ضِـد الآخرين.
لكن (المواطنة) ليست مجرد شِـعارات، أو عبارات، أو كلـمَـات، ولا هي لوحات إعلانية، أو غِـناء أو رقصات، ولم تكن مؤتمرات وندوات وتوصيات.
(المواطنة الصالحة) قِـيم وسلوك وممارسة وتفَـاعل وعطاء وواجبات وحقوق بين الوطن والمواطن.
و(المواطنة) والانتماء للوطن لا يصنعها أصباغٌ ولا خطبة على منبر أو قصيدة على لِـسان شَـاعِـر ولا أغنية يغرد بها مُـطرب، ولا فقرات في منهج دراسي، ولا احتفالات هنا وهناك!
ولكن بحسب تحقيق لمجلة المعرفة الصادرة عن وزارة التربية والتعليم في ديسمبر 2004م: (فإن حياة المواطنة وتعزيزها في النفوس وحيويتها يتأتى بتفعيل القواسم المشتركة بين المواطنين، و بإشراكهم عبر الحِـوار واتخاذ القرار في الأمور الخَـدمِـيّـة..)، وفي المساواة بينهم، ومنحهم حقوقهم وبالتالي يكون واجبهم تجاه وطنهم حمايته، والدفاع عن أمنه ووحدة صَـفّـه.
وأخيراً مستجدات العصر وأدواته الحديثة، وتَـغير سلوكيات المجتمع ولاسيما شبابه، وتأثرهم بالآخَـر، ينادي بإعادة النظر في مفهوم لمصطلح (الوطنية)، وفي وسائل تعزيزها بعيداً عن النمطية والتقليدية، وكلّ عام ووطني يحتفل بالأمن والأمان، وفي رفاهية المواطن وتنميته المُـستدامَـة.


كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.