المواطنة بعد الثورة الفرنسية ! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 14 جمادى الثاني 1440 / 19 فبراير 2019
جديد الأخبار تعيين سعادة العميد «ماطر بن عطيه البلادي» قائداً لقاعدة الأمير محمد بن نايف «» لمتحدث باسم المديرية العامة للسجون، العميد أيوب بن نحيت : خدمة جديدة لـ”أهالي السجناء «» د. مرزوق بن تنباك: التضييق على المرأة في الـ30 عامًا الماضية لا علاقة له بالتاريخ ولا عادات القبائل «» سامي محمد صالح الحاسري يحصل على الدكتوارة من جامعة المنصورة بـ مصر «» على ارتفاع 40 ألف قدم . . . الخطوط السعودية تهنئ مدير تعليم الطائف د. طلال مبارك اللهيبي «» وكيل جامعة طيبة للأعمال والإبداع المعرفي الدكتور سلطان العمري : مشاركة الجامعة تعكس توجهها نحو تحفيز طلابها، «» الشيخ عزوز ابو عشاير الفريدي يستضيف عدد من المشائخ والاعيان والوجهاء «» خادم الحرمين الشريفين يمنح غلاب بن منيف بن ناحل وسام الملك عبدالعزيز وذلك بعد تبرعه بكليته لإمرأة لايعرفها لوجه الله تعالى «» خادم الحرمين الشريفين يمنح محمد علي الغانمي وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة بعد تبرعه بإحدى كليتيه لأخيه «» تعيين المقدم مساعد عبيد الرعوجي الفريدي مديراً لسجن بريده «»
جديد المقالات الذكاء الاصطناعي ومناهج التعليم! «» حول العالم مع ذي الخلصة «» السياحة التعليمية: قوتنا الناعمة «» ماحنا بساكتين!!! 2019م «» شبكة تحضير الموهوبين «» إذاعات سعودية موجهة «» ضبابية حساب المواطن! «» مشرط الجرّاح «تركي الشبانة»! «» حيث تتحدث الأحافير «» عصفورة الشمس «»




المقالات جديد المقالات › المواطنة بعد الثورة الفرنسية !
المواطنة بعد الثورة الفرنسية !
مصطلح أو مفهوم (المواطنة) لو تتبعنا بدايته نجده بحسب المصادر حديثاً مستورداً ظهر بعد الثورة الفرنسية (1789م)، وقد ظهر ذلك المصطلح وارتفعت راياته مع أوضاع عالمية اختلطت فيها الأديان والعِـرْقِـيّـات مع توالي وتبادل الهجرات بين بني البَـشَـر.
فكانت (المواطنة) هي الـحَـلّ لِـصَـهْـر جميع المنتمين إلى حدود جغرافية في بيئة ومجتمع واحد على اختلاف أديانهم أو جذورهم العِـرْقِـيْـة.
ولو أتينا للإسلام لوجدنا ثوابته لا تتعارض أو تتقاطع مع الوطنية إذا لم يخالطها تمييز أو تعصب مقيت ضِـد الآخرين.
لكن (المواطنة) ليست مجرد شِـعارات، أو عبارات، أو كلـمَـات، ولا هي لوحات إعلانية، أو غِـناء أو رقصات، ولم تكن مؤتمرات وندوات وتوصيات.
(المواطنة الصالحة) قِـيم وسلوك وممارسة وتفَـاعل وعطاء وواجبات وحقوق بين الوطن والمواطن.
و(المواطنة) والانتماء للوطن لا يصنعها أصباغٌ ولا خطبة على منبر أو قصيدة على لِـسان شَـاعِـر ولا أغنية يغرد بها مُـطرب، ولا فقرات في منهج دراسي، ولا احتفالات هنا وهناك!
ولكن بحسب تحقيق لمجلة المعرفة الصادرة عن وزارة التربية والتعليم في ديسمبر 2004م: (فإن حياة المواطنة وتعزيزها في النفوس وحيويتها يتأتى بتفعيل القواسم المشتركة بين المواطنين، و بإشراكهم عبر الحِـوار واتخاذ القرار في الأمور الخَـدمِـيّـة..)، وفي المساواة بينهم، ومنحهم حقوقهم وبالتالي يكون واجبهم تجاه وطنهم حمايته، والدفاع عن أمنه ووحدة صَـفّـه.
وأخيراً مستجدات العصر وأدواته الحديثة، وتَـغير سلوكيات المجتمع ولاسيما شبابه، وتأثرهم بالآخَـر، ينادي بإعادة النظر في مفهوم لمصطلح (الوطنية)، وفي وسائل تعزيزها بعيداً عن النمطية والتقليدية، وكلّ عام ووطني يحتفل بالأمن والأمان، وفي رفاهية المواطن وتنميته المُـستدامَـة.


كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.