لقد أصبح الفيلم حقيقة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 4 شعبان 1439 / 20 أبريل 2018
جديد الأخبار د. طلال مبارك اللهيبي يدشن حزمة من برامج التعليم النوعي بمدارس جيل الإبداع بمكة «» د. نجلاء سعد الردادي تشارك بـ 3 ملصقات علمية بـ #المؤتمر_العالمي_للتمور «» محلل الطقس معاذ الأحمدي : تقلبات جوية تضرب شبه الجزيرة الأسبوع المقبل «» رجل الاعمال محمد هادي العلوي يستضيف عدد من الشعراء في ديوانيته «» مدير مرور محافظة عقلة الصقور المقدم متعب بن عبدالعزيز ابا العون يزور مركز عريفجان ساحوق «» الشيخ أيمن بن مبيريك يدشن مهرجان رابغ الموسمي الأول «» معلمي الاجتماعيات بعقلة الصقور يكرمون الدكتور عبدالرحمن عطا الله الحيسوني «» ترقية المهندس مرزوق علي مسهي الفريدي إلى المرتبة الثانية عشر بفرع وزارة الإسكان بمنطقة القصيم «» الشيخ بدر بن حجر بن ناحل يشرف حفل مدني جبه بعد تحقيقة المركز الاول على مستوى الدفاع المدني بحائل «» رجل الاعمال محمد هادي العلوي يستضيف عدد من الاعيان والوجهاء والشعراء «»
جديد المقالات قرية الأفكار المرعبة «» هل تعود الأخلاق إلى تعليمنا «» حراك سعودي بحثاً عن أمن المنطقة واستقرارها «» سلوك ظاهره الاتفاق وباطنه النفاق «» ثورة الآليـين «» قمة القدس «» الملك سلمان.. يرسم خارطة طريق لأمته العربية «» تقاطعنا الثقافي مع بلاد فارس وخرسان (2 - 2) «» محمد بن سلمان… اشتقنا لكم «» مشتركنا الثقافي مع بلاد فارس وخرسان (1-2) «»




المقالات جديد المقالات › لقد أصبح الفيلم حقيقة
لقد أصبح الفيلم حقيقة

هناك مقوله معروفه مشهورة يتداولها الكثير عندما يتحقق الشيء الذي يحلم به فعندها يقول ( أصبح الحلم حقيقة)
فمقالي اليوم يتكلم عن نفس المعنى ولكن قمت بتبديل حرف الحاء بحرف الفاء لان الأمر الذي تحقق كان فلماً وليس حلماً
الفلم الذي تحقق هو عبارة عن أحداث مسرحية كوميدية عرضت في عام 1973م . وتتلخص فصولها في خمسة من الطلبة المشاغبين يجمعهم فصل واحد داخل المدرسة وكان المدير لايستطيع السيطرة عليهم .
لقد تحققت أحداث هذه المسرحية وللأسف الشديد وأصبحت أحداثها متجددة ونعيشها كل يوم ويعود سبب تحقيقها بفضل التعاميم الوزارية التي كبلت المعلم وسلبته وجردته من كل صلاحياته ومن أبسط أدوات الإصلاح والتهذيب التي يحتاجها لصناعة هيبته .
المسرحية الحقيقية لم تعد مشاهدها فقط داخل أروقة المدارس بل امتدت إلى الشارع والمنزل حيث أصبح المعلم لايخشى أن تتعرض سيارته للتكسير , بل أصبح يخشى حتى على عظام جمجمته من التكسير والتهشيم .
وصل بنا الحال .. بأن لم يعد البحث عن السبب الذي أضاع هيبة المعلم هو تفكيرنا وهمنا , بل همنا هو انتشاله من حالته البائسة التي لايستطيع معها أن يقوم بمهامه وأداوره التعليمية
لقد درسنا وتعلمنا بيت الشعر من قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي الذي يقول :
قم للمعلم ووفه التبجيلا ... كاد المعلم أن يكون رسولا .
وللأسف الشديد لقد تبدلت معالم ومعاني البيت السابق إلى :
قم للمعلم ووثق التنكيلا ... حتى يصير بين الاسياب مقتولا.
ياسمو الوزير .. أن المعلمون وصل بهم الحال إلى ما وصل .. فهل لكم أن تعيدوا هيبة المعلم قبل أن يصبحوا كالمعلم ( الملواني )
أعيدوا لأساس العملية التعليمية هيبته . كي يعود للعلم مهابته .


كتبه : دخيل سليمان المحمدي

|



دخيل سليمان المحمدي
دخيل سليمان المحمدي

تقييم
1.00/10 (2 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.