لقد أصبح الفيلم حقيقة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 11 محرم 1440 / 21 سبتمبر 2018
جديد الأخبار ب «» مدير عام #مطار_الملك_عبدالعزيز_الدولي بجدة يكرم الاعلامي سمير المحمدي «» تهنئة الشيخ سلمان بن بدر بن يوسف بن درع بن طريس بـ ذكرى اليوم الوطني 88 «» تهنئة الشيخ بدر بن يوسف بن درع بن طريس بـ ذكرى اليوم الوطني 88 «» رئيس مركز البتراء الشيخ سلمان بن بن درع بن طريس يجتمع بمدراء الدوائر الحكومية بـ البتراء «» تكريم 28 موظفًا مثاليًا في حفل “اليوم الوطني” بمحافظة خليص «» مدير شرطة منطقة تبوك اللواء غازي محمد البدراني : يمر بنا اليوم الوطني لنستلهم مسيرة التأسيس والبناء «» تعيين الأستاذ عبد الرحمن سعد الصحفي متحدثا رسميا لصحة جدة «» المشرف التربوي الأستاذ محمد ردة الصبحي يحصل على درجة الدكتوراة من جامعة طيبة «» نائب أمير منطقة #المدينة_المنورة يكرم معالي مدير #جامعة_طيبة د.عبدالعزيز السراني «»
جديد المقالات حتى لا تظل باكستان وحيدة «» جامعة شقراء وملف السعودة «» أوّل سائح عربي في أميركا «» اصنع نفسك قبل لقبك!! «» بدائل عن أَسر حرية الإنسان! «» نقود آخر زمن «» أولئك يمتصون دماء شبابنا! «» أهمية الملكية الفكرية «» قادتنا تفي بوعدها «» هيئة تطوير المدينة وكنزها المنسي! «»




المقالات جديد المقالات › لقد أصبح الفيلم حقيقة
لقد أصبح الفيلم حقيقة

هناك مقوله معروفه مشهورة يتداولها الكثير عندما يتحقق الشيء الذي يحلم به فعندها يقول ( أصبح الحلم حقيقة)
فمقالي اليوم يتكلم عن نفس المعنى ولكن قمت بتبديل حرف الحاء بحرف الفاء لان الأمر الذي تحقق كان فلماً وليس حلماً
الفلم الذي تحقق هو عبارة عن أحداث مسرحية كوميدية عرضت في عام 1973م . وتتلخص فصولها في خمسة من الطلبة المشاغبين يجمعهم فصل واحد داخل المدرسة وكان المدير لايستطيع السيطرة عليهم .
لقد تحققت أحداث هذه المسرحية وللأسف الشديد وأصبحت أحداثها متجددة ونعيشها كل يوم ويعود سبب تحقيقها بفضل التعاميم الوزارية التي كبلت المعلم وسلبته وجردته من كل صلاحياته ومن أبسط أدوات الإصلاح والتهذيب التي يحتاجها لصناعة هيبته .
المسرحية الحقيقية لم تعد مشاهدها فقط داخل أروقة المدارس بل امتدت إلى الشارع والمنزل حيث أصبح المعلم لايخشى أن تتعرض سيارته للتكسير , بل أصبح يخشى حتى على عظام جمجمته من التكسير والتهشيم .
وصل بنا الحال .. بأن لم يعد البحث عن السبب الذي أضاع هيبة المعلم هو تفكيرنا وهمنا , بل همنا هو انتشاله من حالته البائسة التي لايستطيع معها أن يقوم بمهامه وأداوره التعليمية
لقد درسنا وتعلمنا بيت الشعر من قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي الذي يقول :
قم للمعلم ووفه التبجيلا ... كاد المعلم أن يكون رسولا .
وللأسف الشديد لقد تبدلت معالم ومعاني البيت السابق إلى :
قم للمعلم ووثق التنكيلا ... حتى يصير بين الاسياب مقتولا.
ياسمو الوزير .. أن المعلمون وصل بهم الحال إلى ما وصل .. فهل لكم أن تعيدوا هيبة المعلم قبل أن يصبحوا كالمعلم ( الملواني )
أعيدوا لأساس العملية التعليمية هيبته . كي يعود للعلم مهابته .


كتبه : دخيل سليمان المحمدي

|



دخيل سليمان المحمدي
دخيل سليمان المحمدي

تقييم
1.00/10 (3 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.