لقد أصبح الفيلم حقيقة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 16 رجب 1440 / 23 مارس 2019
جديد الأخبار مساعد الشؤون التعليميه بتعليم الرس يكرم الاستاذ حامد محمد الطريسي «» معالي مدير الامن العام الفريق اول ركن خالد قرار الحربي : لا صحة لدمج قطاعات أمنية ونسير على منهجية «» برعاية الدكتور عبيد اليوبي العلمي بجامعة المؤسس يقيم ملتقى التجربة الوقفية السعودية والماليزية «» الشيخ صالح يبين رأيه بعد الجدل الذي أثاره رجال دين عن "صحة البخاري". «» في حوار مع جريدة الرياض . . . د. دلال الحربي: تجربة مجلس الشورى منحت المرأة الثقة والمشاركة في صناعة القرار «» قبيلة الردادة تكرم ابنها الشيخ مجاهد فيصل الردادي بمناسبة حصوله على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم «» الاتجاهات الحديثة في القصة القصيرة المعاصرة في المملكة العربية السعودية كتاب جديد لـ الشاعر والاديب عبدالرحيم الاحمدي «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد بن قرار الحربي يستقبل سمو وزير الداخلية «» الأستاذة تهاني عوض الرحيلي : حملة وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي " خدمة زائرينا شرفٌ لمنسوبينا " تهدف لتعزيز الامن الفكري «» المجلس البلدي يقر تسمية أحد شوارع خليص باسم الشيخ “محمد مرعي المغربي” «»
جديد المقالات السعودية وكأس العالم 2022 «» من وجد إجابة سؤاله.. فليتمسّك بها «» القتل لا يحدث فجأة!! «» فيصل بن سلمان ورسالة الإعلام «» البندري بنت عبدالرحمن الفيصل «» موقف المملكة ثابت تجاه فلسطين «» معرض الكتاب وتعدد مصادر الثقافة «» المملكة.. القدوة.. وخطاب المحبة والسلام «» الصينية وتجربتنا مع الإنجليزية! «» نعم للاعتراض على المرور.. ولكن!! «»




المقالات جديد المقالات › لقد أصبح الفيلم حقيقة
لقد أصبح الفيلم حقيقة

هناك مقوله معروفه مشهورة يتداولها الكثير عندما يتحقق الشيء الذي يحلم به فعندها يقول ( أصبح الحلم حقيقة)
فمقالي اليوم يتكلم عن نفس المعنى ولكن قمت بتبديل حرف الحاء بحرف الفاء لان الأمر الذي تحقق كان فلماً وليس حلماً
الفلم الذي تحقق هو عبارة عن أحداث مسرحية كوميدية عرضت في عام 1973م . وتتلخص فصولها في خمسة من الطلبة المشاغبين يجمعهم فصل واحد داخل المدرسة وكان المدير لايستطيع السيطرة عليهم .
لقد تحققت أحداث هذه المسرحية وللأسف الشديد وأصبحت أحداثها متجددة ونعيشها كل يوم ويعود سبب تحقيقها بفضل التعاميم الوزارية التي كبلت المعلم وسلبته وجردته من كل صلاحياته ومن أبسط أدوات الإصلاح والتهذيب التي يحتاجها لصناعة هيبته .
المسرحية الحقيقية لم تعد مشاهدها فقط داخل أروقة المدارس بل امتدت إلى الشارع والمنزل حيث أصبح المعلم لايخشى أن تتعرض سيارته للتكسير , بل أصبح يخشى حتى على عظام جمجمته من التكسير والتهشيم .
وصل بنا الحال .. بأن لم يعد البحث عن السبب الذي أضاع هيبة المعلم هو تفكيرنا وهمنا , بل همنا هو انتشاله من حالته البائسة التي لايستطيع معها أن يقوم بمهامه وأداوره التعليمية
لقد درسنا وتعلمنا بيت الشعر من قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي الذي يقول :
قم للمعلم ووفه التبجيلا ... كاد المعلم أن يكون رسولا .
وللأسف الشديد لقد تبدلت معالم ومعاني البيت السابق إلى :
قم للمعلم ووثق التنكيلا ... حتى يصير بين الاسياب مقتولا.
ياسمو الوزير .. أن المعلمون وصل بهم الحال إلى ما وصل .. فهل لكم أن تعيدوا هيبة المعلم قبل أن يصبحوا كالمعلم ( الملواني )
أعيدوا لأساس العملية التعليمية هيبته . كي يعود للعلم مهابته .


كتبه : دخيل سليمان المحمدي

|



دخيل سليمان المحمدي
دخيل سليمان المحمدي

تقييم
1.00/10 (3 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.