لقد أصبح الفيلم حقيقة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 9 ذو القعدة 1439 / 22 يوليو 2018
جديد الأخبار تعيين الاستاذ محمد بن سعود بن عشبان البلاجي رئيساً لمركز الدحلة بمنطقة القصيم «» تعيين اللواء ركن خالد عايض الرويثي نائب مساعد وكيل الحرس الوطني للجهاز العسكري بالقطاع الغربي «» بمبيعات لامست المليون.. اختتام مهرجان حجر للتمور «» ترقية مدير دار التربية بالقصيم الإستاذ نايف صالح الثويني الحنيني للمرتبه التاسعه «» موافقة وزير الداخلية بتعيين الشيخ عواض بن مغبش النتاف شيخ شمل لقبيلة معبد «» ترقية الاستاذ / ناصر منيف الثويني الزغيبي على المرتبه السابعه بصندوق التنمية العقارية بحفرالباطن «» ترقية مدير القطاع الصحي بالحناكية الأستاذ محمد عموش الصاعدي إلى أخصائي أول «» ترقية محافظ ينبع الاستاذ /سعد بن مرزوق السحيمي للمرتبة الخامسة عشر «» الدكتور عادل الرحيلي يقود الفريق الرائع لإصدار الدليل الوطني لتشخيص وعلاج ومكافحة التهابات القصيبات (SIBRO ) «» مساعد المدير العام للصحة العامة بصحة القصيم يشكر الاستاذ غانم فهيد العمري «»
جديد المقالات متسولون 4G!! «» *لهذه الأسباب الخير في الشباب «» كي لايتكرر فشل المثقفين «» مجدك مقابل عمرك «» على هامش مهرجان تمور حجر «» أنت مختلف.. فتباهى باختلافك «» فتنة «المتمصدرين».. قنبلة موقوتة! «» الشاذ لا حكم له «» هل تملك شيئاً يستحق الكتابة؟ «» دعونا ننتمي للوطن وما غير ذلك هين «»




المقالات جديد المقالات › لقد أصبح الفيلم حقيقة
لقد أصبح الفيلم حقيقة

هناك مقوله معروفه مشهورة يتداولها الكثير عندما يتحقق الشيء الذي يحلم به فعندها يقول ( أصبح الحلم حقيقة)
فمقالي اليوم يتكلم عن نفس المعنى ولكن قمت بتبديل حرف الحاء بحرف الفاء لان الأمر الذي تحقق كان فلماً وليس حلماً
الفلم الذي تحقق هو عبارة عن أحداث مسرحية كوميدية عرضت في عام 1973م . وتتلخص فصولها في خمسة من الطلبة المشاغبين يجمعهم فصل واحد داخل المدرسة وكان المدير لايستطيع السيطرة عليهم .
لقد تحققت أحداث هذه المسرحية وللأسف الشديد وأصبحت أحداثها متجددة ونعيشها كل يوم ويعود سبب تحقيقها بفضل التعاميم الوزارية التي كبلت المعلم وسلبته وجردته من كل صلاحياته ومن أبسط أدوات الإصلاح والتهذيب التي يحتاجها لصناعة هيبته .
المسرحية الحقيقية لم تعد مشاهدها فقط داخل أروقة المدارس بل امتدت إلى الشارع والمنزل حيث أصبح المعلم لايخشى أن تتعرض سيارته للتكسير , بل أصبح يخشى حتى على عظام جمجمته من التكسير والتهشيم .
وصل بنا الحال .. بأن لم يعد البحث عن السبب الذي أضاع هيبة المعلم هو تفكيرنا وهمنا , بل همنا هو انتشاله من حالته البائسة التي لايستطيع معها أن يقوم بمهامه وأداوره التعليمية
لقد درسنا وتعلمنا بيت الشعر من قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي الذي يقول :
قم للمعلم ووفه التبجيلا ... كاد المعلم أن يكون رسولا .
وللأسف الشديد لقد تبدلت معالم ومعاني البيت السابق إلى :
قم للمعلم ووثق التنكيلا ... حتى يصير بين الاسياب مقتولا.
ياسمو الوزير .. أن المعلمون وصل بهم الحال إلى ما وصل .. فهل لكم أن تعيدوا هيبة المعلم قبل أن يصبحوا كالمعلم ( الملواني )
أعيدوا لأساس العملية التعليمية هيبته . كي يعود للعلم مهابته .


كتبه : دخيل سليمان المحمدي

|



دخيل سليمان المحمدي
دخيل سليمان المحمدي

تقييم
1.00/10 (3 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.