كُلِّيات لذبح الأبناء والبنات! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 9 شعبان 1439 / 25 أبريل 2018
جديد الأخبار شكر وعرفان من سليمان حميد العمري لـ رجل الاعمال محمد هادي العلوي «» ابن نويهر يحصل على وشاح التميز في الادب العربي درجة الماجستير من جامعة ام القرى «» اجتماع قبيلة الفهده للمساهمة في اعتاق رقبة فيصل الزغيبي «» الإعلامي هاني الظاهري : “حديث الأمير” إصدار خاص من عين الخليج يجمع لقاءات الأمير محمد بن سلمان في الصحافة العالمية «» العقيد ممدوح الحازمي : قروب اعيان مكه يطرح عدة مبادرات خيرية «» مدير #مكتب_تعليم_شمال_المدينة الأستاذ #بدر_الفهيدي يرعى ختام انشطة مدرسة الوليد بن عقبة «» مدير السجون بـ المدينة المنورة يكرم عبدالكريم غالب الحربي ونوال حضرم الجابري لفوزهما بمسابقة القران الكريم «» وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي يكرم الوكيل رقيب / ماجد غالي المعبدي ببطولة شهدا الواجب «» امير القصيم يدشن مشروعات تنموية بمركز الفوارة بـ100 مليون ريال «» أمير القصيم يوجه بتشكيل لجنة للنظر في شكوى بادي سعدون الفريدي «»
جديد المقالات المسؤول عن نحر أولئك البريئات؟! «» مستقبل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة «» أوجع الكلاب ..!! «» الغش التجاري والنفخ في الرماد «» الرجل الذي كور الأرض «» قبيلة حرب .. وواجباتها «» حتى لو اضطررت لإخراجه من المدرسة «» قديد قرية سياحية أثرية «» المدينة النبوية عاصِـمَـة لِــبِــرّ الـوَالِــدَيْـن «» إشراقٌ آخر ..! «»




المقالات جديد المقالات › كُلِّيات لذبح الأبناء والبنات!
كُلِّيات لذبح الأبناء والبنات!
حكاية اليوم جذورها (قَديمة)، وتفاصيلها (جديدة) تَروي مأسَاة آلاف من أبناء وبنات الوطَن، لا ذنب لهم إلاَّ أنهم (صَدَّقُوا مسؤولاً مَا) ودرسوا، نعم ذنب أولئك أنهم أكملوا تعليمهم الجامعي، فكانت عقوبتهم (البطالة، وانتظار السّراب)!
تقرير كُتِبَ بحِبْرٍ من دموع بَثّتْه صحيفة الشرق يوم الخميس الماضي، أطلق فيه خريجو وخريجات (كليات المجتمع) آهات الألم، سنوات دراسية من عمرهم ضاعت بلا مكافآت؛ في تمييز غَرِيب عن طلاب وطالبات الجامعات، ثمّ هناك الإرهاق والسَّفر والمَصْروفَات!
والنهاية الحزينة (شهادة دبلوم) هي في حقيقتها ورقة بيضاء لا تُسمِنُ ولا تُغْنِي من جوع، ورقة جَعَلت الخريجين والخريجات في مهب الرياح، فوزارة الخدمة المدنية لا تعترف بها، والتربية والتعليم تَغضُّ الطرف عنها!
فالكثير من الخريجين والخريجات من تلك الكليات أمضى في (دُنْيَا البطالة) عشر سنوات مع أن بعضهم يحملون مؤهلات في تخصصات يحتاجها سوق العَمَل كـ(اللغة الإنجليزية، والحاسب الآلي)، بُحّت أصواتهم طلبًا لمعالجة أوضاعهم، ولكن لا حياة لمِن تنادي!
والعجيب أنّ معاناة أولئك المساكين لم تكن كافية؛ فمازالت تلك الكليات تلتهم المزيد من شباب الوطن، فهناك اليوم (42 كُلّيّة في 20 جامعة، عدد الدارسين فيها والدّارسات يزيد على 28 ألفًا)!
فيا أيُّها المسؤول؛ أين الحلُّ؟! الذي أراه بالتّوْظِيف، بعد رفع الكفاءة بالتدريب ونظام التّجْسِير في مواصلة الدراسة، والأهم إغلاق تلك الكليات حتى لا تُخلّف المزيد مِن الوَفِيّات!
وأخيرًا أيُّها المسؤول: أرجوك أن تتلطّف بالإجابة عن هذا السؤال: لماذا تتكرر حكايات المآسي؟ ولماذا لا يستفاد من التّجارب والدروس السابقة؟!
فخريجات معاهد المعلمات، والكليات المتوسطة، وخريجو وخريجات الدبلومات الصحية، وكليات المجتمع نماذج تتوالى لمأسَاة واحِدة؟!


كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.