كُلِّيات لذبح الأبناء والبنات! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 5 ذو القعدة 1439 / 18 يوليو 2018
جديد الأخبار ترقية المشرف العام على قطاع العمل والتنمية الاجتماعية بالحناكية الاستاذ محمد ناصر العياضي للتاسعة «» اعتماد فريد نافع الصبحي أول سعوي عربي مدرباً في نقاط القوة والمواهب من Gallup «» وكيل الحرس الوطني المساعد بالقطاع الغربي يقلد "اللواء طبيب عبدالله راجح الظاهري، اللواء ركن حسن بن علي السريحي" رتبهم الجديدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يؤكد أهمية ما يطرحه المجلس المحلي من خدمات للمواطن «» تعيين الاستاذ خالد سعدالله الحسيني مدير للادارة العامة للشؤون المالية والادارية بوزارة البيئة والمياة بالمدينة المنورة «» ترقية الدكتور/ عبدالرحيم مطر الصاعدي لـ أستاذ مساعد بتخصص بقسم الدراسات الإٍسلامية بجامعة طيبة «» الدكتوراة لـ ماجد سالم سعد السحيمي من جامعة برونيل في لندن «» الطبيب تركي الفريدي يحصل على تسجيل #براءة الاختراع عالمياً لجهاز "Facebow" مجال #تركيبات الأسنان «» مدير جامعة المؤسس د. عبدالرحمن اليوبي يستقبل الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" «» محلل الطقس عبدالله الحربي : يكشف عن حالة عدم استقرار جوي وأمطار تبدأ الأربعاء «»
جديد المقالات هل تملك شيئاً يستحق الكتابة؟ «» دعونا ننتمي للوطن وما غير ذلك هين «» من يعرف (مشرفة)؟ «» الطائرون في أحلامهم «» الرواية والسينما..! «» هل تصوّب وزارة الثقافة مسار الكوميديا «» الحوت الأزرق (لعبة الموت) «» لماذا تفشل برامج التوطين في القطاع الخاص «» مهرجان وادي حجر للتمور «» مترو الرياض واقتراب الموعد «»




المقالات جديد المقالات › كُلِّيات لذبح الأبناء والبنات!
كُلِّيات لذبح الأبناء والبنات!
حكاية اليوم جذورها (قَديمة)، وتفاصيلها (جديدة) تَروي مأسَاة آلاف من أبناء وبنات الوطَن، لا ذنب لهم إلاَّ أنهم (صَدَّقُوا مسؤولاً مَا) ودرسوا، نعم ذنب أولئك أنهم أكملوا تعليمهم الجامعي، فكانت عقوبتهم (البطالة، وانتظار السّراب)!
تقرير كُتِبَ بحِبْرٍ من دموع بَثّتْه صحيفة الشرق يوم الخميس الماضي، أطلق فيه خريجو وخريجات (كليات المجتمع) آهات الألم، سنوات دراسية من عمرهم ضاعت بلا مكافآت؛ في تمييز غَرِيب عن طلاب وطالبات الجامعات، ثمّ هناك الإرهاق والسَّفر والمَصْروفَات!
والنهاية الحزينة (شهادة دبلوم) هي في حقيقتها ورقة بيضاء لا تُسمِنُ ولا تُغْنِي من جوع، ورقة جَعَلت الخريجين والخريجات في مهب الرياح، فوزارة الخدمة المدنية لا تعترف بها، والتربية والتعليم تَغضُّ الطرف عنها!
فالكثير من الخريجين والخريجات من تلك الكليات أمضى في (دُنْيَا البطالة) عشر سنوات مع أن بعضهم يحملون مؤهلات في تخصصات يحتاجها سوق العَمَل كـ(اللغة الإنجليزية، والحاسب الآلي)، بُحّت أصواتهم طلبًا لمعالجة أوضاعهم، ولكن لا حياة لمِن تنادي!
والعجيب أنّ معاناة أولئك المساكين لم تكن كافية؛ فمازالت تلك الكليات تلتهم المزيد من شباب الوطن، فهناك اليوم (42 كُلّيّة في 20 جامعة، عدد الدارسين فيها والدّارسات يزيد على 28 ألفًا)!
فيا أيُّها المسؤول؛ أين الحلُّ؟! الذي أراه بالتّوْظِيف، بعد رفع الكفاءة بالتدريب ونظام التّجْسِير في مواصلة الدراسة، والأهم إغلاق تلك الكليات حتى لا تُخلّف المزيد مِن الوَفِيّات!
وأخيرًا أيُّها المسؤول: أرجوك أن تتلطّف بالإجابة عن هذا السؤال: لماذا تتكرر حكايات المآسي؟ ولماذا لا يستفاد من التّجارب والدروس السابقة؟!
فخريجات معاهد المعلمات، والكليات المتوسطة، وخريجو وخريجات الدبلومات الصحية، وكليات المجتمع نماذج تتوالى لمأسَاة واحِدة؟!


كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.