كُلِّيات لذبح الأبناء والبنات! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 14 صفر 1440 / 23 أكتوبر 2018
جديد الأخبار الشيخ غازي بن زويد الحنيني يستضيف عدد من المشائخ والوجهاء «» الفارس نصار منصور الظاهري يحقق الميدالية البرونزية في بطولة جدة لجمال الخيل العربية الاصيلة 2018 «» الأستاذ فهد صلاح عواد المخلّفي يحصل على درجة الماجستير من جامعة أم القرى بتقدير ممتاز «» إيفاد البروفيسور فهد مسعد اللهيبي للعمل أستاذا زائرا بقسم الترجمة بجامعة ليستر البريطانية «» تكليف محمد عبدالله صالح الحنيني مديراً لفرع المياه بمحافظة النبهانية . «» الأستاذ الدكتور عيد الحيسوني يرعى ختام اللقاء الأول لمديري ومشرفي مراكز التميز في التعليم «» تكليف الدكتور أيمن عبد الرحمن الرحيلي نائبًا للمشرف العام على إدارة الاستثمار بجامعة أم القرى «» تعيين الاخصائي سليم عوض سفران العمري رئيسا لقسم التثقيف الصحي بمستشفى الامير سلطان للقوات المسلحة بالمدينه «» المؤرخ محمد صالح البليهشي يكرم الشيخ ابن حمود بن قويفان البلادي بحضور المشايخ والأعيان. «» الاستاذ عاصم عبدالله الحجيلي على درجة الماجستير بإمتياز من جامعة نوتينغام «»
جديد المقالات حتى يظل الوطن شامخًا «» شجاعة سعودية تنتصر للعدالة «» الصلاحيات بين المدير والموظفين ! «» العدل أساس الملك «» مأساة جمال خاشقجي «» شفافية السعودية وعدالتها «» والكتابة وطن «» وكيف لا نُدرك أنه قَدَر الكبار «» الخطبة الذكية للجمعة «» هل البوذية ديـن؟ «»




المقالات جديد المقالات › كُلِّيات لذبح الأبناء والبنات!
كُلِّيات لذبح الأبناء والبنات!
حكاية اليوم جذورها (قَديمة)، وتفاصيلها (جديدة) تَروي مأسَاة آلاف من أبناء وبنات الوطَن، لا ذنب لهم إلاَّ أنهم (صَدَّقُوا مسؤولاً مَا) ودرسوا، نعم ذنب أولئك أنهم أكملوا تعليمهم الجامعي، فكانت عقوبتهم (البطالة، وانتظار السّراب)!
تقرير كُتِبَ بحِبْرٍ من دموع بَثّتْه صحيفة الشرق يوم الخميس الماضي، أطلق فيه خريجو وخريجات (كليات المجتمع) آهات الألم، سنوات دراسية من عمرهم ضاعت بلا مكافآت؛ في تمييز غَرِيب عن طلاب وطالبات الجامعات، ثمّ هناك الإرهاق والسَّفر والمَصْروفَات!
والنهاية الحزينة (شهادة دبلوم) هي في حقيقتها ورقة بيضاء لا تُسمِنُ ولا تُغْنِي من جوع، ورقة جَعَلت الخريجين والخريجات في مهب الرياح، فوزارة الخدمة المدنية لا تعترف بها، والتربية والتعليم تَغضُّ الطرف عنها!
فالكثير من الخريجين والخريجات من تلك الكليات أمضى في (دُنْيَا البطالة) عشر سنوات مع أن بعضهم يحملون مؤهلات في تخصصات يحتاجها سوق العَمَل كـ(اللغة الإنجليزية، والحاسب الآلي)، بُحّت أصواتهم طلبًا لمعالجة أوضاعهم، ولكن لا حياة لمِن تنادي!
والعجيب أنّ معاناة أولئك المساكين لم تكن كافية؛ فمازالت تلك الكليات تلتهم المزيد من شباب الوطن، فهناك اليوم (42 كُلّيّة في 20 جامعة، عدد الدارسين فيها والدّارسات يزيد على 28 ألفًا)!
فيا أيُّها المسؤول؛ أين الحلُّ؟! الذي أراه بالتّوْظِيف، بعد رفع الكفاءة بالتدريب ونظام التّجْسِير في مواصلة الدراسة، والأهم إغلاق تلك الكليات حتى لا تُخلّف المزيد مِن الوَفِيّات!
وأخيرًا أيُّها المسؤول: أرجوك أن تتلطّف بالإجابة عن هذا السؤال: لماذا تتكرر حكايات المآسي؟ ولماذا لا يستفاد من التّجارب والدروس السابقة؟!
فخريجات معاهد المعلمات، والكليات المتوسطة، وخريجو وخريجات الدبلومات الصحية، وكليات المجتمع نماذج تتوالى لمأسَاة واحِدة؟!


كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.