كُلِّيات لذبح الأبناء والبنات! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 7 جمادى الأول 1439 / 24 يناير 2018
جديد الأخبار مهرجان "عسفان السياحي" الأول لكرة القدم التفاعلية يختتم فعالياته بـ"جوائز قيمة" «» خالد الفيصل يكرّم مدير شرطة جدة وعدد من الضباط من بينهم الرائد ثامر الرحيلي بعد تحقيقهم انجاز أمني «» د.صالح الصالحي : الأجهزة الذكية لا تسبب «التوحد» ولكن يجب ترشيد استخدامها «» أمير القصيم بضيافة الشيخ عزوز ابو عشاير الفريدي «» تعيين الشيخ حمود بن مبارك بن قويفان البلادي شيخاً لقبيلة البلاديه بمنطقة المدينه المنورة «» مدير أكاديمة المسجد النبوي يلتقي معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز قبلان السراني «» محافظ رابغ الشيخ أيمن بن مبيريك يزور مهرجان عسفان الأول «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الأستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يسلم عمادة شؤون الطلاب شهادة الجودة الأيزو 2008 «» محافظة خليص تكرم المؤرخ“عاتق بن غيث البلادي رحمه الله” الأسبوع القادم «» الدكتور إبراهيم الصبحي : قافلة «نصل إلى قلوبكم» الطبية تواصل مهامها في محافظات المدينة المنورة «»
جديد المقالات الثقافة الوطنية التحدي الأكبر للمنظمات «» ماذا يحدث لو أصبح الجميع أثرياء؟! «» ثاني أذكى مخلوق «» كيف نفهم موقف الكويت؟ «» طَـبِـيْـب تَـبْــرِيــد وتَــكْــيِــيـف «» طبيب فني تبريد! «» ومن الثقافة ما يهدد التنمية كذلك «» إسرائيل وإرهاب المصلين!! «» كيف تضمن الحصول على وظيفة «» لأنهم يستحقون! «»




المقالات جديد المقالات › كُلِّيات لذبح الأبناء والبنات!
كُلِّيات لذبح الأبناء والبنات!
حكاية اليوم جذورها (قَديمة)، وتفاصيلها (جديدة) تَروي مأسَاة آلاف من أبناء وبنات الوطَن، لا ذنب لهم إلاَّ أنهم (صَدَّقُوا مسؤولاً مَا) ودرسوا، نعم ذنب أولئك أنهم أكملوا تعليمهم الجامعي، فكانت عقوبتهم (البطالة، وانتظار السّراب)!
تقرير كُتِبَ بحِبْرٍ من دموع بَثّتْه صحيفة الشرق يوم الخميس الماضي، أطلق فيه خريجو وخريجات (كليات المجتمع) آهات الألم، سنوات دراسية من عمرهم ضاعت بلا مكافآت؛ في تمييز غَرِيب عن طلاب وطالبات الجامعات، ثمّ هناك الإرهاق والسَّفر والمَصْروفَات!
والنهاية الحزينة (شهادة دبلوم) هي في حقيقتها ورقة بيضاء لا تُسمِنُ ولا تُغْنِي من جوع، ورقة جَعَلت الخريجين والخريجات في مهب الرياح، فوزارة الخدمة المدنية لا تعترف بها، والتربية والتعليم تَغضُّ الطرف عنها!
فالكثير من الخريجين والخريجات من تلك الكليات أمضى في (دُنْيَا البطالة) عشر سنوات مع أن بعضهم يحملون مؤهلات في تخصصات يحتاجها سوق العَمَل كـ(اللغة الإنجليزية، والحاسب الآلي)، بُحّت أصواتهم طلبًا لمعالجة أوضاعهم، ولكن لا حياة لمِن تنادي!
والعجيب أنّ معاناة أولئك المساكين لم تكن كافية؛ فمازالت تلك الكليات تلتهم المزيد من شباب الوطن، فهناك اليوم (42 كُلّيّة في 20 جامعة، عدد الدارسين فيها والدّارسات يزيد على 28 ألفًا)!
فيا أيُّها المسؤول؛ أين الحلُّ؟! الذي أراه بالتّوْظِيف، بعد رفع الكفاءة بالتدريب ونظام التّجْسِير في مواصلة الدراسة، والأهم إغلاق تلك الكليات حتى لا تُخلّف المزيد مِن الوَفِيّات!
وأخيرًا أيُّها المسؤول: أرجوك أن تتلطّف بالإجابة عن هذا السؤال: لماذا تتكرر حكايات المآسي؟ ولماذا لا يستفاد من التّجارب والدروس السابقة؟!
فخريجات معاهد المعلمات، والكليات المتوسطة، وخريجو وخريجات الدبلومات الصحية، وكليات المجتمع نماذج تتوالى لمأسَاة واحِدة؟!


كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.