عجز المستشفيات والطب «التكميلي البديل» - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 19 ذو الحجة 1440 / 20 أغسطس 2019
جديد الأخبار ترقية الشيخ منور عمر المخلفي رئيس كتابة العدل بمحافظة الحناكية للمرتبه الحادية عشر «» كما حدث في دبي.. " الكاتب عبدالله الجميلي" يطالب بإسقاط غرامات المخالفات المرورية «» تنمية خليص تكرم أعضاء مجموعة ساند التطوعية بوسام الحج الذهبي «» مدير تعليم الطائف طلال مبارك اللهيبي يدشن برنامج تهيئة المعلم الجديد والذي يستهدف 197 معلم ومعلمة بالطائف «» برئاسة الدكتور عبدالرحمن اليوبي ... جامعة المؤسس ضمن قائمة أفضل 150 جامعة عالمياً وثلاث جامعات سعودية في صدارة الترتيب العربي «» الدكتورخليل إبراهيم الصبحي :خطة التحول الرقمي لإدارة الحشود وتجنب الزحام بالحرم «» المدير الطبي لـ مستشفى الانصار الدكتور عليان علي الفريدي يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير مستشفى الانصار الدكتور فريد بن عبدالمحسن النزهة يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام والاتصال الأستاذ عادل بن عبيد الأحمدي : إدارة شؤون الحج والعمرة تودع الحجاج في مطار الملك عبدالعزيز الدولي «» “الحج والعمرة” تُكرّم مدير المركز الإعلامي بمحافظة خليص ومدير العلاقات العامة والإعلام بجمعية الثقافة والفنون بجدة الأستاذ محمد الرايقي «»
جديد المقالات حراك العلا الذي لا يتثاءب! «» حج وتكريم «» تقديس أردوغان بـ 15 راتباً ! «» شكرا ...بيضان الوجيه «» هامش الإسلام العريض «» نجحت المملكة ولا عزاء للمتربصين! «» الإخوان.. وإشكالية الولاء! «» منشآت.. الريادة على أصولها «» الاسـتهلال! «» كيف تعمل فايروسات التطرف؟ «»




المقالات جديد المقالات › عجز المستشفيات والطب «التكميلي البديل»
عجز المستشفيات والطب «التكميلي البديل»
دعوة وزير الصحة إلى استخدام مصطلح الطب التكميلي بدلا عن الطب البديل والمتمثل في الطب الشعبي تشكل اعترافا رسميا بهذه الممارسات الشعبية للطب ولذلك جاءت هذه الدعوة لتغيير المسمى مصحوبة بالدعوة إلى وضع الضوابط التي من شأنها أن تقنن هذه الممارسات وتضبط عمل القائمين بها والتأكد من تأهلهم لما يقومون به وتخضع في الوقت نفسه عملهم للرقابة.
والدعوة لا تشكل اعترافا بهذا الضرب من المحاولات العلاجية التي أشار وزير الصحة إلى انتشارها عالميا وانتشار الممارسات الخاطئة لها على مستوى دول الخليج، لا تشكل اعترافا بها فحسب وإنما تحاول أن تحفظ للطب المتعارف عليه رسميا بمستشفياته ومختبراته وأدواته وأطبائه وخبرائه وفنييه مكانته كذلك، فالطب الشعبي لا يكون «بديلا» عنه وإنما هو «مكمل» له.
فكرة «التكميل» التي طرحها وزير الصحة تتضمن أمرا آخر لم يقصد إليه الوزير دون شك غير أن بالإمكان استخلاصه من دلالات التسمية التي أطلقها على الممارسات الشعبية للطب، فمقتضى أن يكون هناك «طب تكميلي» يعني أن هناك عجزا وتقصيرا في الطب الأساسي يحتاج معه من يعانون من المرض إلى أن يجدوا ما يستكملون به علاجهم من الطب بصرف النظر عن تسميته طبا بديلا كما جرت العادة أو طبا تكميليا كما يريد وزير الصحة أن يسميه.
هذا العجز الذي يعتور الطب بمستشفياته وأجهزته وأطبائه هو ما يدفع الذين يعانون من المرض إلى البحث عن بدائل ممكنة فلا يجدون مناصا من اللجوء إلى الطب الشعبي الذي يبدأ من الأعشاب وينتهي على يد السحرة والمشعوذين الذين يوهمون المرضى بالشفاء من خلال ممارسات لا تمت إلى الطب بصلة.
ولعل انتشار الطب البديل أو التكميلي أو الممارسات الشعبية خير مؤشر على تراجع مستوى الخدمات التي تقدم للمواطنين سواء في تمثل هذا التراجع في ضعف أداء المستشفيات الحكومية أو ارتفاع تكلفة المستشفيات الخاصة، وبإمكاننا أن نسجل أن مقابل تراجع مستشفى من المستشفيات وعجز طبيب من الأطباء سوف يتم افتتاح دكان من دكاكين العطارين ويولد عشرة مشعوذين يمارسون الطبابة
وقد كان حريا بوزارة الصحة أن تبحث عن الأسباب التي أدت إلى انتشار هذا الطب البديل، ذلك أنها لو بحثت ذلك لأدركت السبب وسعت إلى تطوير أداء مستشفياتها حتى يكتمل هذا الأداء فلا يحتاج الناس بعده طبا بديلا ولا طبا تكميليا.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.