عجز المستشفيات والطب «التكميلي البديل» - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 13 شوال 1440 / 16 يونيو 2019
جديد الأخبار الأستاذ سمير صنيتان الشعبي : غرفة القصيم تتيح التصديق الإلكتروني لمستندات وزارة العمل والتنمية الاجتماعية «» “تنمية خليص” تعقد اجتماعها الرابع وتناقش تفعيل يوم اليتيم «» تعيين الأستاذ تركي علي الذروي رئيسا لبلدية الجنوب بمدينة جدة «» ابناء الشيخ جزاء حمود العياضي رحمه الله يستضيفون عدد من اعيان ووجهاء قبيلة العياضات «» ترقية مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الإجتماعية بمنطقة المنورة المهندس عبدالله غازي المطرّفي إلى الثالثة عشر «» تكليف المهندس / فهد مرزوق البشري بالعمل مساعداً لمدير عام شؤون البلديات بالعاصمة المقدسة «» الشيخ محمد حمود القويضي العياضي يستضيف عدد من اعيان ووجهاء قبيلة العياضات «» مدير تعليم الطائف د. طلال مبارك اللهيبي : ما قامت به الميليشيات الحوثية عمل اجرامي بأبشع الصور «» عميد القبول والتسجيل فى جامعة طيبة الدكتور إبراهيم عوض الله العوفي: 7 تخصصات جديدة في جامعة طيبة للعام الدراسي المقبل «» الشيخ حميد محمد ابن نويهر الغانمي يتعرض لوعكة صحية «»
جديد المقالات مواقيت..! «» خير أُمة تشجع المتطوعين «» دوري المدارس لكرة القدم «» بنك الزمن «» الرجل الذي قتلته فتوى في صحيفة! «» المتنمرون الجدد «» ترحيل أولئك اللبنانيين!! «» دخيل البيضاني . رحل وهم قبيلته بقلبه «» إدارة بالتزكيات ومدرب بلا خبرات! «» من كرم قبيلة حرب في(العاقلة والديات) 2** «»




المقالات جديد المقالات › عجز المستشفيات والطب «التكميلي البديل»
عجز المستشفيات والطب «التكميلي البديل»
دعوة وزير الصحة إلى استخدام مصطلح الطب التكميلي بدلا عن الطب البديل والمتمثل في الطب الشعبي تشكل اعترافا رسميا بهذه الممارسات الشعبية للطب ولذلك جاءت هذه الدعوة لتغيير المسمى مصحوبة بالدعوة إلى وضع الضوابط التي من شأنها أن تقنن هذه الممارسات وتضبط عمل القائمين بها والتأكد من تأهلهم لما يقومون به وتخضع في الوقت نفسه عملهم للرقابة.
والدعوة لا تشكل اعترافا بهذا الضرب من المحاولات العلاجية التي أشار وزير الصحة إلى انتشارها عالميا وانتشار الممارسات الخاطئة لها على مستوى دول الخليج، لا تشكل اعترافا بها فحسب وإنما تحاول أن تحفظ للطب المتعارف عليه رسميا بمستشفياته ومختبراته وأدواته وأطبائه وخبرائه وفنييه مكانته كذلك، فالطب الشعبي لا يكون «بديلا» عنه وإنما هو «مكمل» له.
فكرة «التكميل» التي طرحها وزير الصحة تتضمن أمرا آخر لم يقصد إليه الوزير دون شك غير أن بالإمكان استخلاصه من دلالات التسمية التي أطلقها على الممارسات الشعبية للطب، فمقتضى أن يكون هناك «طب تكميلي» يعني أن هناك عجزا وتقصيرا في الطب الأساسي يحتاج معه من يعانون من المرض إلى أن يجدوا ما يستكملون به علاجهم من الطب بصرف النظر عن تسميته طبا بديلا كما جرت العادة أو طبا تكميليا كما يريد وزير الصحة أن يسميه.
هذا العجز الذي يعتور الطب بمستشفياته وأجهزته وأطبائه هو ما يدفع الذين يعانون من المرض إلى البحث عن بدائل ممكنة فلا يجدون مناصا من اللجوء إلى الطب الشعبي الذي يبدأ من الأعشاب وينتهي على يد السحرة والمشعوذين الذين يوهمون المرضى بالشفاء من خلال ممارسات لا تمت إلى الطب بصلة.
ولعل انتشار الطب البديل أو التكميلي أو الممارسات الشعبية خير مؤشر على تراجع مستوى الخدمات التي تقدم للمواطنين سواء في تمثل هذا التراجع في ضعف أداء المستشفيات الحكومية أو ارتفاع تكلفة المستشفيات الخاصة، وبإمكاننا أن نسجل أن مقابل تراجع مستشفى من المستشفيات وعجز طبيب من الأطباء سوف يتم افتتاح دكان من دكاكين العطارين ويولد عشرة مشعوذين يمارسون الطبابة
وقد كان حريا بوزارة الصحة أن تبحث عن الأسباب التي أدت إلى انتشار هذا الطب البديل، ذلك أنها لو بحثت ذلك لأدركت السبب وسعت إلى تطوير أداء مستشفياتها حتى يكتمل هذا الأداء فلا يحتاج الناس بعده طبا بديلا ولا طبا تكميليا.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.