رسوم على الأُكسِجين! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 5 ذو القعدة 1439 / 18 يوليو 2018
جديد الأخبار ترقية المشرف العام على قطاع العمل والتنمية الاجتماعية بالحناكية الاستاذ محمد ناصر العياضي للتاسعة «» اعتماد فريد نافع الصبحي أول سعوي عربي مدرباً في نقاط القوة والمواهب من Gallup «» وكيل الحرس الوطني المساعد بالقطاع الغربي يقلد "اللواء طبيب عبدالله راجح الظاهري، اللواء ركن حسن بن علي السريحي" رتبهم الجديدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يؤكد أهمية ما يطرحه المجلس المحلي من خدمات للمواطن «» تعيين الاستاذ خالد سعدالله الحسيني مدير للادارة العامة للشؤون المالية والادارية بوزارة البيئة والمياة بالمدينة المنورة «» ترقية الدكتور/ عبدالرحيم مطر الصاعدي لـ أستاذ مساعد بتخصص بقسم الدراسات الإٍسلامية بجامعة طيبة «» الدكتوراة لـ ماجد سالم سعد السحيمي من جامعة برونيل في لندن «» الطبيب تركي الفريدي يحصل على تسجيل #براءة الاختراع عالمياً لجهاز "Facebow" مجال #تركيبات الأسنان «» مدير جامعة المؤسس د. عبدالرحمن اليوبي يستقبل الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" «» محلل الطقس عبدالله الحربي : يكشف عن حالة عدم استقرار جوي وأمطار تبدأ الأربعاء «»
جديد المقالات هل تملك شيئاً يستحق الكتابة؟ «» دعونا ننتمي للوطن وما غير ذلك هين «» من يعرف (مشرفة)؟ «» الطائرون في أحلامهم «» الرواية والسينما..! «» هل تصوّب وزارة الثقافة مسار الكوميديا «» الحوت الأزرق (لعبة الموت) «» لماذا تفشل برامج التوطين في القطاع الخاص «» مهرجان وادي حجر للتمور «» مترو الرياض واقتراب الموعد «»




المقالات جديد المقالات › رسوم على الأُكسِجين!
رسوم على الأُكسِجين!
في الكثير من البنوك والشركات العاملة في وطننا، بل وفي بعض المؤسسات الخَدَمِيّة لا شيء يعلو على صوت استنزاف المواطنين أو العملاء حتى مقابل تقديم أبسط حقوقهم!!
فمعظم (البنوك) التي تُحقِّق المليارات سنوياً من خيرات الوطن والمواطن، تفرض اليوم رسوماً على إعادة إصدار بطاقات الصّراف الآلي، وعلى كشف الحِسَاب، ودفاتر الشيكات، وهناك ضرائب شهرية على أصحاب الحسابات الفقيرة والهزيلة!
أيضاً تصوّروا خدمات (الهاتف المصرفي) التي كانت تُقدِّمها البنوك مجانية من خلال الأرقام التي تبدأ بـ(800) أصبحت الآن برسوم يُجْبَرُ عليها العميل المسكين بواسطة الرقم الذي صدارته (9200)!!
وعلى نهج البنوك سارت مؤسسات أخرى كـ (شركة سِمه وغيرها)!!
ولأن المواطن فريسة سهلة، وعليه أن يدفع فقط دون أن يَنْبِسَ بِبِنت شَفَه، وتلك الممارسات تُدِرّ ذهباً؛ فهناك مؤسسات خَدميّة ركبت الموجَة، فمثلاً اختبارات القدرات والتحصيلي والكِفَايَات، على (الطلاب والطالبات، ومَن يرغب التدريس من العاطلين) أن يدفعوا رسومها، بينما لا شأن له في إقرارها!!
وهنا مَن سمح لتلك المؤسسات في فرض تلك الرسوم، وإكراه الغلابة على دفعها؟! وعلى أي نظام استندت؟! وأين حقوق العملاء الغائبة عن المشهد؟!
أرجو من مجلس الشورى الموقر أن يجيب على تلك التساؤلات، وآمُل أن نسمع رأي وصوت جمعيات حقوق الإنسان والمستهلك!
وأخيراً ما أخشاه أن يأتي يوم يكون فيه حتى الأكسجين بمقابِل؛ لأنّ الذي يتنفسه ذلك المسكين!!

كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.