رسوم على الأُكسِجين! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 7 جمادى الأول 1439 / 24 يناير 2018
جديد الأخبار مهرجان "عسفان السياحي" الأول لكرة القدم التفاعلية يختتم فعالياته بـ"جوائز قيمة" «» خالد الفيصل يكرّم مدير شرطة جدة وعدد من الضباط من بينهم الرائد ثامر الرحيلي بعد تحقيقهم انجاز أمني «» د.صالح الصالحي : الأجهزة الذكية لا تسبب «التوحد» ولكن يجب ترشيد استخدامها «» أمير القصيم بضيافة الشيخ عزوز ابو عشاير الفريدي «» تعيين الشيخ حمود بن مبارك بن قويفان البلادي شيخاً لقبيلة البلاديه بمنطقة المدينه المنورة «» مدير أكاديمة المسجد النبوي يلتقي معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز قبلان السراني «» محافظ رابغ الشيخ أيمن بن مبيريك يزور مهرجان عسفان الأول «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الأستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يسلم عمادة شؤون الطلاب شهادة الجودة الأيزو 2008 «» محافظة خليص تكرم المؤرخ“عاتق بن غيث البلادي رحمه الله” الأسبوع القادم «» الدكتور إبراهيم الصبحي : قافلة «نصل إلى قلوبكم» الطبية تواصل مهامها في محافظات المدينة المنورة «»
جديد المقالات الثقافة الوطنية التحدي الأكبر للمنظمات «» ماذا يحدث لو أصبح الجميع أثرياء؟! «» ثاني أذكى مخلوق «» كيف نفهم موقف الكويت؟ «» طَـبِـيْـب تَـبْــرِيــد وتَــكْــيِــيـف «» طبيب فني تبريد! «» ومن الثقافة ما يهدد التنمية كذلك «» إسرائيل وإرهاب المصلين!! «» كيف تضمن الحصول على وظيفة «» لأنهم يستحقون! «»




المقالات جديد المقالات › رسوم على الأُكسِجين!
رسوم على الأُكسِجين!
في الكثير من البنوك والشركات العاملة في وطننا، بل وفي بعض المؤسسات الخَدَمِيّة لا شيء يعلو على صوت استنزاف المواطنين أو العملاء حتى مقابل تقديم أبسط حقوقهم!!
فمعظم (البنوك) التي تُحقِّق المليارات سنوياً من خيرات الوطن والمواطن، تفرض اليوم رسوماً على إعادة إصدار بطاقات الصّراف الآلي، وعلى كشف الحِسَاب، ودفاتر الشيكات، وهناك ضرائب شهرية على أصحاب الحسابات الفقيرة والهزيلة!
أيضاً تصوّروا خدمات (الهاتف المصرفي) التي كانت تُقدِّمها البنوك مجانية من خلال الأرقام التي تبدأ بـ(800) أصبحت الآن برسوم يُجْبَرُ عليها العميل المسكين بواسطة الرقم الذي صدارته (9200)!!
وعلى نهج البنوك سارت مؤسسات أخرى كـ (شركة سِمه وغيرها)!!
ولأن المواطن فريسة سهلة، وعليه أن يدفع فقط دون أن يَنْبِسَ بِبِنت شَفَه، وتلك الممارسات تُدِرّ ذهباً؛ فهناك مؤسسات خَدميّة ركبت الموجَة، فمثلاً اختبارات القدرات والتحصيلي والكِفَايَات، على (الطلاب والطالبات، ومَن يرغب التدريس من العاطلين) أن يدفعوا رسومها، بينما لا شأن له في إقرارها!!
وهنا مَن سمح لتلك المؤسسات في فرض تلك الرسوم، وإكراه الغلابة على دفعها؟! وعلى أي نظام استندت؟! وأين حقوق العملاء الغائبة عن المشهد؟!
أرجو من مجلس الشورى الموقر أن يجيب على تلك التساؤلات، وآمُل أن نسمع رأي وصوت جمعيات حقوق الإنسان والمستهلك!
وأخيراً ما أخشاه أن يأتي يوم يكون فيه حتى الأكسجين بمقابِل؛ لأنّ الذي يتنفسه ذلك المسكين!!

كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.