رسوم على الأُكسِجين! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 9 شعبان 1439 / 25 أبريل 2018
جديد الأخبار شكر وعرفان من سليمان حميد العمري لـ رجل الاعمال محمد هادي العلوي «» ابن نويهر يحصل على وشاح التميز في الادب العربي درجة الماجستير من جامعة ام القرى «» اجتماع قبيلة الفهده للمساهمة في اعتاق رقبة فيصل الزغيبي «» الإعلامي هاني الظاهري : “حديث الأمير” إصدار خاص من عين الخليج يجمع لقاءات الأمير محمد بن سلمان في الصحافة العالمية «» العقيد ممدوح الحازمي : قروب اعيان مكه يطرح عدة مبادرات خيرية «» مدير #مكتب_تعليم_شمال_المدينة الأستاذ #بدر_الفهيدي يرعى ختام انشطة مدرسة الوليد بن عقبة «» مدير السجون بـ المدينة المنورة يكرم عبدالكريم غالب الحربي ونوال حضرم الجابري لفوزهما بمسابقة القران الكريم «» وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي يكرم الوكيل رقيب / ماجد غالي المعبدي ببطولة شهدا الواجب «» امير القصيم يدشن مشروعات تنموية بمركز الفوارة بـ100 مليون ريال «» أمير القصيم يوجه بتشكيل لجنة للنظر في شكوى بادي سعدون الفريدي «»
جديد المقالات المسؤول عن نحر أولئك البريئات؟! «» مستقبل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة «» أوجع الكلاب ..!! «» الغش التجاري والنفخ في الرماد «» الرجل الذي كور الأرض «» قبيلة حرب .. وواجباتها «» حتى لو اضطررت لإخراجه من المدرسة «» قديد قرية سياحية أثرية «» المدينة النبوية عاصِـمَـة لِــبِــرّ الـوَالِــدَيْـن «» إشراقٌ آخر ..! «»




المقالات جديد المقالات › رسوم على الأُكسِجين!
رسوم على الأُكسِجين!
في الكثير من البنوك والشركات العاملة في وطننا، بل وفي بعض المؤسسات الخَدَمِيّة لا شيء يعلو على صوت استنزاف المواطنين أو العملاء حتى مقابل تقديم أبسط حقوقهم!!
فمعظم (البنوك) التي تُحقِّق المليارات سنوياً من خيرات الوطن والمواطن، تفرض اليوم رسوماً على إعادة إصدار بطاقات الصّراف الآلي، وعلى كشف الحِسَاب، ودفاتر الشيكات، وهناك ضرائب شهرية على أصحاب الحسابات الفقيرة والهزيلة!
أيضاً تصوّروا خدمات (الهاتف المصرفي) التي كانت تُقدِّمها البنوك مجانية من خلال الأرقام التي تبدأ بـ(800) أصبحت الآن برسوم يُجْبَرُ عليها العميل المسكين بواسطة الرقم الذي صدارته (9200)!!
وعلى نهج البنوك سارت مؤسسات أخرى كـ (شركة سِمه وغيرها)!!
ولأن المواطن فريسة سهلة، وعليه أن يدفع فقط دون أن يَنْبِسَ بِبِنت شَفَه، وتلك الممارسات تُدِرّ ذهباً؛ فهناك مؤسسات خَدميّة ركبت الموجَة، فمثلاً اختبارات القدرات والتحصيلي والكِفَايَات، على (الطلاب والطالبات، ومَن يرغب التدريس من العاطلين) أن يدفعوا رسومها، بينما لا شأن له في إقرارها!!
وهنا مَن سمح لتلك المؤسسات في فرض تلك الرسوم، وإكراه الغلابة على دفعها؟! وعلى أي نظام استندت؟! وأين حقوق العملاء الغائبة عن المشهد؟!
أرجو من مجلس الشورى الموقر أن يجيب على تلك التساؤلات، وآمُل أن نسمع رأي وصوت جمعيات حقوق الإنسان والمستهلك!
وأخيراً ما أخشاه أن يأتي يوم يكون فيه حتى الأكسجين بمقابِل؛ لأنّ الذي يتنفسه ذلك المسكين!!

كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.