رسوم على الأُكسِجين! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 14 صفر 1440 / 23 أكتوبر 2018
جديد الأخبار الشيخ غازي بن زويد الحنيني يستضيف عدد من المشائخ والوجهاء «» الفارس نصار منصور الظاهري يحقق الميدالية البرونزية في بطولة جدة لجمال الخيل العربية الاصيلة 2018 «» الأستاذ فهد صلاح عواد المخلّفي يحصل على درجة الماجستير من جامعة أم القرى بتقدير ممتاز «» إيفاد البروفيسور فهد مسعد اللهيبي للعمل أستاذا زائرا بقسم الترجمة بجامعة ليستر البريطانية «» تكليف محمد عبدالله صالح الحنيني مديراً لفرع المياه بمحافظة النبهانية . «» الأستاذ الدكتور عيد الحيسوني يرعى ختام اللقاء الأول لمديري ومشرفي مراكز التميز في التعليم «» تكليف الدكتور أيمن عبد الرحمن الرحيلي نائبًا للمشرف العام على إدارة الاستثمار بجامعة أم القرى «» تعيين الاخصائي سليم عوض سفران العمري رئيسا لقسم التثقيف الصحي بمستشفى الامير سلطان للقوات المسلحة بالمدينه «» المؤرخ محمد صالح البليهشي يكرم الشيخ ابن حمود بن قويفان البلادي بحضور المشايخ والأعيان. «» الاستاذ عاصم عبدالله الحجيلي على درجة الماجستير بإمتياز من جامعة نوتينغام «»
جديد المقالات حتى يظل الوطن شامخًا «» شجاعة سعودية تنتصر للعدالة «» الصلاحيات بين المدير والموظفين ! «» العدل أساس الملك «» مأساة جمال خاشقجي «» شفافية السعودية وعدالتها «» والكتابة وطن «» وكيف لا نُدرك أنه قَدَر الكبار «» الخطبة الذكية للجمعة «» هل البوذية ديـن؟ «»




المقالات جديد المقالات › رسوم على الأُكسِجين!
رسوم على الأُكسِجين!
في الكثير من البنوك والشركات العاملة في وطننا، بل وفي بعض المؤسسات الخَدَمِيّة لا شيء يعلو على صوت استنزاف المواطنين أو العملاء حتى مقابل تقديم أبسط حقوقهم!!
فمعظم (البنوك) التي تُحقِّق المليارات سنوياً من خيرات الوطن والمواطن، تفرض اليوم رسوماً على إعادة إصدار بطاقات الصّراف الآلي، وعلى كشف الحِسَاب، ودفاتر الشيكات، وهناك ضرائب شهرية على أصحاب الحسابات الفقيرة والهزيلة!
أيضاً تصوّروا خدمات (الهاتف المصرفي) التي كانت تُقدِّمها البنوك مجانية من خلال الأرقام التي تبدأ بـ(800) أصبحت الآن برسوم يُجْبَرُ عليها العميل المسكين بواسطة الرقم الذي صدارته (9200)!!
وعلى نهج البنوك سارت مؤسسات أخرى كـ (شركة سِمه وغيرها)!!
ولأن المواطن فريسة سهلة، وعليه أن يدفع فقط دون أن يَنْبِسَ بِبِنت شَفَه، وتلك الممارسات تُدِرّ ذهباً؛ فهناك مؤسسات خَدميّة ركبت الموجَة، فمثلاً اختبارات القدرات والتحصيلي والكِفَايَات، على (الطلاب والطالبات، ومَن يرغب التدريس من العاطلين) أن يدفعوا رسومها، بينما لا شأن له في إقرارها!!
وهنا مَن سمح لتلك المؤسسات في فرض تلك الرسوم، وإكراه الغلابة على دفعها؟! وعلى أي نظام استندت؟! وأين حقوق العملاء الغائبة عن المشهد؟!
أرجو من مجلس الشورى الموقر أن يجيب على تلك التساؤلات، وآمُل أن نسمع رأي وصوت جمعيات حقوق الإنسان والمستهلك!
وأخيراً ما أخشاه أن يأتي يوم يكون فيه حتى الأكسجين بمقابِل؛ لأنّ الذي يتنفسه ذلك المسكين!!

كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.