عززلي..لكن لا تخدعني! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 11 جمادى الثاني 1440 / 16 فبراير 2019
جديد الأخبار ؤؤ «» الشيخ محمد بركه بن مبيريك يشرف حفل زواج ابن الاعلامي حمد الشدادي «» أبناء قبيلة الحسنان بحفر الباطن يحتفون بعودة ابلنائهم من الحد الجنوبي «» محافظ خليص د. فيصل الحازمي يفتتح الموقع الثالث لدرب الأنبياء «» تكريم العقيد ركن ناصر حثلين السحيمي في التمرين المشترك السعودي الفرنسي «» وكيل محافظة الأحساء يعزي أسرة الشهيد عبدالله سعد العلوي «» العميد عبدالله محسن المشيعلي يقيم حفلاً بمناسبة شفاء ابنه الدكتور محمد «» الشيخ طلال عبدالعزيز الجحدلي واخيه عماد يحتفلون بزواج ابنهم معاذ «» امير منطقة القصيم يكرم الاستاذ فيصل رجاء الحيسوني بـ الميدالية الذهبية «» قائد القوة الخاصة لأمن الطرق بمنطقه تبوك يقلد النقيب مظلي / بدر رباح الجابري رتبته الجديده «»
جديد المقالات عصفورة الشمس «» أداء: الكرة في ملعب المواطن «» The Upside «» "اتحاد القدم" وعادت حليمة لعادتها القديمة «» الأخوّة الإنسانية «» العلا.. وجهة عالمية «» ماراثون ملاحقة محمد بن سلمان! «» يجوز للسائح ما لا يجوز للمواطن «» عن تسويق الثقافة!! «» العُلا: حضارة الماضي بعيون المستقبل «»




المقالات جديد المقالات › عززلي..لكن لا تخدعني!
عززلي..لكن لا تخدعني!
في الأونة الأخيرة، انتشرت ثقافة بين الناس..
جعلتهم لا يعرفون حال تواجدها.. إلى أين مصيرهم؟
وكأنها تغطي العيون! وتميت القلب! وتغيب العقل!
وتطرب لها المسامع!
ثقافة يستهين بها الجهلاء..ويستنكرها العقلاء؟
وهي ثقافة تجعل النفس على المحك!
وأمام اختبار حقيقي لإتباع الهوى من عدمه!
ثقافة التعزيز! أو بمعنى (عززلي وأعززلك)
انتشارها بين الشباب خاصة!
بدأت بمزح! وانتصفت بالتصفيق! وانتهت بدمعات الندم..
بدأت بأنت رجل! وانتصفت بأنا حر! وانتهت بحكاية موت!
شكلت منعطف خطر! لا بد أن يسلكه.. في نظر الشباب!
سمعنا جملاً كاللتي (شوطك يا كنق)
حتى يقع الفأس بالرأس.. وإن أتت على قولهم (سلامات)..
لا يتوب إلا من هدى الله..

جَرِّب سيجارة.. إلى أن يجربها.. فيعزز ذاك الصديق (ومقدم السيجارة)
( كفو.. أنشهد إنك رجال)
حتى يدمن! والعضُ على أصابع الندم مؤلم!
لكنه لا يجدي بالكلية..


في جعبتي أسئلة تعانق الصمت حتى أجبرتني على البوح بها.!
لماذا نحن نعزز على أمور تؤدي إلى التهلكة؟
والله يقول في محكم التنزيل
(ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)..
لماذا نحن تثقفنا بهذه الثقافة في الأمور السلبية فقط!!
لماذا ولماذا؟ وأسئلة أخرى اكتفت بتعبير دموعي بالتساقط..

أقدم رسالتين:
الأولى من قلب صادق إلى أصدقائه..
لا تكن في مصيدة التعزيز السلبي.. فتهوي بنفسك
وتضل دربك! وقد تضيع دينك بسبب كلمات قيلت بمزح أو بهدف تدميرك.. فتكون عبرة لغيرك..
انتبه.. فأصدقائك المخلصين بحاجتك..وأهلك بانتظارك..والوطن يريد خدمتك! والإسلام يريدك أن تعزز من قوته.. وتمثله فتكون خير مثال..

الثانية..إلى الأباء والأمهات..
في ظل معايشتي لما يدور حول الشباب..من متغيرات وملهيات ومحاولة إفسادهم بل القضاء عليهم..
لتتقدموا خطوات نحوهم..افتحوا قلوبكم..دعو حنانكم يلامس مشاعرهم.. راقبوهم..أعتنوا بهم..رافقوهم..
فالحياة أصبحت مغرية في كل شيء!

أخيراً..
لنستنبط الخلاصة من موضوعنا..
هذه الثقافة بحالتها(السلبية) تشكل خطرا على الأرواح.!
وهي
ثقافة تجسّد روح التحدي والتنافس!
لولا أن كانت في الأمور الإيجابية..
لذا يا صديقي..
(عززلي.. لكن لا تخدعني؟!.)

كتبه : عبدالله العواد..



|



عبدالله العواد
عبدالله  العواد

تقييم
9.32/10 (11 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.