خيمتنا في ماليزيا! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 8 صفر 1440 / 17 أكتوبر 2018
جديد الأخبار ترقية الاستاذ وليد بن نايف بن غميض لـ المرتبة الثامنة بـ الاحوال المدنية «» مدير جوازات القصيم يقدم واجب العزاء لـ لاشقاء الرقيب حسن علي معتق الهويملي «» الطالبة بكلية طب الأسنان بـ #جامعة_طيبة آلاء الأحمدي تفوز بالمركز الأول في مسابقة Young Research Award «» الاستاذ زياد ناصر المحمادي يتلقى شهادة شكر وتقدير من أمير منطقة المدينة المنورة «» تعيين الاستاذ هائل عوض السحيمي مدير ادارة شوون الموظفين بمستشفي الامير سلطان للقوات المسلحة بالمدينة «» محافظ خليص د. فيصل الحازمي يشكّل المجلس الاستشاري في دورته الثانية «» تعيين الدكتور فايز بن مبيريك بن حماد الصعيدي عميداً لكلية العلوم والآداب بجامعة جدة فرع خليص «» الكاتب هاني الظاهري : ستنتهي المسرحية ويضحك السعوديون! «» محافظ خليص د. فيصل الحازمي يكرم المتقاعدين ويحتفي بيوم المعلم «» محافظ ينبع سعد السحيمي يلتقي مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة المدينة المنورة «»
جديد المقالات المستقبل بيد الله «» آخر تصرف ساذج «» هل تأخرنا في محاكمة الجزيرة «» صناعة سُلْطَتُنَا الأولى «» نثق بقيادتنا.. ونرفض التهديدات «» سيدهارتا جوتاما «» جبل الطاولة «» كفاكم ظلماً فهي تاج على الرؤوس!! «» معالي وزير التعليم لطفاً لو تكرمت «» السعودية العظمى «»




المقالات جديد المقالات › خيمتنا في ماليزيا!
خيمتنا في ماليزيا!
في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب لعام 2014م، الذي انطلق الجمعة الماضية ويستمر لمدة أسبوعين تقريبًا تشارك المملكة العربية السعودية بجناح ساهمت فيه عدة مؤسسات وجامعات حكومية!
وقد اجتهد القائمون عليه من السفارة السعودية وملحقاتها الثقافية ووزارة التعليم العالي حسب ما أُتِيح لهم من إمكانات؛ ولكن هناك ملحوظات على هذه المشاركة ومثيلاتها في دول أخرى:
* فَنَعَم (الخَيْمَة أو بَيْت الشَّعَر) بمكوناته يمثل نموذجًا لتراثنا وماضينا، ولكن ما أخشاه أن يظنّ الماليزيون -وهم الذين يعيشون في محيط الأبراج العالية والتقَدّم التكنولوجي والصناعي- بأننا مازلنا نسكن الصحراء، نفترش الأرض ونلتحِف العَراءَ!!
فالجناح (مع التقدير) افتقد للعروض التي تُسلط الضوء على ما شاهدته بلادنا من تطور في مجالات كثيرة، وكان شحيحًا في الكُتَيّبات المصورة المترجمة التي تمارس دور المُرْشِد السّياحي والثقافي.
* مشاركات الجامعات وغيرها من المؤسسات كانت بكُتُب ومطبوعات أغلبها باللغة العربية؛ فَمَن يقرؤها؟! ومَن يُفِيد منها؟!
وهنا.. على وزارة التعليم العالي أن تشترط مشاركة الجامعات بكُتب تنطق باللغات العالمية، بَل حتى باللغَة الغَالبة في البلاد المستضيفة للمعرض أيًا كانت!!
* أيضًا كانت الجامعات تقدم نماذج للعرض (فقط) في أركانها، ِفالزائر الذي يرغب بـ(كِتَاب ما) لا جواب له إلا الابتسامة والاعتذار!!
فلماذا لا تُلْزَم كلّ جامعة ترغب المشاركة بأنّ توفر كمية من كتبها ودراساتها للبيع للجمهور (بعد ترجمتها) بأسعار رمزية؛ على أن تكون الطّبعَات شعبية رخيصة التكاليف.
وأخيرًا.. المشاركة الفاعِلَة في المعارض والفعاليات الثقافية العالمية مهمة في التعريف بثقافتنا والتواصل مع الآخَر؛ لكن على أن تكون بمستوى ولغة وأساليب مبهرة تليق بوطننا؛ فكيف أتحدث بالعربية في دَار مَن يَلْهَج بالإسبانية أو البرتغالية أو الصينية أو الملاوية أو .... أو .... أو ....!!.


كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.