خيمتنا في ماليزيا! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 16 جمادى الأول 1440 / 22 يناير 2019
جديد الأخبار الاستاذ موسى راشد العمري يحتفي ويكرم قائد القوة الخاصة لأمن المسجد النبوي العقيد طارق مقبل القرافي «» حضور كثيف لمحاضرة الشيخ #المغامسي في أسبوع التلاحم الوطني «» الأستاذ سعود مساعد الصاعدي : تكريم هيئة الهلال الأحمر يأتي تقديراً لما يقومون به من مهام وخدمات لزائري مسجد رسول الله «» النقيب وليد نزال السهلي يحصل على المركز الاول على مستوى المملكة في دورة الصاعقة «» محافظة خليص تُطلق مبادرة «درب الأنبياء» وتستقبل أول وفد من ضيوف الرحمن «» الاستاذ موسى بن عزوز أبو عشاير الفريدي يتلقى شهادة شكر وتقدير من مدير تعليم القصيم «» المعلم عادل معيبد المزيني يؤثث قاعة دراسية بـ25 ألفاً بـ ابتدائية وائل بن حجر في المدينة المنورة «» الدكتور محمد احمد السريحي يستضيف العقيد محمد بن حمدان السريحي المرافق الشخصي لأمير منطقة المدينة المنورة «» المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني د. بندر القناوي الرائد يكرم الدكتورمحمد بن ناصر الوسوس الفريدي «» المستشار القانوني بدر سالم الوسيدي يحصل على درجة الماجستير من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية. «»
جديد المقالات انفعال سريع الاشتعال «» مكتبة مفتوحة على مدار الــ(24 ساعة) «» مت فارغاً «» العوامية: الإنسان أولاً «» صراع الأجيال «» قلق..! «» بين تُجَّار الدين وتُجَّار الوطنية! «» أمجاد المالكي.. وأياديها المضيئة «» الألم .. و.. الأمل «» رهف بين الإنسانية والسياسة «»




المقالات جديد المقالات › خيمتنا في ماليزيا!
خيمتنا في ماليزيا!
في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب لعام 2014م، الذي انطلق الجمعة الماضية ويستمر لمدة أسبوعين تقريبًا تشارك المملكة العربية السعودية بجناح ساهمت فيه عدة مؤسسات وجامعات حكومية!
وقد اجتهد القائمون عليه من السفارة السعودية وملحقاتها الثقافية ووزارة التعليم العالي حسب ما أُتِيح لهم من إمكانات؛ ولكن هناك ملحوظات على هذه المشاركة ومثيلاتها في دول أخرى:
* فَنَعَم (الخَيْمَة أو بَيْت الشَّعَر) بمكوناته يمثل نموذجًا لتراثنا وماضينا، ولكن ما أخشاه أن يظنّ الماليزيون -وهم الذين يعيشون في محيط الأبراج العالية والتقَدّم التكنولوجي والصناعي- بأننا مازلنا نسكن الصحراء، نفترش الأرض ونلتحِف العَراءَ!!
فالجناح (مع التقدير) افتقد للعروض التي تُسلط الضوء على ما شاهدته بلادنا من تطور في مجالات كثيرة، وكان شحيحًا في الكُتَيّبات المصورة المترجمة التي تمارس دور المُرْشِد السّياحي والثقافي.
* مشاركات الجامعات وغيرها من المؤسسات كانت بكُتُب ومطبوعات أغلبها باللغة العربية؛ فَمَن يقرؤها؟! ومَن يُفِيد منها؟!
وهنا.. على وزارة التعليم العالي أن تشترط مشاركة الجامعات بكُتب تنطق باللغات العالمية، بَل حتى باللغَة الغَالبة في البلاد المستضيفة للمعرض أيًا كانت!!
* أيضًا كانت الجامعات تقدم نماذج للعرض (فقط) في أركانها، ِفالزائر الذي يرغب بـ(كِتَاب ما) لا جواب له إلا الابتسامة والاعتذار!!
فلماذا لا تُلْزَم كلّ جامعة ترغب المشاركة بأنّ توفر كمية من كتبها ودراساتها للبيع للجمهور (بعد ترجمتها) بأسعار رمزية؛ على أن تكون الطّبعَات شعبية رخيصة التكاليف.
وأخيرًا.. المشاركة الفاعِلَة في المعارض والفعاليات الثقافية العالمية مهمة في التعريف بثقافتنا والتواصل مع الآخَر؛ لكن على أن تكون بمستوى ولغة وأساليب مبهرة تليق بوطننا؛ فكيف أتحدث بالعربية في دَار مَن يَلْهَج بالإسبانية أو البرتغالية أو الصينية أو الملاوية أو .... أو .... أو ....!!.


كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.