خيمتنا في ماليزيا! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 12 رمضان 1439 / 27 مايو 2018
جديد الأخبار الشيخ سلطان بن تركي بن ناحل يقيم مأدبة عشاء لرجل الأعمال الاستاذ قاسم زايد الجابري «» تحسين وضع الأخصائي عبدالرحمن صنهات الطريسي الى أخصائي إدارة مستشفيات بمستشفى الرس العام «» الشيخ فالح بن حميد ابوجراده الجغثمي واخوانه يقيمون مأدبة أفطار على شرف عدد المسؤلين والاعيان «» الدكتور صالح بن رجاء الحربي يلتقي كشافة الحرم ويشيد بجهودهم التطوعية «» ماذا قال ولي العهد للمغامسي أثناء حديثه عن الإسلام الوسطي؟ «» تعيين الشيخ الدكتور أيمن أحمد الرحيلي رئيساً لقسم فقه السنة ومصادرها بالجامعة الإسلامية «» المظلي صالح رويضان الفريدي يرفع صورة أمير منطقة الجوف صاحب السمو الامير بدر بن سلطان في سماء تايلند «» تكليف الاستاذ نايف عوض المشيعلي مديراً إدارياً لقسم الطوارئ بمستشفى بريدة المركزي «» الفريق أول ركن خالد قرار الحربي يقف على تفويج المصلين في ثاني جمعة برمضان «» الأخصائي فايز المعبدي يحصل على درجة الماجستير مع مرتبة الشرف الأولى بتقدير ممتاز من جامعة الطائف «»
جديد المقالات لأجل تلك المدينة الفاضلة ... و لِـيسguinness! «» حتى لا يضيع الهدف يا هدف «» خيارات إيران المُرّة «» دكتورنا الغصن باقياً رغم رحيله «» رجل التعـقـيم «» مركز الملك سلمان العالمي لأنسنة الـمُــدن «» برنارد لويس «» دجاج يقربك إلى الله أكثر «» وما تزال الأمور نسبية «» الإسكان ليس صُـداعاً ووزارته ليست سِـمْسَــاراً! «»




المقالات جديد المقالات › خيمتنا في ماليزيا!
خيمتنا في ماليزيا!
في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب لعام 2014م، الذي انطلق الجمعة الماضية ويستمر لمدة أسبوعين تقريبًا تشارك المملكة العربية السعودية بجناح ساهمت فيه عدة مؤسسات وجامعات حكومية!
وقد اجتهد القائمون عليه من السفارة السعودية وملحقاتها الثقافية ووزارة التعليم العالي حسب ما أُتِيح لهم من إمكانات؛ ولكن هناك ملحوظات على هذه المشاركة ومثيلاتها في دول أخرى:
* فَنَعَم (الخَيْمَة أو بَيْت الشَّعَر) بمكوناته يمثل نموذجًا لتراثنا وماضينا، ولكن ما أخشاه أن يظنّ الماليزيون -وهم الذين يعيشون في محيط الأبراج العالية والتقَدّم التكنولوجي والصناعي- بأننا مازلنا نسكن الصحراء، نفترش الأرض ونلتحِف العَراءَ!!
فالجناح (مع التقدير) افتقد للعروض التي تُسلط الضوء على ما شاهدته بلادنا من تطور في مجالات كثيرة، وكان شحيحًا في الكُتَيّبات المصورة المترجمة التي تمارس دور المُرْشِد السّياحي والثقافي.
* مشاركات الجامعات وغيرها من المؤسسات كانت بكُتُب ومطبوعات أغلبها باللغة العربية؛ فَمَن يقرؤها؟! ومَن يُفِيد منها؟!
وهنا.. على وزارة التعليم العالي أن تشترط مشاركة الجامعات بكُتب تنطق باللغات العالمية، بَل حتى باللغَة الغَالبة في البلاد المستضيفة للمعرض أيًا كانت!!
* أيضًا كانت الجامعات تقدم نماذج للعرض (فقط) في أركانها، ِفالزائر الذي يرغب بـ(كِتَاب ما) لا جواب له إلا الابتسامة والاعتذار!!
فلماذا لا تُلْزَم كلّ جامعة ترغب المشاركة بأنّ توفر كمية من كتبها ودراساتها للبيع للجمهور (بعد ترجمتها) بأسعار رمزية؛ على أن تكون الطّبعَات شعبية رخيصة التكاليف.
وأخيرًا.. المشاركة الفاعِلَة في المعارض والفعاليات الثقافية العالمية مهمة في التعريف بثقافتنا والتواصل مع الآخَر؛ لكن على أن تكون بمستوى ولغة وأساليب مبهرة تليق بوطننا؛ فكيف أتحدث بالعربية في دَار مَن يَلْهَج بالإسبانية أو البرتغالية أو الصينية أو الملاوية أو .... أو .... أو ....!!.


كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.