مسجد دِيمبا! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 10 ربيع الأول 1440 / 18 نوفمبر 2018
جديد الأخبار الشيخ حامد محمد ابن نويهر الغانمي على السرير الأبيض «» " شقران " قعود رجل الاعمال خليف رشيد مريزيق الحيسوني يحقق المركز الأول بمسابقة الهجن بالامارات العربية «» الشيخ محسن عايش المشيعلي وابناء رابح عايش المشيعلي يحتفون يكرمون العقيد محمد رابح المشعيلي بمناسبة ترقيته «» ناقي بن منصور العريمة ينقذ 15طالبة من السيول بالفويلق بمنطقة القصيم . «» الشيخ سعود بن صنت بن حمدي الفريدي الى رحمة الله «» مدير جوازات مكة المكرمة اللواء عبدالرحمن العوفي يقلد المقدم سلطان عبيد عايش العياضي رتبته الجديدة «» وزير التعليم يكرم الاستاذة فوزية ظويهر المغامسي وذلك بعد حصولها على جائزة الشيخ محمد بن زايد لافضل معلم خليجي «» الشيخ صالح المغامسي: بيان «النيابة» في قضية مقتل خاشقجي يحقق العدالة «» نائب أمير منطقة المدينة المنورة يكرم مدير المركز الثقافي المدينة المنورة الاستاذ أيمن جابر الردادي «» امير مكة المكرمة يستقبل مدير عام الهيئة العامة للارصاد و حماية البيئة بمنطقة مكة المكرمة الاستاذ وليد الحجيلي «»
جديد المقالات مطر ..! «» المبادرون في التعليم!! «» عدالة سعودية.. ترفض المساومة والابتزاز «» الفوز للشباب الأبطال والمجد للوطن «» خداع الدعاية «» إسحاق عظيموف «» مساعدة صديق لمركز الحوار الوطني! «» أنبياء السياسة «» هاكثون محتسِب.. وإحياء الموتى! «» اقْبَل نفسك كي تقبلك الحياة! «»




المقالات جديد المقالات › مسجد دِيمبا!
مسجد دِيمبا!
قبل أيام تناقلت بعض وسائل الإعلام العالمية خَبَر تَبَرّع (دِيمبَا بَا) لاعب فريق تِشلسي الإنجليزي ببناء مسجد في مدينته بموطنه الأصلي السنغال!
وهذا العمل يأتي امتدادًا لأعمال خيرية قام بها لاعبون أفارقة قَبْلَه؛ وذاك يبدو أنه طبعٌ متأصلٌ في الشعوب الإفريقية المسلمة؛ فقد زرت أكثر من 30 بلدًا إفريقيًّا رأيت فيها غالبية رجال الأعمال يؤسسون لمشروعات خيرية لمجتمعاتهم، أو مناطقهم أَقَلّها مُسَاهمة أحدهم بمسجد ومدرسة إسلامية!
المهم أرجع لـ(مسجد دِيمبا)؛ فما أرجوه أن تكون ممارسة ذلك اللاعب وأمثاله نموذجًا يقتدي به اللاعبون عندنا (وقد أصبحوا يقبضون الملايين اللهم لا حسد)!!
فبعد دخولهم لـ(عَالَم المليونيرات) كم أتمنى أن يكون لهم دور في برامج المسؤولية الاجتماعية بشتى صورها؛ فطائفة من اللاعبين المليونيرات ينتمون لمُدن وقُرَى فقيرة؛ فلعلهم يتذكرونها بمشروعات خيرية (مساجد، أو مراكز لِغسيل الكلى، أو مشروعات صغيرة لِدعم الفقراء والأيتام والأرامل والمُسنين، وغير ذلك)!
وفي هذا المضمار يبرز السؤال: أين الدور الإنساني والاجتماعي للأندية الرياضية وهواميرها الذين ينفقون عشرات، بل مئات الملايين سنويًّا في إبرام العقود وإلغائها إرضاءً لذلك اللّستك المنفوخ؟ أليست تلك الأندية تحمل راية أنها رياضية اجتماعية ثقافية؟!
أخيرًا ما زالت فئة كبيرة من مجتمعنا تحمل صورة ضبابية عن الأندية الرياضية ومن يسكنونها، ويخشون إلحاق أبنائهم بها؛ وتلك الصورة النمطية المشبوهة لن يغيّرها إلاّ اقتراب الأندية من المجتمع بخدمته وتوجيه لاعبيها للتنافس في هذا الميدان؛ فهل تفعلها الأندية؟! ونشهد بينها سِباقًا حميدًا في هذا المجال؟!

كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
2.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.