مسجد دِيمبا! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 4 جمادى الثاني 1439 / 20 فبراير 2018
جديد الأخبار ترقية الاستاذ الدكتور الشيخ احمد حمود الرويثي إلى درجة أستاذ بالجامعة الاسلاميه «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي : جائزة الملك سلمان شاهد صدق على تكريم القرآن وأهله «» ‎ زيارات جاهة عتق رقبة فيصل الحربي بمنطقة القصيم ليوم الثلاثاء 1439/5/27 «» ابناء رباح بن فهد بن ربدان العلوي يستضيفون الشيخ محمد بن عبدالمحسن الفرم «» العقيد طبيب سليمان حمود الحربي : "الخدمات الطبية" بالأمن العام توعي جمهور الجنادرية من الأمراض في 3 مسارات «» تعليق الشيخ صالح المغامسي حول الحكم الشرعي من زيارة المرأة للقبور «» ترقية المقدم فواز بن محسن بن قنيان الفريدي الى رتبة عقيد بمديرية الدفاع المدني بـ القصيم «» ترقية الشيخ نواف عبيد الرعوجي الفريدي للحادية عشر بـ هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بالقصيم «» استمرار تكليف د. مبارك عبيد الهويملي عميدا لمعهد البحوث #معهد الأمير عبدالرحمن بن ناصر للبحوث والخدمات الاستشاريه «» تعيين الأستاذ عبدالمحسن البدراني مديراً تنفيذياً لجمعية السلامة المرورية بالمدينة المنورة «»
جديد المقالات تاريخ أعظم مكتبة في التاريخ «» ليسوا أجانب! «» هيكلة سوق العمل وثقافة العمل الحر «» مصاص المشاعر «» تعزيز مكارم الأخلاق وسمو المقاصد «» حتى لا تكون جامعاتنا أسيرة! «» لماذا يستقيلون؟! «» عقدة السعودية ! «» لكْنة الصحو..! «» مهندس البازيلاء «»




المقالات جديد المقالات › مسجد دِيمبا!
مسجد دِيمبا!
قبل أيام تناقلت بعض وسائل الإعلام العالمية خَبَر تَبَرّع (دِيمبَا بَا) لاعب فريق تِشلسي الإنجليزي ببناء مسجد في مدينته بموطنه الأصلي السنغال!
وهذا العمل يأتي امتدادًا لأعمال خيرية قام بها لاعبون أفارقة قَبْلَه؛ وذاك يبدو أنه طبعٌ متأصلٌ في الشعوب الإفريقية المسلمة؛ فقد زرت أكثر من 30 بلدًا إفريقيًّا رأيت فيها غالبية رجال الأعمال يؤسسون لمشروعات خيرية لمجتمعاتهم، أو مناطقهم أَقَلّها مُسَاهمة أحدهم بمسجد ومدرسة إسلامية!
المهم أرجع لـ(مسجد دِيمبا)؛ فما أرجوه أن تكون ممارسة ذلك اللاعب وأمثاله نموذجًا يقتدي به اللاعبون عندنا (وقد أصبحوا يقبضون الملايين اللهم لا حسد)!!
فبعد دخولهم لـ(عَالَم المليونيرات) كم أتمنى أن يكون لهم دور في برامج المسؤولية الاجتماعية بشتى صورها؛ فطائفة من اللاعبين المليونيرات ينتمون لمُدن وقُرَى فقيرة؛ فلعلهم يتذكرونها بمشروعات خيرية (مساجد، أو مراكز لِغسيل الكلى، أو مشروعات صغيرة لِدعم الفقراء والأيتام والأرامل والمُسنين، وغير ذلك)!
وفي هذا المضمار يبرز السؤال: أين الدور الإنساني والاجتماعي للأندية الرياضية وهواميرها الذين ينفقون عشرات، بل مئات الملايين سنويًّا في إبرام العقود وإلغائها إرضاءً لذلك اللّستك المنفوخ؟ أليست تلك الأندية تحمل راية أنها رياضية اجتماعية ثقافية؟!
أخيرًا ما زالت فئة كبيرة من مجتمعنا تحمل صورة ضبابية عن الأندية الرياضية ومن يسكنونها، ويخشون إلحاق أبنائهم بها؛ وتلك الصورة النمطية المشبوهة لن يغيّرها إلاّ اقتراب الأندية من المجتمع بخدمته وتوجيه لاعبيها للتنافس في هذا الميدان؛ فهل تفعلها الأندية؟! ونشهد بينها سِباقًا حميدًا في هذا المجال؟!

كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
2.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.