مسجد دِيمبا! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 10 رمضان 1439 / 25 مايو 2018
جديد الأخبار الأخصائي فايز المعبدي يحصل على درجة الماجستير مع مرتبة الشرف الأولى بتقدير ممتاز من جامعة الطائف «» بلدي خليص يعقد اجتماعه الثامن والثلاثين «» الفريق أول سعيد القحطاني يكرم الرائد فهد بن عبدالله بن جديع «» تعيين الدكتور عادل الرحيلي أمين مجلس إدارة الجمعية السعودية لطب وجراحة الصدر «» الاستاذ فيصل عويض زاكي السحيمي يحصل على الماجستير بامتياز من الجامعة الاسلامية «» الأمير سعود بن فهد بن عبدالله يكرم الاعلامي خالد عبدالرحمن المويعزي «» المهندس أحمد عبدالعزيز الصبحي يحصل على الدكتوراه من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن «» الاستاذ سليم سالم الحجيلي يحصل على الماجستير بـ الاقتصاد الإسلامي من الجامعة الإسلامية «» نائب أمير مكة يستقبل المهندس عبدالمعين الشيخ بعد احالته للتقاعد «» تكليف الدكتور عيد محيا الحيسوني وكيلاً للوزارة للتخطيط والتطوير بـ وزارة التعليم «»
جديد المقالات رجل التعـقـيم «» مركز الملك سلمان العالمي لأنسنة الـمُــدن «» برنارد لويس «» دجاج يقربك إلى الله أكثر «» وما تزال الأمور نسبية «» الإسكان ليس صُـداعاً ووزارته ليست سِـمْسَــاراً! «» ليست مجرد ابتسامة عريضة «» مُــحَــاكَــاة إلــزامِــيّــة للــحَــجّ! «» الضحك بلا سبب.. علاج وقلة تعب «» وفـــاء يَـتِـيْــمَــة لعطاءات تــكـافُــل «»




المقالات جديد المقالات › مسجد دِيمبا!
مسجد دِيمبا!
قبل أيام تناقلت بعض وسائل الإعلام العالمية خَبَر تَبَرّع (دِيمبَا بَا) لاعب فريق تِشلسي الإنجليزي ببناء مسجد في مدينته بموطنه الأصلي السنغال!
وهذا العمل يأتي امتدادًا لأعمال خيرية قام بها لاعبون أفارقة قَبْلَه؛ وذاك يبدو أنه طبعٌ متأصلٌ في الشعوب الإفريقية المسلمة؛ فقد زرت أكثر من 30 بلدًا إفريقيًّا رأيت فيها غالبية رجال الأعمال يؤسسون لمشروعات خيرية لمجتمعاتهم، أو مناطقهم أَقَلّها مُسَاهمة أحدهم بمسجد ومدرسة إسلامية!
المهم أرجع لـ(مسجد دِيمبا)؛ فما أرجوه أن تكون ممارسة ذلك اللاعب وأمثاله نموذجًا يقتدي به اللاعبون عندنا (وقد أصبحوا يقبضون الملايين اللهم لا حسد)!!
فبعد دخولهم لـ(عَالَم المليونيرات) كم أتمنى أن يكون لهم دور في برامج المسؤولية الاجتماعية بشتى صورها؛ فطائفة من اللاعبين المليونيرات ينتمون لمُدن وقُرَى فقيرة؛ فلعلهم يتذكرونها بمشروعات خيرية (مساجد، أو مراكز لِغسيل الكلى، أو مشروعات صغيرة لِدعم الفقراء والأيتام والأرامل والمُسنين، وغير ذلك)!
وفي هذا المضمار يبرز السؤال: أين الدور الإنساني والاجتماعي للأندية الرياضية وهواميرها الذين ينفقون عشرات، بل مئات الملايين سنويًّا في إبرام العقود وإلغائها إرضاءً لذلك اللّستك المنفوخ؟ أليست تلك الأندية تحمل راية أنها رياضية اجتماعية ثقافية؟!
أخيرًا ما زالت فئة كبيرة من مجتمعنا تحمل صورة ضبابية عن الأندية الرياضية ومن يسكنونها، ويخشون إلحاق أبنائهم بها؛ وتلك الصورة النمطية المشبوهة لن يغيّرها إلاّ اقتراب الأندية من المجتمع بخدمته وتوجيه لاعبيها للتنافس في هذا الميدان؛ فهل تفعلها الأندية؟! ونشهد بينها سِباقًا حميدًا في هذا المجال؟!

كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
2.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.