مسجد دِيمبا! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 4 ذو الحجة 1439 / 15 أغسطس 2018
جديد الأخبار الشيخ صالح المغامسي ناعيًا الشيخ أبو بكر الجزائري : عالِمٌ مبارك عذب الحديث وعفّ اللسان «» مدير تعليم الطائف د. طلال مبارك اللهيبي وافراد الكشافه يستقبلون ضيوف الرحمن بمطار الطائف «» وكيل وزارة التعليم د. نياف الجابري : مركز الاختبارات بعمادة السنة الأولى المشتركة ثروة بحثية وطنية «» قائد أمن الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي يفتتح معرض "آمنون" بمكة بمشاركة 33 جهة أمنية وأهلية «» د. ماجد عبيد الحربي: 5030 وظيفة «حارس أمن» بمدارس السعودية «» وكيل إمارة الباحة يستقبل وكيل وزارة التعليم د. نياف الجابري «» المتحدث الرسمي لحرس الحدود العقيد ساهر محمد الوافي : سقوط 35 مهرب مخدرات وضبط نصف طن «» طيران الأمن ينفّذ جولاته الاستطلاعية بمنطقة المدينة بقيادة المقدم طيار محمد الحربي «» قائد قوات الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : قوات ميدانية بمختلف المواقع لمنع المخالفين من دخول مكة «» رجل الاعمال سليمان سعيد الجابري : المملكة قيادة وحكومة وشعبا تفخر بخدمة ضيوف الرحمن «»
جديد المقالات الخارجية السعودية: يحيا الملك والوطن «» السياحة في التاريخ «» كيف تصنع من طفلك غبياً؟! «» #إنها_طيبة يا أهلها ومحبيها «» الصخرة الثقيلة على صدور أعداء السعودية «» الرجل الذي فهمناه متأخرين «» لماذا لا يعرف أحد عدد الجزر في الفلبين؟ «» في خدمة معالي المعلم «» دور اللغة في تطور الإنسان «» الليرة التركية وشعبوية الزعيم «»




المقالات جديد المقالات › مسجد دِيمبا!
مسجد دِيمبا!
قبل أيام تناقلت بعض وسائل الإعلام العالمية خَبَر تَبَرّع (دِيمبَا بَا) لاعب فريق تِشلسي الإنجليزي ببناء مسجد في مدينته بموطنه الأصلي السنغال!
وهذا العمل يأتي امتدادًا لأعمال خيرية قام بها لاعبون أفارقة قَبْلَه؛ وذاك يبدو أنه طبعٌ متأصلٌ في الشعوب الإفريقية المسلمة؛ فقد زرت أكثر من 30 بلدًا إفريقيًّا رأيت فيها غالبية رجال الأعمال يؤسسون لمشروعات خيرية لمجتمعاتهم، أو مناطقهم أَقَلّها مُسَاهمة أحدهم بمسجد ومدرسة إسلامية!
المهم أرجع لـ(مسجد دِيمبا)؛ فما أرجوه أن تكون ممارسة ذلك اللاعب وأمثاله نموذجًا يقتدي به اللاعبون عندنا (وقد أصبحوا يقبضون الملايين اللهم لا حسد)!!
فبعد دخولهم لـ(عَالَم المليونيرات) كم أتمنى أن يكون لهم دور في برامج المسؤولية الاجتماعية بشتى صورها؛ فطائفة من اللاعبين المليونيرات ينتمون لمُدن وقُرَى فقيرة؛ فلعلهم يتذكرونها بمشروعات خيرية (مساجد، أو مراكز لِغسيل الكلى، أو مشروعات صغيرة لِدعم الفقراء والأيتام والأرامل والمُسنين، وغير ذلك)!
وفي هذا المضمار يبرز السؤال: أين الدور الإنساني والاجتماعي للأندية الرياضية وهواميرها الذين ينفقون عشرات، بل مئات الملايين سنويًّا في إبرام العقود وإلغائها إرضاءً لذلك اللّستك المنفوخ؟ أليست تلك الأندية تحمل راية أنها رياضية اجتماعية ثقافية؟!
أخيرًا ما زالت فئة كبيرة من مجتمعنا تحمل صورة ضبابية عن الأندية الرياضية ومن يسكنونها، ويخشون إلحاق أبنائهم بها؛ وتلك الصورة النمطية المشبوهة لن يغيّرها إلاّ اقتراب الأندية من المجتمع بخدمته وتوجيه لاعبيها للتنافس في هذا الميدان؛ فهل تفعلها الأندية؟! ونشهد بينها سِباقًا حميدًا في هذا المجال؟!

كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
2.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.