البستنة !! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 9 شوال 1441 / 1 يونيو 2020
جديد الأخبار بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «» الاستاذ عبدالله راضي الفريدي يروي قصة "التجربة الفيتنامية" في التنمية الريفية وتقارب بيئتها مع جازان «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › البستنة !!
البستنة !!
من كثرة ما أكلنا من مواد غذائية تحتوى على مسرطنات؛ أخشى أن السلام بيننا أصبح هو أيضًا مسرطنًا!! نعم هذه الحقيقة التي يعرفها الكثير منا، فكل يوم نسمع، ونقرأ تحذيرًا من هذه المواد، ومع ذلك مستمرون، مُصرّون على استهلاكها حتى تحوّلت أجسادنا إلى مستودعات لها، فهذه المواد إن لم تُكشِّر عن أنيابها، فهي بلا شك تنخر في أجسادنا من الداخل، وهذا يُفسِّر انتشار الضعف والوهن الذي أصاب الكثير منا، قد تكون شراً لا بد منه، ولكن لا يمنع ذلك من أن نجتهد للحد من استهلاكها لأقصى درجة، ولا يكون ذلك إلا بتوعية أنفسنا، وأهلنا خاصة أطفالنا الذين نبتت أجسادهم من هذه المواد، والبحث عن البديل الصحي الذي يحمي الجسم، ويبنيه، ولا تظن أن ما تشاهده من خضار، وفاكهة (تلمع) على أرفف المحلات خالية من هذه المواد المسرطنة فهي سمدت، ورشّت بها فخلف مظهرها الفاتن سم قاتل!! إذن أول خطوة على الطريق الصحيح لمحاربة هذه المسرطنات هي التحول إلى الأكل العضوي (Organic Food) وهي الأطعمة المنتجة بأساليب لا تتضمن مدخلات صناعية مستحدثة غير طبيعية، من مبيدات حشرية صناعية وسماد كيماوي، وخلال إنتاجها لا يتم تعديلها بالتعرض للإشعاع أو بالمذيبات الصناعية أو بالمضافات الكيماوية) وهي متوفرة في المراكز الاستهلاكية، بل هناك بعض المحلات المتخصصة بهذه الأطعمة، ولكن مشكلتها في ارتفاع أسعارها، وهنا يأتي دور الجهات المختصة، أيضا يأتي دورنا كمستهلكين في المساهمة من الحد من ارتفاعها، وذلك بمحاولة تحقيق الاكتفاء الذاتي من بعض المواد الغذائية التي يمكن زراعتها زراعة عضوية، فقد شاهدت الأسبوع الماضي برنامجًا عن كيفية زراعة بعض الخضار، والورقيات من التي نستهلكها بشكل يومي في المنازل، وذلك باستغلال الأسطح، والحدائق المنزلية، حتى الشقق يمكن استغلال المساحات الصغيرة فيها كالبلكونات، والنوافذ، أما من لديهم استراحات فيمكن لهم تحقيق الاكتفاء الذاتي ليس من الخضار، والورقيات وحسب، بل من الدواجن، والبيض، واللحوم، والألبان، ومشتقاتها، وبعض الفواكه.
ليس الأمر صعبًا أو مستحيلاً، لكنه الكسل الذي يقف عائقًا دون اهتمامنا بصحتنا، وصحة أبنائنا، وإلا فالطريقة سهلة، بسيطة، ورخيصة وتشبه في مبدئها زراعة حبة الشعير في القطن الذي كنا نزرعه أيام الابتدائي، فلعلنا نبادر، ونجتهد في تحقيق الاكتفاء الذاتي قدر الإمكان، ولتكن من باب الهواية التي يتشارك فيها جميع أفراد الأسرة لتعود عليهم بالصحة، والعافية، كما أتمنى أن يقرأ الجميع عن (علم البستنة) و(الزراعة العمودية).. وقانا الله وإياكم شر الأمراض.

كتبه : أحمد جزاء العوفي

|



أحمد جزاء العوفي
أحمد جزاء العوفي

تقييم
1.00/10 (6 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.