أبتسم .. لتنعم - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 8 صفر 1440 / 17 أكتوبر 2018
جديد الأخبار ترقية الاستاذ وليد بن نايف بن غميض لـ المرتبة الثامنة بـ الاحوال المدنية «» مدير جوازات القصيم يقدم واجب العزاء لـ لاشقاء الرقيب حسن علي معتق الهويملي «» الطالبة بكلية طب الأسنان بـ #جامعة_طيبة آلاء الأحمدي تفوز بالمركز الأول في مسابقة Young Research Award «» الاستاذ زياد ناصر المحمادي يتلقى شهادة شكر وتقدير من أمير منطقة المدينة المنورة «» تعيين الاستاذ هائل عوض السحيمي مدير ادارة شوون الموظفين بمستشفي الامير سلطان للقوات المسلحة بالمدينة «» محافظ خليص د. فيصل الحازمي يشكّل المجلس الاستشاري في دورته الثانية «» تعيين الدكتور فايز بن مبيريك بن حماد الصعيدي عميداً لكلية العلوم والآداب بجامعة جدة فرع خليص «» الكاتب هاني الظاهري : ستنتهي المسرحية ويضحك السعوديون! «» محافظ خليص د. فيصل الحازمي يكرم المتقاعدين ويحتفي بيوم المعلم «» محافظ ينبع سعد السحيمي يلتقي مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة المدينة المنورة «»
جديد المقالات المستقبل بيد الله «» آخر تصرف ساذج «» هل تأخرنا في محاكمة الجزيرة «» صناعة سُلْطَتُنَا الأولى «» نثق بقيادتنا.. ونرفض التهديدات «» سيدهارتا جوتاما «» جبل الطاولة «» كفاكم ظلماً فهي تاج على الرؤوس!! «» معالي وزير التعليم لطفاً لو تكرمت «» السعودية العظمى «»




المقالات جديد المقالات › أبتسم .. لتنعم
أبتسم .. لتنعم
جاء في موعد مقابلته الشخصية للمسابقة على أحدى الوظائف , ووجد أمامه جميع الممرات مغتصة بحشد هائل من المتقدمين المنتظرين أدوارهم لتزداد خفقان ضربات قلبه غضباً وتذمراً ووقف يناظر في هذه الوجوه التي أحمرت وابتلت وإلى تلك الثياب التي ابتلت من شدة الحر , هذا يتأفف وآخر يطفي سيجارته السابعة متذمراً , وهاهو وهو واقف يناظر في وجوه تلك الطوابير المحتشدة من حوله جاءت عينه على ذلك الوجه الذي ارتسمت عليه ابتسامه هادئة على شفتيه وقد تصبب العرق من جبينه من شد الحر وما هي إلا لحظات لينادى على أسمه ويدخل وهو مبتسماً ويخرج أيضاً بنفس الابتسامة وهنا فكر الشخص بأن سبب الابتسامة هي ضمانه للوظيفة وهّم أن يرحل ويعود للبيت ولكنه سرعان ما نودي على اسمه أيضاً ليدخل .وبعد أسبوع عُلقت اسماء المقبولين في لوحة إعلانات الشركه وتم قبول الشخص المتذمر ولم يقبل المبتسم وهو في حال وجوده بأروقة الشركة شاهد زميله المبتسم ولم تفارقه الأبتسامه وظن أنه تم قبوله ليذهب له ويبارك له وأجابه المبتسم للأسف لم يتم قبولي ورد عليه زميله ولماذا أراك مبتسماً ؟وقال له : لماذا لا أبتسم ولي رب أثق به ؟

وبعد ايام استلم المتذمر عمله في الشركه ووجد ملف زميله المبتسم و أوراقه ليأخذها ويوصلها له متبعاً العنوان الذي سجل في ملف طلب الوظيفة حتى وصل إلى ذلك البيت الصغير المتهالك وطرق الباب وقابله زميله بنفس الأبتسامه مع أبيه المقعد وأمه العجوز التي أنحنى ظهرها كبراً وأخواته الأربعة العوانس . وهنا بدأ الخجل يلون وجهه ويقول في قرارة نفسه . زميلي يعيش هذه الحياة والابتسامة لاتفارق محياه . وأنا الذي أعيش برغد العيش دائماً متذمراً . وبعد أشهر تم إرسال الموظف من شركته بخطاب لمدير تلك الشركة الكبيره التي يطلبوا من مديرها التعاون معهم وعند وصوله إلى مكتب المدير أنتظر قليلاً حتى يأذن له سكرتير المدير بالدخول وعند دخوله على المدير فيا للدهشة فإذا مدير الشركة هو زميلة صاحب الأبتسامه وإذا به ينظر إليه مبتسماً وكأنه واقفاً في حشود تلك الطوابير .

القصه السابقه ليست واقعيه ولكن كتبتها من خيال يريد أن يترجم ويكتب أثر الابتسامة على من لازمها .. وأترك لكم استنباط الفائدة .

فما بال قوم لانرى بياض أسنانهم متذمرين لقد التقت الحواجب عابسين لقد حرموا أنفسهم صدقة الابتسامة وحرموا أنفسهم سعة الصدر ومحبة الناس .

الابتسامة هي المفتاح الأول لكل القلوب المغلقة , و ليس من الضروري أن تكون الابتسامة بالفعل فأحياناً تبتسم الحروف حينما تكتب لأنها تكون من قلوب صادقة , و تبتسم الهدايا عندما تهدى لأنها مليئة بالحب و الوفاء .

وأختم بأصدق قول وبأكمل حديث عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّلَالِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَبَصَرُكَ لِلرَّجلِ الرَّدِيءِ الْبَصَرِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَةَ وَالْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ »1 أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الْأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ.

أتمنى لكم ابتسامه دائمة .



كتبه : دخيل سليمان المحمدي - جامعة طيبه

|



دخيل سليمان المحمدي
دخيل سليمان المحمدي

تقييم
5.50/10 (2 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.