توقّفوا.. أريد أن أنزِل ! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 15 شعبان 1440 / 20 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقيات لعدد من ابناء القبيلة بوكالة المسجد النبوي الشريف «» رئيس مركز العاقر الشيخ خالد محمد المصطبح الوهبي يستقبل أمين منطقة القصيم «» بلدي خليص يجتمع بعمدة ومشايخ المحافظة «» مدير الشؤون الصحية بالمدينة المنورة الدكتور عبدالحميد الصبحي الممرضة ميعاد البلادي على موقفها البطولي «» نائب امير المدينه يكرم مدير إدارة التخطيط بالمديرية العامة للشؤون الصحية بالمدينة الاستاذ سلمان عوض الردادي «» قائد مدرسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الأستاذ أحمد حامد المويعزي وزملاءه يكرمون المعلم سالم غازي السليمي بمناسبة التقاعد «» إدارة سجون جدة تكرم النقيب ماجد بن عبد الله بن واصل الغانمي نظير اتقانه وتميزه في الأعمال والمهام «» امير الرياض يكرم الأستاذة غاليه فرج سعد الردادي سفيرة حملة التوفير والإدخار «» ترقية مدير عام النقل والترحيل بمنطقة بالبريد السعودي بـ مكة المكرمة مشعل بن رده حميد الغانمي للمرتبه 44 «» الزميل الصحفي خالد الشاماني يحصل على افضل تقرير صحفي سياحي بجائزة أوسكار الإعلام السياحي العربي «»
جديد المقالات الهلال والنصر.. الإثارة لا تنتهي واللقب لم يحسم بعد! «» حكاية شيماء.. وجمعية المدينة! «» أبطال التفاهة!! «» ربما لاحقًا..! «» عندما لا يكون الطبيب حكيماً «» " الأسبوع الحي " «» تجاوزات أيام الاختبارات «» كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن.. الرؤية المستقبلية بين الحلم والإنجاز «» الحرس الثوري ارهاب دولة «» الهدم في زمن البناء «»




المقالات جديد المقالات › توقّفوا.. أريد أن أنزِل !
توقّفوا.. أريد أن أنزِل !
طوال الفترة الماضية ، والماضية تبدأ تحديداً من منتصف شهر رمضان إلى هذه اللحظة وهي فترة تواجدي في مواقع التواصل الاجتماعي وحراكنا في صدام و عِراك بينه وبين نفسه! - لا تكاد تهدأ معركة إلا وتبدأ معركةٌ أخرى غالباً تكون شرارة البدء تافهة ولكن النتائج والخسائر ليست كذلك ، حتّى لو لم تكن من خسارةٍ لنا إلاّ توقّفنا لأيّام وأسابيع عند ما يُفتَرَض أن يكون مطبّاً نتجاوزه بمجرّد تهدئة ! المؤسف بالأمر وهذه يمكن إضافتها لـ ( خصوصيتنا السعوديّة ) أنّ أغلب تلك المعارك والصدامات بدأت في مواقع التواصل الاجتماعي المواقع التي أنشِئت لكي تقرّب النّاس لبعضهم البعض وذلك من خلال الاتصال المباشر بين المتحدث والسامع / الكاتب والقارئ / النجم وجمهوره لتخلق جوّاً من الألفة والمصداقيّة في التعامل ونقل الاخبار وتبادل الأفكار وتلاقحها وإيضاح ما يتطلّب الإيضاح في حينه بعيداً عن سوء الفهم ، ولكن هذا الكلام ليس عندنا فمجتمعنا له خصوصيّته كما نعرف وما ينطبق ويتحقق عند المجتمعات الأخرى يبطل مفعوله لدينا فما يُقرّب هناك يُبَعّد هنا ، وما يخلق أجواءً من المصداقيّة والشفافية يخلق أجواءً غائمة لدينا ؛ في خضمّ هذه الصراعات بين أقصى اليمين وأقصى الشمال مروراً باللا.. منتمين لأحد.. عدا هوايتهم في إشعال كلّ نارٍ تخمد ليرقصوا حولها كالهنود ( الحُمر ) وجدت أنّ اللغة واحدة وزاوية الرؤية واحدة وشخصنة الأشياء واحدة وإساءة الظّنّ تكاد تكون واحدة ؛ فالمنادون بالرأي والرأي الآخر لا يقبلون الرأي الآخر ومخالفوهم يتعاملون معهم بالمثل، وكلاهما يقعان في نفس الورطة - خطأ الفرد يُرمى على التيّار بأكمله ولا أدلّ من أزمة ( ملتقى المثقفين) ذلك اللقاء الذي شوّه الوسط الثقافي بتغريدةٍ واحدة لا تتجاوز المائة وأربعين حرفاً ؛ حتّى أنّها دُمِجت الخطب على بعض المنابر للتحذير من المثقفين وما يحدث في لقاءاتهم من مجونٍ وخزيٍ وعار و و و إلخ ؛ لا أحد توقّف عند من الذي كان هناك ؟! وماذا حدث تحديداً ؟! وماهو الخزي والعار ؟! ولمصلحة من يتمّ نشر صور ملتقى الدوحة على أنّها في ملتقى الرياض ؟! - نفس الورطة تكررت في أزمة قرار تأنيث بيع الملابس الداخليّة من حاولوا عرقلة هذا القرار " عدد بسيط جدّاً " هذا إن استثنينا الكائنات المبرمجة والتي لا تستخدم رؤوسها إلاّ لارتداء الطاقية والشماغ فقط ؛ ولكن التيّار الآخر كالعادة ضخّم المسألة وعمّمها أو كاد أن يعمّمها على التيّار المخالف له ، بالنسبة لي كان عندي قليلٌ من الأمل في أن يصلح الوضع إلى أن وقعت (معركة تويتر الاخيرة ) واحتراما للقارئ لن اقول حدثت على ماذا ! بعدها قررت وعن قناعة أن أنْزِل - فهلاّ توقفتم ؟!


كتبه : خالد بن صالح الحربي

|



خالد صالح الحربي
خالد صالح الحربي

تقييم
4.48/10 (11 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.