توقّفوا.. أريد أن أنزِل ! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 19 ذو الحجة 1440 / 20 أغسطس 2019
جديد الأخبار ترقية الشيخ منور عمر المخلفي رئيس كتابة العدل بمحافظة الحناكية للمرتبه الحادية عشر «» كما حدث في دبي.. " الكاتب عبدالله الجميلي" يطالب بإسقاط غرامات المخالفات المرورية «» تنمية خليص تكرم أعضاء مجموعة ساند التطوعية بوسام الحج الذهبي «» مدير تعليم الطائف طلال مبارك اللهيبي يدشن برنامج تهيئة المعلم الجديد والذي يستهدف 197 معلم ومعلمة بالطائف «» برئاسة الدكتور عبدالرحمن اليوبي ... جامعة المؤسس ضمن قائمة أفضل 150 جامعة عالمياً وثلاث جامعات سعودية في صدارة الترتيب العربي «» الدكتورخليل إبراهيم الصبحي :خطة التحول الرقمي لإدارة الحشود وتجنب الزحام بالحرم «» المدير الطبي لـ مستشفى الانصار الدكتور عليان علي الفريدي يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير مستشفى الانصار الدكتور فريد بن عبدالمحسن النزهة يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام والاتصال الأستاذ عادل بن عبيد الأحمدي : إدارة شؤون الحج والعمرة تودع الحجاج في مطار الملك عبدالعزيز الدولي «» “الحج والعمرة” تُكرّم مدير المركز الإعلامي بمحافظة خليص ومدير العلاقات العامة والإعلام بجمعية الثقافة والفنون بجدة الأستاذ محمد الرايقي «»
جديد المقالات حراك العلا الذي لا يتثاءب! «» حج وتكريم «» تقديس أردوغان بـ 15 راتباً ! «» شكرا ...بيضان الوجيه «» هامش الإسلام العريض «» نجحت المملكة ولا عزاء للمتربصين! «» الإخوان.. وإشكالية الولاء! «» منشآت.. الريادة على أصولها «» الاسـتهلال! «» كيف تعمل فايروسات التطرف؟ «»




المقالات جديد المقالات › توقّفوا.. أريد أن أنزِل !
توقّفوا.. أريد أن أنزِل !
طوال الفترة الماضية ، والماضية تبدأ تحديداً من منتصف شهر رمضان إلى هذه اللحظة وهي فترة تواجدي في مواقع التواصل الاجتماعي وحراكنا في صدام و عِراك بينه وبين نفسه! - لا تكاد تهدأ معركة إلا وتبدأ معركةٌ أخرى غالباً تكون شرارة البدء تافهة ولكن النتائج والخسائر ليست كذلك ، حتّى لو لم تكن من خسارةٍ لنا إلاّ توقّفنا لأيّام وأسابيع عند ما يُفتَرَض أن يكون مطبّاً نتجاوزه بمجرّد تهدئة ! المؤسف بالأمر وهذه يمكن إضافتها لـ ( خصوصيتنا السعوديّة ) أنّ أغلب تلك المعارك والصدامات بدأت في مواقع التواصل الاجتماعي المواقع التي أنشِئت لكي تقرّب النّاس لبعضهم البعض وذلك من خلال الاتصال المباشر بين المتحدث والسامع / الكاتب والقارئ / النجم وجمهوره لتخلق جوّاً من الألفة والمصداقيّة في التعامل ونقل الاخبار وتبادل الأفكار وتلاقحها وإيضاح ما يتطلّب الإيضاح في حينه بعيداً عن سوء الفهم ، ولكن هذا الكلام ليس عندنا فمجتمعنا له خصوصيّته كما نعرف وما ينطبق ويتحقق عند المجتمعات الأخرى يبطل مفعوله لدينا فما يُقرّب هناك يُبَعّد هنا ، وما يخلق أجواءً من المصداقيّة والشفافية يخلق أجواءً غائمة لدينا ؛ في خضمّ هذه الصراعات بين أقصى اليمين وأقصى الشمال مروراً باللا.. منتمين لأحد.. عدا هوايتهم في إشعال كلّ نارٍ تخمد ليرقصوا حولها كالهنود ( الحُمر ) وجدت أنّ اللغة واحدة وزاوية الرؤية واحدة وشخصنة الأشياء واحدة وإساءة الظّنّ تكاد تكون واحدة ؛ فالمنادون بالرأي والرأي الآخر لا يقبلون الرأي الآخر ومخالفوهم يتعاملون معهم بالمثل، وكلاهما يقعان في نفس الورطة - خطأ الفرد يُرمى على التيّار بأكمله ولا أدلّ من أزمة ( ملتقى المثقفين) ذلك اللقاء الذي شوّه الوسط الثقافي بتغريدةٍ واحدة لا تتجاوز المائة وأربعين حرفاً ؛ حتّى أنّها دُمِجت الخطب على بعض المنابر للتحذير من المثقفين وما يحدث في لقاءاتهم من مجونٍ وخزيٍ وعار و و و إلخ ؛ لا أحد توقّف عند من الذي كان هناك ؟! وماذا حدث تحديداً ؟! وماهو الخزي والعار ؟! ولمصلحة من يتمّ نشر صور ملتقى الدوحة على أنّها في ملتقى الرياض ؟! - نفس الورطة تكررت في أزمة قرار تأنيث بيع الملابس الداخليّة من حاولوا عرقلة هذا القرار " عدد بسيط جدّاً " هذا إن استثنينا الكائنات المبرمجة والتي لا تستخدم رؤوسها إلاّ لارتداء الطاقية والشماغ فقط ؛ ولكن التيّار الآخر كالعادة ضخّم المسألة وعمّمها أو كاد أن يعمّمها على التيّار المخالف له ، بالنسبة لي كان عندي قليلٌ من الأمل في أن يصلح الوضع إلى أن وقعت (معركة تويتر الاخيرة ) واحتراما للقارئ لن اقول حدثت على ماذا ! بعدها قررت وعن قناعة أن أنْزِل - فهلاّ توقفتم ؟!


كتبه : خالد بن صالح الحربي

|



خالد صالح الحربي
خالد صالح الحربي

تقييم
4.48/10 (11 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.