أقلامهم الملونه والملوثه - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 7 ربيع الثاني 1440 / 14 ديسمبر 2018
جديد الأخبار مدير قطاع الصحة العامة بالرس دعيع بن ذعار الجديع الحنيني يكرم مدراء المراكز «» الشيخ صالح كاشفاً سبب التآمر على ولي العهد: نجّاه الله لأمرين أحدهما "شيء بينه وبين ربه" «» الاستاذ عاصم عبدالله الحجيلي يحصل على الماجستير بإمتياز من جامعة نوتينغهام في بريطانيا «» منسوبو متوسطة وثانوية غران يكرمون “حميدان الصحفي” لحصوله على الدكتوراة «» اللواء حسين جابر الجابري يزور والد الطفلة المفقودة بينبع «» تكليف الأستاذ صالح سليمان الأحمدي مديراً لتلفزيون جدة «» مدير #جامعة_طيبة د. عبدالعزيز السراني يكرم الاستاذ عبدالعزيز الرحيلي «» تعيين العميد وليد حمزه المجيدلي الجابري مديراً لشرطة منطقة الباحه «» تهنئة من بسام حميد مهنا المغربي وجلال حميد مهنا المغربي لـ المهندس عبدالله حمد اللهيبي «» أمين محافظة جدة قراراً بـ تكليف المهندس عبدالله حمد اللهيبي مساعداً لنائب الأمين للبيئة «»
جديد المقالات لماذا يجب منع الواجبات المدرسية؟ «» ماكرون للفرنسيين: أنا فهمتكم.. نعم فهمتكم! «» لماذا يجب أن تستيقظ مبكراً؟ «» لماذا لا يصبح ابنك مبدعاً؟! «» أمير المدينة: عطاء وصمت ورجاء «» التجارة الحرة وسياسة الحماية الاقتصادية «» نجدد البيعة والولاء والسمع والطاعة لملكنا الغالي «» شركة المياه الوطنية للصبر حدود «» التأمين والسبع دوخات! «» الفرق بين مالطا وقطر «»




المقالات جديد المقالات › أقلامهم الملونه والملوثه
أقلامهم الملونه والملوثه
في كل يوم بل في كل ساعة نشاهدها ونقرأ عباراتها الملونة والملوثة بداء التعصب الممقوت . هناك ثمة أقلام تكتسي عباراتها بألوان مختلفة فمنها الأخضر والأصفر والأزرق , أصبحت للأسف الشديد تلون وتلوث صفحات صحفنا اليومية وشوهت بألوانها مواقع تواصلنا الاجتماعية . لقد سيطرت على وسائل أعلامنا الرياضي حيث لعبت تلك الأقلام دوراً كبيراَ في تلوين العقول الشابة كلاً حسب ميوله , وبسببها أيضاً دخلت الرياضة السعودية نفقاً مظلماً تحتاج إلى أعواماً طويلة حتى ترى النور , بكل أسف هذا هو الواقع المرير مهما حاول البعض تجميل الحال ومحاولة تصوير الوضع بصورة مختلفة .

يوماً بعد يوم وتزداد تلك الأقلام تلوناً وتلوثاً وتعصباً في حراكنا الرياضي والإعلامي وبعد كل سقطة تتسبب بها الكل يتساءل متى ينتهي نزف بل نزيف تلك الاقلام بدماء الحقد والكراهية .

التعصب الرياضي وهو مرض العصر وسرطان الرياضة يتجلى ظهوراً واضحاً هذه الايام في الكثير من اصحاب الاقلام الرياضية حيث الاهتمام الشديد والميل لتشجيع نادي معين دون سواه والشعور بالانتماء له والاعتقاد بأنه افضل من سائر الأندية الاخرى والشعور بالضيق والحزن عند الخسارة والتوتر الشديد قبل بدء المباريات والشعور بالنفور والكراهية للنجوم البارزين في الفرق الأخرى .

هل تعلمون بأن أعلامنا أصبح من ضمن أسوأ 20 دولة بسبب التعصب الرياضي .

لقد صدمت بتدني مستوى ثقافة الكثير من الاعلاميين والكتاب الرياضيين, والعجيب بالأمر إنهم يطلبون من اللاعبين والإداريين التحلي بالأخلاق ولا يطبقون ما يقولونه على أنفسهم .

فالمشهد الاعلامي الرياضي أصبح مقززاً ومنفراً حيث أصبح بيئة غير آمنة للجيل الجديد من هواة الرياضة والإعلام حيث أن كثير من البرامج الرياضية والملاحق الصحفية المهتمة بالرياضة تتعمد إضفاء الاثارة على فقراتها وذلك لجذب انتباه المشاهدين دون أي مراعاة للأخلاق والمنطق وذلك بجلب صحفيين جهلاء لا يعلمون من الحوار سوى أسمه شامتين متعصبين لأنديتهم .

بعد مباراتي المنتخب السعودي الودية لقد شاهدت العجب في تغريدات من هم محسوبين على أعلامنا الرياضي حيث الكل يمجد لاعبين ناديه المفضل ويسب ويشتم لاعبين النادي الآخر وكأنهم لا يرتدون شعاراً واحدا ويلعبون لمنتخب وطن واحد ,لدرجة أن وصل بهم الحال إلى كتابة الشتائم بألفاظ سوقية ترتقي أيها القارئ عن سماعها أو قرأتها .

أرجو من وزارة الاعلام أن تقوم بتصفية شاملة وكسر وتجفيف هذه الأقلام الملونة والملوثة وتعقيم رياضتنا من التلوث الذي سببته واجتثاثها من أصولها وتطهير أعلامنا الرياضي من هذه السوسة التي نخرت به وجعلته هشّاً هزيلاً .

|



دخيل سليمان المحمدي
دخيل سليمان المحمدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.