درس مجاني !! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 18 جمادى الثاني 1440 / 23 فبراير 2019
جديد الأخبار تعيين المستشار القانوني سلطان عايد الزغيبي مديراً للإدارة القانونية بمنفذ البطحاء ومستشاراً قانونياً «» الدكتور صلاح سليمان الردادي يستضيف عدد من المشائخ والاعيان «» عادل رزيق الرحيلي يحصل على درجة الدكتوارة من كلية الدعوة واصول الدين بـ الجامعة الاسلامية «» الرائد ماجد صالح مشعان بن موقد يحصل على شهادة الدكتوراه من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بتقدير ممتاز «» علي دخيل الله السهلي يحتفل بتخرج ابنه الدكتور سيف «» القاص ساعد الخميسي يحيي أمسية قصصية بـ نادي حائل الأدبي الثقافي «» المعلم الأستاذ “محمد سلطان المغربي يحقق المركز الرابع على مستوى تعليم جدة في مسابقة القيم التربوية للعمل التطوعي «» تعليم خليص يُكرّم المشرفة “أمل الرايقي” بعد حصولها على المركز الأول في جائزة التميز بوزارة التعليم فئة المشرف التربوي. «» الشيخ صالح المغامسي يرد على اتهامه بـ”بالتناقض” حول رأيه بصعود ولي العهد على سطح الكعبة «» الشيخ صالح المغامسي يرد على الكاتب مشعل السديري حول طول آدم .. ويكشف حقيقة تأثره بالإسرائيليات «»
جديد المقالات اتحاد الرياضة المجتمعية والرياضة الناعمة «» أهلية المدينة: العمل الخيري برؤية تنموية «» ينبع.. حيثما يورق الفن «» عن وظائف الصناعة.. وصناعة الوظائف! «» أحرقوا كتبنا.. وما البديل؟! «» هيئة ذوي الاعاقة:اهل مكة ادرى بشعابها «» النقاد الفضائيون «» سعادة المدير في «الكرتون»! «» مدينة السوفييت العظيمة «» الله وحده يعرفهم! «»




المقالات جديد المقالات › درس مجاني !!
درس مجاني !!
بعض الدروس التي تصادفك في دروب الحياة ، تكون أكثر تأثيراً من آلاف المحاضرات النظرية التي تكلف آلاف الريالات.. المعيار هنا لا يعتمد على الشخص صاحب التجربة و درجته العلمية ، بقدر ما يعتمد على عمق التجربة نفسها وصدقها وواقعيتها .
• في طريق عودتي من أحد اللقاءات المختصة بالتسويق ، تعلمت من أحد الشباب السعوديين درساً رائعاً في صناعة النجاح من خلال حب العمل وإرضاء العميل .. وهو درس رغم أنه لم يكلفني أكثر من أجرة التاكسي إلاّ أنه كان أصدق من كل الكلام الذي سمعته في نقاشات المؤتمر .
• بدأت القصة حين طلبت من موظفي الفندق إحضار سيارة لتنقلني للمطار .. لحظات وإذ بشابٍ ثلاثيني يتقدم إليّ بابتسامة.. وبطريقة مهذبة أشار لعامل الفندق بحمل حقيبتي ثم اصطحبني هو للسيارة ، وبعد أن تأكد من جلوسي بشكل مريح أغلق الباب ثم استقل هو مقعد السائق، وقبل أن ينطلق بالسيارة قدّم لي قارورة من المياه المعدنية المثلجة ثم أشار إلى صحيفة كانت مطوية بجواري بعناية ! .. للحظات ساورني شك أنني خارج حدود الوطن ، ولم أصدق أنني أتلقى هذه الخدمات في بلادي ومن شاب سعودي أيضاً ! ، ولم يقطع حبل وساوسي تلك إلا سؤاله عن نوع المادة الصوتية التي أفضل سماعها ! . حينها سألته : "من الواضح أنك فخور بعملك ".. فأجاب "هذا صحيح " ، توقف قليلاً قبل أن يستطرد : "لقد عملت موظفاً في أكثر من جهة ، وبذلت جهدي لكي أكون متميزاً ، لكني لم أتمكن من ذلك، لأني لم أكن أحب تلك الأعمال.. لذا قررت أن أعمل في المجال الذي أحبه ، ولأنني أحب قيادة السيارات فإنني قررت أن أعمل سائقاً ولكن بصورة مميزة ، فعملت على دراسة حاجات العملاء ومحاولة إرضائهم ، وعلى تلافي الأخطاء التي يقع فيها المنافسون عادة ، فنجحت وحققت ولله الحمد خدمة تجاوزت توقعات العملاء ،وأنا اليوم أمتلك مكتباً صغيراً لسيارات الأجرة به أكثر من 24 سيارة وأتعامل مع العديد من الفنادق وأُطلب بالاسم .. لم أشغل نفسي كثيراً بالإدارة ، فلازلت - كما ترى - أمارس القيادة التي أحبها .. لقد قررت أن أكون مميزاً في عمل أحبه، بدلاً من أن أكون موظفاً عادياً وهذا ما حدث ! .
• ودعت الشاب وكلمات الدرس الذي يحتاجه الكثير من مديري الشركات والموظفين لدينا لا تزال ترن في أذني ..وفي الطائرة وبعد التعامل الذي ( تعرفونه ) جيداً لم أستطع إلا أن أتمتم : الآن عرفت لماذا تخسر بعض الشركات الكبرى و خطوط الطيران الكثير من عملائها ! .

كتبه : محمد بتاع البلادي

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
10.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.