درس مجاني !! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 15 شعبان 1440 / 20 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقيات لعدد من ابناء القبيلة بوكالة المسجد النبوي الشريف «» رئيس مركز العاقر الشيخ خالد محمد المصطبح الوهبي يستقبل أمين منطقة القصيم «» بلدي خليص يجتمع بعمدة ومشايخ المحافظة «» مدير الشؤون الصحية بالمدينة المنورة الدكتور عبدالحميد الصبحي الممرضة ميعاد البلادي على موقفها البطولي «» نائب امير المدينه يكرم مدير إدارة التخطيط بالمديرية العامة للشؤون الصحية بالمدينة الاستاذ سلمان عوض الردادي «» قائد مدرسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الأستاذ أحمد حامد المويعزي وزملاءه يكرمون المعلم سالم غازي السليمي بمناسبة التقاعد «» إدارة سجون جدة تكرم النقيب ماجد بن عبد الله بن واصل الغانمي نظير اتقانه وتميزه في الأعمال والمهام «» امير الرياض يكرم الأستاذة غاليه فرج سعد الردادي سفيرة حملة التوفير والإدخار «» ترقية مدير عام النقل والترحيل بمنطقة بالبريد السعودي بـ مكة المكرمة مشعل بن رده حميد الغانمي للمرتبه 44 «» الزميل الصحفي خالد الشاماني يحصل على افضل تقرير صحفي سياحي بجائزة أوسكار الإعلام السياحي العربي «»
جديد المقالات الهلال والنصر.. الإثارة لا تنتهي واللقب لم يحسم بعد! «» حكاية شيماء.. وجمعية المدينة! «» أبطال التفاهة!! «» ربما لاحقًا..! «» عندما لا يكون الطبيب حكيماً «» " الأسبوع الحي " «» تجاوزات أيام الاختبارات «» كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن.. الرؤية المستقبلية بين الحلم والإنجاز «» الحرس الثوري ارهاب دولة «» الهدم في زمن البناء «»




المقالات جديد المقالات › درس مجاني !!
درس مجاني !!
بعض الدروس التي تصادفك في دروب الحياة ، تكون أكثر تأثيراً من آلاف المحاضرات النظرية التي تكلف آلاف الريالات.. المعيار هنا لا يعتمد على الشخص صاحب التجربة و درجته العلمية ، بقدر ما يعتمد على عمق التجربة نفسها وصدقها وواقعيتها .
• في طريق عودتي من أحد اللقاءات المختصة بالتسويق ، تعلمت من أحد الشباب السعوديين درساً رائعاً في صناعة النجاح من خلال حب العمل وإرضاء العميل .. وهو درس رغم أنه لم يكلفني أكثر من أجرة التاكسي إلاّ أنه كان أصدق من كل الكلام الذي سمعته في نقاشات المؤتمر .
• بدأت القصة حين طلبت من موظفي الفندق إحضار سيارة لتنقلني للمطار .. لحظات وإذ بشابٍ ثلاثيني يتقدم إليّ بابتسامة.. وبطريقة مهذبة أشار لعامل الفندق بحمل حقيبتي ثم اصطحبني هو للسيارة ، وبعد أن تأكد من جلوسي بشكل مريح أغلق الباب ثم استقل هو مقعد السائق، وقبل أن ينطلق بالسيارة قدّم لي قارورة من المياه المعدنية المثلجة ثم أشار إلى صحيفة كانت مطوية بجواري بعناية ! .. للحظات ساورني شك أنني خارج حدود الوطن ، ولم أصدق أنني أتلقى هذه الخدمات في بلادي ومن شاب سعودي أيضاً ! ، ولم يقطع حبل وساوسي تلك إلا سؤاله عن نوع المادة الصوتية التي أفضل سماعها ! . حينها سألته : "من الواضح أنك فخور بعملك ".. فأجاب "هذا صحيح " ، توقف قليلاً قبل أن يستطرد : "لقد عملت موظفاً في أكثر من جهة ، وبذلت جهدي لكي أكون متميزاً ، لكني لم أتمكن من ذلك، لأني لم أكن أحب تلك الأعمال.. لذا قررت أن أعمل في المجال الذي أحبه ، ولأنني أحب قيادة السيارات فإنني قررت أن أعمل سائقاً ولكن بصورة مميزة ، فعملت على دراسة حاجات العملاء ومحاولة إرضائهم ، وعلى تلافي الأخطاء التي يقع فيها المنافسون عادة ، فنجحت وحققت ولله الحمد خدمة تجاوزت توقعات العملاء ،وأنا اليوم أمتلك مكتباً صغيراً لسيارات الأجرة به أكثر من 24 سيارة وأتعامل مع العديد من الفنادق وأُطلب بالاسم .. لم أشغل نفسي كثيراً بالإدارة ، فلازلت - كما ترى - أمارس القيادة التي أحبها .. لقد قررت أن أكون مميزاً في عمل أحبه، بدلاً من أن أكون موظفاً عادياً وهذا ما حدث ! .
• ودعت الشاب وكلمات الدرس الذي يحتاجه الكثير من مديري الشركات والموظفين لدينا لا تزال ترن في أذني ..وفي الطائرة وبعد التعامل الذي ( تعرفونه ) جيداً لم أستطع إلا أن أتمتم : الآن عرفت لماذا تخسر بعض الشركات الكبرى و خطوط الطيران الكثير من عملائها ! .

كتبه : محمد بتاع البلادي

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
10.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.