هيا بنا نتعلم الفارسية ! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 10 رمضان 1439 / 25 مايو 2018
جديد الأخبار الأخصائي فايز المعبدي يحصل على درجة الماجستير مع مرتبة الشرف الأولى بتقدير ممتاز من جامعة الطائف «» بلدي خليص يعقد اجتماعه الثامن والثلاثين «» الفريق أول سعيد القحطاني يكرم الرائد فهد بن عبدالله بن جديع «» تعيين الدكتور عادل الرحيلي أمين مجلس إدارة الجمعية السعودية لطب وجراحة الصدر «» الاستاذ فيصل عويض زاكي السحيمي يحصل على الماجستير بامتياز من الجامعة الاسلامية «» الأمير سعود بن فهد بن عبدالله يكرم الاعلامي خالد عبدالرحمن المويعزي «» المهندس أحمد عبدالعزيز الصبحي يحصل على الدكتوراه من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن «» الاستاذ سليم سالم الحجيلي يحصل على الماجستير بـ الاقتصاد الإسلامي من الجامعة الإسلامية «» نائب أمير مكة يستقبل المهندس عبدالمعين الشيخ بعد احالته للتقاعد «» تكليف الدكتور عيد محيا الحيسوني وكيلاً للوزارة للتخطيط والتطوير بـ وزارة التعليم «»
جديد المقالات رجل التعـقـيم «» مركز الملك سلمان العالمي لأنسنة الـمُــدن «» برنارد لويس «» دجاج يقربك إلى الله أكثر «» وما تزال الأمور نسبية «» الإسكان ليس صُـداعاً ووزارته ليست سِـمْسَــاراً! «» ليست مجرد ابتسامة عريضة «» مُــحَــاكَــاة إلــزامِــيّــة للــحَــجّ! «» الضحك بلا سبب.. علاج وقلة تعب «» وفـــاء يَـتِـيْــمَــة لعطاءات تــكـافُــل «»




المقالات جديد المقالات › هيا بنا نتعلم الفارسية !
هيا بنا نتعلم الفارسية !
كلمة (شتر مرغ) في اللغة الفارسية تعني النعامة، وهي مكونة أصلا من كلمتين معناهما (جمل دجاجة)؛ لأن النعامة في نظرهم تجمع بين خصائص الجمل والدجاجة، وهذا هو حال بني يعرب مع إيران هذه الأيام ــ للأسف الشديد، فنحن نرى بأم العين نشاطات إيران التوسعية والمدمرة في سائر أنحاء الوطن العربي ونتركها تعيث في الأرض فسادا دون أن نجرؤ على مواجهتها، بل على العكس من ذلك، فقد بدأنا نتعود على اختراقاتها ونتعايش مع تجاوزاتها ونرفض أي صوت يذكرنا بهويتنا العربية المستباحة، باعتبار أنها تحولت إلى جزء أساسي من واقعتا السياسي!.
فها هو العراق العظيم الذي كان في يوم من الأيام شوكة في حلق الأطماع الفارسية أصبح يعتمد على تحركات الجنرال الإيراني قاسم سليماني لضمان وحدته كما يفاخر الإيرانيون، وكذلك الحال في لبنان حيث لا يجرؤ أحد على الوقوف في وجه حسن نصر الله الذي استدعاه خامئني مثل أي موظف صغير وأمره بتوجيه جنوده لمساعدة الأسد في إبادة الشعب السوري، بينما تتحرك كل أدوات الدولة اللبنانية لمواجهة الإرهاب المضاد لإرهاب حزب الله، والصورة ذاتها تتكرر في اليمن مهد العروبة وأصلها العريق، حيث يستبيح الحوثيون المدعومون من إيران كل مؤسسات الدولة، ولا تتحرك القوى الدولية إلا لمواجهة التنظيميات الإرهابية المعادية لهم، وكأن ما يقوم به الحوثيون ليس إرهابا!.
لقد نجحت إيران في استغلال التمايز المذهبي في عالمنا العربي من أجل تمرير أهدافها القومية، وفشلنا نحن في صد تناحرنا المذهبي حتى دمر مصالحنا القومية والوطنية المشتركة، وإذا استمرت الأحوال على ما هي عليه اليوم، فإننا سوف نتحول بكل تاريخنا وثرواتنا إلى ورقة تفاوضية بيد إيران تساوم بها العالم للحصول على المزيد من المكاسب كما هو حالها مع لبنان اليوم، وإذا كانت التحذيرات من الخطر الإيراني لا تلقى آذانا صاغية فيما مضى من الزمان، باعتبار أن البعض يظن في هذه التحذيرات تضخيما للأمر الواقع، فإن الأمر الواقع اليوم يقول إن إيران اليوم بضباطها وبخبرائها العسكريين وبعملائها ومخابراتها موجودة في صالة المنزل، وهي التي تحكم أربع دول عربية على الأقل وتدير الأمور فيها بالريموت كنترول.
باختصار، إذا استمر التعامل مع الخطر الإيراني بهذا البرود وبأسلوب النعامة التي تخبئ رأسها في الرمال، فإننا سنتحول إلى بعير بقلب دجاجة، ولن يكون أمامنا من سبيل سوى تعلم اللغة الفارسية كي نفهم الأوامر التي تأتينا من طهران!

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
3.82/10 (6 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.