هيا بنا نتعلم الفارسية ! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 23 ربيع الأول 1439 / 11 ديسمبر 2017
جديد الأخبار وزير الحرس يقلد والد الشهيد فيصل عزيز البدراني وسام الملك عبد العزيز مع عدد من أسر الشهداء «» شاهد.. كيف جمع "ناركم حية" حياة الصحراء والتراث القديم «» الموهوب مشاري الفريدي يمثل المملكة بأولمبياد العلوم للناشئين بهولندا مع عدد من زملائه الموهوبين «» "المغامسي": السعودية كانت وستبقى "صخرة الوادي" ‏فأحسنوا الظن يا إخوة الدم «» “خلف الحربي” : القدس.. سراديب الحكاية ! «» فعاليات "ناركم حية" تعجب أهالي المدينة وتجذب الزوار «» أمير المدينة يوجه باعتماد الصويدرة مقرا دائما للقرية التراثية «» والد الزميل الكاتب الاعلامي عبدالمطلوب مبارك البدراني إلى رحمة الله «» ترشيح الاستاذ حمد عوض المخلفي عضوا في المجلس العمومي لجمعية البر بالحناكيه وامينا عاما لصندوق الجمعيه «» المدرب سعد حامد الحجيلي يقدم دورات إسعافية للمكفوفين بالقصيم «»
جديد المقالات الشورى: حيرة ودوامة مـن عجب! «» سرقة الكتب تظل.. سرقة «» "الممانعون" يعانون من حوَل العينين «» أسلحة إسرائيل الأخرى «» " لن تنجوا بفعلتك " «» من سرق المصحف؟ «» بمبادرة من أمير المدينة.. توثيق شفوي لتاريخها «» ماذا تقتبس من الناس؟ «» لماذا قتلت قطر «علي عبدالله صالح»..؟! «» الحوثيون الجدد «»




المقالات جديد المقالات › هيا بنا نتعلم الفارسية !
هيا بنا نتعلم الفارسية !
كلمة (شتر مرغ) في اللغة الفارسية تعني النعامة، وهي مكونة أصلا من كلمتين معناهما (جمل دجاجة)؛ لأن النعامة في نظرهم تجمع بين خصائص الجمل والدجاجة، وهذا هو حال بني يعرب مع إيران هذه الأيام ــ للأسف الشديد، فنحن نرى بأم العين نشاطات إيران التوسعية والمدمرة في سائر أنحاء الوطن العربي ونتركها تعيث في الأرض فسادا دون أن نجرؤ على مواجهتها، بل على العكس من ذلك، فقد بدأنا نتعود على اختراقاتها ونتعايش مع تجاوزاتها ونرفض أي صوت يذكرنا بهويتنا العربية المستباحة، باعتبار أنها تحولت إلى جزء أساسي من واقعتا السياسي!.
فها هو العراق العظيم الذي كان في يوم من الأيام شوكة في حلق الأطماع الفارسية أصبح يعتمد على تحركات الجنرال الإيراني قاسم سليماني لضمان وحدته كما يفاخر الإيرانيون، وكذلك الحال في لبنان حيث لا يجرؤ أحد على الوقوف في وجه حسن نصر الله الذي استدعاه خامئني مثل أي موظف صغير وأمره بتوجيه جنوده لمساعدة الأسد في إبادة الشعب السوري، بينما تتحرك كل أدوات الدولة اللبنانية لمواجهة الإرهاب المضاد لإرهاب حزب الله، والصورة ذاتها تتكرر في اليمن مهد العروبة وأصلها العريق، حيث يستبيح الحوثيون المدعومون من إيران كل مؤسسات الدولة، ولا تتحرك القوى الدولية إلا لمواجهة التنظيميات الإرهابية المعادية لهم، وكأن ما يقوم به الحوثيون ليس إرهابا!.
لقد نجحت إيران في استغلال التمايز المذهبي في عالمنا العربي من أجل تمرير أهدافها القومية، وفشلنا نحن في صد تناحرنا المذهبي حتى دمر مصالحنا القومية والوطنية المشتركة، وإذا استمرت الأحوال على ما هي عليه اليوم، فإننا سوف نتحول بكل تاريخنا وثرواتنا إلى ورقة تفاوضية بيد إيران تساوم بها العالم للحصول على المزيد من المكاسب كما هو حالها مع لبنان اليوم، وإذا كانت التحذيرات من الخطر الإيراني لا تلقى آذانا صاغية فيما مضى من الزمان، باعتبار أن البعض يظن في هذه التحذيرات تضخيما للأمر الواقع، فإن الأمر الواقع اليوم يقول إن إيران اليوم بضباطها وبخبرائها العسكريين وبعملائها ومخابراتها موجودة في صالة المنزل، وهي التي تحكم أربع دول عربية على الأقل وتدير الأمور فيها بالريموت كنترول.
باختصار، إذا استمر التعامل مع الخطر الإيراني بهذا البرود وبأسلوب النعامة التي تخبئ رأسها في الرمال، فإننا سنتحول إلى بعير بقلب دجاجة، ولن يكون أمامنا من سبيل سوى تعلم اللغة الفارسية كي نفهم الأوامر التي تأتينا من طهران!

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.