هيا بنا نتعلم الفارسية ! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 10 ربيع الأول 1440 / 18 نوفمبر 2018
جديد الأخبار الشيخ حامد محمد ابن نويهر الغانمي على السرير الأبيض «» " شقران " قعود رجل الاعمال خليف رشيد مريزيق الحيسوني يحقق المركز الأول بمسابقة الهجن بالامارات العربية «» الشيخ محسن عايش المشيعلي وابناء رابح عايش المشيعلي يحتفون يكرمون العقيد محمد رابح المشعيلي بمناسبة ترقيته «» ناقي بن منصور العريمة ينقذ 15طالبة من السيول بالفويلق بمنطقة القصيم . «» الشيخ سعود بن صنت بن حمدي الفريدي الى رحمة الله «» مدير جوازات مكة المكرمة اللواء عبدالرحمن العوفي يقلد المقدم سلطان عبيد عايش العياضي رتبته الجديدة «» وزير التعليم يكرم الاستاذة فوزية ظويهر المغامسي وذلك بعد حصولها على جائزة الشيخ محمد بن زايد لافضل معلم خليجي «» الشيخ صالح المغامسي: بيان «النيابة» في قضية مقتل خاشقجي يحقق العدالة «» نائب أمير منطقة المدينة المنورة يكرم مدير المركز الثقافي المدينة المنورة الاستاذ أيمن جابر الردادي «» امير مكة المكرمة يستقبل مدير عام الهيئة العامة للارصاد و حماية البيئة بمنطقة مكة المكرمة الاستاذ وليد الحجيلي «»
جديد المقالات مطر ..! «» المبادرون في التعليم!! «» عدالة سعودية.. ترفض المساومة والابتزاز «» الفوز للشباب الأبطال والمجد للوطن «» خداع الدعاية «» إسحاق عظيموف «» مساعدة صديق لمركز الحوار الوطني! «» أنبياء السياسة «» هاكثون محتسِب.. وإحياء الموتى! «» اقْبَل نفسك كي تقبلك الحياة! «»




المقالات جديد المقالات › هيا بنا نتعلم الفارسية !
هيا بنا نتعلم الفارسية !
كلمة (شتر مرغ) في اللغة الفارسية تعني النعامة، وهي مكونة أصلا من كلمتين معناهما (جمل دجاجة)؛ لأن النعامة في نظرهم تجمع بين خصائص الجمل والدجاجة، وهذا هو حال بني يعرب مع إيران هذه الأيام ــ للأسف الشديد، فنحن نرى بأم العين نشاطات إيران التوسعية والمدمرة في سائر أنحاء الوطن العربي ونتركها تعيث في الأرض فسادا دون أن نجرؤ على مواجهتها، بل على العكس من ذلك، فقد بدأنا نتعود على اختراقاتها ونتعايش مع تجاوزاتها ونرفض أي صوت يذكرنا بهويتنا العربية المستباحة، باعتبار أنها تحولت إلى جزء أساسي من واقعتا السياسي!.
فها هو العراق العظيم الذي كان في يوم من الأيام شوكة في حلق الأطماع الفارسية أصبح يعتمد على تحركات الجنرال الإيراني قاسم سليماني لضمان وحدته كما يفاخر الإيرانيون، وكذلك الحال في لبنان حيث لا يجرؤ أحد على الوقوف في وجه حسن نصر الله الذي استدعاه خامئني مثل أي موظف صغير وأمره بتوجيه جنوده لمساعدة الأسد في إبادة الشعب السوري، بينما تتحرك كل أدوات الدولة اللبنانية لمواجهة الإرهاب المضاد لإرهاب حزب الله، والصورة ذاتها تتكرر في اليمن مهد العروبة وأصلها العريق، حيث يستبيح الحوثيون المدعومون من إيران كل مؤسسات الدولة، ولا تتحرك القوى الدولية إلا لمواجهة التنظيميات الإرهابية المعادية لهم، وكأن ما يقوم به الحوثيون ليس إرهابا!.
لقد نجحت إيران في استغلال التمايز المذهبي في عالمنا العربي من أجل تمرير أهدافها القومية، وفشلنا نحن في صد تناحرنا المذهبي حتى دمر مصالحنا القومية والوطنية المشتركة، وإذا استمرت الأحوال على ما هي عليه اليوم، فإننا سوف نتحول بكل تاريخنا وثرواتنا إلى ورقة تفاوضية بيد إيران تساوم بها العالم للحصول على المزيد من المكاسب كما هو حالها مع لبنان اليوم، وإذا كانت التحذيرات من الخطر الإيراني لا تلقى آذانا صاغية فيما مضى من الزمان، باعتبار أن البعض يظن في هذه التحذيرات تضخيما للأمر الواقع، فإن الأمر الواقع اليوم يقول إن إيران اليوم بضباطها وبخبرائها العسكريين وبعملائها ومخابراتها موجودة في صالة المنزل، وهي التي تحكم أربع دول عربية على الأقل وتدير الأمور فيها بالريموت كنترول.
باختصار، إذا استمر التعامل مع الخطر الإيراني بهذا البرود وبأسلوب النعامة التي تخبئ رأسها في الرمال، فإننا سنتحول إلى بعير بقلب دجاجة، ولن يكون أمامنا من سبيل سوى تعلم اللغة الفارسية كي نفهم الأوامر التي تأتينا من طهران!

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
3.82/10 (6 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.