هيا بنا نتعلم الفارسية ! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 4 ذو الحجة 1439 / 15 أغسطس 2018
جديد الأخبار الشيخ صالح المغامسي ناعيًا الشيخ أبو بكر الجزائري : عالِمٌ مبارك عذب الحديث وعفّ اللسان «» مدير تعليم الطائف د. طلال مبارك اللهيبي وافراد الكشافه يستقبلون ضيوف الرحمن بمطار الطائف «» وكيل وزارة التعليم د. نياف الجابري : مركز الاختبارات بعمادة السنة الأولى المشتركة ثروة بحثية وطنية «» قائد أمن الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي يفتتح معرض "آمنون" بمكة بمشاركة 33 جهة أمنية وأهلية «» د. ماجد عبيد الحربي: 5030 وظيفة «حارس أمن» بمدارس السعودية «» وكيل إمارة الباحة يستقبل وكيل وزارة التعليم د. نياف الجابري «» المتحدث الرسمي لحرس الحدود العقيد ساهر محمد الوافي : سقوط 35 مهرب مخدرات وضبط نصف طن «» طيران الأمن ينفّذ جولاته الاستطلاعية بمنطقة المدينة بقيادة المقدم طيار محمد الحربي «» قائد قوات الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : قوات ميدانية بمختلف المواقع لمنع المخالفين من دخول مكة «» رجل الاعمال سليمان سعيد الجابري : المملكة قيادة وحكومة وشعبا تفخر بخدمة ضيوف الرحمن «»
جديد المقالات الخارجية السعودية: يحيا الملك والوطن «» السياحة في التاريخ «» كيف تصنع من طفلك غبياً؟! «» #إنها_طيبة يا أهلها ومحبيها «» الصخرة الثقيلة على صدور أعداء السعودية «» الرجل الذي فهمناه متأخرين «» لماذا لا يعرف أحد عدد الجزر في الفلبين؟ «» في خدمة معالي المعلم «» دور اللغة في تطور الإنسان «» الليرة التركية وشعبوية الزعيم «»




المقالات جديد المقالات › هيا بنا نتعلم الفارسية !
هيا بنا نتعلم الفارسية !
كلمة (شتر مرغ) في اللغة الفارسية تعني النعامة، وهي مكونة أصلا من كلمتين معناهما (جمل دجاجة)؛ لأن النعامة في نظرهم تجمع بين خصائص الجمل والدجاجة، وهذا هو حال بني يعرب مع إيران هذه الأيام ــ للأسف الشديد، فنحن نرى بأم العين نشاطات إيران التوسعية والمدمرة في سائر أنحاء الوطن العربي ونتركها تعيث في الأرض فسادا دون أن نجرؤ على مواجهتها، بل على العكس من ذلك، فقد بدأنا نتعود على اختراقاتها ونتعايش مع تجاوزاتها ونرفض أي صوت يذكرنا بهويتنا العربية المستباحة، باعتبار أنها تحولت إلى جزء أساسي من واقعتا السياسي!.
فها هو العراق العظيم الذي كان في يوم من الأيام شوكة في حلق الأطماع الفارسية أصبح يعتمد على تحركات الجنرال الإيراني قاسم سليماني لضمان وحدته كما يفاخر الإيرانيون، وكذلك الحال في لبنان حيث لا يجرؤ أحد على الوقوف في وجه حسن نصر الله الذي استدعاه خامئني مثل أي موظف صغير وأمره بتوجيه جنوده لمساعدة الأسد في إبادة الشعب السوري، بينما تتحرك كل أدوات الدولة اللبنانية لمواجهة الإرهاب المضاد لإرهاب حزب الله، والصورة ذاتها تتكرر في اليمن مهد العروبة وأصلها العريق، حيث يستبيح الحوثيون المدعومون من إيران كل مؤسسات الدولة، ولا تتحرك القوى الدولية إلا لمواجهة التنظيميات الإرهابية المعادية لهم، وكأن ما يقوم به الحوثيون ليس إرهابا!.
لقد نجحت إيران في استغلال التمايز المذهبي في عالمنا العربي من أجل تمرير أهدافها القومية، وفشلنا نحن في صد تناحرنا المذهبي حتى دمر مصالحنا القومية والوطنية المشتركة، وإذا استمرت الأحوال على ما هي عليه اليوم، فإننا سوف نتحول بكل تاريخنا وثرواتنا إلى ورقة تفاوضية بيد إيران تساوم بها العالم للحصول على المزيد من المكاسب كما هو حالها مع لبنان اليوم، وإذا كانت التحذيرات من الخطر الإيراني لا تلقى آذانا صاغية فيما مضى من الزمان، باعتبار أن البعض يظن في هذه التحذيرات تضخيما للأمر الواقع، فإن الأمر الواقع اليوم يقول إن إيران اليوم بضباطها وبخبرائها العسكريين وبعملائها ومخابراتها موجودة في صالة المنزل، وهي التي تحكم أربع دول عربية على الأقل وتدير الأمور فيها بالريموت كنترول.
باختصار، إذا استمر التعامل مع الخطر الإيراني بهذا البرود وبأسلوب النعامة التي تخبئ رأسها في الرمال، فإننا سنتحول إلى بعير بقلب دجاجة، ولن يكون أمامنا من سبيل سوى تعلم اللغة الفارسية كي نفهم الأوامر التي تأتينا من طهران!

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
3.82/10 (6 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.