غسيل المخ بالبنزين! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 17 رجب 1440 / 24 مارس 2019
جديد الأخبار أبناء الشيخ سعود بن صنت ابن حمدي الفريدي رحمه الله يستضيفون عدد من المشائخ والاعيان والوجهاء «» الشيخ غازي المغربي يُثمِّن لمحافظ خليص تخليد اسم الشيخ «ابن مرعي» «» البطل نايف الوهبي يروي تفاصيل إنقاذه لمعلمة بريدة من اعتداء شخصين «» مساعد الشؤون التعليميه بتعليم الرس يكرم الاستاذ حامد محمد الطريسي «» معالي مدير الامن العام الفريق اول ركن خالد قرار الحربي : لا صحة لدمج قطاعات أمنية ونسير على منهجية «» برعاية الدكتور عبيد اليوبي العلمي بجامعة المؤسس يقيم ملتقى التجربة الوقفية السعودية والماليزية «» الشيخ صالح يبين رأيه بعد الجدل الذي أثاره رجال دين عن "صحة البخاري". «» في حوار مع جريدة الرياض . . . د. دلال الحربي: تجربة مجلس الشورى منحت المرأة الثقة والمشاركة في صناعة القرار «» قبيلة الردادة تكرم ابنها الشيخ مجاهد فيصل الردادي بمناسبة حصوله على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم «» الاتجاهات الحديثة في القصة القصيرة المعاصرة في المملكة العربية السعودية كتاب جديد لـ الشاعر والاديب عبدالرحيم الاحمدي «»
جديد المقالات مشاريع عمرانية لإسعادنا «» هدية ياسر وماهر للجمعيات الخيرية «» نحن.. والتصحّر الفني!! «» أعطني مسرحًا.. وارمني في الغد! «» السعودية وكأس العالم 2022 «» من وجد إجابة سؤاله.. فليتمسّك بها «» القتل لا يحدث فجأة!! «» فيصل بن سلمان ورسالة الإعلام «» البندري بنت عبدالرحمن الفيصل «» موقف المملكة ثابت تجاه فلسطين «»




المقالات جديد المقالات › غسيل المخ بالبنزين!
غسيل المخ بالبنزين!

قبل أسبوعين أو أكثر، نشرت تقديرات صحفية حول أعداد المقاتلين الأجانب من مختلف الجنسيات في صفوف داعش، وبالطبع كان السعوديون في مقدمة القائمة مع مقاتلي دول المغرب العربي ــ للأسف الشديد، ولكن الخبر ليس هنا، بل في عدد المقاتلين من (عرب إسرائيل) أو الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية، والذين بلغ عددهم أكثر من 30 مقاتلا بعضهم نفذ عمليات انتحارية في العراق وسورية.
تخيلوا المشهد.. فلسطيني محتلة أرضه من قبل الصهاينة ويحمل أوراقا ثبوتية تمكنه من المرور في كل الدوائر الإسرائيلية ويحمل في قلبه حماسة للجهاد، ولكنه رغم كل ذلك يترك عدوه الحقيقي الذي يتسكع متغطرسا أمام عينيه، ويدخل في سلسلة من المغامرات الخطرة كي يعبر حدود أكثر من دولة ثم يفجر نفسه في مجموعة من المسلمين العرب الأبرياء.. فهل ثمة دليل أكثر من هذا على أن غسيل المخ وصل إلى مرحلة متقدمة لا يمكن تفسيرها أو فهمها؟!.
باختصار، كان بإمكان هؤلاء الإرهابيين أن يتصدوا للمعتدين على المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين مع إخوتهم الذين يفعلون ذلك كل يوم، ولكنها راية الجهاد الضائعة التي جعلت قتل مسلم لا تعرفه في العراق أو سورية أولى من الدفاع عن مقدسات المسلمين ومحاربة عدو تعرفه وتأثرت شخصيا بعدوانه، كيف يموت الإنسان من أجل أكذوبة لا يصدقها طفل في الخامسة من عمرة؟، وكيف يظن أنه بقتله مسلمين آخرين سوف يدخل الجنة، وهو قد ترك المحتل الصهيوني الغاصب خلف ظهره؟، ما هذا المفهوم العجيب للشهادة الذي بدأت بترسيخه التنظيمات الإرهابية وفي طليعتها داعش؟!.
هذه الأمثلة الصارخة للضياع التي تقدمها لنا التنظيمات الإرهابية كل يوم هي أبلغ دليل على أن ما يحدث في ساحات الصراع في الشرق الأوسط ليس له أي علاقة بالجهاد أو الإسلام أو العقل، بل هو خلل ذهني ونفسي واجتماعي يفتك بأدمغة هؤلاء الشباب، يتحول معه الواحد منهم إلى أداة طيعة في يد أناس لا يعرفهم يبيع من أجلهم أسرته وعشيرته، بل ويبيع حتى حياته فيتحول إلى قنبلة غبية بيد الأعداء.. ثم يأتي من هو أغبى منه فيضعه في مرتبة الشهداء!.

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.