غسيل المخ بالبنزين! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 22 رمضان 1440 / 27 مايو 2019
جديد الأخبار اللواء الدكتور محمد صالح الحربي : قمم مكة رؤية استراتيجية لمجابهة التحديات والتصدي لنظام إيران وتوحيد المواقف «» مدير شرطة محافظة حفر الباطن يقلد العقيد حمود فديغم العلوي رتبته الجديدة «» الشيخ صالح المغامسي: الطور ليس أفضل الجبال على الإطلاق «» مدير مرور جدة يقلّد العقيد ياسر رويعي الرحيلي رتبة عميد «» رئيس مركز حجر الاستاذ خالد المجنوني يكرم الاعلامي عبدالرحمن معلا المحمادي «» الشيخ صالح المغامسي : المطالبة بنزع الولاية والقوامة باطلة لا تصح شرعاً «» ترقية الاستاذ خلف نشمي العلوي الى المرتبة الحاديه عشر بـ جامعة الحدود الشمالية «» تجديد تكليف الدكتور محمد الحازمي مُشرفًا عامًا على الإدارة العامة للمشاريع بجامعة أم القرى «» ترقية مدير دوريات محافظة المجمعة المقدم خالد محمد الظاهري لرتبة عقيد ،، «» عمدة رياض الخبراء الاستاذ سعد صالح الحنيني يكرم النبيلة عيده عوض السليمي بعد تبرعها بكليتها للطفلة ليان العتيبي «»
جديد المقالات حكيم العرب يجمع العرب «» قافلة خير أمة تتجاوز الحدود «» الأحواز قضية عربية «» الاقتصاد الإلكتروني «» GREEN CARD.. السعودية! «» صندوق البيضان .. شكرا خادم الحرمين الشريفين «» . الإجتماع المبارك معلق بالنجاح..،، " 1 " * «» تجربة تلك السيدة نجاح لرؤية! «» عن الجاسوس الذي صوّر مكة وسجّل الأذان! «» لماذا الدعوة السعودية للقمة العربية والخليجية؟ «»




المقالات جديد المقالات › غسيل المخ بالبنزين!
غسيل المخ بالبنزين!

قبل أسبوعين أو أكثر، نشرت تقديرات صحفية حول أعداد المقاتلين الأجانب من مختلف الجنسيات في صفوف داعش، وبالطبع كان السعوديون في مقدمة القائمة مع مقاتلي دول المغرب العربي ــ للأسف الشديد، ولكن الخبر ليس هنا، بل في عدد المقاتلين من (عرب إسرائيل) أو الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية، والذين بلغ عددهم أكثر من 30 مقاتلا بعضهم نفذ عمليات انتحارية في العراق وسورية.
تخيلوا المشهد.. فلسطيني محتلة أرضه من قبل الصهاينة ويحمل أوراقا ثبوتية تمكنه من المرور في كل الدوائر الإسرائيلية ويحمل في قلبه حماسة للجهاد، ولكنه رغم كل ذلك يترك عدوه الحقيقي الذي يتسكع متغطرسا أمام عينيه، ويدخل في سلسلة من المغامرات الخطرة كي يعبر حدود أكثر من دولة ثم يفجر نفسه في مجموعة من المسلمين العرب الأبرياء.. فهل ثمة دليل أكثر من هذا على أن غسيل المخ وصل إلى مرحلة متقدمة لا يمكن تفسيرها أو فهمها؟!.
باختصار، كان بإمكان هؤلاء الإرهابيين أن يتصدوا للمعتدين على المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين مع إخوتهم الذين يفعلون ذلك كل يوم، ولكنها راية الجهاد الضائعة التي جعلت قتل مسلم لا تعرفه في العراق أو سورية أولى من الدفاع عن مقدسات المسلمين ومحاربة عدو تعرفه وتأثرت شخصيا بعدوانه، كيف يموت الإنسان من أجل أكذوبة لا يصدقها طفل في الخامسة من عمرة؟، وكيف يظن أنه بقتله مسلمين آخرين سوف يدخل الجنة، وهو قد ترك المحتل الصهيوني الغاصب خلف ظهره؟، ما هذا المفهوم العجيب للشهادة الذي بدأت بترسيخه التنظيمات الإرهابية وفي طليعتها داعش؟!.
هذه الأمثلة الصارخة للضياع التي تقدمها لنا التنظيمات الإرهابية كل يوم هي أبلغ دليل على أن ما يحدث في ساحات الصراع في الشرق الأوسط ليس له أي علاقة بالجهاد أو الإسلام أو العقل، بل هو خلل ذهني ونفسي واجتماعي يفتك بأدمغة هؤلاء الشباب، يتحول معه الواحد منهم إلى أداة طيعة في يد أناس لا يعرفهم يبيع من أجلهم أسرته وعشيرته، بل ويبيع حتى حياته فيتحول إلى قنبلة غبية بيد الأعداء.. ثم يأتي من هو أغبى منه فيضعه في مرتبة الشهداء!.

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.