ليتنا نغضب!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 19 صفر 1441 / 18 أكتوبر 2019
جديد الأخبار د. عبدالله بن حمود اللهيبي عضو مجلس الشورى يقدم توصية بدراسة أسباب إفلاس الشركات ووضع حلول «» منصور مرشود البلادي، يحتفي ويكرم رجل الاعمال عودة مبارك البلادي «» الجامعة الإسلامية تنظم محاضرة " "الخوارج شوكة في خاصرة الأمة"، للشيخ الدكتور محمد بخيت الحجيلي. «» ترقية معالي الشيخ الدكتور / عبدالرحمن فايز الفريدي إلى رئيس محكمة استئناف «» تعيين الاستاذ نواف بن مرزوق الصبحي مديراً للعيادات الخارجية بمستشفى المدينة المنورة العام الف مبروك «» مستشار جمعية الثقافة والفنون بجدة الدكتور محمد السريحي يشارك بمهرجان المرأة العربية للإبداع بدورته الرابعة بالقاهرة «» تكليف الاستاذ فايز حسن السليمي محافظاً لمحافظة الشنان بمنطقة حائل «» نائب وزير العمل والتنمية الاجتماعية للتنمية ماجد عبدالرحيم الغانمي يزور مركز التأهيل الشامل لذوي الإعاقة بالمدينة المنورة «» خبير الطقس عبدالله الحربي : استمرار الاضطرابات الجوية الممطرة.. وهذه المناطق أكثر غزارة «» الشيخ صالح المغامسي : الوحدة الوطنية درعُ السعوديين الواقي ضد الأفكار الهدامة «»
جديد المقالات السعوديون في فلسطين! «» مجرد سؤال عن تعاقد السبرمان «» إعلامنا.. والنيران الصديقة! «» معرض الصقور والصيد 2019.. حضارة وعراقة «» أردوغان في مهمة تحرير داعش! «» لماذا نجازف؟ وجمعية المدني الخيرية! «» ليش نجازف! «» القصيبي.. مثقف كوني..! «» محاكمة التاريخ «» ارسم حدود شخصيتك! «»




المقالات جديد المقالات › ليتنا نغضب!!
ليتنا نغضب!!
حينما صعد الروس إلى القمر وعلمت أمريكا بذلك جن جنونها واستبد بها الغضب فقامت بتغيير المناهج بصور إيجابية تخدم أهدافها وخلال بضع سنوات صعد الأمريكان إلى القمر.. وحينما استدعى مدير المدرسة والدة (تومس أديسون) وقال لها إن ابنها غبي ولا يصلح للتعليم فردت عليه وهي (غاضبة) إن ابني عبقري وأنتم الأغبياء الذين لا تستطيعون احتواء عبقريته.. ثم أخرجت ابنها من المدرسة وقامت هي بتعليمه فأخرجت لنا نابغة زمانه وأحد عباقرة العالم.. قام باختراع أكثر من عشرين اختراعا منها المصباح الكهربائي.. وحينما غضب الكسائي على نفسه لأنه
أخطأ وقال عييت بدلا من أعييت للدلالة على التعب فسخر منه جلساؤه وقالوا لاتجلس معنا فأنت تلحن (أي تخطىء في اللغة العربية) فقام مباشرة لطلب العلم وعمره أربعون سنة حتى صار إمام عصره في كثير من العلوم وقد كان الخليفة العباسي هارون الرشيد (رحمه الله) يصلي خلفه وكذلك كان معلما ومؤدبا لأبناء الخليفة.. فمتى نغضب؟.


كتبه : توفيق الصاعدي

|



توفيق الصاعدي
توفيق الصاعدي

تقييم
4.71/10 (10 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.