عبدالله.. الإنسان - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 15 جمادى الأول 1440 / 21 يناير 2019
جديد الأخبار الاستاذ موسى راشد العمري يحتفي ويكرم قائد القوة الخاصة لأمن المسجد النبوي العقيد طارق مقبل القرافي «» حضور كثيف لمحاضرة الشيخ #المغامسي في أسبوع التلاحم الوطني «» الأستاذ سعود مساعد الصاعدي : تكريم هيئة الهلال الأحمر يأتي تقديراً لما يقومون به من مهام وخدمات لزائري مسجد رسول الله «» النقيب وليد نزال السهلي يحصل على المركز الاول على مستوى المملكة في دورة الصاعقة «» محافظة خليص تُطلق مبادرة «درب الأنبياء» وتستقبل أول وفد من ضيوف الرحمن «» الاستاذ موسى بن عزوز أبو عشاير الفريدي يتلقى شهادة شكر وتقدير من مدير تعليم القصيم «» المعلم عادل معيبد المزيني يؤثث قاعة دراسية بـ25 ألفاً بـ ابتدائية وائل بن حجر في المدينة المنورة «» الدكتور محمد احمد السريحي يستضيف العقيد محمد بن حمدان السريحي المرافق الشخصي لأمير منطقة المدينة المنورة «» المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني د. بندر القناوي الرائد يكرم الدكتورمحمد بن ناصر الوسوس الفريدي «» المستشار القانوني بدر سالم الوسيدي يحصل على درجة الماجستير من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية. «»
جديد المقالات انفعال سريع الاشتعال «» مكتبة مفتوحة على مدار الــ(24 ساعة) «» مت فارغاً «» العوامية: الإنسان أولاً «» صراع الأجيال «» قلق..! «» بين تُجَّار الدين وتُجَّار الوطنية! «» أمجاد المالكي.. وأياديها المضيئة «» الألم .. و.. الأمل «» رهف بين الإنسانية والسياسة «»




المقالات جديد المقالات › عبدالله.. الإنسان
عبدالله.. الإنسان

تلك العجوز التي تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي ردة فعلها على خبر وفاة الملك عبد الله حين هتفت بمن نقل إليها الخبر (مات...؟ عبد الله مات؟)، تلك العجوز في كلمتها المعبرة عن دهشة الفجيعة لم تكن تتحدث أو تتساءل عن موت عبد الله بن عبد العزيز باعتباره ملكا وقائدا ومصلحا ورائدا للتعليم وداعيا إلى الحوار، لم تكن تعرفه باعتباره نصيرا للمرأة معيدا لها حقوقها التي أقرها لها الشرع القويم، كانت في تساؤلها ذاك تعبر عن فجيعتها بوفاة الإنسان، الإنسان الذي تعرفه حق المعرفة، كأنما هو واحد من جيرانهم أو أقاربهم، لذلك لم تقل الملك عبد الله، قالت عبد الله، مجردة من كل لقب، مكرسة لحضور الإنسان فيه.
بساطة كلمة تلك العجوز وفجيعتها بوفاة الملك عبد الله الإنسان من شأنها أن تكون القاعدة التي ارتكزت عليها فجيعة كل مواطن وذلك حين بكاه الجميع باعتباره أخا للكبير منهم وأبا للصغير، هذه البساطة الساحرة الأخاذة التي قربت الملك عبد الله من الناس وقربت الناس منه، كان حين يتحدث للجميع تلقائيا كأنما يتحدث لأسرته وأبنائه، كان، وهو الملك المهيب والقائد الفذ، قادرا على أن يرفع كل هذه الحجب بينه وبين شعبه وأن يكون معهم باعتباره عبد الله الإنسان الذي يشاركهم فرحه حين يفرح ولا يخفي عنهم ألمه حين يتألم، لم يكن يتحدث إليهم من كرسي الحكم وسدة العرش وإنما كان يشاركهم مجلسهم الذي يجلسون فيه وحديثهم الذي كانوا يأخذون به. هذه التلقائية والبساطة التي كان الملك عبد الله بن عبد العزيز يتسم بها هي التي جعلت شعبه يشعر أنه حين فقده فقد أبا وأخا قريبا من الأنفس، فقد واحدا من العائلة وليس ملكا وقائدا فحسب، لذلك لا غرابة أن تهتف تلك العجوز (مات؟!! عبد الله مات؟) وأن يردد الجميع عند وفاته( أبونا عبد الله مات).

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.