عبدالله.. الإنسان - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 11 ربيع الأول 1440 / 19 نوفمبر 2018
جديد الأخبار الجندي اول عادل المغامسي ينقذ غريقين من الموت اثناء مروره بجبل أدقس «» مدير شرطة تبوك اللواء غازي محمد البدراني : زيارة خادم الحرمين الشريفين تؤكد حرص القيادة وإهتمامها لرعاية المواطنين «» الشيخ حامد محمد ابن نويهر الغانمي على السرير الأبيض «» " شقران " قعود رجل الاعمال خليف رشيد مريزيق الحيسوني يحقق المركز الأول بمسابقة الهجن بالامارات العربية «» الشيخ محسن عايش المشيعلي وابناء رابح عايش المشيعلي يحتفون يكرمون العقيد محمد رابح المشعيلي بمناسبة ترقيته «» ناقي بن منصور العريمة ينقذ 15طالبة من السيول بالفويلق بمنطقة القصيم . «» الشيخ سعود بن صنت بن حمدي الفريدي الى رحمة الله «» مدير جوازات مكة المكرمة اللواء عبدالرحمن العوفي يقلد المقدم سلطان عبيد عايش العياضي رتبته الجديدة «» وزير التعليم يكرم الاستاذة فوزية ظويهر المغامسي وذلك بعد حصولها على جائزة الشيخ محمد بن زايد لافضل معلم خليجي «» الشيخ صالح المغامسي: بيان «النيابة» في قضية مقتل خاشقجي يحقق العدالة «»
جديد المقالات مشروعان ظلاميان في مواجهة السعودية! «» قطعت النيابة قول كل خطيب «» التأْمين الطبي.. 25 سنة من الدراسة!! «» مطر ..! «» المبادرون في التعليم!! «» عدالة سعودية.. ترفض المساومة والابتزاز «» الفوز للشباب الأبطال والمجد للوطن «» خداع الدعاية «» إسحاق عظيموف «» مساعدة صديق لمركز الحوار الوطني! «»




المقالات جديد المقالات › عبدالله.. الإنسان
عبدالله.. الإنسان

تلك العجوز التي تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي ردة فعلها على خبر وفاة الملك عبد الله حين هتفت بمن نقل إليها الخبر (مات...؟ عبد الله مات؟)، تلك العجوز في كلمتها المعبرة عن دهشة الفجيعة لم تكن تتحدث أو تتساءل عن موت عبد الله بن عبد العزيز باعتباره ملكا وقائدا ومصلحا ورائدا للتعليم وداعيا إلى الحوار، لم تكن تعرفه باعتباره نصيرا للمرأة معيدا لها حقوقها التي أقرها لها الشرع القويم، كانت في تساؤلها ذاك تعبر عن فجيعتها بوفاة الإنسان، الإنسان الذي تعرفه حق المعرفة، كأنما هو واحد من جيرانهم أو أقاربهم، لذلك لم تقل الملك عبد الله، قالت عبد الله، مجردة من كل لقب، مكرسة لحضور الإنسان فيه.
بساطة كلمة تلك العجوز وفجيعتها بوفاة الملك عبد الله الإنسان من شأنها أن تكون القاعدة التي ارتكزت عليها فجيعة كل مواطن وذلك حين بكاه الجميع باعتباره أخا للكبير منهم وأبا للصغير، هذه البساطة الساحرة الأخاذة التي قربت الملك عبد الله من الناس وقربت الناس منه، كان حين يتحدث للجميع تلقائيا كأنما يتحدث لأسرته وأبنائه، كان، وهو الملك المهيب والقائد الفذ، قادرا على أن يرفع كل هذه الحجب بينه وبين شعبه وأن يكون معهم باعتباره عبد الله الإنسان الذي يشاركهم فرحه حين يفرح ولا يخفي عنهم ألمه حين يتألم، لم يكن يتحدث إليهم من كرسي الحكم وسدة العرش وإنما كان يشاركهم مجلسهم الذي يجلسون فيه وحديثهم الذي كانوا يأخذون به. هذه التلقائية والبساطة التي كان الملك عبد الله بن عبد العزيز يتسم بها هي التي جعلت شعبه يشعر أنه حين فقده فقد أبا وأخا قريبا من الأنفس، فقد واحدا من العائلة وليس ملكا وقائدا فحسب، لذلك لا غرابة أن تهتف تلك العجوز (مات؟!! عبد الله مات؟) وأن يردد الجميع عند وفاته( أبونا عبد الله مات).

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.