عبدالله.. الإنسان - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 16 شعبان 1440 / 21 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقيات لعدد من ابناء القبيلة بوكالة المسجد النبوي الشريف «» رئيس مركز العاقر الشيخ خالد محمد المصطبح الوهبي يستقبل أمين منطقة القصيم «» بلدي خليص يجتمع بعمدة ومشايخ المحافظة «» مدير الشؤون الصحية بالمدينة المنورة الدكتور عبدالحميد الصبحي الممرضة ميعاد البلادي على موقفها البطولي «» نائب امير المدينه يكرم مدير إدارة التخطيط بالمديرية العامة للشؤون الصحية بالمدينة الاستاذ سلمان عوض الردادي «» قائد مدرسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الأستاذ أحمد حامد المويعزي وزملاءه يكرمون المعلم سالم غازي السليمي بمناسبة التقاعد «» إدارة سجون جدة تكرم النقيب ماجد بن عبد الله بن واصل الغانمي نظير اتقانه وتميزه في الأعمال والمهام «» امير الرياض يكرم الأستاذة غاليه فرج سعد الردادي سفيرة حملة التوفير والإدخار «» ترقية مدير عام النقل والترحيل بمنطقة بالبريد السعودي بـ مكة المكرمة مشعل بن رده حميد الغانمي للمرتبه 44 «» الزميل الصحفي خالد الشاماني يحصل على افضل تقرير صحفي سياحي بجائزة أوسكار الإعلام السياحي العربي «»
جديد المقالات الهلال والنصر.. الإثارة لا تنتهي واللقب لم يحسم بعد! «» حكاية شيماء.. وجمعية المدينة! «» أبطال التفاهة!! «» ربما لاحقًا..! «» عندما لا يكون الطبيب حكيماً «» " الأسبوع الحي " «» تجاوزات أيام الاختبارات «» كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن.. الرؤية المستقبلية بين الحلم والإنجاز «» الحرس الثوري ارهاب دولة «» الهدم في زمن البناء «»




المقالات جديد المقالات › عبدالله.. الإنسان
عبدالله.. الإنسان

تلك العجوز التي تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي ردة فعلها على خبر وفاة الملك عبد الله حين هتفت بمن نقل إليها الخبر (مات...؟ عبد الله مات؟)، تلك العجوز في كلمتها المعبرة عن دهشة الفجيعة لم تكن تتحدث أو تتساءل عن موت عبد الله بن عبد العزيز باعتباره ملكا وقائدا ومصلحا ورائدا للتعليم وداعيا إلى الحوار، لم تكن تعرفه باعتباره نصيرا للمرأة معيدا لها حقوقها التي أقرها لها الشرع القويم، كانت في تساؤلها ذاك تعبر عن فجيعتها بوفاة الإنسان، الإنسان الذي تعرفه حق المعرفة، كأنما هو واحد من جيرانهم أو أقاربهم، لذلك لم تقل الملك عبد الله، قالت عبد الله، مجردة من كل لقب، مكرسة لحضور الإنسان فيه.
بساطة كلمة تلك العجوز وفجيعتها بوفاة الملك عبد الله الإنسان من شأنها أن تكون القاعدة التي ارتكزت عليها فجيعة كل مواطن وذلك حين بكاه الجميع باعتباره أخا للكبير منهم وأبا للصغير، هذه البساطة الساحرة الأخاذة التي قربت الملك عبد الله من الناس وقربت الناس منه، كان حين يتحدث للجميع تلقائيا كأنما يتحدث لأسرته وأبنائه، كان، وهو الملك المهيب والقائد الفذ، قادرا على أن يرفع كل هذه الحجب بينه وبين شعبه وأن يكون معهم باعتباره عبد الله الإنسان الذي يشاركهم فرحه حين يفرح ولا يخفي عنهم ألمه حين يتألم، لم يكن يتحدث إليهم من كرسي الحكم وسدة العرش وإنما كان يشاركهم مجلسهم الذي يجلسون فيه وحديثهم الذي كانوا يأخذون به. هذه التلقائية والبساطة التي كان الملك عبد الله بن عبد العزيز يتسم بها هي التي جعلت شعبه يشعر أنه حين فقده فقد أبا وأخا قريبا من الأنفس، فقد واحدا من العائلة وليس ملكا وقائدا فحسب، لذلك لا غرابة أن تهتف تلك العجوز (مات؟!! عبد الله مات؟) وأن يردد الجميع عند وفاته( أبونا عبد الله مات).

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.