دعوة إيرانية لمحاورة الحزم - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 30 جمادى الثاني 1441 / 24 فبراير 2020
جديد الأخبار الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «» الاستاذ عبدالله راضي الفريدي يروي قصة "التجربة الفيتنامية" في التنمية الريفية وتقارب بيئتها مع جازان «» الأستاذ/ حمود بن بنيان يقيم مأدبة عشاء بمناسبة ترقية العقيد محمد بن بنيان العمري «» المهندس سلطان بن محمد بن سفر بن جامع الجابري يحصل على درجة الماجستير في الأمن السبراني من جامعة ساكريد هارت «» الشيخ محمد حمود القويضي العياضي يستضيف الشيخ محمد بن غزاي بن ناحل «» الاستاذ محمد صنهات الطريسي يحتفل بزواجه في 9-5-1441 بحضور نخبة من شعراء النظم والمحاورة «» تهنئة من تركي نايف الجابري للأستاذ: حسين غزاي الجابري «» والدة الاستاذ فهد ماطر الحنيني إلى رحمة الله تعالى «» تهنئة من الاستاذ ناحي غزاي الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «»
جديد المقالات هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «» زراعة الأسماء واستنباتها «» بين شارع العرب وتويتر السعودي! «» الشلة في الإدارة!! «» اتفاق الرياض خطوة مهمة في تاريخ اليمن «» العرب.. رجل العالم المريض! «» فضيحة التآمر التركي الإيراني على العرب! «»




المقالات جديد المقالات › دعوة إيرانية لمحاورة الحزم
دعوة إيرانية لمحاورة الحزم

دعت إيران أمس إلى حوار هادئ بين مختلف الأطراف في اليمن وأكدت أن الرياض وطهران قادرتان على الوصول إلى حل بخصوص الأزمة اليمنية، هذه اللغة الدبلوماسية (العقلانية) الإيرانية ما كان لها أن تكون لولا تغير الموازين في اليمن بعد عملية عاصفة الحزم، فقبل فترة وجيزة كان الإيرانيون يتباهون بأن العاصمة العربية الرابعة سقطت في أيديهم ويروجون بأنهم أصبحوا أسياد الخليج والبحر الأحمر.
كان من المتوقع أن تستخدم إيران حلفاءها اليمنيين كورقة تفاوض مع السعودية وحلفائها العرب مثلما استخدمت إيران من قبل حلفاءها اللبنانيين كورقة تفاوض مع أمريكا والغرب وإسرائيل، لم يحدث في كل صراعات المنطقة أن تدخلت إيران بقوات عسكرية في الدول العربية التي كانت سببا أساسيا في خرابها، فهي ترسل المستشارين وضباط المخابرات وتحارب أهل البلد بأهل البلد وتحرق بيوت العرب بأياد عربية، ولو اختارت إيران طريقا آخر غير طريق الحوار في اليمن فإنها لن ترسل أبناءها إلى المعركة بل سيتكفل بهذه المهمة أبناء لبنان المنتمون إلى حزب الله وأبناء العراق المنتمون إلى عصائب الحق وكتائب أبو الفضل العباس وغيرها من التشكيلات التي زرعتها في العالم العربي وكان تشكيل الحوثيين واحدا من أهمها من الناحية الاستراتيجية لولا القرار العربي بالقضاء عليه إنقاذا لليمن الشقيق وحماية للأمن القومي العربي.
على أية حال دعوة إيران للحوار والتعاون مع الرياض أفضل من عملها على إذكاء نار الحرب في اليمن، ويبقى قبول هذه الدعوة أو رفضها أمرا خاضعا لتقديرات قيادتنا السياسية، فقد يكون في الأمر مماطلة سياسية ودبلوماسية ريثما تنتهي من مفاوضاتها مع الغرب بخصوص برنامجها النووي الذي يستأثر بكل تركيزها هذه الأيام وريثما يستجمع حلفاؤها الحوثيون قواهم ويعيدون ترتيب الأمر الواقع الذي بعثرته طائرات الحزم، وقد يكون بداية لخروجها من اليمن بعد أن تحقق الحد الأدنى من الضمانات لحلفائها، ولو حدث هذا الخروج الإيراني المفاجئ من الساحة اليمنية فإنه لن يكون مفاجئا أبدا لأن من مصلحة إيران الحفاظ على المكاسب الهائلة التي حققتها في العراق ولبنان، بالإضافة إلى تكفلها بحماية نظام الأسد في دمشق وقد تجد في اليمن ثقلا زائدا ليست بحاجته اليوم، لننتظر ونرى فالأيام حبلى بالمفاجآت!

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
1.13/10 (12 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.