عصيد بالفتوش! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 16 ربيع الثاني 1441 / 13 ديسمبر 2019
جديد الأخبار تهنئة من الاستاذ ناحي غزاي الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «» تهنئة من الاستاذ تركي نايف الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «» تجربتي الإعلامية كتاب لـ الإعلامي عبدالرحمن المزيني «» الشاعر والباحث سعيد مسعد السليمي يحتفي بعدد من المشائخ والاعيان والشعراء والاعلاميين «» عزاء ومواساة من الاستاذ بندر بن زبن بن نحيت لـ الاستاذ سلطان بن مبارك بن حطيحط اليوب «» تكليف المهندس غازي عبدالخالق الصاعدي "وكيلا لمعالي أمين العاصمة المقدسة «» وكيل الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين للترجمة والشؤون التقنية الدكتور خليل الصبحى يقف ميدانياً على مشروع المستشعرات اللاسلكية «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : القيادة حريصة على صحة رجل الأمن «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي يطلق الدليل السنوي للمسؤولية الاجتماعية «» الشيخ صالح المغامسي يوضح الموقف من "الإسرائيليات" وقراءة المسلم للتوراة والإنجيل «»
جديد المقالات عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «» زراعة الأسماء واستنباتها «» بين شارع العرب وتويتر السعودي! «» الشلة في الإدارة!! «» اتفاق الرياض خطوة مهمة في تاريخ اليمن «» العرب.. رجل العالم المريض! «» فضيحة التآمر التركي الإيراني على العرب! «» لماذا نتابع سخافات مشاهير الإعلام؟ «»




المقالات جديد المقالات › عصيد بالفتوش!
عصيد بالفتوش!
الحروب دائما ما تصاحبها معارك كلامية تلفزيونية، وعاصفة الحزم ليست استثناء حيث شاهدنا مجموعة من المعارك الكلامية التلفزيونية التي تفاوتت قيمة الطرح فيها بتفاوت قدرات المشاركين، وكان اللافت للنظر أن المتحدثين التلفزيونيين المؤيدين لعاصفة الحزم غالبا ما ينتمون لدول التحالف مثل السعودية أو الكويت أو الإمارات أو قطر أما المتحدثون المعارضون لعاصفة الحزم فإنهم غالبا ما يكونون لبنانيين ومن المحسوبين على إعلام حزب الله تحديدا، ما يجعلك تشعر بأن العاصفة العاتية هبت على ضاحية بيروت الجنوبية مثلما هبت على جبال اليمن التي حاول الحوثيون اختطافها بمساعدة الرئيس المخلوع.
كان تحليل هؤلاء الإعلاميين اللبنانيين الموالين لحزب الله للشأن اليمني أشبه بخلطة العصيد بالفتوش!، وقد حاول بعضهم استخدام كل مهاراته في لي عنق الحقيقة كي يثبت وجهة النظر التي يدافع عنها، وقد يتخيل من يشاهد هذه المعارك التلفزيونية أن الرأي العام اللبناني في مجمله معارض لعاصفة الحزم وهذا بالطبع غير صحيح لأن ما نشاهده على بعض الشاشات اليوم يأتي في سياق حالة اختطاف لبنان: الدولة والقرار والرأي العام، فاللبنانيون لديهم من المشاكل ما يكفيهم خصوصا بعد تفاقم الوضع في سوريا واستمرار أزمة انتخاب رئيس للجمهورية وليسوا مشغولين كثيرا بمشاكل الحوثيين، ولكن مثلما حولت إيران لبنان الأرض والإنسان إلى مساحة لمساومة الغرب عن طريق حزب الله، ها هي اليوم تسعى إلى تحويل صحافته الحرة إلى وسيلة للدفاع عن المشاريع التوسعية الإيرانية عن طريق حزب الله أيضا.
على أية حال الإعلام اللبناني لا يمكن السيطرة عليه بهذه البساطة لأنه إعلام تشرب الحرية واعتاد التمرد منذ نشأته، وقد شاهدنا العديد من الإعلاميين وأصحاب الرأي في لبنان الذين وقفوا موقفا مناهضا لتبعية حسن نصر الله لإيران رغم حالة الخوف التي يحاول حزب الله نشرها في الوسط الإعلامي اللبناني، ومن حسن حظ العرب وحسن حظ لبنان أن هؤلاء الإعلاميين ينتمون إلى مختلف الطوائف اللبنانية بما في ذلك الطائفة التي يدعي الحزب بأنه يمثلها بينما هو في الحقيقة يسعى لسرقة قرارها وربط مصيرها بمصيره.
أما حين نترك الإعلاميين اللبنانيين ونتجه إلى الإعلاميين السعوديين المشاركين في هذه المعارك التلفزيونية نقول إن بعضهم كان قوي الحجة في أطروحاته بينما كان البعض الآخر متحمسا أكثر مما ينبغي، وكان هناك قسم ثالث لا يجيد الكلام وليته يشارك بلغة الإشارة!.

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.