الملك الذي أحرق الأوهام! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 11 صفر 1440 / 20 أكتوبر 2018
جديد الأخبار د. محمد سالم العوفي : مجمع الملك فهد يطلق " مصحف المدينة النبوية " على منصتي الهواتف الذكية «» أمير المدينة يقدم التعزية لذوي الشهيد تركي حمود البيضاني «» معالي وزير الصحة يكرم مدير صحة القريات الاستاذ عبدالرحمن دبي السليمي «» تكليف الدكتور ابراهيم محمد السهلي رئيسا لقسم الدراسات القضائية بالجامعة الاسلامية «» وكالة الحقوق بإمارة تبوك تكرم الاستاذ احمد مبروك الحجيلي بمناسبة ترقيته لـ الخامسة عشر «» تعليم المدينة يطلق الملتقى الأول للمخترعات بحضور مديرة إدارة الموهوبات سميرة الأحمدي. «» ترقية الاستاذ وليد بن نايف بن غميض لـ المرتبة الثامنة بـ الاحوال المدنية «» مدير جوازات القصيم يقدم واجب العزاء لـ لاشقاء الرقيب حسن علي معتق الهويملي «» الطالبة بكلية طب الأسنان بـ #جامعة_طيبة آلاء الأحمدي تفوز بالمركز الأول في مسابقة Young Research Award «» الاستاذ زياد ناصر المحمادي يتلقى شهادة شكر وتقدير من أمير منطقة المدينة المنورة «»
جديد المقالات هل البوذية ديـن؟ «» المستقبل بيد الله «» آخر تصرف ساذج «» هل تأخرنا في محاكمة الجزيرة «» صناعة سُلْطَتُنَا الأولى «» نثق بقيادتنا.. ونرفض التهديدات «» سيدهارتا جوتاما «» جبل الطاولة «» كفاكم ظلماً فهي تاج على الرؤوس!! «» معالي وزير التعليم لطفاً لو تكرمت «»




المقالات جديد المقالات › الملك الذي أحرق الأوهام!
الملك الذي أحرق الأوهام!
خلال العشرين سنة الماضية، صدرت العديد من الكتب والتقارير الأجنبية التي يتحدث أصحابها عن مستقبل الحكم في المملكة العربية السعودية، وعن المرشحين لخلافة الملك فهد والملك عبدالله ــ رحمهما الله، وأسهب هؤلاء المحللون والكتاب الأجانب في الحديث عما أسموه (صراع الأجنحة) داخل العائلة الملكية!، ولقيت هذه الكتب والتقارير رواجا واسعا بين القراء، وكذلك داخل دوائر القرار في بعض الدول المهمة، وترجم الكثير منها إلى العربية، واعتمد عدد من المحللين العرب الذين لا يفقهون شيئا في الشأن السعودي على المعلومات (أو بالأصح التوقعات) الواردة في هذه الكتب عند حديثهم عن مستقبل المملكة العربية السعودية.
واليوم، جاء سلمان الحزم والعزم ليجعل كل هذه الكتب والتقارير بلا قيمة، ويحولها إلى أوراق خالية من المضمون والمعنى في ليلة واحدة، وليرسم في إعلان الفجر نهارا مختلفا لهذه البلاد المباركة لا يمكن أن تصل إليه توقعات المحللين وخيالات المنجمين، فـ(السيف أصدق إنباء من الكتب) ــ كما يقول أبو تمام، وقرارات أبو فهد ــ حفظه الله ــ أمضى من السيف وفي حدها (الحد بين الجد واللعب).
واليوم، بفضل من الله، ثم بفضل قرارات خادم الحرمين الشريفين، يمكن للأجيال المتعاقبة في هذه البلاد أن تطمئن طويلا على المستقبل، وأن تضحك كثيرا على توقعات المحللين الذين لم يفهموا أبدا تقاليد العائلة الملكية وتكاتف أبنائها وحكمتهم التي تقودهم دائما إلى وضع المصلحة العامة فوق أي مصلحة خاصة.
وقد حرص الملك سلمان، منذ الأيام الأولى لعهده الميمون، على تمكين الشباب ومنحهم الفرصة كاملة في مواقع المسؤولية، ولم يتوقف هذا التوجه عند مسألة تجديد الدماء في مجلس الوزراء، بل وصل إلى رأس الهرم، حين تم تعيين الأمير محمد بن نايف وليا للعهد، والأمير محمد بن سلمان وليا لولي العهد، وكلاهما ــ بإذن الله ــ رمح ودرع لهذه البلاد، فالأمير محمد بن نايف عرفناه وخبرناه من خلال الضربات الاستباقية لقوى الشر والإرهاب، وهي الضربات التي أدهشت العالم أجمع، والأمير محمد بن سلمان عرفناه وخبرناه من خلال قيادته المظفرة لعاصفة الحزم التي أعادت وضع النقاط على الحروف في منطقة الشرق الأوسط.
نسأل الله العلي القدير أن يوفق خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، وولي ولي العهد، لما فيه الخير لهذه البلاد وأهلها، ولما فيه عزة العرب والمسلمين، وأن يحفظ صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز الرجل الذي لم يتوقف يوما عن خدمة بلاده في مختلف المواقع، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل الرجل الذي قاد الدبلوماسية السعودية والعربية لأكثر من 40 عاما، وتصدى لأصعب المهمات في أصعب المراحل.. ولا عزاء لكتبة التقارير وتجار التحليلات!.

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.