قرار الإبعاد دون تحقيق - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 22 ذو الحجة 1440 / 23 أغسطس 2019
جديد الأخبار الشيخ محمد عبود بن عبدالرحمن المعبدي يحصل على درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز «» تجديد تعيين الاستاذ الدكتور فايز الحجيلي عميد للدرسات العليا بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية «» مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : بدء إعداد الخطط للحج المقبل «» الاعلامي عبدالمطلوب مبارك البدراني يحتفل بزواج ابنه عبدالاله «» دعوة لحضور زواج الشاب محمد حميد السفري «» بعد ان تجاوز المائة عام 3 نصائح من "طائر الحرم".. عوض معوض الصبحي وهو في طريقه للصلاة «» مدير برنامج شباب مكة في خدمتك سعود الرحيلي : 600 شاب وفتاة خدموا ضيوف الرحمن في موسم الحج «» ترقية الشيخ منور عمر المخلفي رئيس كتابة العدل بمحافظة الحناكية للمرتبه الحادية عشر «» كما حدث في دبي.. " الكاتب عبدالله الجميلي" يطالب بإسقاط غرامات المخالفات المرورية «» تنمية خليص تكرم أعضاء مجموعة ساند التطوعية بوسام الحج الذهبي «»
جديد المقالات أهمية الغياب «» شعراء المحاورة ومحاصرة التعصب الرياضي! «» النجاح في زمن التفاهة! «» كنز العلا وحراك الهيئة «» حراك العلا الذي لا يتثاءب! «» حج وتكريم «» تقديس أردوغان بـ 15 راتباً ! «» شكرا ...بيضان الوجيه «» هامش الإسلام العريض «» نجحت المملكة ولا عزاء للمتربصين! «»




المقالات جديد المقالات › قرار الإبعاد دون تحقيق
قرار الإبعاد دون تحقيق
كتبت في الأسبوع الماضي تحت عنوان «ليس من حق المراجع التصوير أو التسجيل» متناولا أولئك الذين استغلوا ما وفرته التقنية في الترصد السري بالتصوير أو التسجيل عند مقابلة مسؤول في انتهاك صارخ للحقوق، فالمراجع له حق المقابلة وإنجاز معاملته وفق النظام، وليس من حقه انتهاك حق المسؤول واختلاس ما ليس له حق فيه ثم الأشنع أن ينشر ذلك من خلال وسائل التواصل في عقوبة لم تصدر عن حكم قضائي.
بعض الذين يعيدون التغريدات يتظاهرون بأنهم مع صاحب الحق وهو المراجع وإنما هم في باطنهم لديهم الموقف نفسه من المسؤول، ليس هذا دفاعًا عن المسؤول ولا إهدارًا لحق المراجع ولكن وضع للحق في نصابه بالإنصاف للطرفين، ولابد من قول الحق ولو كان مرًا.
وهناك جانب آخر وهو مبادرة الرئيس الأعلى لإزاحة من غُرد عنه دون تحقيق بل فورًا، من أجل كسب الجمهور، وإن كانت (واقعيًا) الإدانة للمسؤول الأعلى لا تقل عن الإدانة للمسؤول الأدنى إن كان ما غرد عنه صحيحًا، فالخطأ شيء والتسرع في اتخاذ القرار دون تقصٍ خطأ آخر.
مبادرة بعض المسؤولين لإدانة المسؤول المغرد عنه دون تحقيق هو ما شجع المغردين -وبعضهم مغرض- إلى التصوير فالنشر، وقد يحصل المسؤول الأعلى على تغريدات مديح، لكن العدل يقتضي أن يصدر الحكم بعد تحقيق حفظًا لحقوق الجميع، وهذا ما جعل من رفعوا دعوى ضد الفصل يكسبونها أمام القضاء لأن الحكم الأول لم يصدر من دائرة قضاء والثاني صدر منها، صحيح أن التقنية جديدة، ولكل جديد إيجابيات وسلبيات، وقد يندفع الناس للإيجابيات ويتجاهلون السلبيات، ولكن بعد أن صارت أجهزة التقنية جزءًا من الحياة اليومية والعملية لابد أن تخضع للعدالة، ولا تهدر (بسبب سرعتها) الحقوق.
ثقافة الحقوق مازالت متواضعة في مجتمعنا، وكثير لا يعرفون ما لهم من حقوق، وما عليهم من واجبات، والاندفاع وراء إدانة مسؤول من تغريدة بصفة عاجلة يأتي في هذا الإطار، ولا تبرأ ذمة من أصدر قرار عقوبة قبل التحقيق الإداري في أدنى الأحوال إن لم يرتفع للتحقيق القضائي، ومما ينسب لعلي بن أبي طالب -كرم الله وجهه- إذا جاءك خصم قد فقئت عينه فلا تحكم له حتى تسمع من الطرف الآخر فقد يكون فقئت عيناه.
العدل مطلوب، وحفظ الحقوق مطلوب لكل طرف، وانتهاك الحقوق مرفوض، والحكم بلا قضاء وتحقيق حيف وظلم، والعدل أساس الحكم والإدارة، ولابد من إعطاء كل ذي حق حقه، والإشادة بقرار سريع لن تغني المسؤول شيئًا أمام العدالة.

كتبه : د. عائض الردادي

|



د. عائض الردادي
د. عائض الردادي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.