قبل أن تتجاوز عنق الزجاجة.. لا تدخلها أصلاً.. - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 11 ربيع الثاني 1441 / 8 ديسمبر 2019
جديد الأخبار تهنئة من الاستاذ ناحي غزاي الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «» تهنئة من الاستاذ تركي نايف الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «» تجربتي الإعلامية كتاب لـ الإعلامي عبدالرحمن المزيني «» الشاعر والباحث سعيد مسعد السليمي يحتفي بعدد من المشائخ والاعيان والشعراء والاعلاميين «» عزاء ومواساة من الاستاذ بندر بن زبن بن نحيت لـ الاستاذ سلطان بن مبارك بن حطيحط اليوب «» تكليف المهندس غازي عبدالخالق الصاعدي "وكيلا لمعالي أمين العاصمة المقدسة «» وكيل الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين للترجمة والشؤون التقنية الدكتور خليل الصبحى يقف ميدانياً على مشروع المستشعرات اللاسلكية «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : القيادة حريصة على صحة رجل الأمن «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي يطلق الدليل السنوي للمسؤولية الاجتماعية «» الشيخ صالح المغامسي يوضح الموقف من "الإسرائيليات" وقراءة المسلم للتوراة والإنجيل «»
جديد المقالات عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «» زراعة الأسماء واستنباتها «» بين شارع العرب وتويتر السعودي! «» الشلة في الإدارة!! «» اتفاق الرياض خطوة مهمة في تاريخ اليمن «» العرب.. رجل العالم المريض! «» فضيحة التآمر التركي الإيراني على العرب! «» لماذا نتابع سخافات مشاهير الإعلام؟ «»




المقالات جديد المقالات › قبل أن تتجاوز عنق الزجاجة.. لا تدخلها أصلاً..
قبل أن تتجاوز عنق الزجاجة.. لا تدخلها أصلاً..
في برنامج (إيرلي شو) الخاص بمحطة CBS تحدثت المراسلة الطبية إميلي سيناي عن خمسة إجراءات بسيطة لو تحققت في أميركا لأنقذت سنوياً 100 ألف إنسان وملايين أخرى على مستوى العالم!!

.. فحسب ما قالته الدكتورة إميلي سيناي:

يمكن إنقاذ 45000 حياة إضافية (في أميركا فقط) لو ارتفعت نسبة الرجال الذين يتناولون حبة أسبيرين يومياً إلى 90%!!

ويمكن إنقاذ حياة 42000 مدخن في العام لو ارتفعت نسبة المدخنين الذين يحظون بمتابعة طبية إلى 90%!

كما يمكن إنقاذ 14000 حياة إضافية لو ارتفعت نسبة المسنين الذين يجرون كشفاً دورياً لسرطان القولون إلى 90%!

كما يمكن إنقاذ 12000 حياة إضافية لو تلقى 90% من المسنين (فوق سن الخمسين) تحصيناً سنوياً ضد الإنفلونزا!

وأخيرًا؛ يمكن إنقاذ 3700 حياة إضافية لو ارتفعت نسبة النساء (فوق سن الأربعين) اللواتي يجرين كشفاً لسرطان الثدي إلى90%!!

المشكلة أننا حين نقرأ أرقاماً كهذه يتملكنا شعور بأنها لا تخصنا ولا تعنينا.. حين تتأمل محيط عائلتك وأقربائك ستجد حتماً رجلاً ينكر إصابته بالسكر أو الربو والضغط حتى يصل لمرحلة يصعب بعدها مواصلة الإنكار.. أو التحسن والشفاء..

إن أردت العيش بصحة أفضل ولعمر أطول فيجب أولاً أن تتخلص من المكابرة والغرور الصحي وتعمد إلى إجراء فحوصات مبكرة تنجي (بإذن الله) من ميتة الفجأة. فالإحصائيات العالمية تثبت أن الفحوصات الاستباقية تلعب دوراً كبيراً في النجاة من أمراض السرطان والقلب ومعظم المشاكل المسببة للوفاة:

فالكشف المبكر عن ارتفاع الضغط مثلاً كفيل بتخفيض نسبة الوفاة بالسكتة القلبية والذبحة الصدرية لأكثر من 50% (مقارنة بالمتوسط العام)!

كما ثبت أن الكشف المبكر عن الكولسترول الضار كفيل بتقليل نسبة الوفاة بانسداد الشرايين بنسبة 60% (مقارنة بالمتوسط العام)!!

ولو أجرى كل رجل كشفاً دورياً لسرطان القولون لانخفضت نسبة الوفاة بهذا المرض إلى 50% في المجتمع ككل!

ولو أجرت كل امرأة فحصاً دورياً لسرطان الثدي لانخفضت نسبة الوفاة بهذا المرض إلى 30%!

وبين عامي 1955 و 2005 انخفضت نسبة الوفاة العالمية بسرطان عنق الرحم بنحو74% بسبب اهتمام الأطباء بأخذ مسحة اختبارية مبكرة (كإجراء روتيني يرافق أي فحص نسائي)!

... وهذا في الحقيقة مجرد أمثلة ونماذج لفحوصات أخرى كثيرة يمكنك استباقها وعملها مبكراً ويفيدك بها الطبيب بشكل أفضل بناء على وضعك الصحي وتاريخك العائلي ونتائج الفحوصات الأولية التي يجريها لك.. وفي حين أصبحت الفحوصات الدورية إجراءً روتينياً في المجتمعات المتقدمة وسبباً في رفع متوسط الأعمار فيها؛ مازلنا نحن نجهل أهميتها ونعتقد أن مراجعة الأطباء لا تتم إلا بعد إصابتنا بالمرض.. وهذا إذا وافقنا على زيارته أصلاً.

كتبه : فهد عامر الأحمدي

|



فهد عامر الأحمدي
فهد عامر الأحمدي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.