مصر والإمارات أم الجماعة؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 16 رجب 1440 / 23 مارس 2019
جديد الأخبار مساعد الشؤون التعليميه بتعليم الرس يكرم الاستاذ حامد محمد الطريسي «» معالي مدير الامن العام الفريق اول ركن خالد قرار الحربي : لا صحة لدمج قطاعات أمنية ونسير على منهجية «» برعاية الدكتور عبيد اليوبي العلمي بجامعة المؤسس يقيم ملتقى التجربة الوقفية السعودية والماليزية «» الشيخ صالح يبين رأيه بعد الجدل الذي أثاره رجال دين عن "صحة البخاري". «» في حوار مع جريدة الرياض . . . د. دلال الحربي: تجربة مجلس الشورى منحت المرأة الثقة والمشاركة في صناعة القرار «» قبيلة الردادة تكرم ابنها الشيخ مجاهد فيصل الردادي بمناسبة حصوله على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم «» الاتجاهات الحديثة في القصة القصيرة المعاصرة في المملكة العربية السعودية كتاب جديد لـ الشاعر والاديب عبدالرحيم الاحمدي «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد بن قرار الحربي يستقبل سمو وزير الداخلية «» الأستاذة تهاني عوض الرحيلي : حملة وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي " خدمة زائرينا شرفٌ لمنسوبينا " تهدف لتعزيز الامن الفكري «» المجلس البلدي يقر تسمية أحد شوارع خليص باسم الشيخ “محمد مرعي المغربي” «»
جديد المقالات السعودية وكأس العالم 2022 «» من وجد إجابة سؤاله.. فليتمسّك بها «» القتل لا يحدث فجأة!! «» فيصل بن سلمان ورسالة الإعلام «» البندري بنت عبدالرحمن الفيصل «» موقف المملكة ثابت تجاه فلسطين «» معرض الكتاب وتعدد مصادر الثقافة «» المملكة.. القدوة.. وخطاب المحبة والسلام «» الصينية وتجربتنا مع الإنجليزية! «» نعم للاعتراض على المرور.. ولكن!! «»




المقالات جديد المقالات › مصر والإمارات أم الجماعة؟
مصر والإمارات أم الجماعة؟
لست من هواة مهاجمة الإخوان المسلمين بل على العكس من ذلك كتبت مدافعا عنهم في هذا العمود حين كان شتمهم بضاعة رائجة، بالتأكيد لا أشعر بارتياح تجاههم ولا أثق بهم ولكني لا أجد في ذلك سببا كافيا لرفضهم، لذلك لن أشغل نفسي وأشغلكم بنقد الإخوان بل سأتحدث عن مسألة محددة وهي الارتباك الذي قد يشوب الرأي العام أحيانا بخصوص علاقتنا بأهم حليفين للسعودية في الوقت الراهن وهما مصر والإمارات، وهو ارتباك ينشأ عادة بسبب قضايا تخص الإخوان المسلمين ولا تخصنا، لأن مواقف المملكة من الشقيقة مصر ثابتة ومستقرة.
لقد جاءت زيارة سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتؤكد عمق التحالف التاريخي بيننا وبين الأشقاء في مصر، الذي حاولت بعض الأطراف الصحفية المتوترة هناك وبعض الأطراف المتأخونة المتوترة هنا التشويش عليه وإضعافه، والواقع أن طرفي التشويش انتهازيان ولديهما ثارات وتصفيات لا تعني بالضرورة شعبي مصر والسعودية، فأمام البلدين مهمة تاريخية تتمثل في مواجهة الإرهاب الذي يكتسح العالم العربي ووقف التمدد الإيراني الذي يهدد الهوية العربية، ولا شك أن الإعلان عن إنشاء قوة عربية مشتركة عمادها جيشا مصر والسعودية سيكون خطوة لإنقاذ العالم العربي من حالة الانهيار الشاملة التي يعيشها كل يوم.
أما الإمارات فهي أقوى حلفائنا وأشقائنا الخليجيين من الناحيتين العسكرية والاقتصادية، وهي قوة فتية بدأت تفرض وجودها في منطقة الشرق الأوسط، وبعيدا عن روابط الدم والجغرافيا التي تجعل ارتباطنا بأي دولة خليجية مصيريا فإن علاقتنا المميزة مع الإمارات تحمل مصالح كبيرة للبلدين، لذلك فإن صراعها مع الإخوان المسلمين ومحاولة الإخوان الإساءة لها بطرق مختلفة أمر يجب أن لا ينسي بعض المشوشين أن جنودها يقفون في صف واحد مع جنودنا في عاصفة الحزم وإعادة الأمل.
نحن اليوم نقف في منطقة ضبابية مع الحليف الأمريكي ونراقب أحوال إيران ما بعد الاتفاق النووي ولا نعلم هل سيقودها الاتفاق إلى سياسة معتدلة تركز من خلالها على بناء اقتصادها أم تشجعها الأموال المفرج عنها للمضي قدما في سياسة دعم الإرهاب وتمزيق الدول العربية؟، لذلك فإن الدائرة الأولى التي تنطلق منها كل تحالفاتنا اليوم تتمثل في دول مجلس التعاون ومصر والأردن والمغرب وأي محاولة للقفز على هذه الحقيقة تعني أننا سوف نواجه تحالفات إيران القوية غدا بتحالف مكون من مغردي تويتر!.

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
1.00/10 (3 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.