مصر والإمارات أم الجماعة؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 10 شوال 1439 / 24 يونيو 2018
جديد الأخبار الامير أحمد بن عبدالعزيز بضيافة الشيخ أحمد محمد أبوحدريه الصاعدي «» عائلة العتيق تكرم رجل الأعمال علي عتيق السليمي «» الشيخ صالح المغامسي للنساء: جلباب الحياء والحشمة أهم صفات قائدة المركبة «» خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين يبعثون برقيات عزاء لأبناء الشيخ فالح بن حبيتر رحمه الله «» الشيخ صالح المغامسي : الصلاة على النبي من أفضل أعمال #يوم_الجمعة «» الدكتور / مشاري بن نايف بن ناحل يحصل على زمالة الكليه الملكية الكندية للجراحين «» د. عادل الرحيلي : هناك دراسة طبية حديثة أظهرت أن الحزن الشديد والإكتئاب والقلق الشديد قد يؤدي الى فقدان البصر «» حفل معايدةقبيلة ذوي حميد من بني جابر «» محافظة وادي الفرع تختتم فعاليات العيد بلعبة الزير «» د. منصور المرزوعي : غدًا بداية الصيف تنعدم فيه الأمطار وترتفع الحرارة «»
جديد المقالات بروتوكولات التعامل مع الجوال «» معالي الوزير: لا تُرسل فرّاشك «» رياضة بلا سياسة «» *أهم شيء الأخلاق* «» عشرون عاماً من القيادة ولم ننجح ! «» تجربة العيش وحيداً «» قيادة تسبق المجتمع وتصنع التاريخ «» الوجه الآخر للمخترعين «» إحـسـان_من_الـحَـرم حتى لا نُـخَــاطِـبَ أَنْــفُــسَــنَــا «» رسالة إلى وزير الثقافة «»




المقالات جديد المقالات › مصر والإمارات أم الجماعة؟
مصر والإمارات أم الجماعة؟
لست من هواة مهاجمة الإخوان المسلمين بل على العكس من ذلك كتبت مدافعا عنهم في هذا العمود حين كان شتمهم بضاعة رائجة، بالتأكيد لا أشعر بارتياح تجاههم ولا أثق بهم ولكني لا أجد في ذلك سببا كافيا لرفضهم، لذلك لن أشغل نفسي وأشغلكم بنقد الإخوان بل سأتحدث عن مسألة محددة وهي الارتباك الذي قد يشوب الرأي العام أحيانا بخصوص علاقتنا بأهم حليفين للسعودية في الوقت الراهن وهما مصر والإمارات، وهو ارتباك ينشأ عادة بسبب قضايا تخص الإخوان المسلمين ولا تخصنا، لأن مواقف المملكة من الشقيقة مصر ثابتة ومستقرة.
لقد جاءت زيارة سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتؤكد عمق التحالف التاريخي بيننا وبين الأشقاء في مصر، الذي حاولت بعض الأطراف الصحفية المتوترة هناك وبعض الأطراف المتأخونة المتوترة هنا التشويش عليه وإضعافه، والواقع أن طرفي التشويش انتهازيان ولديهما ثارات وتصفيات لا تعني بالضرورة شعبي مصر والسعودية، فأمام البلدين مهمة تاريخية تتمثل في مواجهة الإرهاب الذي يكتسح العالم العربي ووقف التمدد الإيراني الذي يهدد الهوية العربية، ولا شك أن الإعلان عن إنشاء قوة عربية مشتركة عمادها جيشا مصر والسعودية سيكون خطوة لإنقاذ العالم العربي من حالة الانهيار الشاملة التي يعيشها كل يوم.
أما الإمارات فهي أقوى حلفائنا وأشقائنا الخليجيين من الناحيتين العسكرية والاقتصادية، وهي قوة فتية بدأت تفرض وجودها في منطقة الشرق الأوسط، وبعيدا عن روابط الدم والجغرافيا التي تجعل ارتباطنا بأي دولة خليجية مصيريا فإن علاقتنا المميزة مع الإمارات تحمل مصالح كبيرة للبلدين، لذلك فإن صراعها مع الإخوان المسلمين ومحاولة الإخوان الإساءة لها بطرق مختلفة أمر يجب أن لا ينسي بعض المشوشين أن جنودها يقفون في صف واحد مع جنودنا في عاصفة الحزم وإعادة الأمل.
نحن اليوم نقف في منطقة ضبابية مع الحليف الأمريكي ونراقب أحوال إيران ما بعد الاتفاق النووي ولا نعلم هل سيقودها الاتفاق إلى سياسة معتدلة تركز من خلالها على بناء اقتصادها أم تشجعها الأموال المفرج عنها للمضي قدما في سياسة دعم الإرهاب وتمزيق الدول العربية؟، لذلك فإن الدائرة الأولى التي تنطلق منها كل تحالفاتنا اليوم تتمثل في دول مجلس التعاون ومصر والأردن والمغرب وأي محاولة للقفز على هذه الحقيقة تعني أننا سوف نواجه تحالفات إيران القوية غدا بتحالف مكون من مغردي تويتر!.

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
1.00/10 (3 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.