مصر والإمارات أم الجماعة؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 3 ربيع الثاني 1440 / 10 ديسمبر 2018
جديد الأخبار الاستاذ حامد محمد الطريسي يتلقى خطاب شكر وتقدير من إدارة تعليم الرس «» الاستاذ فايز نايف الطريسي يتلقى خطاب شكر وتقدير من إدارة تعليم الرس «» عبدالله هليل المغذوي واخوانه يحتفون ويكرمون محمد منور المطيري «» تكليف الدكتور عبدالله منصور سعيد الصاعدي، وكيلاً لكلية إدارة الأعمال للشؤون التعليمية بجامعة أم القرى «» تكليف الاستاذ فايز علي الجميلي مديرأ عام للبريد السعودي بمنطقة القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يرفع التهنئة لمقام خادم الحرمين بمناسبة الذكرى الرابعة للبيعة «» قبيلة بني يزيد تكرم الدكتور تركي عطية الله بن سيف الشرابي «» نائب المدير الفني لرالي حائل نيسان 2019 حمود الجابري : لجان "رالي حائل" تكمل استعدادها والسيول تغيّر المسارات «» برنامج في الصورة على قناة روتانا خليجية يستضيف الشيخ صالح المغامسي غداً الاثنين «» الدكتور منصور المزروعي : لا استناد علميا يربط الأمطار الغزيرة بنشاط إشعاعي شمسي «»
جديد المقالات ذكرى البيعة: النهضة السلمانية «» السعودية بلد الشركات الاستراتيجية «» فساد الضمائر قبل اللحوم!! «» وزارة الصحة بين المضمون والشكل «» أول الشتاء.. آخر الشعر «» حكماء الإنترنت!! «» كبارنا.. هم شبابنا «» تنزيلات أم احتيالات؟ «» هل يوجد شيء يدعى فيتامين B17؟ «» لبنان هديّة إيران لإسرائيل! «»




المقالات جديد المقالات › مصر والإمارات أم الجماعة؟
مصر والإمارات أم الجماعة؟
لست من هواة مهاجمة الإخوان المسلمين بل على العكس من ذلك كتبت مدافعا عنهم في هذا العمود حين كان شتمهم بضاعة رائجة، بالتأكيد لا أشعر بارتياح تجاههم ولا أثق بهم ولكني لا أجد في ذلك سببا كافيا لرفضهم، لذلك لن أشغل نفسي وأشغلكم بنقد الإخوان بل سأتحدث عن مسألة محددة وهي الارتباك الذي قد يشوب الرأي العام أحيانا بخصوص علاقتنا بأهم حليفين للسعودية في الوقت الراهن وهما مصر والإمارات، وهو ارتباك ينشأ عادة بسبب قضايا تخص الإخوان المسلمين ولا تخصنا، لأن مواقف المملكة من الشقيقة مصر ثابتة ومستقرة.
لقد جاءت زيارة سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتؤكد عمق التحالف التاريخي بيننا وبين الأشقاء في مصر، الذي حاولت بعض الأطراف الصحفية المتوترة هناك وبعض الأطراف المتأخونة المتوترة هنا التشويش عليه وإضعافه، والواقع أن طرفي التشويش انتهازيان ولديهما ثارات وتصفيات لا تعني بالضرورة شعبي مصر والسعودية، فأمام البلدين مهمة تاريخية تتمثل في مواجهة الإرهاب الذي يكتسح العالم العربي ووقف التمدد الإيراني الذي يهدد الهوية العربية، ولا شك أن الإعلان عن إنشاء قوة عربية مشتركة عمادها جيشا مصر والسعودية سيكون خطوة لإنقاذ العالم العربي من حالة الانهيار الشاملة التي يعيشها كل يوم.
أما الإمارات فهي أقوى حلفائنا وأشقائنا الخليجيين من الناحيتين العسكرية والاقتصادية، وهي قوة فتية بدأت تفرض وجودها في منطقة الشرق الأوسط، وبعيدا عن روابط الدم والجغرافيا التي تجعل ارتباطنا بأي دولة خليجية مصيريا فإن علاقتنا المميزة مع الإمارات تحمل مصالح كبيرة للبلدين، لذلك فإن صراعها مع الإخوان المسلمين ومحاولة الإخوان الإساءة لها بطرق مختلفة أمر يجب أن لا ينسي بعض المشوشين أن جنودها يقفون في صف واحد مع جنودنا في عاصفة الحزم وإعادة الأمل.
نحن اليوم نقف في منطقة ضبابية مع الحليف الأمريكي ونراقب أحوال إيران ما بعد الاتفاق النووي ولا نعلم هل سيقودها الاتفاق إلى سياسة معتدلة تركز من خلالها على بناء اقتصادها أم تشجعها الأموال المفرج عنها للمضي قدما في سياسة دعم الإرهاب وتمزيق الدول العربية؟، لذلك فإن الدائرة الأولى التي تنطلق منها كل تحالفاتنا اليوم تتمثل في دول مجلس التعاون ومصر والأردن والمغرب وأي محاولة للقفز على هذه الحقيقة تعني أننا سوف نواجه تحالفات إيران القوية غدا بتحالف مكون من مغردي تويتر!.

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
1.00/10 (3 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.