أسوأ مكان للعيش ! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 19 صفر 1441 / 18 أكتوبر 2019
جديد الأخبار د. عبدالله بن حمود اللهيبي عضو مجلس الشورى يقدم توصية بدراسة أسباب إفلاس الشركات ووضع حلول «» منصور مرشود البلادي، يحتفي ويكرم رجل الاعمال عودة مبارك البلادي «» الجامعة الإسلامية تنظم محاضرة " "الخوارج شوكة في خاصرة الأمة"، للشيخ الدكتور محمد بخيت الحجيلي. «» ترقية معالي الشيخ الدكتور / عبدالرحمن فايز الفريدي إلى رئيس محكمة استئناف «» تعيين الاستاذ نواف بن مرزوق الصبحي مديراً للعيادات الخارجية بمستشفى المدينة المنورة العام الف مبروك «» مستشار جمعية الثقافة والفنون بجدة الدكتور محمد السريحي يشارك بمهرجان المرأة العربية للإبداع بدورته الرابعة بالقاهرة «» تكليف الاستاذ فايز حسن السليمي محافظاً لمحافظة الشنان بمنطقة حائل «» نائب وزير العمل والتنمية الاجتماعية للتنمية ماجد عبدالرحيم الغانمي يزور مركز التأهيل الشامل لذوي الإعاقة بالمدينة المنورة «» خبير الطقس عبدالله الحربي : استمرار الاضطرابات الجوية الممطرة.. وهذه المناطق أكثر غزارة «» الشيخ صالح المغامسي : الوحدة الوطنية درعُ السعوديين الواقي ضد الأفكار الهدامة «»
جديد المقالات السعوديون في فلسطين! «» مجرد سؤال عن تعاقد السبرمان «» إعلامنا.. والنيران الصديقة! «» معرض الصقور والصيد 2019.. حضارة وعراقة «» أردوغان في مهمة تحرير داعش! «» لماذا نجازف؟ وجمعية المدني الخيرية! «» ليش نجازف! «» القصيبي.. مثقف كوني..! «» محاكمة التاريخ «» ارسم حدود شخصيتك! «»




المقالات جديد المقالات › أسوأ مكان للعيش !
أسوأ مكان للعيش !


احتلت العاصمة السورية دمشق المركز الأخير في لائحة المدن الأكثر ملاءمة للعيش في العالم بحسب قائمة أعدتها وحدة بحثية في مجموعة (ايكونونيست)، ويبدو هذا التصنيف معقولا في ظل الحرب الأهلية الطاحنة التي تشهدها سوريا، ودمشق التي لم يبق من صورتها البهية المليئة بالحياة سوى الذكريات ومشاهد المسلسلات التلفزيونية وأبيات الشعر التي تتحدث عن مدينة كانت فأصبحت.. وسبحان من له الدوام.
ليس دمشق وحدها التي انقلب حالها رأسا على عقب في بضع سنوات، فبعد النداء الذي وجهته الجامعة العربية لإنقاذ ليبيا من التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها داعش والتي افترست البلاد والعباد وبعد تحذير العديد من الجهات الأوروبية حول خطورة الوضع في ليبيا، يمكننا أن نقول بأن طرابلس وبنغازي وبقية مدن ليبيا سوف تنافس دمشق وبقية مدن سوريا على لقب أسوأ مكان للعيش.
وأظن أن العديد من المدن العربية يمكن أن تنافس دمشق على هذا اللقب من بغداد إلى صنعاء إلى مقديشو، فالعيش الرغيد لم يعد أمرا جيدا في العالم العربي.. لا أحد يحترم العيش اليوم.. كل القلوب معلقة بالموت.. تتغنى به.. وتركض نحوه بلهفة مجنونة.. لذلك تتحول المدينة بأكملها إلى مدينة مفخخة.. مفخخة بكل شيء: بالكراهية بالجواسيس بالأسلحة بالإشاعات بالأحقاد بالثأرات بالأطماع وهكذا حتى يصبح انفجاراتها اليومية دلالة على نشاطها وحيويتها وجثث الأبرياء التي تتناثر في طرقاتها هو علامة الحياة فيها.. فجثث القتلى تعني دائما أن القتلة بخير!.
لن تنجو المدن العربية من شرقها إلى غربها من طاحونة أسوأ مدن العيش ما لم ينتصر الإنسان فيها لقيمة الحياة البشرية، بل سوف تزداد الأمور سوءا عما هي عليه اليوم إذا ما استمر تمدد التنظيمات الإرهابية في العالم العربي ونجاحها في السيطرة على مناطق جديدة دون ظهور رغبة حقيقية لدى الشارع العربي في إنقاذ ما تبقى من مبادئ الحب والسلام والتعايش.. القطاع العريض من الناس ينحاز لخطاب الكراهية التي تقود إلى قصائد الموت وقصائد الموت تقود بدورها إلى صناعة أسوأ أماكن العيش في العالم!.
ليس صحيحا أن الأنظمة الديكتاتورية العربية هي وحدها من صنعت الواقع المأساوي لأوطانها اليوم.. فالشارع العربي شريك أساسي في هذا الخراب وهو لا زال يقوم بدوره التخريبي بكل حماسة للأسف الشديد.

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.