أسوأ مكان للعيش ! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 14 شوال 1441 / 6 يونيو 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › أسوأ مكان للعيش !
أسوأ مكان للعيش !


احتلت العاصمة السورية دمشق المركز الأخير في لائحة المدن الأكثر ملاءمة للعيش في العالم بحسب قائمة أعدتها وحدة بحثية في مجموعة (ايكونونيست)، ويبدو هذا التصنيف معقولا في ظل الحرب الأهلية الطاحنة التي تشهدها سوريا، ودمشق التي لم يبق من صورتها البهية المليئة بالحياة سوى الذكريات ومشاهد المسلسلات التلفزيونية وأبيات الشعر التي تتحدث عن مدينة كانت فأصبحت.. وسبحان من له الدوام.
ليس دمشق وحدها التي انقلب حالها رأسا على عقب في بضع سنوات، فبعد النداء الذي وجهته الجامعة العربية لإنقاذ ليبيا من التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها داعش والتي افترست البلاد والعباد وبعد تحذير العديد من الجهات الأوروبية حول خطورة الوضع في ليبيا، يمكننا أن نقول بأن طرابلس وبنغازي وبقية مدن ليبيا سوف تنافس دمشق وبقية مدن سوريا على لقب أسوأ مكان للعيش.
وأظن أن العديد من المدن العربية يمكن أن تنافس دمشق على هذا اللقب من بغداد إلى صنعاء إلى مقديشو، فالعيش الرغيد لم يعد أمرا جيدا في العالم العربي.. لا أحد يحترم العيش اليوم.. كل القلوب معلقة بالموت.. تتغنى به.. وتركض نحوه بلهفة مجنونة.. لذلك تتحول المدينة بأكملها إلى مدينة مفخخة.. مفخخة بكل شيء: بالكراهية بالجواسيس بالأسلحة بالإشاعات بالأحقاد بالثأرات بالأطماع وهكذا حتى يصبح انفجاراتها اليومية دلالة على نشاطها وحيويتها وجثث الأبرياء التي تتناثر في طرقاتها هو علامة الحياة فيها.. فجثث القتلى تعني دائما أن القتلة بخير!.
لن تنجو المدن العربية من شرقها إلى غربها من طاحونة أسوأ مدن العيش ما لم ينتصر الإنسان فيها لقيمة الحياة البشرية، بل سوف تزداد الأمور سوءا عما هي عليه اليوم إذا ما استمر تمدد التنظيمات الإرهابية في العالم العربي ونجاحها في السيطرة على مناطق جديدة دون ظهور رغبة حقيقية لدى الشارع العربي في إنقاذ ما تبقى من مبادئ الحب والسلام والتعايش.. القطاع العريض من الناس ينحاز لخطاب الكراهية التي تقود إلى قصائد الموت وقصائد الموت تقود بدورها إلى صناعة أسوأ أماكن العيش في العالم!.
ليس صحيحا أن الأنظمة الديكتاتورية العربية هي وحدها من صنعت الواقع المأساوي لأوطانها اليوم.. فالشارع العربي شريك أساسي في هذا الخراب وهو لا زال يقوم بدوره التخريبي بكل حماسة للأسف الشديد.

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.