عودة الوعي - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 11 ربيع الأول 1440 / 19 نوفمبر 2018
جديد الأخبار الجندي اول عادل المغامسي ينقذ غريقين من الموت اثناء مروره بجبل أدقس «» مدير شرطة تبوك اللواء غازي محمد البدراني : زيارة خادم الحرمين الشريفين تؤكد حرص القيادة وإهتمامها لرعاية المواطنين «» الشيخ حامد محمد ابن نويهر الغانمي على السرير الأبيض «» " شقران " قعود رجل الاعمال خليف رشيد مريزيق الحيسوني يحقق المركز الأول بمسابقة الهجن بالامارات العربية «» الشيخ محسن عايش المشيعلي وابناء رابح عايش المشيعلي يحتفون يكرمون العقيد محمد رابح المشعيلي بمناسبة ترقيته «» ناقي بن منصور العريمة ينقذ 15طالبة من السيول بالفويلق بمنطقة القصيم . «» الشيخ سعود بن صنت بن حمدي الفريدي الى رحمة الله «» مدير جوازات مكة المكرمة اللواء عبدالرحمن العوفي يقلد المقدم سلطان عبيد عايش العياضي رتبته الجديدة «» وزير التعليم يكرم الاستاذة فوزية ظويهر المغامسي وذلك بعد حصولها على جائزة الشيخ محمد بن زايد لافضل معلم خليجي «» الشيخ صالح المغامسي: بيان «النيابة» في قضية مقتل خاشقجي يحقق العدالة «»
جديد المقالات مشروعان ظلاميان في مواجهة السعودية! «» قطعت النيابة قول كل خطيب «» التأْمين الطبي.. 25 سنة من الدراسة!! «» مطر ..! «» المبادرون في التعليم!! «» عدالة سعودية.. ترفض المساومة والابتزاز «» الفوز للشباب الأبطال والمجد للوطن «» خداع الدعاية «» إسحاق عظيموف «» مساعدة صديق لمركز الحوار الوطني! «»




المقالات جديد المقالات › عودة الوعي
عودة الوعي
بين الوعي والمعرفة تدور أسئلة عربية شتى حول وجودهما و دورهما المفترض في تغيير أنماطٍ وأنساقٍ ثقافية سائدة، وتصحيح وتجديد رؤى وأفكار مسيطرة.. وترسيخ مفاهيم وأدوار جديدة .. فالمتأمل لما يدور حولنا كأمة عربية من تحديات وأطروحات لابد أن يتساءل عن سبب غياب الوعي العربي أو تغييبه ..ولمصلحة من يحدث هذا التغييب ؟ ولماذا تغرق البنى الفكرية والثقافية والتربوية في تنظيرات وجدليات جعلتها عاجزة عن أداء دورها المفترض .. فلم تعد تميز بين واجباتها وحقوقها ؟ ولماذا وصلت المجتمعات العربية إلى مرحلة غابت فيها كل حدود الوعي والمنطق العقلي إلى حد الارتهان للمجهول والغيبيات ؟
• لاشك أن الحكيم ( توفيق) عندما كتب كتابه الشهير (عودة الوعي) مطالباً الأمة العربية أن تعود إلى وعيها وعقلها ورشدها كان مدركاً لما وصلت إليه الأمة - في ذلك الوقت - من تشرذم و ضعف، وجهل ومعاناة .. وحين نتأمل المناخ العام الذي كان مسيطراً على الشارع العربي آنذاك لا نجده بعيداً عن المناخ العام الحالي.. بل ربما كان أفضل في بعض أوجهه من المناخ الحالي !.
• وإذا آمنا بأن التعليم هو الركيزة الأساسية لنجاح أو فشل أي أمة, فسندرك حتماً الأهمية الإستراتيجية التي يقوم بها هذا القطاع في استعادة جزء كبير من ذلك الوعي المفقود..غير أن التعليم - رغم أهميته - لم يعد قادراً بمفرده على التأثير في ظل العولمة وتجدد المعارف المتسارع ، فلا بد من منظومة فكرية وثقافية قوية تسانده, هذه المنظومة يجب أن لا تقف عند حدود المؤسسات التربوية من مدارس وجامعات, بل لابد أن تتجاوزها إلى وسائل الإعلام المختلفة ومنابر المساجد والمؤسسات الثقافية المختلفة.
• إن كانت الدعوة لإعادة الوعي تعني في أحد أوجهها الدعوة للإبداع والعودة للصدارة , و تحريض الأجيال على المزيد من العطاء والابتكار فإنها تستدعي من الأمة العربية أولاً التفكير بجدية في كيفية إصلاح الذات .. وتعزيز القيم الإنسانية في النفوس والعقول لتحقيق الصدق والأمانة والعدل والنزاهة والشفافية والمساواة والحرية و التعددية والقبول بالرأي الآخر.. لكي تكون الأوطان العربية مكاناً أفضل للجميع للعيش فيه على اختلاف الأعراق والعقائد والرؤى والأفكار.
• إن عودة الوعي إلى العقول والأرواح بات ضرورة ملحة للدفاع عن الهوية والإنسانية والكرامة العربية, لأن استمرار غيابه يعني مزيداً من الاستسلام والانهزامية.. و مزيداً من الضياع وفقدان الهوية .. وبالتالي مزيداً من الضغوط التي تمارس على العرب لفرض إيديولوجيات ونظم وإصلاحات قد لا تمارس في بلدانها أصلاً.. فضلا عن عدم مناسبتها لهويتنا وعقيدتنا وأخلاقنا وتراثنا ..فمتى يعود لأمتنا وعيها وهويتها ودورها الغائب ؟ أرجو أن يكون ذلك قريبا .

كتبه : محمد بتاع البلادي

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.