عودة الوعي - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 15 جمادى الأول 1440 / 21 يناير 2019
جديد الأخبار الاستاذ موسى راشد العمري يحتفي ويكرم قائد القوة الخاصة لأمن المسجد النبوي العقيد طارق مقبل القرافي «» حضور كثيف لمحاضرة الشيخ #المغامسي في أسبوع التلاحم الوطني «» الأستاذ سعود مساعد الصاعدي : تكريم هيئة الهلال الأحمر يأتي تقديراً لما يقومون به من مهام وخدمات لزائري مسجد رسول الله «» النقيب وليد نزال السهلي يحصل على المركز الاول على مستوى المملكة في دورة الصاعقة «» محافظة خليص تُطلق مبادرة «درب الأنبياء» وتستقبل أول وفد من ضيوف الرحمن «» الاستاذ موسى بن عزوز أبو عشاير الفريدي يتلقى شهادة شكر وتقدير من مدير تعليم القصيم «» المعلم عادل معيبد المزيني يؤثث قاعة دراسية بـ25 ألفاً بـ ابتدائية وائل بن حجر في المدينة المنورة «» الدكتور محمد احمد السريحي يستضيف العقيد محمد بن حمدان السريحي المرافق الشخصي لأمير منطقة المدينة المنورة «» المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني د. بندر القناوي الرائد يكرم الدكتورمحمد بن ناصر الوسوس الفريدي «» المستشار القانوني بدر سالم الوسيدي يحصل على درجة الماجستير من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية. «»
جديد المقالات انفعال سريع الاشتعال «» مكتبة مفتوحة على مدار الــ(24 ساعة) «» مت فارغاً «» العوامية: الإنسان أولاً «» صراع الأجيال «» قلق..! «» بين تُجَّار الدين وتُجَّار الوطنية! «» أمجاد المالكي.. وأياديها المضيئة «» الألم .. و.. الأمل «» رهف بين الإنسانية والسياسة «»




المقالات جديد المقالات › عودة الوعي
عودة الوعي
بين الوعي والمعرفة تدور أسئلة عربية شتى حول وجودهما و دورهما المفترض في تغيير أنماطٍ وأنساقٍ ثقافية سائدة، وتصحيح وتجديد رؤى وأفكار مسيطرة.. وترسيخ مفاهيم وأدوار جديدة .. فالمتأمل لما يدور حولنا كأمة عربية من تحديات وأطروحات لابد أن يتساءل عن سبب غياب الوعي العربي أو تغييبه ..ولمصلحة من يحدث هذا التغييب ؟ ولماذا تغرق البنى الفكرية والثقافية والتربوية في تنظيرات وجدليات جعلتها عاجزة عن أداء دورها المفترض .. فلم تعد تميز بين واجباتها وحقوقها ؟ ولماذا وصلت المجتمعات العربية إلى مرحلة غابت فيها كل حدود الوعي والمنطق العقلي إلى حد الارتهان للمجهول والغيبيات ؟
• لاشك أن الحكيم ( توفيق) عندما كتب كتابه الشهير (عودة الوعي) مطالباً الأمة العربية أن تعود إلى وعيها وعقلها ورشدها كان مدركاً لما وصلت إليه الأمة - في ذلك الوقت - من تشرذم و ضعف، وجهل ومعاناة .. وحين نتأمل المناخ العام الذي كان مسيطراً على الشارع العربي آنذاك لا نجده بعيداً عن المناخ العام الحالي.. بل ربما كان أفضل في بعض أوجهه من المناخ الحالي !.
• وإذا آمنا بأن التعليم هو الركيزة الأساسية لنجاح أو فشل أي أمة, فسندرك حتماً الأهمية الإستراتيجية التي يقوم بها هذا القطاع في استعادة جزء كبير من ذلك الوعي المفقود..غير أن التعليم - رغم أهميته - لم يعد قادراً بمفرده على التأثير في ظل العولمة وتجدد المعارف المتسارع ، فلا بد من منظومة فكرية وثقافية قوية تسانده, هذه المنظومة يجب أن لا تقف عند حدود المؤسسات التربوية من مدارس وجامعات, بل لابد أن تتجاوزها إلى وسائل الإعلام المختلفة ومنابر المساجد والمؤسسات الثقافية المختلفة.
• إن كانت الدعوة لإعادة الوعي تعني في أحد أوجهها الدعوة للإبداع والعودة للصدارة , و تحريض الأجيال على المزيد من العطاء والابتكار فإنها تستدعي من الأمة العربية أولاً التفكير بجدية في كيفية إصلاح الذات .. وتعزيز القيم الإنسانية في النفوس والعقول لتحقيق الصدق والأمانة والعدل والنزاهة والشفافية والمساواة والحرية و التعددية والقبول بالرأي الآخر.. لكي تكون الأوطان العربية مكاناً أفضل للجميع للعيش فيه على اختلاف الأعراق والعقائد والرؤى والأفكار.
• إن عودة الوعي إلى العقول والأرواح بات ضرورة ملحة للدفاع عن الهوية والإنسانية والكرامة العربية, لأن استمرار غيابه يعني مزيداً من الاستسلام والانهزامية.. و مزيداً من الضياع وفقدان الهوية .. وبالتالي مزيداً من الضغوط التي تمارس على العرب لفرض إيديولوجيات ونظم وإصلاحات قد لا تمارس في بلدانها أصلاً.. فضلا عن عدم مناسبتها لهويتنا وعقيدتنا وأخلاقنا وتراثنا ..فمتى يعود لأمتنا وعيها وهويتها ودورها الغائب ؟ أرجو أن يكون ذلك قريبا .

كتبه : محمد بتاع البلادي

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.