طويل العمر المصمك!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 20 ذو القعدة 1441 / 11 يوليو 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › طويل العمر المصمك!!
طويل العمر المصمك!!
فتحت الهيئة العامة للسياحة والآثار متحف (المصمك) للزوار، طيلة أيام عيد الأضحى المبارك، المتزامن مع الذكرى الـ(85) لتوحيد الوطن الأمجد.
ويقف (المصمك) على (120) عاماً شاهداً فريداً على ملاحم الدولة السعودية، منذ تلك الليلة الفارقة في جبين التاريخ، حين استرد الملك عبدالعزيز ملك أجداده، صباح السادس من شوال (1319هـ) الموافق (15 يناير 1902م)!
ويشهد شهادةً خاصة على ما قام به الملك سلمان، حين كان أميراً للرياض، من جهود ثقافية تأريخية، تكللت بصيانة الهوية الوطنية العريقة للرياض، من عبث الإنسان وتغير الزمان؛ إذ وجَّه بعدم إزالة أي أثر، وعدم إضافة أي بناء حديث لمنطقة (قصر الحكم)، ما جعلها مميزة في كل شيء؛ حتى الشمس ـ اللاهبة خارجها ـ ترمقها بحنانٍ ولطف، بحيث يمكنك في عز القيظ الركون إلى ظل نخلةٍ أو شجرة؛ مترنِّماً بأغنية (الحلا كله): هب الغربي وطاب النوم/ واخذتني الغفوية!!
وقد يعرف الجميع هذه (الغفوية الفيروزية) ما عدا الدكتور (ناصر عبدالكريم العريفي) ـ مدير متحف المصمك ـ وزملاءه، الذين فوجئوا بالأعداد الهائلة من الزوار، من مختلف المناطق والجنسيات؛ فمن الصعب أن يثني أحدهم ركبتيه إلا في الصلاة، دون أن تفارق الابتسامة محياه!!
ولكن ـ مهما طال الزمن ـ ستأتي الليلة التي يشعر فيها (أبوعبدالكريم) أنه محسود على ما هو فيه اليوم! لحظة يخلو المصمك من كل البشر، ويطفئ هو الأنوار، ويسترخي ويغمض عينيه، ويستنشق عبق ليلة فتح الرياض الملحمية: ها هو عبدالعزيز ومن معه من (كوماندوز) ـ هم صفوة فرسان (آل سعود) ـ يقتحمون الحصن، فيرسل (فهد بن جلوي) حربته ويتلافاها الخصم الشرس، وتظل عالقةً في الباب إلى اليوم، ويلحق به عبدالعزيز وينجو، ولكن (عبدالله بن جلوي) ينطلق كالفهد تحت وابل الرصاص ويرديه قتيلاً بمسدسه، وتستسلم الحامية القوية، ومع بزوغ الشمس ينادي المنادي: الملك لله ثم لعبد العزيز ابن سعود، ويتهافت الشعب المتعطش للعدل والأمان مبايعاً، و.. يستيقظ (ناصر) على جلبة زوار يومٍ جديد..
لقد كان في حلم (فيلم) سينمائي درامي، طالما دعونا إليه بعنوان: (مساء الفداء/ صباح الوفاء)!
ولعل الزميل الفنان (أمجد المنيف) يفكر في إنتاجه الآن ليعرض العام القادم!!

كتبه : محمد السحيمي

|



محمد السحيمي
محمد السحيمي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.