بركة أطفال فلسطين - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 9 شعبان 1439 / 25 أبريل 2018
جديد الأخبار شكر وعرفان من سليمان حميد العمري لـ رجل الاعمال محمد هادي العلوي «» ابن نويهر يحصل على وشاح التميز في الادب العربي درجة الماجستير من جامعة ام القرى «» اجتماع قبيلة الفهده للمساهمة في اعتاق رقبة فيصل الزغيبي «» الإعلامي هاني الظاهري : “حديث الأمير” إصدار خاص من عين الخليج يجمع لقاءات الأمير محمد بن سلمان في الصحافة العالمية «» العقيد ممدوح الحازمي : قروب اعيان مكه يطرح عدة مبادرات خيرية «» مدير #مكتب_تعليم_شمال_المدينة الأستاذ #بدر_الفهيدي يرعى ختام انشطة مدرسة الوليد بن عقبة «» مدير السجون بـ المدينة المنورة يكرم عبدالكريم غالب الحربي ونوال حضرم الجابري لفوزهما بمسابقة القران الكريم «» وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي يكرم الوكيل رقيب / ماجد غالي المعبدي ببطولة شهدا الواجب «» امير القصيم يدشن مشروعات تنموية بمركز الفوارة بـ100 مليون ريال «» أمير القصيم يوجه بتشكيل لجنة للنظر في شكوى بادي سعدون الفريدي «»
جديد المقالات المسؤول عن نحر أولئك البريئات؟! «» مستقبل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة «» أوجع الكلاب ..!! «» الغش التجاري والنفخ في الرماد «» الرجل الذي كور الأرض «» قبيلة حرب .. وواجباتها «» حتى لو اضطررت لإخراجه من المدرسة «» قديد قرية سياحية أثرية «» المدينة النبوية عاصِـمَـة لِــبِــرّ الـوَالِــدَيْـن «» إشراقٌ آخر ..! «»




المقالات جديد المقالات › بركة أطفال فلسطين
بركة أطفال فلسطين
كتبت عن بركة حجر فلسطين، وبركة نساء فلسطين انطلاقًا مما ورد في الآية الأولى من سورة الإسراء في المسجد الأقصى وما حوله، واليوم أكتب عن بركة أطفال فلسطين، إذ لا يوجد شعب محتل يقاوم أطفاله الاحتلال إلا شعب فلسطين الذي لم يدع المقاومة منذ احتلال فلسطين عام 1948م، وقد توقفت الجيوش العربية عن المقاومة، وأخفقت المعاهدات والهرولات، ولم يبق إلا هذا الشعب الذي يجري حقه في دمه: رجالًا ونساء وأطفالًا.
أطفال فلسطين معجزة في وجه المحتل أوصلته إلى أن يصدر نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي عقوبات للأطفال راجمي الحجارة وكانت تتراوح بين 3 و4 أشهر وصارت تبدأ من 6 أشهر لأن يد الأطفال المباركة إذا رشقت الحجارة تركت الجندي الصهيوني المدجج بالسلاح يهرول هربًا من طفل ومن حجارة، وورد في تقارير صحفية أن قانونيين صهاينة قالوا: إن هذه العقوبات لن تؤدي إلى تهدئة بل ستزيد الوضع تأزمًا، وقد صدقوا -وهم قاتلون- لأن الانتفاضة الأولى والثانية زرعتا الهلع في نفوس المحتلين الذين أدركوا أن سلاح الحق أكثر نصرًا وتفوقًا من سلاحهم.
في أسبوع واحد اعتقلت إسرائيل 61 طفلًا دون سن 12 حسب تصريح رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين، مشيرًا إلى أن أحكام العقوبات الجديدة سترفع الحد الأدنى إلى 3 سنوات لمن يلقي حجارة دون إصابات وأعلى من ذلك لمن يوقع إصابات، حتى لو كان المتسبب طفلًا.
وللأسف أن تقرير هيئة الأمم المتحدة حول الأطفال في مناطق النزاع المسلح قد أسقط الكلام عن أطفال فلسطين الذين سُنّت عقوبات ضدهم مع أنهم أطفال لا تشملهم العقوبات حسب قوانين المنظمات الإنسانية، والأكثر هو أن يتناول التقرير الأطفال في مناطق النزاع ويستثني أطفال فلسطين مع أنهم أكثر الأطفال تعرضًا للأذى الذي وصل إلى إصدار قوانين عقاب ضدهم لا تقره أنظمة الأمم المتحدة.
الشعب الوحيد في العالم الذي يتعرض للقتل والتشريد وعدم الاعتراف بحقه في وطنه هو شعب فلسطين، وقد صمد هذا الشعب وما زال أمام هذا الظلم الذي وصل إلى عقوبة أطفاله قاذفي الحجارة في سن العاشرة وما هو أقل منها.
أطفال فلسطين كنساء فلسطين، قلبوا الطاولة على المحتل حيث قاوموا واستشهدوا، ولم يعبأوا بأي عقوبة لعدوهم ومن يناصره ومن نزعت منهم الشفقة، لله در هذا الشعب المبارك: أرضًا ورجالًا ونساءً وأطفالًا.


كتبه : د. عائض الردادي

|



د. عائض الردادي
د. عائض الردادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.