بركة أطفال فلسطين - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 15 جمادى الأول 1440 / 21 يناير 2019
جديد الأخبار محافظة خليص تُطلق مبادرة «درب الأنبياء» وتستقبل أول وفد من ضيوف الرحمن «» الاستاذ موسى بن عزوز أبو عشاير الفريدي يتلقى شهادة شكر وتقدير من مدير تعليم القصيم «» المعلم عادل معيبد المزيني يؤثث قاعة دراسية بـ25 ألفاً بـ ابتدائية وائل بن حجر في المدينة المنورة «» الدكتور محمد احمد السريحي يستضيف العقيد محمد بن حمدان السريحي المرافق الشخصي لأمير منطقة المدينة المنورة «» المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني د. بندر القناوي الرائد يكرم الدكتورمحمد بن ناصر الوسوس الفريدي «» المستشار القانوني بدر سالم الوسيدي يحصل على درجة الماجستير من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية. «» إسطبل مساعد بن محمد المفضي الهويملي على كاس الامير بدر بن عبدالعزيز الفئة الثانية «» "نبراس القبع ".. طالب مخترع يطور الدراجة الهوائية بالتقنيات الحديثة «» أمين مكة يكرِّم حارس الأمن " احمد الرحيلي" لمساعدته أحد ذوي الاحتياجات «» الاستاذ قبلان بن ناصر الشعيلي يقوم بزيارة لمعالي ألفريق أول خالد بن قرار الحربي «»
جديد المقالات مت فارغاً «» العوامية: الإنسان أولاً «» صراع الأجيال «» قلق..! «» بين تُجَّار الدين وتُجَّار الوطنية! «» أمجاد المالكي.. وأياديها المضيئة «» الألم .. و.. الأمل «» رهف بين الإنسانية والسياسة «» ما لا نعرفه عن أينشتاين «» مطبخ المدارس المستأجرة!! «»




المقالات جديد المقالات › بركة أطفال فلسطين
بركة أطفال فلسطين
كتبت عن بركة حجر فلسطين، وبركة نساء فلسطين انطلاقًا مما ورد في الآية الأولى من سورة الإسراء في المسجد الأقصى وما حوله، واليوم أكتب عن بركة أطفال فلسطين، إذ لا يوجد شعب محتل يقاوم أطفاله الاحتلال إلا شعب فلسطين الذي لم يدع المقاومة منذ احتلال فلسطين عام 1948م، وقد توقفت الجيوش العربية عن المقاومة، وأخفقت المعاهدات والهرولات، ولم يبق إلا هذا الشعب الذي يجري حقه في دمه: رجالًا ونساء وأطفالًا.
أطفال فلسطين معجزة في وجه المحتل أوصلته إلى أن يصدر نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي عقوبات للأطفال راجمي الحجارة وكانت تتراوح بين 3 و4 أشهر وصارت تبدأ من 6 أشهر لأن يد الأطفال المباركة إذا رشقت الحجارة تركت الجندي الصهيوني المدجج بالسلاح يهرول هربًا من طفل ومن حجارة، وورد في تقارير صحفية أن قانونيين صهاينة قالوا: إن هذه العقوبات لن تؤدي إلى تهدئة بل ستزيد الوضع تأزمًا، وقد صدقوا -وهم قاتلون- لأن الانتفاضة الأولى والثانية زرعتا الهلع في نفوس المحتلين الذين أدركوا أن سلاح الحق أكثر نصرًا وتفوقًا من سلاحهم.
في أسبوع واحد اعتقلت إسرائيل 61 طفلًا دون سن 12 حسب تصريح رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين، مشيرًا إلى أن أحكام العقوبات الجديدة سترفع الحد الأدنى إلى 3 سنوات لمن يلقي حجارة دون إصابات وأعلى من ذلك لمن يوقع إصابات، حتى لو كان المتسبب طفلًا.
وللأسف أن تقرير هيئة الأمم المتحدة حول الأطفال في مناطق النزاع المسلح قد أسقط الكلام عن أطفال فلسطين الذين سُنّت عقوبات ضدهم مع أنهم أطفال لا تشملهم العقوبات حسب قوانين المنظمات الإنسانية، والأكثر هو أن يتناول التقرير الأطفال في مناطق النزاع ويستثني أطفال فلسطين مع أنهم أكثر الأطفال تعرضًا للأذى الذي وصل إلى إصدار قوانين عقاب ضدهم لا تقره أنظمة الأمم المتحدة.
الشعب الوحيد في العالم الذي يتعرض للقتل والتشريد وعدم الاعتراف بحقه في وطنه هو شعب فلسطين، وقد صمد هذا الشعب وما زال أمام هذا الظلم الذي وصل إلى عقوبة أطفاله قاذفي الحجارة في سن العاشرة وما هو أقل منها.
أطفال فلسطين كنساء فلسطين، قلبوا الطاولة على المحتل حيث قاوموا واستشهدوا، ولم يعبأوا بأي عقوبة لعدوهم ومن يناصره ومن نزعت منهم الشفقة، لله در هذا الشعب المبارك: أرضًا ورجالًا ونساءً وأطفالًا.


كتبه : د. عائض الردادي

|



د. عائض الردادي
د. عائض الردادي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.