تعددت الأسماء والبيت غائب! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 11 جمادى الثاني 1440 / 16 فبراير 2019
جديد الأخبار ؤؤ «» الشيخ محمد بركه بن مبيريك يشرف حفل زواج ابن الاعلامي حمد الشدادي «» أبناء قبيلة الحسنان بحفر الباطن يحتفون بعودة ابلنائهم من الحد الجنوبي «» محافظ خليص د. فيصل الحازمي يفتتح الموقع الثالث لدرب الأنبياء «» تكريم العقيد ركن ناصر حثلين السحيمي في التمرين المشترك السعودي الفرنسي «» وكيل محافظة الأحساء يعزي أسرة الشهيد عبدالله سعد العلوي «» العميد عبدالله محسن المشيعلي يقيم حفلاً بمناسبة شفاء ابنه الدكتور محمد «» الشيخ طلال عبدالعزيز الجحدلي واخيه عماد يحتفلون بزواج ابنهم معاذ «» امير منطقة القصيم يكرم الاستاذ فيصل رجاء الحيسوني بـ الميدالية الذهبية «» قائد القوة الخاصة لأمن الطرق بمنطقه تبوك يقلد النقيب مظلي / بدر رباح الجابري رتبته الجديده «»
جديد المقالات عصفورة الشمس «» أداء: الكرة في ملعب المواطن «» The Upside «» "اتحاد القدم" وعادت حليمة لعادتها القديمة «» الأخوّة الإنسانية «» العلا.. وجهة عالمية «» يجوز للسائح ما لا يجوز للمواطن «» ماراثون ملاحقة محمد بن سلمان! «» عن تسويق الثقافة!! «» العُلا: حضارة الماضي بعيون المستقبل «»




المقالات جديد المقالات › تعددت الأسماء والبيت غائب!
تعددت الأسماء والبيت غائب!
تعرفون قصة الأعرابي الذي كان متجها إلى إحدى البلدات فوجد قطا واصطاده وكان لأول مرة يرى هذا الحيوان الأليف ولا يعرف اسمه، فسأل أحد المارة: ما اسم هذا؟ فقال له: قط، ثم سأل آخر السؤال ذاته فقال له: هر، فسأل ثالث لترجيح أحد الاسمين فقال له: بزون، ورابع قال له: بس، فظن أن هذا الحيوان غالي الثمن لكثرة أسمائه فذهب إلى السوق كي يبيعه فلم يجد من يشتريه حتى أشفق أحد المارة على القط وعرض شراءه بدرهم واحد، فغضب الأعرابي وأطلق سراح القط وهو يقول: قاتلك الله ما أكثر أسماءك وما أقل ثمنك!.
ومن هذا المنطلق أشعر دائما بشيء من التوجس كلما تابعت أخبار مؤسسة تغير أسماءها بصورة مستمرة مثلما حدث مع الصندوق الخيري الذي خصص لمعالجة مشكلة الفقر حيث كثرت أسماؤه وانعدمت فائدته مع مرور الزمان.
وبالأمس أعلن وزير الإسكان عن تحويل صندوق التنمية العقارية إلى مؤسسة تمويلية قادرة على تقديم الأدوات المالية، ونسأل الله أن لا تكون هذه الخطوة الجديدة دوامة جديدة تضيع في وسطها المزيد من السنوات دون وجود حل حقيقي ومؤثر لأزمة الإسكان التي يعاني منها الكثير من المواطنين، فمن المعلوم أن وزارة الإسكان منذ إنشائها وحتى يومنا هذا لم تقدم مشروعا سكنيا واحدا من مشاريعها المعلنة، وإذا كانت هذه التسمية الجديدة سوف تعجل علينا بتسليم البيوت على المواطنين فليتغير اسم الصندوق شهريا، أما إذا تحولت التسميات إلى وسائل مبتكرة لكسب الوقت وإلغاء الخطط السابقة والبدء بخطط جديدة يتم إلغاؤها لاحقا فهذا هو (التخبط) بعينه والذي لا يمكن أن يقبل اسما آخر مثل قط الأعرابي.
أما الخوف الأكبر فهو ينبع من كون صندوق التنمية العقارية هو الشيء الوحيد الذي لا زال ينبض في مسيرة حل المشكلة الإسكانية، وقد تأتي التسمية الجديدة كمقدمة للتحول من سياسة التمويل المباشر للمواطنين من أجل بناء وحداتهم السكنية إلى التمويل للمطورين العقاريين ثم الدخول معهم في إشكالات غير متوقعة فيضيع الصندوق بين حانا ومانا.
باختصار لا يهم اسم القط مادام قادرا على المواء ولا عزاء للأعرابي الذي اكتشف أن صيده ليس ثمينا.. وكذلك لا يهم اسم الصندوق العقاري فالمهم هو النتيجة وأن يستلم المواطنون بيوتا حقيقية بعد أن قضوا سنوات في حفظ عناوين الخطط الاستراتيجية بعيدة المدى التي يتم تغييرها قبل أن يجف حبرها!.

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.