تعددت الأسماء والبيت غائب! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 5 ذو القعدة 1439 / 18 يوليو 2018
جديد الأخبار ترقية المشرف العام على قطاع العمل والتنمية الاجتماعية بالحناكية الاستاذ محمد ناصر العياضي للتاسعة «» اعتماد فريد نافع الصبحي أول سعوي عربي مدرباً في نقاط القوة والمواهب من Gallup «» وكيل الحرس الوطني المساعد بالقطاع الغربي يقلد "اللواء طبيب عبدالله راجح الظاهري، اللواء ركن حسن بن علي السريحي" رتبهم الجديدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يؤكد أهمية ما يطرحه المجلس المحلي من خدمات للمواطن «» تعيين الاستاذ خالد سعدالله الحسيني مدير للادارة العامة للشؤون المالية والادارية بوزارة البيئة والمياة بالمدينة المنورة «» ترقية الدكتور/ عبدالرحيم مطر الصاعدي لـ أستاذ مساعد بتخصص بقسم الدراسات الإٍسلامية بجامعة طيبة «» الدكتوراة لـ ماجد سالم سعد السحيمي من جامعة برونيل في لندن «» الطبيب تركي الفريدي يحصل على تسجيل #براءة الاختراع عالمياً لجهاز "Facebow" مجال #تركيبات الأسنان «» مدير جامعة المؤسس د. عبدالرحمن اليوبي يستقبل الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" «» محلل الطقس عبدالله الحربي : يكشف عن حالة عدم استقرار جوي وأمطار تبدأ الأربعاء «»
جديد المقالات هل تملك شيئاً يستحق الكتابة؟ «» دعونا ننتمي للوطن وما غير ذلك هين «» من يعرف (مشرفة)؟ «» الطائرون في أحلامهم «» الرواية والسينما..! «» هل تصوّب وزارة الثقافة مسار الكوميديا «» الحوت الأزرق (لعبة الموت) «» لماذا تفشل برامج التوطين في القطاع الخاص «» مهرجان وادي حجر للتمور «» مترو الرياض واقتراب الموعد «»




المقالات جديد المقالات › تعددت الأسماء والبيت غائب!
تعددت الأسماء والبيت غائب!
تعرفون قصة الأعرابي الذي كان متجها إلى إحدى البلدات فوجد قطا واصطاده وكان لأول مرة يرى هذا الحيوان الأليف ولا يعرف اسمه، فسأل أحد المارة: ما اسم هذا؟ فقال له: قط، ثم سأل آخر السؤال ذاته فقال له: هر، فسأل ثالث لترجيح أحد الاسمين فقال له: بزون، ورابع قال له: بس، فظن أن هذا الحيوان غالي الثمن لكثرة أسمائه فذهب إلى السوق كي يبيعه فلم يجد من يشتريه حتى أشفق أحد المارة على القط وعرض شراءه بدرهم واحد، فغضب الأعرابي وأطلق سراح القط وهو يقول: قاتلك الله ما أكثر أسماءك وما أقل ثمنك!.
ومن هذا المنطلق أشعر دائما بشيء من التوجس كلما تابعت أخبار مؤسسة تغير أسماءها بصورة مستمرة مثلما حدث مع الصندوق الخيري الذي خصص لمعالجة مشكلة الفقر حيث كثرت أسماؤه وانعدمت فائدته مع مرور الزمان.
وبالأمس أعلن وزير الإسكان عن تحويل صندوق التنمية العقارية إلى مؤسسة تمويلية قادرة على تقديم الأدوات المالية، ونسأل الله أن لا تكون هذه الخطوة الجديدة دوامة جديدة تضيع في وسطها المزيد من السنوات دون وجود حل حقيقي ومؤثر لأزمة الإسكان التي يعاني منها الكثير من المواطنين، فمن المعلوم أن وزارة الإسكان منذ إنشائها وحتى يومنا هذا لم تقدم مشروعا سكنيا واحدا من مشاريعها المعلنة، وإذا كانت هذه التسمية الجديدة سوف تعجل علينا بتسليم البيوت على المواطنين فليتغير اسم الصندوق شهريا، أما إذا تحولت التسميات إلى وسائل مبتكرة لكسب الوقت وإلغاء الخطط السابقة والبدء بخطط جديدة يتم إلغاؤها لاحقا فهذا هو (التخبط) بعينه والذي لا يمكن أن يقبل اسما آخر مثل قط الأعرابي.
أما الخوف الأكبر فهو ينبع من كون صندوق التنمية العقارية هو الشيء الوحيد الذي لا زال ينبض في مسيرة حل المشكلة الإسكانية، وقد تأتي التسمية الجديدة كمقدمة للتحول من سياسة التمويل المباشر للمواطنين من أجل بناء وحداتهم السكنية إلى التمويل للمطورين العقاريين ثم الدخول معهم في إشكالات غير متوقعة فيضيع الصندوق بين حانا ومانا.
باختصار لا يهم اسم القط مادام قادرا على المواء ولا عزاء للأعرابي الذي اكتشف أن صيده ليس ثمينا.. وكذلك لا يهم اسم الصندوق العقاري فالمهم هو النتيجة وأن يستلم المواطنون بيوتا حقيقية بعد أن قضوا سنوات في حفظ عناوين الخطط الاستراتيجية بعيدة المدى التي يتم تغييرها قبل أن يجف حبرها!.

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.