تعددت الأسماء والبيت غائب! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 10 محرم 1440 / 20 سبتمبر 2018
جديد الأخبار مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن اليوبي يفتتح ملتقى "الإرشاد الجامعي" ويكرم 108 متفوقين بجامعة المؤسس «» تهنئة لـ الملازم / عبدالاله فايز القايدي من خاله محمد عتيق القايدي «» الأستاذة زينب غوينم الجغثمي تحصد جائزة تعليم جدة للتأليف المسرحي «» تعيين عبد المجيد خالد العوفي مديرأ لبريد مركز ابانات بـ القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الاستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يفتتح يفتتح الملتقى الإرشادي الجامعي اليوم «» مدير مكتب المراسم الملكية بالمدينة يهنئ فضيلة الشيخ صالح خالد المزيني بمناسبة تعيينه وكيلاً للرئيس العام «» تم تكليف الدكتورة رحاب عواض البلادي وكيلة لكلية إدارة الأعمال بـ جامعة طيبة «» عميد شؤون الطلاب بـ جامعة طيبة د.معتاد الشاماني : العمادة تعلن إطلاق "مسابقة اليوم الوطني"لأبنائنا وبناتنا طلبة الجامعة «» رئيس شركة مايكروسوفت العربية المهندس ثامر الحجيلي يتسلم تكريم الشركة من قبل معالي وزير الاتصالات ومعالي وزير العمل «» الطبيب الاستشاري عادل الرحيلي ينشر ورقة عملية لحالة طفل تم تشخيص حالته بـ " النوم القهري " «»
جديد المقالات أوّل سائح عربي في أميركا «» جامعة شقراء وملف السعودة «» اصنع نفسك قبل لقبك!! «» بدائل عن أَسر حرية الإنسان! «» نقود آخر زمن «» أولئك يمتصون دماء شبابنا! «» أهمية الملكية الفكرية «» قادتنا تفي بوعدها «» هيئة تطوير المدينة وكنزها المنسي! «» وزارة الشؤون الإسلامية وذوي الاحتياجات الخاصة «»




المقالات جديد المقالات › تعددت الأسماء والبيت غائب!
تعددت الأسماء والبيت غائب!
تعرفون قصة الأعرابي الذي كان متجها إلى إحدى البلدات فوجد قطا واصطاده وكان لأول مرة يرى هذا الحيوان الأليف ولا يعرف اسمه، فسأل أحد المارة: ما اسم هذا؟ فقال له: قط، ثم سأل آخر السؤال ذاته فقال له: هر، فسأل ثالث لترجيح أحد الاسمين فقال له: بزون، ورابع قال له: بس، فظن أن هذا الحيوان غالي الثمن لكثرة أسمائه فذهب إلى السوق كي يبيعه فلم يجد من يشتريه حتى أشفق أحد المارة على القط وعرض شراءه بدرهم واحد، فغضب الأعرابي وأطلق سراح القط وهو يقول: قاتلك الله ما أكثر أسماءك وما أقل ثمنك!.
ومن هذا المنطلق أشعر دائما بشيء من التوجس كلما تابعت أخبار مؤسسة تغير أسماءها بصورة مستمرة مثلما حدث مع الصندوق الخيري الذي خصص لمعالجة مشكلة الفقر حيث كثرت أسماؤه وانعدمت فائدته مع مرور الزمان.
وبالأمس أعلن وزير الإسكان عن تحويل صندوق التنمية العقارية إلى مؤسسة تمويلية قادرة على تقديم الأدوات المالية، ونسأل الله أن لا تكون هذه الخطوة الجديدة دوامة جديدة تضيع في وسطها المزيد من السنوات دون وجود حل حقيقي ومؤثر لأزمة الإسكان التي يعاني منها الكثير من المواطنين، فمن المعلوم أن وزارة الإسكان منذ إنشائها وحتى يومنا هذا لم تقدم مشروعا سكنيا واحدا من مشاريعها المعلنة، وإذا كانت هذه التسمية الجديدة سوف تعجل علينا بتسليم البيوت على المواطنين فليتغير اسم الصندوق شهريا، أما إذا تحولت التسميات إلى وسائل مبتكرة لكسب الوقت وإلغاء الخطط السابقة والبدء بخطط جديدة يتم إلغاؤها لاحقا فهذا هو (التخبط) بعينه والذي لا يمكن أن يقبل اسما آخر مثل قط الأعرابي.
أما الخوف الأكبر فهو ينبع من كون صندوق التنمية العقارية هو الشيء الوحيد الذي لا زال ينبض في مسيرة حل المشكلة الإسكانية، وقد تأتي التسمية الجديدة كمقدمة للتحول من سياسة التمويل المباشر للمواطنين من أجل بناء وحداتهم السكنية إلى التمويل للمطورين العقاريين ثم الدخول معهم في إشكالات غير متوقعة فيضيع الصندوق بين حانا ومانا.
باختصار لا يهم اسم القط مادام قادرا على المواء ولا عزاء للأعرابي الذي اكتشف أن صيده ليس ثمينا.. وكذلك لا يهم اسم الصندوق العقاري فالمهم هو النتيجة وأن يستلم المواطنون بيوتا حقيقية بعد أن قضوا سنوات في حفظ عناوين الخطط الاستراتيجية بعيدة المدى التي يتم تغييرها قبل أن يجف حبرها!.

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.