ليلة بشار الباريسية - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 5 ذو القعدة 1439 / 18 يوليو 2018
جديد الأخبار ترقية المشرف العام على قطاع العمل والتنمية الاجتماعية بالحناكية الاستاذ محمد ناصر العياضي للتاسعة «» اعتماد فريد نافع الصبحي أول سعوي عربي مدرباً في نقاط القوة والمواهب من Gallup «» وكيل الحرس الوطني المساعد بالقطاع الغربي يقلد "اللواء طبيب عبدالله راجح الظاهري، اللواء ركن حسن بن علي السريحي" رتبهم الجديدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يؤكد أهمية ما يطرحه المجلس المحلي من خدمات للمواطن «» تعيين الاستاذ خالد سعدالله الحسيني مدير للادارة العامة للشؤون المالية والادارية بوزارة البيئة والمياة بالمدينة المنورة «» ترقية الدكتور/ عبدالرحيم مطر الصاعدي لـ أستاذ مساعد بتخصص بقسم الدراسات الإٍسلامية بجامعة طيبة «» الدكتوراة لـ ماجد سالم سعد السحيمي من جامعة برونيل في لندن «» الطبيب تركي الفريدي يحصل على تسجيل #براءة الاختراع عالمياً لجهاز "Facebow" مجال #تركيبات الأسنان «» مدير جامعة المؤسس د. عبدالرحمن اليوبي يستقبل الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" «» محلل الطقس عبدالله الحربي : يكشف عن حالة عدم استقرار جوي وأمطار تبدأ الأربعاء «»
جديد المقالات هل تملك شيئاً يستحق الكتابة؟ «» دعونا ننتمي للوطن وما غير ذلك هين «» من يعرف (مشرفة)؟ «» الطائرون في أحلامهم «» الرواية والسينما..! «» هل تصوّب وزارة الثقافة مسار الكوميديا «» الحوت الأزرق (لعبة الموت) «» لماذا تفشل برامج التوطين في القطاع الخاص «» مهرجان وادي حجر للتمور «» مترو الرياض واقتراب الموعد «»




المقالات جديد المقالات › ليلة بشار الباريسية
ليلة بشار الباريسية
جاءت تفجيرات باريس الآثمة بمثابة الهدية الغالية لجزار دمشق بشار الأسد وحلفائه الإيرانيين والروس، فقد استهدف الإرهابيون فرنسا التي طالما وقفت ضد بقاء بشار في السلطة ودافعت عن حقوق الشعب السوري منذ الأيام الأولى للثورة السورية.
على أية حال، فإن فرنسا التي قدمت للعالم مبادئ حقوق الإنسان واللقاحات الأساسية التي خفضت معدل الوفيات في هذا الكوكب وإشعار فولتير ورامبو، قادرة دون شك على استعادة توازنها بعد صدمة التفجيرات المريعة خصوصا وأنها أكثر الدول الغربية احتضانا للإسلام والمسلمين، ولكن مأساتنا نحن المسلمين مع هذه التنظيمات الإرهابية سوف تستمر طويلا ما دمنا لا نملك الشجاعة على الاعتراف بخطورة البيئة الفكرية التي أنتجتها.
سوف يبقى بشار وأمثال بشار يقتلون عشرات الآلاف من الأبرياء ما دامت هذه التنظيمات موجودة وتخدم أهدافهم والعكس صحيح، فوجود بشار في السلطة مع كل هذا الدعم العسكري الروسي والإيراني بالإضافة إلى مشاركة مقاتلي حزب الله اللبناني، هو أكبر ضمانة لبقاء داعش وما يشبهها من التنظيمات المتطرفة، لأن الإحساس بغياب العدالة في هذا العالم سوف يشجع المزيد من الشباب على الانخراط في هذه التنظيمات الدموية.
لذلك، فإن محاربة داعش دون محاربة بشار تبدو وكأنها مهمة مستحيلة وعبثية، وأكبر دليل على ذلك فشل كل الحملات العسكرية التي قادتها الدول العظمى ضد هذا التنظيم الإرهابي، لأن النتيجة مهما كانت كبيرة ودموية ووحشية فإنها تخسر ثلاثة أرباع قوتها بزوال السبب الرئيسي الذي ساهم في ازدهارها.
إذا كان هذا العالم يملك رغبة حقيقية في القضاء على هذا التنظيم المتوحش، فعليه أن يخلص السوريين أولا من وحشية بشار وحلفائه، فقبل مجازره وجرائمه الكيماوية لم يكن لهذا التنظيم وجود في سوريا، وكذلك الحال في العراق حيث لولا سياسات حكومة المالكي الطائفية وحلفائها الإيرانيين لما نجح هذا التنظيم في احتلال مساحات شاسعة من الأراضي العراقية في غمضة عين

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.