لماذا تنخفض الإنتاجية في دول الخليج ؟! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 12 ربيع الأول 1440 / 20 نوفمبر 2018
جديد الأخبار أ. د. ناجية الزنبقي تشارك بـ سبعة اختراعات في معرض Inova, 2018 بكرواتيا وتنال جائزة أفضل اختراع علمي «» الاستاذة حنان سليمان الزنبقي تحصل على الميدالية الذهبية في معرض الاختراعات العالمي بـ كرواتيا «» ابناء الشيخ سعود بن صنت بن حمدي الفريدي يتلقون تعزية من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين وسفير دولة الكويت لدى المملكه «» مدير التدريب الامن العام منطقة المدينة المنورة الرائد مظلي عبدالله عبدالرحمن اللقماني رتبته الجديدة «» مدير مرور المدينة المنورة العقيد دكتور صلاح سمار الجابري يقلد الرائد جمال بن مرزوق الصاعدي رتبته الجديدة «» أمير المدينة يقلّد المرافق الأمني الخاص العقيد محمد حمدان السريحي رتبته الجديدة «» خبير الطقس علي السفري : منخفض جوي تتعرّض له المملكة اعتباراً من الخميس .. أمطار غزيرة «» مدير تعليم الطائف د. طلال اللهيبي يفتتح فعاليات معرض الجودة 2018 ويوقع عقد شراكة مع هيئة السياحة والتراث الوطني «» تكليف الأستاذ الدكتور سامي فراج عيد الحازمي، وكيلاً لكلية الدراسات القضائية والأنظمة للدراسات العليا والبحث العلمي، بجامعة ام القرى «» تكليف الدكتورة فايزة محمد الصاعدي ، وكيلةً لكلية خدمة المجتمع والتعليم المستمر للشؤون التعليمية " شطر الطالبات " بجامعة ام القرى «»
جديد المقالات لا تنتظر هذه الاختراعات «» مشروعان ظلاميان في مواجهة السعودية! «» قطعت النيابة قول كل خطيب «» التأْمين الطبي.. 25 سنة من الدراسة!! «» مطر ..! «» المبادرون في التعليم!! «» عدالة سعودية.. ترفض المساومة والابتزاز «» الفوز للشباب الأبطال والمجد للوطن «» خداع الدعاية «» إسحاق عظيموف «»




المقالات جديد المقالات › لماذا تنخفض الإنتاجية في دول الخليج ؟!
لماذا تنخفض الإنتاجية في دول الخليج ؟!
بحسب وزارة العمل السعودية تبلغ إنتاجية الموظف السعودي ساعة واحدة يومياً فقط ، مقابل 7 ساعات للموظف في معظم بلدان العالم ! أما في تقارير التنافسية العالمية فلا تزيد إنتاجية العامل الخليجي عن 2.5 % ! . أرقام مفزعة وصادمة لا تضعنا في المركز الأخير عالمياً فحسب ، بل تضعنا أيضاً أمام تساؤل ضخم ضخامة ميزانيتنا واقتصادنا ونفقاتنا : لماذا تنخفض إنتاجية الموظف السعودي والخليجي عموماً رغم توافر كل الفرص والإمكانات المالية ؟! .
• الأسباب كثيرة ومتشابكة ، لكن أبرزها في رأيي هو الإحباط الذي أصبح سمة ملازمة لمعظم الموظفين ، حيث تشير الإحصاءات أن نحو 61 % منهم يشعرون بالظلم وعدم الرضا الوظيفي ، مما تسبب في شعورهم بعدم الولاء لمؤسساتهم وعدم الرغبة في الإنتاج وتطوير أنفسهم ،الأمر الذي يجبرنا على إعادة صيغة السؤال الأول لتصبح : لماذا يشيع الإحباط في مؤسساتنا بهذا الشكل المقلق والمعطل للتنمية ؟!
• الإجابة باختصار تكمن في تدخل (الواسطة والمحسوبية) وبشكل جائر في اختيار القيادات؛ ومنح الترقيات والفرص ، بالإضافة الى عدم وجود ضوابط قوية وعادلة تضمن للأكفاء حقوقهم دون حاجة للتملق والتسلق ، مما تسبب في صعود أنصاف المواهب الذين ساهموا في تدني الأداء، وتعطيل التنمية وتدمير مستقبل الأجيال القادمة بجهلهم وضعف قدراتهم ، والأخطر أن هذا قد غرس في المجتمع قواعد النفاق والتسلق والوصولية بدلاً من قواعد العمل والتنافسية والشفافية!!
• قلت غير مرة أن اغتصابَ الفرص، وسرقةَ المناصب من أشد أنواع الفساد خطرًا ، وأن لصوص المناصب أكثر خطورة على الأوطان من لصوص المال ، فالمال يُمكن تعويضه مهما بلغ حجمه ،لكن ما لا يعوض الكفاءات التي تتحطم على صخور الغبن الإداري جراء سرقة أحلامهم وحقوقهم الوظيفية .. فمقابل وصول (متسلق) واحد إلى منصب لا يستحقه ، هناك عشر كفاءات تموت بالإحباط ، هذه معادلة صحيحة الخاسر الأكبر فيها هو الوطن .. و من أسف أن كثيراً من مؤسساتنا الإدارية متخمة بفيروسات المحسوبية والواسطة ، التي خفضت الروح المعنوية للعاملين إلى الحضيض ورفعت بالمقابل معدلات اليأس والإحباط في نفوسهم ، فانتشرت الاتكالية والكسل وغياب المسؤولية والتهرب من العمل والغياب والفساد بكل أشكاله .
• جربوا أن تضعوا الموظف السعودي في بيئة إدارية عادلة ، وظروف عملية منضبطة ومحكمة ومحفزة ، تحفظ له حقوقه الوظيفية دون حاجة لإهدار كرامته ، وستجدون أنه يعطي بلاحدود ، لأنه يتمتع ـ في الأساس ـ بنزعة وطنية ودينية عميقة، تحثه على الإتقان والإخلاص وإعمار الأرض .

كتبه : محمد بتاع البلادي

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.