لماذا تنخفض الإنتاجية في دول الخليج ؟! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 11 جمادى الثاني 1440 / 16 فبراير 2019
جديد الأخبار تكريم العقيد ركن ناصر حثلين السحيمي في التمرين المشترك السعودي الفرنسي «» وكيل محافظة الأحساء يعزي أسرة الشهيد عبدالله سعد العلوي «» العميد عبدالله محسن المشيعلي يقيم حفلاً بمناسبة شفاء ابنه الدكتور محمد «» الشيخ طلال عبدالعزيز الجحدلي واخيه عماد يحتفلون بزواج ابنهم معاذ «» امير منطقة القصيم يكرم الاستاذ فيصل رجاء الحيسوني بـ الميدالية الذهبية «» قائد القوة الخاصة لأمن الطرق بمنطقه تبوك يقلد النقيب مظلي / بدر رباح الجابري رتبته الجديده «» "ولاء المستادي" أول سعودية في تحليل السياسة العامة «» تكليف الأستاذ محمد فرج الرايقي بإدارة العلاقات العامة والإعلام بجمعية الثقافة والفنون بجدة «» امير القصيم يكرم رجل الاعمال عبدالرحمن علي الجميلي «» احمد غالب البيضاني يحصل على جائزة أفضل لاعب صاعد ضمن جوائز الرياضات الالكترونية لعام 2018 «»
جديد المقالات "اتحاد القدم" وعادت حليمة لعادتها القديمة «» الأخوّة الإنسانية «» العلا.. وجهة عالمية «» ماراثون ملاحقة محمد بن سلمان! «» يجوز للسائح ما لا يجوز للمواطن «» عن تسويق الثقافة!! «» العُلا: حضارة الماضي بعيون المستقبل «» لا أعرفها ولا تعرفني «» كيف تجاوزوا أديسون؟ «» إنها مدينة النور وعاصمة الإنسانية «»




المقالات جديد المقالات › لماذا تنخفض الإنتاجية في دول الخليج ؟!
لماذا تنخفض الإنتاجية في دول الخليج ؟!
بحسب وزارة العمل السعودية تبلغ إنتاجية الموظف السعودي ساعة واحدة يومياً فقط ، مقابل 7 ساعات للموظف في معظم بلدان العالم ! أما في تقارير التنافسية العالمية فلا تزيد إنتاجية العامل الخليجي عن 2.5 % ! . أرقام مفزعة وصادمة لا تضعنا في المركز الأخير عالمياً فحسب ، بل تضعنا أيضاً أمام تساؤل ضخم ضخامة ميزانيتنا واقتصادنا ونفقاتنا : لماذا تنخفض إنتاجية الموظف السعودي والخليجي عموماً رغم توافر كل الفرص والإمكانات المالية ؟! .
• الأسباب كثيرة ومتشابكة ، لكن أبرزها في رأيي هو الإحباط الذي أصبح سمة ملازمة لمعظم الموظفين ، حيث تشير الإحصاءات أن نحو 61 % منهم يشعرون بالظلم وعدم الرضا الوظيفي ، مما تسبب في شعورهم بعدم الولاء لمؤسساتهم وعدم الرغبة في الإنتاج وتطوير أنفسهم ،الأمر الذي يجبرنا على إعادة صيغة السؤال الأول لتصبح : لماذا يشيع الإحباط في مؤسساتنا بهذا الشكل المقلق والمعطل للتنمية ؟!
• الإجابة باختصار تكمن في تدخل (الواسطة والمحسوبية) وبشكل جائر في اختيار القيادات؛ ومنح الترقيات والفرص ، بالإضافة الى عدم وجود ضوابط قوية وعادلة تضمن للأكفاء حقوقهم دون حاجة للتملق والتسلق ، مما تسبب في صعود أنصاف المواهب الذين ساهموا في تدني الأداء، وتعطيل التنمية وتدمير مستقبل الأجيال القادمة بجهلهم وضعف قدراتهم ، والأخطر أن هذا قد غرس في المجتمع قواعد النفاق والتسلق والوصولية بدلاً من قواعد العمل والتنافسية والشفافية!!
• قلت غير مرة أن اغتصابَ الفرص، وسرقةَ المناصب من أشد أنواع الفساد خطرًا ، وأن لصوص المناصب أكثر خطورة على الأوطان من لصوص المال ، فالمال يُمكن تعويضه مهما بلغ حجمه ،لكن ما لا يعوض الكفاءات التي تتحطم على صخور الغبن الإداري جراء سرقة أحلامهم وحقوقهم الوظيفية .. فمقابل وصول (متسلق) واحد إلى منصب لا يستحقه ، هناك عشر كفاءات تموت بالإحباط ، هذه معادلة صحيحة الخاسر الأكبر فيها هو الوطن .. و من أسف أن كثيراً من مؤسساتنا الإدارية متخمة بفيروسات المحسوبية والواسطة ، التي خفضت الروح المعنوية للعاملين إلى الحضيض ورفعت بالمقابل معدلات اليأس والإحباط في نفوسهم ، فانتشرت الاتكالية والكسل وغياب المسؤولية والتهرب من العمل والغياب والفساد بكل أشكاله .
• جربوا أن تضعوا الموظف السعودي في بيئة إدارية عادلة ، وظروف عملية منضبطة ومحكمة ومحفزة ، تحفظ له حقوقه الوظيفية دون حاجة لإهدار كرامته ، وستجدون أنه يعطي بلاحدود ، لأنه يتمتع ـ في الأساس ـ بنزعة وطنية ودينية عميقة، تحثه على الإتقان والإخلاص وإعمار الأرض .

كتبه : محمد بتاع البلادي

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.