بمنتهى البساطة : الرحلة «تكنسلت» - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 23 صفر 1441 / 22 أكتوبر 2019
جديد الأخبار الملحق الثقافي بسفارة خادم الحرمين الشريفين بالمملكة المتحدة الدكتور عبدالعزيز صالح الردادي يرعى مبادرة أمة تقرأ «» نجل الفنان والاعلامي طلال الحربي يكشف تفاصيل وفاة والده : “سوينا حادث وعندما نزل والدي لتفقد الأضرار كانت الصدمة !” «» قنصل المملكة السابق في طهران رضا بن عبد المحسن النزهه يروي تفاصيل مثيرة بشأن اختطافه والاعتداء عليه في إيران.. وكيف كان رد الملك فهد الحازم! «» من هي “مها الحربي”؟ .. الفتاة السعودية التي استشعرت قرب وفاتها ولقبت بـ ” الفتاة الصالحة “ «» عميد كلية اللغة العربية بالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة الدكتور ماهر مهل الرحيلي : استحداث 3 وحدات علمية بكلية اللغة العربية «» ترقية الاستاذ نزال محمد الفريدي . الى المرتبه الحادية عشر بمطار الامير نايف الدولي بالقصيم . «» الشيخ صالح المغامسي : يجوز للموظف المسؤول الحكومي أخذ أموالاً بعهدته لتسيير أموره بشرط ! «» عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالله حمود اللهيبي يرصد 10 ملاحظات على مشروع نظام المياه «» الاستاذ فهد ماطر الحنيني يتلقى التهاني بمناسبة شفاء ابنته «» رجل الاعمال داخل عايد الأحمدي يحتفل بزواج ابنه عبدالرحمن «»
جديد المقالات موهبة.. مسيرة حقيقية لتحقيق النجاح «» قنوات الاتصالات السعودية: منتج يخدم الجودة والتخصصية «» معاناة أولئك المحامين والتشهير بهؤلاء! «» لماذا يسرق متقاعدو اليابان الدراجات الهوائية؟! «» الوثائقية.. ضرورة عصرية..! «» اردوغان يدمر اقتصاد تركي «» السعوديون في فلسطين! «» مجرد سؤال عن تعاقد السبرمان «» إعلامنا.. والنيران الصديقة! «» معرض الصقور والصيد 2019.. حضارة وعراقة «»




المقالات جديد المقالات › بمنتهى البساطة : الرحلة «تكنسلت»
بمنتهى البساطة : الرحلة «تكنسلت»
بابتسامة صفراء باهتة يخبرك الموظف الواقف خلف المكتب والذي لا يزال يتعثر في شراشف نومه، أن الرحلة التي حجزت عليها ألغيت، تنتظر أن يشفع خبره باعتذار أو بما يشبه الاعتذار غير أنه لا يفعل ذلك، تبلع غيظك وابتسامته الصفراء وتسأله: طيب أيش أسوي يعني؟ يخبرك أنهم حولوا ركاب رحلة الساعة الثامنة صباحا والمتجهة من الدمام إلى جدة إلى رحلة الساعة العاشرة.
تتذكر يوم أن حجزت قبل يومين أنهم قد أبلغوك أن لا كرسي شاغرا على رحلة العاشرة، لم تجد في وجه الموظف ما يشجعك على أن تروح عن نفسك بشيء من العتب وبعض التساؤل يخفف من إرهاق يقظتك منتصف الليل لكي تلحق برحلة الثامنة، تبلع غيظك وابتسامته الصفراء مرة أخرى وتتبع إصبعه وهي تشير إلى موظف آخر وتفهم من الإصبع المشيرة أن غيره سوف يكمل إجراءات حجزك فالوقت المخصص لك أمام هذا الموظف المتعثر في شراشف نومه قد انتهى.
كرر الموظف الآخر خبر أن رحلة الساعة الثامنة ألغيت فأخبرته أنني أعرف كما أعرف أن الذين حجزوا عليها تم ترحيل حجزهم لرحلة الساعة العاشرة، راح يبحث في الجهاز المخبأ وراء مكتبه وحين أعياه ما يبحث عنه توجه إلى زميل له يسأله ثم عاد: انتظر نص ساعة، تسأله ولماذا؟ على بال يرحلون أسماء اللي حاجزين على رحلة ثمانية لرحلة عشرة.
تتساءل وأنت تبحث عن مقعد لماذا لم تكلف الخطوط السعودية نفسها وتبعث برسالة إلى من ألغيت رحلتهم تخبرهم فيها بإلغاء رحلتهم وتخبرهم كذلك بموعد الرحلة التي نقلوا عليها حجوزاتهم؟ ولماذا لا تعلم الخطوط السعودية موظفيها أن إلغاء رحلة من الرحلات أمر يستوجب الاعتذار الذي لا يمكن أن تعبر عنه تلك الابتسامة الصفراء المرسومة على وجوه موظفيها.
تنتظر نصف الساعة ثم تسحب حقيبتك وغيظك وقبل أن تصل إلى الموظف يشير إليك من بعيد: لسه لسه.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.