غياب الخدمات ورسوم الأراضي - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 9 ذو القعدة 1439 / 22 يوليو 2018
جديد الأخبار تعيين الاستاذ محمد بن سعود بن عشبان البلاجي رئيساً لمركز الدحلة بمنطقة القصيم «» تعيين اللواء ركن خالد عايض الرويثي نائب مساعد وكيل الحرس الوطني للجهاز العسكري بالقطاع الغربي «» بمبيعات لامست المليون.. اختتام مهرجان حجر للتمور «» ترقية مدير دار التربية بالقصيم الإستاذ نايف صالح الثويني الحنيني للمرتبه التاسعه «» موافقة وزير الداخلية بتعيين الشيخ عواض بن مغبش النتاف شيخ شمل لقبيلة معبد «» ترقية الاستاذ / ناصر منيف الثويني الزغيبي على المرتبه السابعه بصندوق التنمية العقارية بحفرالباطن «» ترقية مدير القطاع الصحي بالحناكية الأستاذ محمد عموش الصاعدي إلى أخصائي أول «» ترقية محافظ ينبع الاستاذ /سعد بن مرزوق السحيمي للمرتبة الخامسة عشر «» الدكتور عادل الرحيلي يقود الفريق الرائع لإصدار الدليل الوطني لتشخيص وعلاج ومكافحة التهابات القصيبات (SIBRO ) «» مساعد المدير العام للصحة العامة بصحة القصيم يشكر الاستاذ غانم فهيد العمري «»
جديد المقالات متسولون 4G!! «» *لهذه الأسباب الخير في الشباب «» كي لايتكرر فشل المثقفين «» مجدك مقابل عمرك «» على هامش مهرجان تمور حجر «» أنت مختلف.. فتباهى باختلافك «» فتنة «المتمصدرين».. قنبلة موقوتة! «» الشاذ لا حكم له «» هل تملك شيئاً يستحق الكتابة؟ «» دعونا ننتمي للوطن وما غير ذلك هين «»




المقالات جديد المقالات › غياب الخدمات ورسوم الأراضي
غياب الخدمات ورسوم الأراضي
الرسوم التي تم فرضها على الأراضي البيضاء ليست رسوما على تملك تلك الأراضي، إذ لو كانت كذلك لما كان هناك معنى لتخصيص الأراضي البيضاء بالرسوم وإعفاء الأراضي المعمورة منها، وهذا يعني أن الرسوم المفروضة على الأراضي البيضاء داخل النطاق العمراني إنما هي رسوم لتعطيل تلك الأراضي وبقائها فراغات خالية من البناء رغم الحاجة إلى عمرانها في ظل أزمة الأراضي. الرسوم المفروضة على الأراضي البيضاء أشبه ما تكون بغرامة يدفعها من يعطل عمران الأرض بغية المتاجرة بها وتدوير بيعها وهو الأمر الذي وقف وراء تضخم أسعار الأراضي، الرسوم أشبه ما تكون بغرامة سنوية يتوقف مالك الأرض البيضاء عن دفعها فور إعماره لأرضه.
ومع ذلك، فإن واقع الحال يؤكد لنا أنه ليس كل من امتلك أرضا بيضاء امتلكها بغرض المتاجرة بها فهناك من قضى نصف عمره كي يمتلك قطعة أرض يبني عليها منزلا يكون سترا له ولأبنائه وأحفاده من بعده، والمشكلة ليست في عجزه عن بناء ذلك البيت وإنما في افتقار المخطط الذي توجد فيه الأرض للبنية التحتية التي تجعل من البيوت المقامة فيه منازل صالحة للسكن. المشكلة التي يواجهها أصحاب الأراضي البيضاء الذين ينوون إقامة منازلهم عليها ولا يستطيعون هي أن تلك الأراضي لا تتوفر فيها الكهرباء ولا الماء ولا الهاتف ولا الصرف الصحي بل ولا طرق معبدة يمكن أن تؤدي إليها رغم أنها داخل النطاق العمراني الذي بات على من يمتلك قطعة أرض فيه أن يدفع رسوما لعدم إعماره لأرضه.
أولئك الذين كانوا ينتظرون وصول الخدمات لأراضيهم كي يبنوا عليها المساكن التي حلموا بها طويلا أصبح امتلاكهم لها مصدر خسارة لا يد لهم فيها، فهم إنما يدفعون فاتورة شركة الكهرباء وشركة المياه وشركات الاتصال والشؤون البلدية التي لم توفر الخدمات في مخططاتهم فبقيت بيضاء.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (2 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.