غياب الخدمات ورسوم الأراضي - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 4 شعبان 1439 / 20 أبريل 2018
جديد الأخبار د. طلال مبارك اللهيبي يدشن حزمة من برامج التعليم النوعي بمدارس جيل الإبداع بمكة «» د. نجلاء سعد الردادي تشارك بـ 3 ملصقات علمية بـ #المؤتمر_العالمي_للتمور «» محلل الطقس معاذ الأحمدي : تقلبات جوية تضرب شبه الجزيرة الأسبوع المقبل «» رجل الاعمال محمد هادي العلوي يستضيف عدد من الشعراء في ديوانيته «» مدير مرور محافظة عقلة الصقور المقدم متعب بن عبدالعزيز ابا العون يزور مركز عريفجان ساحوق «» الشيخ أيمن بن مبيريك يدشن مهرجان رابغ الموسمي الأول «» معلمي الاجتماعيات بعقلة الصقور يكرمون الدكتور عبدالرحمن عطا الله الحيسوني «» ترقية المهندس مرزوق علي مسهي الفريدي إلى المرتبة الثانية عشر بفرع وزارة الإسكان بمنطقة القصيم «» الشيخ بدر بن حجر بن ناحل يشرف حفل مدني جبه بعد تحقيقة المركز الاول على مستوى الدفاع المدني بحائل «» رجل الاعمال محمد هادي العلوي يستضيف عدد من الاعيان والوجهاء والشعراء «»
جديد المقالات قرية الأفكار المرعبة «» هل تعود الأخلاق إلى تعليمنا «» حراك سعودي بحثاً عن أمن المنطقة واستقرارها «» سلوك ظاهره الاتفاق وباطنه النفاق «» ثورة الآليـين «» قمة القدس «» الملك سلمان.. يرسم خارطة طريق لأمته العربية «» تقاطعنا الثقافي مع بلاد فارس وخرسان (2 - 2) «» محمد بن سلمان… اشتقنا لكم «» مشتركنا الثقافي مع بلاد فارس وخرسان (1-2) «»




المقالات جديد المقالات › غياب الخدمات ورسوم الأراضي
غياب الخدمات ورسوم الأراضي
الرسوم التي تم فرضها على الأراضي البيضاء ليست رسوما على تملك تلك الأراضي، إذ لو كانت كذلك لما كان هناك معنى لتخصيص الأراضي البيضاء بالرسوم وإعفاء الأراضي المعمورة منها، وهذا يعني أن الرسوم المفروضة على الأراضي البيضاء داخل النطاق العمراني إنما هي رسوم لتعطيل تلك الأراضي وبقائها فراغات خالية من البناء رغم الحاجة إلى عمرانها في ظل أزمة الأراضي. الرسوم المفروضة على الأراضي البيضاء أشبه ما تكون بغرامة يدفعها من يعطل عمران الأرض بغية المتاجرة بها وتدوير بيعها وهو الأمر الذي وقف وراء تضخم أسعار الأراضي، الرسوم أشبه ما تكون بغرامة سنوية يتوقف مالك الأرض البيضاء عن دفعها فور إعماره لأرضه.
ومع ذلك، فإن واقع الحال يؤكد لنا أنه ليس كل من امتلك أرضا بيضاء امتلكها بغرض المتاجرة بها فهناك من قضى نصف عمره كي يمتلك قطعة أرض يبني عليها منزلا يكون سترا له ولأبنائه وأحفاده من بعده، والمشكلة ليست في عجزه عن بناء ذلك البيت وإنما في افتقار المخطط الذي توجد فيه الأرض للبنية التحتية التي تجعل من البيوت المقامة فيه منازل صالحة للسكن. المشكلة التي يواجهها أصحاب الأراضي البيضاء الذين ينوون إقامة منازلهم عليها ولا يستطيعون هي أن تلك الأراضي لا تتوفر فيها الكهرباء ولا الماء ولا الهاتف ولا الصرف الصحي بل ولا طرق معبدة يمكن أن تؤدي إليها رغم أنها داخل النطاق العمراني الذي بات على من يمتلك قطعة أرض فيه أن يدفع رسوما لعدم إعماره لأرضه.
أولئك الذين كانوا ينتظرون وصول الخدمات لأراضيهم كي يبنوا عليها المساكن التي حلموا بها طويلا أصبح امتلاكهم لها مصدر خسارة لا يد لهم فيها، فهم إنما يدفعون فاتورة شركة الكهرباء وشركة المياه وشركات الاتصال والشؤون البلدية التي لم توفر الخدمات في مخططاتهم فبقيت بيضاء.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (2 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.