غياب الخدمات ورسوم الأراضي - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 11 محرم 1440 / 21 سبتمبر 2018
جديد الأخبار ب «» مدير عام #مطار_الملك_عبدالعزيز_الدولي بجدة يكرم الاعلامي سمير المحمدي «» تهنئة الشيخ سلمان بن بدر بن يوسف بن درع بن طريس بـ ذكرى اليوم الوطني 88 «» تهنئة الشيخ بدر بن يوسف بن درع بن طريس بـ ذكرى اليوم الوطني 88 «» رئيس مركز البتراء الشيخ سلمان بن بن درع بن طريس يجتمع بمدراء الدوائر الحكومية بـ البتراء «» تكريم 28 موظفًا مثاليًا في حفل “اليوم الوطني” بمحافظة خليص «» مدير شرطة منطقة تبوك اللواء غازي محمد البدراني : يمر بنا اليوم الوطني لنستلهم مسيرة التأسيس والبناء «» تعيين الأستاذ عبد الرحمن سعد الصحفي متحدثا رسميا لصحة جدة «» المشرف التربوي الأستاذ محمد ردة الصبحي يحصل على درجة الدكتوراة من جامعة طيبة «» نائب أمير منطقة #المدينة_المنورة يكرم معالي مدير #جامعة_طيبة د.عبدالعزيز السراني «»
جديد المقالات حتى لا تظل باكستان وحيدة «» جامعة شقراء وملف السعودة «» أوّل سائح عربي في أميركا «» اصنع نفسك قبل لقبك!! «» بدائل عن أَسر حرية الإنسان! «» نقود آخر زمن «» أولئك يمتصون دماء شبابنا! «» أهمية الملكية الفكرية «» قادتنا تفي بوعدها «» هيئة تطوير المدينة وكنزها المنسي! «»




المقالات جديد المقالات › غياب الخدمات ورسوم الأراضي
غياب الخدمات ورسوم الأراضي
الرسوم التي تم فرضها على الأراضي البيضاء ليست رسوما على تملك تلك الأراضي، إذ لو كانت كذلك لما كان هناك معنى لتخصيص الأراضي البيضاء بالرسوم وإعفاء الأراضي المعمورة منها، وهذا يعني أن الرسوم المفروضة على الأراضي البيضاء داخل النطاق العمراني إنما هي رسوم لتعطيل تلك الأراضي وبقائها فراغات خالية من البناء رغم الحاجة إلى عمرانها في ظل أزمة الأراضي. الرسوم المفروضة على الأراضي البيضاء أشبه ما تكون بغرامة يدفعها من يعطل عمران الأرض بغية المتاجرة بها وتدوير بيعها وهو الأمر الذي وقف وراء تضخم أسعار الأراضي، الرسوم أشبه ما تكون بغرامة سنوية يتوقف مالك الأرض البيضاء عن دفعها فور إعماره لأرضه.
ومع ذلك، فإن واقع الحال يؤكد لنا أنه ليس كل من امتلك أرضا بيضاء امتلكها بغرض المتاجرة بها فهناك من قضى نصف عمره كي يمتلك قطعة أرض يبني عليها منزلا يكون سترا له ولأبنائه وأحفاده من بعده، والمشكلة ليست في عجزه عن بناء ذلك البيت وإنما في افتقار المخطط الذي توجد فيه الأرض للبنية التحتية التي تجعل من البيوت المقامة فيه منازل صالحة للسكن. المشكلة التي يواجهها أصحاب الأراضي البيضاء الذين ينوون إقامة منازلهم عليها ولا يستطيعون هي أن تلك الأراضي لا تتوفر فيها الكهرباء ولا الماء ولا الهاتف ولا الصرف الصحي بل ولا طرق معبدة يمكن أن تؤدي إليها رغم أنها داخل النطاق العمراني الذي بات على من يمتلك قطعة أرض فيه أن يدفع رسوما لعدم إعماره لأرضه.
أولئك الذين كانوا ينتظرون وصول الخدمات لأراضيهم كي يبنوا عليها المساكن التي حلموا بها طويلا أصبح امتلاكهم لها مصدر خسارة لا يد لهم فيها، فهم إنما يدفعون فاتورة شركة الكهرباء وشركة المياه وشركات الاتصال والشؤون البلدية التي لم توفر الخدمات في مخططاتهم فبقيت بيضاء.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (2 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.