وغدونا فتنة للذين كفروا - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 15 شعبان 1440 / 20 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقيات لعدد من ابناء القبيلة بوكالة المسجد النبوي الشريف «» رئيس مركز العاقر الشيخ خالد محمد المصطبح الوهبي يستقبل أمين منطقة القصيم «» بلدي خليص يجتمع بعمدة ومشايخ المحافظة «» مدير الشؤون الصحية بالمدينة المنورة الدكتور عبدالحميد الصبحي الممرضة ميعاد البلادي على موقفها البطولي «» نائب امير المدينه يكرم مدير إدارة التخطيط بالمديرية العامة للشؤون الصحية بالمدينة الاستاذ سلمان عوض الردادي «» قائد مدرسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الأستاذ أحمد حامد المويعزي وزملاءه يكرمون المعلم سالم غازي السليمي بمناسبة التقاعد «» إدارة سجون جدة تكرم النقيب ماجد بن عبد الله بن واصل الغانمي نظير اتقانه وتميزه في الأعمال والمهام «» امير الرياض يكرم الأستاذة غاليه فرج سعد الردادي سفيرة حملة التوفير والإدخار «» ترقية مدير عام النقل والترحيل بمنطقة بالبريد السعودي بـ مكة المكرمة مشعل بن رده حميد الغانمي للمرتبه 44 «» الزميل الصحفي خالد الشاماني يحصل على افضل تقرير صحفي سياحي بجائزة أوسكار الإعلام السياحي العربي «»
جديد المقالات الهلال والنصر.. الإثارة لا تنتهي واللقب لم يحسم بعد! «» حكاية شيماء.. وجمعية المدينة! «» أبطال التفاهة!! «» ربما لاحقًا..! «» عندما لا يكون الطبيب حكيماً «» " الأسبوع الحي " «» تجاوزات أيام الاختبارات «» كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن.. الرؤية المستقبلية بين الحلم والإنجاز «» الحرس الثوري ارهاب دولة «» الهدم في زمن البناء «»




المقالات جديد المقالات › وغدونا فتنة للذين كفروا
وغدونا فتنة للذين كفروا
أمر مربك للعقل أن يطلب الإرهابي من ضحيته أن يقرأ الفاتحة ثم يرديه قتيلا بوابل من الرصاص، وإذا كان من الممكن تصور ذلك الإرهابي القاتل على غير دين ضحيته الذي يردد الفاتحة في صلواته الخمس سبع عشرة مرة في اليوم فإن ما لا يمكن تخيله أن يكون ذلك الإرهابي القاتل ينتمي لنفس الدين ويردد نفس الفاتحة في صلواته كذلك بل إن ما يعجز العقل عن تصوره أن يقدم ذلك الإرهابي على قتل ضحيته باسم الدين الذي لم تردعه فاتحة كتابه عن ارتكاب جريمة قتل من رتلها أمامه.
مشهد القاتل الذي يقدم نفسه باعتباره مسلما مطيعا لشرع الله يطلق النار على القتيل الذي برهنت قراءته للفاتحة على إسلامه وإطاعته لشرع الله كذلك مشهد لا يليق إلا بمسرحية من مسرحيات مسرح العبث تغلق فيها الستارة على قاتل يطلق التكبيرات وقتيل يردد الشهادتين، مسرحية تليق بالوضع الذي باتت المنطقة برمتها تعاني منه على نحو تجد فيه قيادات الدول الكبرى صعوبة شديدة حين تحاول إقناع شعوبها أنها ترسل جنودها لحماية المسلمين من المسلمين ويجد فيه الذين يناصبون الإسلام العداء أكثر مما يتمنونه بعد أن غدا المسلمون ممن يخربون بيوتهم بأيديهم ويستعدون عليهم الأمم.
ما يحدث تحقيق لمفهوم الفتنة التي هي أشد من القتل تلك الفتنة التي استعاذ المسلمون من الوقوع في شركها ودعوا الله أن يجنبهم إياها في قوله تعالى (ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم)، وقد قيل في تفسيرها أن يصبح حال المسلمين منفرا عن الإسلام فيزداد الذين كفروا بعدا عنه بعد أن يظنوا به الظنون لسوء ما عليه المسلمون.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.