المفتاح الرابع للنجاح ! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 5 ذو القعدة 1439 / 18 يوليو 2018
جديد الأخبار ترقية المشرف العام على قطاع العمل والتنمية الاجتماعية بالحناكية الاستاذ محمد ناصر العياضي للتاسعة «» اعتماد فريد نافع الصبحي أول سعوي عربي مدرباً في نقاط القوة والمواهب من Gallup «» وكيل الحرس الوطني المساعد بالقطاع الغربي يقلد "اللواء طبيب عبدالله راجح الظاهري، اللواء ركن حسن بن علي السريحي" رتبهم الجديدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يؤكد أهمية ما يطرحه المجلس المحلي من خدمات للمواطن «» تعيين الاستاذ خالد سعدالله الحسيني مدير للادارة العامة للشؤون المالية والادارية بوزارة البيئة والمياة بالمدينة المنورة «» ترقية الدكتور/ عبدالرحيم مطر الصاعدي لـ أستاذ مساعد بتخصص بقسم الدراسات الإٍسلامية بجامعة طيبة «» الدكتوراة لـ ماجد سالم سعد السحيمي من جامعة برونيل في لندن «» الطبيب تركي الفريدي يحصل على تسجيل #براءة الاختراع عالمياً لجهاز "Facebow" مجال #تركيبات الأسنان «» مدير جامعة المؤسس د. عبدالرحمن اليوبي يستقبل الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" «» محلل الطقس عبدالله الحربي : يكشف عن حالة عدم استقرار جوي وأمطار تبدأ الأربعاء «»
جديد المقالات هل تملك شيئاً يستحق الكتابة؟ «» دعونا ننتمي للوطن وما غير ذلك هين «» من يعرف (مشرفة)؟ «» الطائرون في أحلامهم «» الرواية والسينما..! «» هل تصوّب وزارة الثقافة مسار الكوميديا «» الحوت الأزرق (لعبة الموت) «» لماذا تفشل برامج التوطين في القطاع الخاص «» مهرجان وادي حجر للتمور «» مترو الرياض واقتراب الموعد «»




المقالات جديد المقالات › المفتاح الرابع للنجاح !
المفتاح الرابع للنجاح !
• يقول خبراء التنمية أن التخطيط ، العمل ،المثابرة ، هو الثالوث الأساسي في معادلة النجاح .. وهذا صحيح بالتأكيد .. لكن .. لابد أنك صادفت -عزيزي القارئ - أناساً أعطوا للعوامل السابقة حقها الكامل ، ومع ذلك لم يكتب لهم النجاح !.. فإما أنهم صادفوا فشلاً وانسحاباً سريعاً ، أو أنهم ظلوا يتوهمون أن النجاح قريب ، فضاعت أعمارهم في غياهب الفشل والخيبات .فلماذا يفشل هؤلاء وينجح غيرهم ؟!
• السبب يتعلق بمهارة أسميتها ( المفتاح الرابع للنجاح ) وهي القدرة على استشراف وتحديد نقطة التوقف المناسبة ، فمعظم المشاريع تمر في بداياتها بمرحلة حرجة تسمى مرحلة ( كسر الحائط ) وهي الفترة الفاصلة بين تعثر البدايات المتوقع ؛ ومرحلة النجاح المطلق .. وتكمن خطورة هذه المرحلة في كونها تخضع في الغالب للتقدير الشخصي ، فمن المهم هنا اتخاذ قرار بالاستمرار أو التوقف ، وهو قرار أصعب كثيراً من قرار بدء المشروع نفسه ، فأحياناً يتوقف البعض عند نقطة لم يعد يفصل بينها وبين النجاح إلاّ خطوة صغيرة ، ويستمر آخرون في تخبطات فاشلة كان من الأفضل لو أنهم توقفوا وغيَّروا بوصلة تفكيرهم قليلاً .. وهذا فشل أكبر من الأول.
• هل تعرف إيطالياً اسمه (أنطونيو ميوتشي) ؟! لا أعتقد ، فهو لم يحقق لا الشهرة ولا النجاح رغم أنه اخترع الهاتف قبل ( جراهام بل ) بخمسة أعوام ، والسبب توقفه عند النقطة الخطأ طوال تلك السنوات ، حتى جاء (بل) وخطف المجد والثراء . ليس ميوتشي وحده من توقف في الموقف الخاطئ ، فالأمريكي (جوزيف سوان) هو من ابتكر المصباح الكهربائي( إلا قليلاً ) ، لأن توقفه قبل النهاية وشعوره باليأس هو ما أعطى الفرصة لأديسون ليقلب ليل هذا الكوكب نهاراً ويدخل التاريخ من أوسع أبوابه .
• ‏الفارق بين الناجح والفاشل لا يكمن في المجهود والصبر والمحاولة فقط.. الفارق الأهم يكون أحياناً في اختيار نقطة توقف صحيحة.


كتبه : محمد بتاع البلادي

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.