داعش تخرج من كتب التاريخ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 8 ربيع الأول 1440 / 16 نوفمبر 2018
جديد الأخبار امير مكة المكرمة يستقبل مدير عام الهيئة العامة للارصاد و حماية البيئة بمنطقة مكة المكرمة الاستاذ وليد الحجيلي «» المهندس ماجد الرويثي : فوز فرع المدينة المنورة بـ جائزتي "أفضل تحسين"، يعكس حرص وزارة النقل وقيادتها على الارتقاء بالخدمات المقدمة بـ المدينة «» ترقية الملازم أول علي حجي العلوي لرتبة نقيب بـ جوازات منطقة القصيم «» مدير جوزات مكة المكرمة يقلد المقدم سامي عبدالمحسن المحمدي رتبته الجديدة «» مصممة الأزياء فاطمة محمدعبد الحميد المحمدي تفوز بجائزة الأوسكار المحلية السويدية عن مسرحية اللاجئين «» مدير تعليم الطائف د. طلال مبارك اللهيبي يشهد عددا من الفعاليات المتنوعة والتي نظمتها إدارة النشاط الطلابي «» ترقية الملازم أول أيمن بن حجاب بن نحيت إلى رتبة نقيب بجوازات منطقة الرياض. «» ترقية النقيب تركي عبيد الفريدي وتعيينه مديراً لشعبة فحص الجرائم المعلوماتية بالأدلة الجنائية بمنطقة القصيم . «» تعيين الاستاذة وجدان حميد حماد الصبحي محاضر بـ كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفرع جامعة طيبة بمحافظة ينبع «» أمير القصيم الدكتور يكرم خالد بن ناحي الفريدي «»
جديد المقالات إسحاق عظيموف «» مساعدة صديق لمركز الحوار الوطني! «» أنبياء السياسة «» هاكثون محتسِب.. وإحياء الموتى! «» اقْبَل نفسك كي تقبلك الحياة! «» هل الإنسان مدني بطبعه أو بتطبعه؟ «» بين فرح القصيم.. وألم المدينة! «» أزياؤنا الوطنية.. هل هي فعلاً وطنية؟ «» اعتدال خالد الفيصل.. وهياط بعض الجامعات! «» لماذا تدعم واشنطن بوست شعار «الموت لأمريكا»؟! «»




المقالات جديد المقالات › داعش تخرج من كتب التاريخ
داعش تخرج من كتب التاريخ
يلتقي المؤرخون في مكة وأمامهم مهمة ليست سهلة لا تتوقف عند حدود ما أشار إليه رئيس الدارة المنظمة لملتقاهم من حيث ضرورة العودة إلى مصادر التاريخ لكتابة لا تمثل تكرارا لما كتبه مؤرخون سابقون عليهم، وإنما هي مهمة يحدوها هم إخراجنا من المأزق الحضاري الذي انتهت إليه الأمة الإسلامية والتي شكل تاريخها والكيفية التي كتب بها سببا من أسباب ما انتهت إليه من انحراف فكري ربطت فيه جماعات متطرفة بين العنف والإسلام وجعلت من الحروب والمعارك والقتل والتدمير الوسيلة الوحيدة لنشر الإسلام.
وكتب التاريخ مسؤولة عن كثير من ترسيخ هذا التصور سواء كان معتدلا أو متطرفا فقد حرصت تلك الكتب على تتبع المعارك وأخبار الانتصارات والهزائم وأسماء القادة والفاتحين وعدد من سقطوا قتلى من الأعداء وعدد المدن التي فتحت والتي دمرت والتي حرقت، هذه الكتب التي اعتنت بزحف الجيوش الإسلامية غربا حتى انتهت إلى قلب بلاد الفرنجة (فرنسا حاليا) هذه الكتب لم يكن يعنيها أن تحدثنا كيف انتشر الإسلام شرقا حتى بلغ جزر الملايو وبورما وبلاد الجاوا والفلبين، لم تقل هذه الكتب كيف دخل أهل تلك البلدان في دين الله أفواجا وما ذاك إلا أنه لم تكن هناك معارك ولا قادة جيوش ولا أسرى ولا قتلى ولا مدن تتساقط أسوارها في أيدي الفاتحين.
كتب التاريخ ومن كتبها لم يكن يعنيهم تاجر علم الناس بخلقه أن الإسلام دين العدل والتسامح والخير والحب والإنسانية فأسلموا، كتب التاريخ لم تعلمنا أن القدوة الصالحة سبيل لنشر الإسلام بين شعوب الأرض ورسخت في تصورنا أن السيف هو لسان الدعوة إلى الإسلام ولا عجب بعد ذلك أن تخرج القاعدة وداعش من ثنايا كتب التاريخ.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.