داعش تخرج من كتب التاريخ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 5 ذو القعدة 1439 / 18 يوليو 2018
جديد الأخبار ترقية المشرف العام على قطاع العمل والتنمية الاجتماعية بالحناكية الاستاذ محمد ناصر العياضي للتاسعة «» اعتماد فريد نافع الصبحي أول سعوي عربي مدرباً في نقاط القوة والمواهب من Gallup «» وكيل الحرس الوطني المساعد بالقطاع الغربي يقلد "اللواء طبيب عبدالله راجح الظاهري، اللواء ركن حسن بن علي السريحي" رتبهم الجديدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يؤكد أهمية ما يطرحه المجلس المحلي من خدمات للمواطن «» تعيين الاستاذ خالد سعدالله الحسيني مدير للادارة العامة للشؤون المالية والادارية بوزارة البيئة والمياة بالمدينة المنورة «» ترقية الدكتور/ عبدالرحيم مطر الصاعدي لـ أستاذ مساعد بتخصص بقسم الدراسات الإٍسلامية بجامعة طيبة «» الدكتوراة لـ ماجد سالم سعد السحيمي من جامعة برونيل في لندن «» الطبيب تركي الفريدي يحصل على تسجيل #براءة الاختراع عالمياً لجهاز "Facebow" مجال #تركيبات الأسنان «» مدير جامعة المؤسس د. عبدالرحمن اليوبي يستقبل الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" «» محلل الطقس عبدالله الحربي : يكشف عن حالة عدم استقرار جوي وأمطار تبدأ الأربعاء «»
جديد المقالات هل تملك شيئاً يستحق الكتابة؟ «» دعونا ننتمي للوطن وما غير ذلك هين «» من يعرف (مشرفة)؟ «» الطائرون في أحلامهم «» الرواية والسينما..! «» هل تصوّب وزارة الثقافة مسار الكوميديا «» الحوت الأزرق (لعبة الموت) «» لماذا تفشل برامج التوطين في القطاع الخاص «» مهرجان وادي حجر للتمور «» مترو الرياض واقتراب الموعد «»




المقالات جديد المقالات › داعش تخرج من كتب التاريخ
داعش تخرج من كتب التاريخ
يلتقي المؤرخون في مكة وأمامهم مهمة ليست سهلة لا تتوقف عند حدود ما أشار إليه رئيس الدارة المنظمة لملتقاهم من حيث ضرورة العودة إلى مصادر التاريخ لكتابة لا تمثل تكرارا لما كتبه مؤرخون سابقون عليهم، وإنما هي مهمة يحدوها هم إخراجنا من المأزق الحضاري الذي انتهت إليه الأمة الإسلامية والتي شكل تاريخها والكيفية التي كتب بها سببا من أسباب ما انتهت إليه من انحراف فكري ربطت فيه جماعات متطرفة بين العنف والإسلام وجعلت من الحروب والمعارك والقتل والتدمير الوسيلة الوحيدة لنشر الإسلام.
وكتب التاريخ مسؤولة عن كثير من ترسيخ هذا التصور سواء كان معتدلا أو متطرفا فقد حرصت تلك الكتب على تتبع المعارك وأخبار الانتصارات والهزائم وأسماء القادة والفاتحين وعدد من سقطوا قتلى من الأعداء وعدد المدن التي فتحت والتي دمرت والتي حرقت، هذه الكتب التي اعتنت بزحف الجيوش الإسلامية غربا حتى انتهت إلى قلب بلاد الفرنجة (فرنسا حاليا) هذه الكتب لم يكن يعنيها أن تحدثنا كيف انتشر الإسلام شرقا حتى بلغ جزر الملايو وبورما وبلاد الجاوا والفلبين، لم تقل هذه الكتب كيف دخل أهل تلك البلدان في دين الله أفواجا وما ذاك إلا أنه لم تكن هناك معارك ولا قادة جيوش ولا أسرى ولا قتلى ولا مدن تتساقط أسوارها في أيدي الفاتحين.
كتب التاريخ ومن كتبها لم يكن يعنيهم تاجر علم الناس بخلقه أن الإسلام دين العدل والتسامح والخير والحب والإنسانية فأسلموا، كتب التاريخ لم تعلمنا أن القدوة الصالحة سبيل لنشر الإسلام بين شعوب الأرض ورسخت في تصورنا أن السيف هو لسان الدعوة إلى الإسلام ولا عجب بعد ذلك أن تخرج القاعدة وداعش من ثنايا كتب التاريخ.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.