داعش تخرج من كتب التاريخ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 10 محرم 1440 / 20 سبتمبر 2018
جديد الأخبار مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن اليوبي يفتتح ملتقى "الإرشاد الجامعي" ويكرم 108 متفوقين بجامعة المؤسس «» تهنئة لـ الملازم / عبدالاله فايز القايدي من خاله محمد عتيق القايدي «» الأستاذة زينب غوينم الجغثمي تحصد جائزة تعليم جدة للتأليف المسرحي «» تعيين عبد المجيد خالد العوفي مديرأ لبريد مركز ابانات بـ القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الاستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يفتتح يفتتح الملتقى الإرشادي الجامعي اليوم «» مدير مكتب المراسم الملكية بالمدينة يهنئ فضيلة الشيخ صالح خالد المزيني بمناسبة تعيينه وكيلاً للرئيس العام «» تم تكليف الدكتورة رحاب عواض البلادي وكيلة لكلية إدارة الأعمال بـ جامعة طيبة «» عميد شؤون الطلاب بـ جامعة طيبة د.معتاد الشاماني : العمادة تعلن إطلاق "مسابقة اليوم الوطني"لأبنائنا وبناتنا طلبة الجامعة «» رئيس شركة مايكروسوفت العربية المهندس ثامر الحجيلي يتسلم تكريم الشركة من قبل معالي وزير الاتصالات ومعالي وزير العمل «» الطبيب الاستشاري عادل الرحيلي ينشر ورقة عملية لحالة طفل تم تشخيص حالته بـ " النوم القهري " «»
جديد المقالات أوّل سائح عربي في أميركا «» جامعة شقراء وملف السعودة «» اصنع نفسك قبل لقبك!! «» بدائل عن أَسر حرية الإنسان! «» نقود آخر زمن «» أولئك يمتصون دماء شبابنا! «» أهمية الملكية الفكرية «» قادتنا تفي بوعدها «» هيئة تطوير المدينة وكنزها المنسي! «» وزارة الشؤون الإسلامية وذوي الاحتياجات الخاصة «»




المقالات جديد المقالات › داعش تخرج من كتب التاريخ
داعش تخرج من كتب التاريخ
يلتقي المؤرخون في مكة وأمامهم مهمة ليست سهلة لا تتوقف عند حدود ما أشار إليه رئيس الدارة المنظمة لملتقاهم من حيث ضرورة العودة إلى مصادر التاريخ لكتابة لا تمثل تكرارا لما كتبه مؤرخون سابقون عليهم، وإنما هي مهمة يحدوها هم إخراجنا من المأزق الحضاري الذي انتهت إليه الأمة الإسلامية والتي شكل تاريخها والكيفية التي كتب بها سببا من أسباب ما انتهت إليه من انحراف فكري ربطت فيه جماعات متطرفة بين العنف والإسلام وجعلت من الحروب والمعارك والقتل والتدمير الوسيلة الوحيدة لنشر الإسلام.
وكتب التاريخ مسؤولة عن كثير من ترسيخ هذا التصور سواء كان معتدلا أو متطرفا فقد حرصت تلك الكتب على تتبع المعارك وأخبار الانتصارات والهزائم وأسماء القادة والفاتحين وعدد من سقطوا قتلى من الأعداء وعدد المدن التي فتحت والتي دمرت والتي حرقت، هذه الكتب التي اعتنت بزحف الجيوش الإسلامية غربا حتى انتهت إلى قلب بلاد الفرنجة (فرنسا حاليا) هذه الكتب لم يكن يعنيها أن تحدثنا كيف انتشر الإسلام شرقا حتى بلغ جزر الملايو وبورما وبلاد الجاوا والفلبين، لم تقل هذه الكتب كيف دخل أهل تلك البلدان في دين الله أفواجا وما ذاك إلا أنه لم تكن هناك معارك ولا قادة جيوش ولا أسرى ولا قتلى ولا مدن تتساقط أسوارها في أيدي الفاتحين.
كتب التاريخ ومن كتبها لم يكن يعنيهم تاجر علم الناس بخلقه أن الإسلام دين العدل والتسامح والخير والحب والإنسانية فأسلموا، كتب التاريخ لم تعلمنا أن القدوة الصالحة سبيل لنشر الإسلام بين شعوب الأرض ورسخت في تصورنا أن السيف هو لسان الدعوة إلى الإسلام ولا عجب بعد ذلك أن تخرج القاعدة وداعش من ثنايا كتب التاريخ.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.