فساد الفن - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 11 جمادى الثاني 1440 / 16 فبراير 2019
جديد الأخبار ؤؤ «» الشيخ محمد بركه بن مبيريك يشرف حفل زواج ابن الاعلامي حمد الشدادي «» أبناء قبيلة الحسنان بحفر الباطن يحتفون بعودة ابلنائهم من الحد الجنوبي «» محافظ خليص د. فيصل الحازمي يفتتح الموقع الثالث لدرب الأنبياء «» تكريم العقيد ركن ناصر حثلين السحيمي في التمرين المشترك السعودي الفرنسي «» وكيل محافظة الأحساء يعزي أسرة الشهيد عبدالله سعد العلوي «» العميد عبدالله محسن المشيعلي يقيم حفلاً بمناسبة شفاء ابنه الدكتور محمد «» الشيخ طلال عبدالعزيز الجحدلي واخيه عماد يحتفلون بزواج ابنهم معاذ «» امير منطقة القصيم يكرم الاستاذ فيصل رجاء الحيسوني بـ الميدالية الذهبية «» قائد القوة الخاصة لأمن الطرق بمنطقه تبوك يقلد النقيب مظلي / بدر رباح الجابري رتبته الجديده «»
جديد المقالات عصفورة الشمس «» أداء: الكرة في ملعب المواطن «» The Upside «» "اتحاد القدم" وعادت حليمة لعادتها القديمة «» الأخوّة الإنسانية «» العلا.. وجهة عالمية «» يجوز للسائح ما لا يجوز للمواطن «» ماراثون ملاحقة محمد بن سلمان! «» عن تسويق الثقافة!! «» العُلا: حضارة الماضي بعيون المستقبل «»




المقالات جديد المقالات › فساد الفن
فساد الفن
يبدو أن كثرة القنوات الفضائية بين حكومية وخاصة وتنافسها على استقطاب المشاهدين ومن ثم الظفر بقطعة أكبر من كعكة الإعلانات أدى إلى تسليع للفن على نحو أصبح فيه مبتذلا، يمكن له أن يكون أي شيء إلا أن يكون فنا رفيعا يسهم في الارتقاء بالذائقة والإحساس بالجمال، وتكريس عزوف النفس المستقيمة عن كل قبح وفساد.
المزايدة في عدد القنوات أفضت إلى وجود قنوات للأغاني، وأخرى للمسلسلات، وثالثة للأفلام، ورابعة وخامسة وسادسة، ثم لا نكاد نجد في قنوات الأغاني ما يستحق الاستماع، ولا نجد في قنوات المسلسلات ما يستحق المتابعة، ولا في قنوات الأفلام ما يكافئ الوقت الذي يضيعه المشاهد في مشاهدتها.
أصبحت الأغاني عبارة عن كلمات جوفاء، وألحان مكررة، وأصوات لا تفلح كل أجهزة التقنية في معالجة نشازها، وأصبحت المسلسلات باهتة، يقفز فيها الممثلون أنفسهم من مسلسل إلى مسلسل، فلا أحداث مترابطة، ولا سيناريو جيد، ولا إخراج يمكن أن ينتمي إلى أي مدرسة من مدارس الإخراج، وإنما هو التكرار الممل الذي تنتجه استديوهات سوريا ولبنان مرة، ومصر مرة، والخليج مرة ثالثة، فإن عجز هؤلاء جميعا استعانوا بمسلسلات لا تقل بؤسا تنتجها كوريا أو تركيا أو المكسيك.
الفن الذي تعقد عليه الشعوب آمالها في تحسين الذائقة أصبح أخطر وسيلة يتم بها إفساد هذه الذائقة.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.