فساد الفن - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 10 محرم 1440 / 20 سبتمبر 2018
جديد الأخبار مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن اليوبي يفتتح ملتقى "الإرشاد الجامعي" ويكرم 108 متفوقين بجامعة المؤسس «» تهنئة لـ الملازم / عبدالاله فايز القايدي من خاله محمد عتيق القايدي «» الأستاذة زينب غوينم الجغثمي تحصد جائزة تعليم جدة للتأليف المسرحي «» تعيين عبد المجيد خالد العوفي مديرأ لبريد مركز ابانات بـ القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الاستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يفتتح يفتتح الملتقى الإرشادي الجامعي اليوم «» مدير مكتب المراسم الملكية بالمدينة يهنئ فضيلة الشيخ صالح خالد المزيني بمناسبة تعيينه وكيلاً للرئيس العام «» تم تكليف الدكتورة رحاب عواض البلادي وكيلة لكلية إدارة الأعمال بـ جامعة طيبة «» عميد شؤون الطلاب بـ جامعة طيبة د.معتاد الشاماني : العمادة تعلن إطلاق "مسابقة اليوم الوطني"لأبنائنا وبناتنا طلبة الجامعة «» رئيس شركة مايكروسوفت العربية المهندس ثامر الحجيلي يتسلم تكريم الشركة من قبل معالي وزير الاتصالات ومعالي وزير العمل «» الطبيب الاستشاري عادل الرحيلي ينشر ورقة عملية لحالة طفل تم تشخيص حالته بـ " النوم القهري " «»
جديد المقالات أوّل سائح عربي في أميركا «» جامعة شقراء وملف السعودة «» اصنع نفسك قبل لقبك!! «» بدائل عن أَسر حرية الإنسان! «» نقود آخر زمن «» أولئك يمتصون دماء شبابنا! «» أهمية الملكية الفكرية «» قادتنا تفي بوعدها «» هيئة تطوير المدينة وكنزها المنسي! «» وزارة الشؤون الإسلامية وذوي الاحتياجات الخاصة «»




المقالات جديد المقالات › فساد الفن
فساد الفن
يبدو أن كثرة القنوات الفضائية بين حكومية وخاصة وتنافسها على استقطاب المشاهدين ومن ثم الظفر بقطعة أكبر من كعكة الإعلانات أدى إلى تسليع للفن على نحو أصبح فيه مبتذلا، يمكن له أن يكون أي شيء إلا أن يكون فنا رفيعا يسهم في الارتقاء بالذائقة والإحساس بالجمال، وتكريس عزوف النفس المستقيمة عن كل قبح وفساد.
المزايدة في عدد القنوات أفضت إلى وجود قنوات للأغاني، وأخرى للمسلسلات، وثالثة للأفلام، ورابعة وخامسة وسادسة، ثم لا نكاد نجد في قنوات الأغاني ما يستحق الاستماع، ولا نجد في قنوات المسلسلات ما يستحق المتابعة، ولا في قنوات الأفلام ما يكافئ الوقت الذي يضيعه المشاهد في مشاهدتها.
أصبحت الأغاني عبارة عن كلمات جوفاء، وألحان مكررة، وأصوات لا تفلح كل أجهزة التقنية في معالجة نشازها، وأصبحت المسلسلات باهتة، يقفز فيها الممثلون أنفسهم من مسلسل إلى مسلسل، فلا أحداث مترابطة، ولا سيناريو جيد، ولا إخراج يمكن أن ينتمي إلى أي مدرسة من مدارس الإخراج، وإنما هو التكرار الممل الذي تنتجه استديوهات سوريا ولبنان مرة، ومصر مرة، والخليج مرة ثالثة، فإن عجز هؤلاء جميعا استعانوا بمسلسلات لا تقل بؤسا تنتجها كوريا أو تركيا أو المكسيك.
الفن الذي تعقد عليه الشعوب آمالها في تحسين الذائقة أصبح أخطر وسيلة يتم بها إفساد هذه الذائقة.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.