عن صالح المطوع أحدثكم - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 16 رجب 1440 / 23 مارس 2019
جديد الأخبار مساعد الشؤون التعليميه بتعليم الرس يكرم الاستاذ حامد محمد الطريسي «» معالي مدير الامن العام الفريق اول ركن خالد قرار الحربي : لا صحة لدمج قطاعات أمنية ونسير على منهجية «» برعاية الدكتور عبيد اليوبي العلمي بجامعة المؤسس يقيم ملتقى التجربة الوقفية السعودية والماليزية «» الشيخ صالح يبين رأيه بعد الجدل الذي أثاره رجال دين عن "صحة البخاري". «» في حوار مع جريدة الرياض . . . د. دلال الحربي: تجربة مجلس الشورى منحت المرأة الثقة والمشاركة في صناعة القرار «» قبيلة الردادة تكرم ابنها الشيخ مجاهد فيصل الردادي بمناسبة حصوله على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم «» الاتجاهات الحديثة في القصة القصيرة المعاصرة في المملكة العربية السعودية كتاب جديد لـ الشاعر والاديب عبدالرحيم الاحمدي «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد بن قرار الحربي يستقبل سمو وزير الداخلية «» الأستاذة تهاني عوض الرحيلي : حملة وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي " خدمة زائرينا شرفٌ لمنسوبينا " تهدف لتعزيز الامن الفكري «» المجلس البلدي يقر تسمية أحد شوارع خليص باسم الشيخ “محمد مرعي المغربي” «»
جديد المقالات السعودية وكأس العالم 2022 «» من وجد إجابة سؤاله.. فليتمسّك بها «» القتل لا يحدث فجأة!! «» فيصل بن سلمان ورسالة الإعلام «» البندري بنت عبدالرحمن الفيصل «» موقف المملكة ثابت تجاه فلسطين «» معرض الكتاب وتعدد مصادر الثقافة «» المملكة.. القدوة.. وخطاب المحبة والسلام «» الصينية وتجربتنا مع الإنجليزية! «» نعم للاعتراض على المرور.. ولكن!! «»




المقالات جديد المقالات › عن صالح المطوع أحدثكم
عن صالح المطوع أحدثكم
صالح العبد الله المطوع قفز إلى الذاكرة قاطعا مسافة تربو على النصف قرن، ذلك المعلم الذي لم يكن يعلمنا اللغة العربية في المدرسة السعودية المتوسطة بجدة فحسب بل كان يعلمنا معنى أن يكون الإنسان صادقا وفيا مهذبا وصارما في الوقت نفسه، صالح المطوع استدعته فصول التقوية التي هيأها تعليم جدة للطلاب الذين يحتاجون دروسا إضافية تعالج ضعفهم في بعض المواد الدراسية، كانت إدارة المدرسة السعودية المتوسطة في أواخر الثمانينات من القرن الهجري الماضي قد قررت فتح فصول لتقوية ضعف الطلاب في بعض المواد وفرضت رسوما رمزية لم تكن تتجاوز عشرة ريالات للمادة الواحدة على من يريد الالتحاق بهذه الدروس، وانتظم طلاب ومعلمون في تلك الدروس إلا أستاذنا صالح المطوع وحين سألناه لم لا يعقد دروسا للتقوية؟ قال: الطالب اللي ما يستفيد من عدد الحصص المقررة لكل مادة ما راح يستفيد من أي حصص إضافية.
بعد أسابيع تراجع أستاذنا المطوع وقبل إعطاء دروس إضافية وحين سألناه عن السبب علمنا أنه فعل ذلك لأن بعض الطلاب الذين كان يدرسهم في الصباح يتلقى دروس تقوية في المساء عند أساتذة آخرين ممن يتولون تعليم اللغة العربية لفصول أخرى، غير أن المطوع اشترط شرطا واحدا: الدروس التي أعطيها للطلاب عصرا مجانية لا أتقاضى عليها ريالا واحدا لأن طلابي لم تكفهم الحصص التي أعطيهم إياها في الصباح.
سألني ذات يوم وأنا أجلس بين الطلاب المحتاجين للتقوية في مواد اللغة العربية: انت إيش جابك؟ ما تحتاج دروس تقوية، تلعثمت وأنا أقول له : جيت من شان استمع إليك أكثر.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (2 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.