فشخرة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 18 جمادى الثاني 1440 / 23 فبراير 2019
جديد الأخبار القاص ساعد الخميسي يحيي أمسية قصصية بـ نادي حائل الأدبي الثقافي «» المعلم الأستاذ “محمد سلطان المغربي يحقق المركز الرابع على مستوى تعليم جدة في مسابقة القيم التربوية للعمل التطوعي «» تعليم خليص يُكرّم المشرفة “أمل الرايقي” بعد حصولها على المركز الأول في جائزة التميز بوزارة التعليم فئة المشرف التربوي. «» الشيخ صالح المغامسي يرد على اتهامه بـ”بالتناقض” حول رأيه بصعود ولي العهد على سطح الكعبة «» الشيخ صالح المغامسي يرد على الكاتب مشعل السديري حول طول آدم .. ويكشف حقيقة تأثره بالإسرائيليات «» وكيل المحافظة سعادة الأستاذ سمير علي الحازمي يفتتح عدد من المشاريع بمحافظة الكامل «» العميد الدكتور أيوب بن حجاب بن نحيت : يكشف ملابسات فيديو نزع رتبة أحد الأفراد وتجريده من بدلته العسكرية «» الشيخ صالح المغامسي: الذبيح إسحاق وليس إسماعيل «» تكليف الاستاذة هند يوسف المورعي مساعدة لمدير إدارة كلية التصاميم والفنون بجامعة تبوك «» مساعدة مدير إدارة عمادة الدراسات العليا بجامعة تبوك الاستاذة زين يوسف المورعي على شهادة التميز في الاداء الوظيفي «»
جديد المقالات اتحاد الرياضة المجتمعية والرياضة الناعمة «» أهلية المدينة: العمل الخيري برؤية تنموية «» ينبع.. حيثما يورق الفن «» عن وظائف الصناعة.. وصناعة الوظائف! «» أحرقوا كتبنا.. وما البديل؟! «» هيئة ذوي الاعاقة:اهل مكة ادرى بشعابها «» النقاد الفضائيون «» سعادة المدير في «الكرتون»! «» مدينة السوفييت العظيمة «» الله وحده يعرفهم! «»




فشخرة



جاء في الأثر المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم:ولا تؤذه بقتار قدرك إلا أن تغرف له منها ، والقتار هو الدخان المنبعث من المطبوخ ورائحة البخور واللحم والشواء والعظم المحروق ، لتكون مسلماً سخياً ، وكريما مع جيرانك ، وتحقق الهدف الأسمى لهذه الرسالة السماوية ليكون المجتمع المسلم كالبنيان يشد بعضه بعضاً.ولكن.وآه بعد لكن!
انكشف المستور تماماً ليس بدخان القدر ولا رائحة شواء العظم المحروق ،بل انكشف البيت بالكامل للجيران ولسكان العالم أجمع بواسطة وسائل التواصل الاجتماعي ، فنحن كالعادة (إلا من رحم ربي) نأخذ الجانب السلبي لكل جديد ، وأصبحت كاميرات الجوال تبث وعلى مدار الساعة كل دقائق وتفاصيل حياة البيوت ، فصور المأكولات والمشروبات والملبوسات ، والسفر ، والابتسامات ، وأجزاء من الجسم كاليد والرجل ، إظهاراً لخاتم ذهب أو سواراً من ألماس ، أصبح عندنا هاجس التصوير لكل شيء ولأي شيء!
نسينا أو تناسينا أن هناك أسر لا زالت تجاهد للحصول على أساسيات الحياة الكريمة ، وعاطلون عن العمل أضناهم هم الحصول على مصدر رزق يقيم حياتهم على أسس كريمة ،وزوجة متعبة قد أعياها تعب التعامل مع زوج فج لا يحسن التعامل معها ، أو منظر حقائب تجهز للسفر تراقبها أعين لا تملك حتى وسيلة التنقل داخل الحي نفسه، وعيون فارغة وأخرى حاسدة لا يملؤها إلا التراب ، تتربص بهذه الصور المليئة بالفشخرة والتباهي غير الرشيد.
ولنا في قصة سيدنا يوسف عليه وعلى نبينا محمد أفضل الصلاة والسلام عبرة وعظة عندما أمره أبوه بعدم إخبار إخوته بالرؤيا التي رآها خوفا من الحسد والكيد من أقرب الناس إليه وهم إخوته ، فالحسد مرض خطير قد ابتلي به كثير من الناس مع ضعف الإيمان(إلا من رحم ربي).
لنعيد تعريفنا للتواصل ومعاني الجيرة الصحيحة والعلاقات الاجتماعية على قواعد قد أرساها شفيع الأمة صلى الله عليه وسلم الذي يحث على إدخال السرور على المسلم ، لا أن نحزنه بالفشخرة والمظاهر الكاذبة ،كي نكون مجتمعاً متماسكا يشد بعضه بعضاَ.


كتبه : محمد سعيد الصحفي
محاضر بالكلية التقنية بجدة

|



محمد سعيد الصحفي
محمد سعيد الصحفي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.