حين نضحك مع داعش - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 14 صفر 1440 / 23 أكتوبر 2018
جديد الأخبار الشيخ غازي بن زويد الحنيني يستضيف عدد من المشائخ والوجهاء «» الفارس نصار منصور الظاهري يحقق الميدالية البرونزية في بطولة جدة لجمال الخيل العربية الاصيلة 2018 «» الأستاذ فهد صلاح عواد المخلّفي يحصل على درجة الماجستير من جامعة أم القرى بتقدير ممتاز «» إيفاد البروفيسور فهد مسعد اللهيبي للعمل أستاذا زائرا بقسم الترجمة بجامعة ليستر البريطانية «» تكليف محمد عبدالله صالح الحنيني مديراً لفرع المياه بمحافظة النبهانية . «» الأستاذ الدكتور عيد الحيسوني يرعى ختام اللقاء الأول لمديري ومشرفي مراكز التميز في التعليم «» تكليف الدكتور أيمن عبد الرحمن الرحيلي نائبًا للمشرف العام على إدارة الاستثمار بجامعة أم القرى «» تعيين الاخصائي سليم عوض سفران العمري رئيسا لقسم التثقيف الصحي بمستشفى الامير سلطان للقوات المسلحة بالمدينه «» المؤرخ محمد صالح البليهشي يكرم الشيخ ابن حمود بن قويفان البلادي بحضور المشايخ والأعيان. «» الاستاذ عاصم عبدالله الحجيلي على درجة الماجستير بإمتياز من جامعة نوتينغام «»
جديد المقالات حتى يظل الوطن شامخًا «» شجاعة سعودية تنتصر للعدالة «» الصلاحيات بين المدير والموظفين ! «» العدل أساس الملك «» مأساة جمال خاشقجي «» شفافية السعودية وعدالتها «» والكتابة وطن «» وكيف لا نُدرك أنه قَدَر الكبار «» الخطبة الذكية للجمعة «» هل البوذية ديـن؟ «»




المقالات جديد المقالات › حين نضحك مع داعش
حين نضحك مع داعش
تتداول مواقع التواصل الاجتماعي طرفة حول داعش ومن ينتمي إليه ويؤمن بفكره ويتوهم أنه هو الدولة التي سوف تعيد للمسلمين مجدهم وعزتهم، تقول تلك الطرفة أن رجلا سأل داعشيا: متى تقتلون يهوديا؟ فأجاب الداعشي: حين يسلم.
وعلى الرغم من أن المقام مقام لا يحمل الضحك والإغراء به أو يقبل أن تتحول وقائعه إلى مادة للهزل و«التنكيت» إلا أن تلك الطرفة صادقة صدقا لا شك فيه تؤكده الشواهد والوقائع المتتالية، فداعش التي لا يستحي منسوبوها والموالون لها من الحديث باسم الإسلام والتشدق بمعاداة إسرائيل والتخطيط لاسترجاع فلسطين واسترداد بيت المقدس لم توجه لإسرائيل وهي تقف اليوم على حدودها ضربة واحدة ولم تقتل يهوديا واحدا بينما تعيث فسادا في بلاد المسلمين ويترصد أتباعها ممن يدعون الإسلام إخوتهم من المسلمين.
وما من برهان على مصداقية تلك الطرفة أكثر وأصدق من ذلك المقطع الذي تم بثه مساء يوم الجمعة ويظهر فيه رجلان من أتباع داعش يعلنان مبايعتهما للبغدادي، والذي ينسبانه لقريش فيصبح ويا للسخرية البغدادي القرشي، ثم يتهددان ويتوعدان بالقتل من يخالفه ويخصصان بكل وقاحة أقاربهم بهذا الترصد والقتل، يتلو ذلك المقطع، الذي تجل مقاطع المسكرات عن أن تبلغ حضيضه الذي بلغه، مشهدا يقوم فيه ثلاثة من أتباع داعش بقتل ابن عم لهم على جانب الطريق العام في مشهد يبدو أنهم استدرجوه إليه كي ينفذوا جريمتهم القذرة، وهو مشهد يعيد إلى الذاكرة أحداثا مماثلة لم يتورع من قاموا بجرائمها عن قتل أقرب الناس لهم ممن هم أولى ببرهم ورعايتهم.
تلك الطرفة تمهد لطرفة أخرى يسأل فيها سائل أحد الداعشيين عن تركه رجلا تمكن منه ولم يقتله، فيرد الداعشي: اكتشفت أنه ما هو من جماعتي ولا أهلي.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.