حين نضحك مع داعش - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 9 شعبان 1439 / 25 أبريل 2018
جديد الأخبار شكر وعرفان من سليمان حميد العمري لـ رجل الاعمال محمد هادي العلوي «» ابن نويهر يحصل على وشاح التميز في الادب العربي درجة الماجستير من جامعة ام القرى «» اجتماع قبيلة الفهده للمساهمة في اعتاق رقبة فيصل الزغيبي «» الإعلامي هاني الظاهري : “حديث الأمير” إصدار خاص من عين الخليج يجمع لقاءات الأمير محمد بن سلمان في الصحافة العالمية «» العقيد ممدوح الحازمي : قروب اعيان مكه يطرح عدة مبادرات خيرية «» مدير #مكتب_تعليم_شمال_المدينة الأستاذ #بدر_الفهيدي يرعى ختام انشطة مدرسة الوليد بن عقبة «» مدير السجون بـ المدينة المنورة يكرم عبدالكريم غالب الحربي ونوال حضرم الجابري لفوزهما بمسابقة القران الكريم «» وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي يكرم الوكيل رقيب / ماجد غالي المعبدي ببطولة شهدا الواجب «» امير القصيم يدشن مشروعات تنموية بمركز الفوارة بـ100 مليون ريال «» أمير القصيم يوجه بتشكيل لجنة للنظر في شكوى بادي سعدون الفريدي «»
جديد المقالات المسؤول عن نحر أولئك البريئات؟! «» مستقبل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة «» أوجع الكلاب ..!! «» الغش التجاري والنفخ في الرماد «» الرجل الذي كور الأرض «» قبيلة حرب .. وواجباتها «» حتى لو اضطررت لإخراجه من المدرسة «» قديد قرية سياحية أثرية «» المدينة النبوية عاصِـمَـة لِــبِــرّ الـوَالِــدَيْـن «» إشراقٌ آخر ..! «»




المقالات جديد المقالات › حين نضحك مع داعش
حين نضحك مع داعش
تتداول مواقع التواصل الاجتماعي طرفة حول داعش ومن ينتمي إليه ويؤمن بفكره ويتوهم أنه هو الدولة التي سوف تعيد للمسلمين مجدهم وعزتهم، تقول تلك الطرفة أن رجلا سأل داعشيا: متى تقتلون يهوديا؟ فأجاب الداعشي: حين يسلم.
وعلى الرغم من أن المقام مقام لا يحمل الضحك والإغراء به أو يقبل أن تتحول وقائعه إلى مادة للهزل و«التنكيت» إلا أن تلك الطرفة صادقة صدقا لا شك فيه تؤكده الشواهد والوقائع المتتالية، فداعش التي لا يستحي منسوبوها والموالون لها من الحديث باسم الإسلام والتشدق بمعاداة إسرائيل والتخطيط لاسترجاع فلسطين واسترداد بيت المقدس لم توجه لإسرائيل وهي تقف اليوم على حدودها ضربة واحدة ولم تقتل يهوديا واحدا بينما تعيث فسادا في بلاد المسلمين ويترصد أتباعها ممن يدعون الإسلام إخوتهم من المسلمين.
وما من برهان على مصداقية تلك الطرفة أكثر وأصدق من ذلك المقطع الذي تم بثه مساء يوم الجمعة ويظهر فيه رجلان من أتباع داعش يعلنان مبايعتهما للبغدادي، والذي ينسبانه لقريش فيصبح ويا للسخرية البغدادي القرشي، ثم يتهددان ويتوعدان بالقتل من يخالفه ويخصصان بكل وقاحة أقاربهم بهذا الترصد والقتل، يتلو ذلك المقطع، الذي تجل مقاطع المسكرات عن أن تبلغ حضيضه الذي بلغه، مشهدا يقوم فيه ثلاثة من أتباع داعش بقتل ابن عم لهم على جانب الطريق العام في مشهد يبدو أنهم استدرجوه إليه كي ينفذوا جريمتهم القذرة، وهو مشهد يعيد إلى الذاكرة أحداثا مماثلة لم يتورع من قاموا بجرائمها عن قتل أقرب الناس لهم ممن هم أولى ببرهم ورعايتهم.
تلك الطرفة تمهد لطرفة أخرى يسأل فيها سائل أحد الداعشيين عن تركه رجلا تمكن منه ولم يقتله، فيرد الداعشي: اكتشفت أنه ما هو من جماعتي ولا أهلي.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.