حين نضحك مع داعش - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 7 جمادى الأول 1439 / 24 يناير 2018
جديد الأخبار مهرجان "عسفان السياحي" الأول لكرة القدم التفاعلية يختتم فعالياته بـ"جوائز قيمة" «» خالد الفيصل يكرّم مدير شرطة جدة وعدد من الضباط من بينهم الرائد ثامر الرحيلي بعد تحقيقهم انجاز أمني «» د.صالح الصالحي : الأجهزة الذكية لا تسبب «التوحد» ولكن يجب ترشيد استخدامها «» أمير القصيم بضيافة الشيخ عزوز ابو عشاير الفريدي «» تعيين الشيخ حمود بن مبارك بن قويفان البلادي شيخاً لقبيلة البلاديه بمنطقة المدينه المنورة «» مدير أكاديمة المسجد النبوي يلتقي معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز قبلان السراني «» محافظ رابغ الشيخ أيمن بن مبيريك يزور مهرجان عسفان الأول «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الأستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يسلم عمادة شؤون الطلاب شهادة الجودة الأيزو 2008 «» محافظة خليص تكرم المؤرخ“عاتق بن غيث البلادي رحمه الله” الأسبوع القادم «» الدكتور إبراهيم الصبحي : قافلة «نصل إلى قلوبكم» الطبية تواصل مهامها في محافظات المدينة المنورة «»
جديد المقالات الثقافة الوطنية التحدي الأكبر للمنظمات «» ماذا يحدث لو أصبح الجميع أثرياء؟! «» ثاني أذكى مخلوق «» كيف نفهم موقف الكويت؟ «» طَـبِـيْـب تَـبْــرِيــد وتَــكْــيِــيـف «» طبيب فني تبريد! «» ومن الثقافة ما يهدد التنمية كذلك «» إسرائيل وإرهاب المصلين!! «» كيف تضمن الحصول على وظيفة «» لأنهم يستحقون! «»




المقالات جديد المقالات › حين نضحك مع داعش
حين نضحك مع داعش
تتداول مواقع التواصل الاجتماعي طرفة حول داعش ومن ينتمي إليه ويؤمن بفكره ويتوهم أنه هو الدولة التي سوف تعيد للمسلمين مجدهم وعزتهم، تقول تلك الطرفة أن رجلا سأل داعشيا: متى تقتلون يهوديا؟ فأجاب الداعشي: حين يسلم.
وعلى الرغم من أن المقام مقام لا يحمل الضحك والإغراء به أو يقبل أن تتحول وقائعه إلى مادة للهزل و«التنكيت» إلا أن تلك الطرفة صادقة صدقا لا شك فيه تؤكده الشواهد والوقائع المتتالية، فداعش التي لا يستحي منسوبوها والموالون لها من الحديث باسم الإسلام والتشدق بمعاداة إسرائيل والتخطيط لاسترجاع فلسطين واسترداد بيت المقدس لم توجه لإسرائيل وهي تقف اليوم على حدودها ضربة واحدة ولم تقتل يهوديا واحدا بينما تعيث فسادا في بلاد المسلمين ويترصد أتباعها ممن يدعون الإسلام إخوتهم من المسلمين.
وما من برهان على مصداقية تلك الطرفة أكثر وأصدق من ذلك المقطع الذي تم بثه مساء يوم الجمعة ويظهر فيه رجلان من أتباع داعش يعلنان مبايعتهما للبغدادي، والذي ينسبانه لقريش فيصبح ويا للسخرية البغدادي القرشي، ثم يتهددان ويتوعدان بالقتل من يخالفه ويخصصان بكل وقاحة أقاربهم بهذا الترصد والقتل، يتلو ذلك المقطع، الذي تجل مقاطع المسكرات عن أن تبلغ حضيضه الذي بلغه، مشهدا يقوم فيه ثلاثة من أتباع داعش بقتل ابن عم لهم على جانب الطريق العام في مشهد يبدو أنهم استدرجوه إليه كي ينفذوا جريمتهم القذرة، وهو مشهد يعيد إلى الذاكرة أحداثا مماثلة لم يتورع من قاموا بجرائمها عن قتل أقرب الناس لهم ممن هم أولى ببرهم ورعايتهم.
تلك الطرفة تمهد لطرفة أخرى يسأل فيها سائل أحد الداعشيين عن تركه رجلا تمكن منه ولم يقتله، فيرد الداعشي: اكتشفت أنه ما هو من جماعتي ولا أهلي.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.