حين نضحك مع داعش - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 5 ذو القعدة 1439 / 18 يوليو 2018
جديد الأخبار ترقية المشرف العام على قطاع العمل والتنمية الاجتماعية بالحناكية الاستاذ محمد ناصر العياضي للتاسعة «» اعتماد فريد نافع الصبحي أول سعوي عربي مدرباً في نقاط القوة والمواهب من Gallup «» وكيل الحرس الوطني المساعد بالقطاع الغربي يقلد "اللواء طبيب عبدالله راجح الظاهري، اللواء ركن حسن بن علي السريحي" رتبهم الجديدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يؤكد أهمية ما يطرحه المجلس المحلي من خدمات للمواطن «» تعيين الاستاذ خالد سعدالله الحسيني مدير للادارة العامة للشؤون المالية والادارية بوزارة البيئة والمياة بالمدينة المنورة «» ترقية الدكتور/ عبدالرحيم مطر الصاعدي لـ أستاذ مساعد بتخصص بقسم الدراسات الإٍسلامية بجامعة طيبة «» الدكتوراة لـ ماجد سالم سعد السحيمي من جامعة برونيل في لندن «» الطبيب تركي الفريدي يحصل على تسجيل #براءة الاختراع عالمياً لجهاز "Facebow" مجال #تركيبات الأسنان «» مدير جامعة المؤسس د. عبدالرحمن اليوبي يستقبل الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" «» محلل الطقس عبدالله الحربي : يكشف عن حالة عدم استقرار جوي وأمطار تبدأ الأربعاء «»
جديد المقالات هل تملك شيئاً يستحق الكتابة؟ «» دعونا ننتمي للوطن وما غير ذلك هين «» من يعرف (مشرفة)؟ «» الطائرون في أحلامهم «» الرواية والسينما..! «» هل تصوّب وزارة الثقافة مسار الكوميديا «» الحوت الأزرق (لعبة الموت) «» لماذا تفشل برامج التوطين في القطاع الخاص «» مهرجان وادي حجر للتمور «» مترو الرياض واقتراب الموعد «»




المقالات جديد المقالات › حين نضحك مع داعش
حين نضحك مع داعش
تتداول مواقع التواصل الاجتماعي طرفة حول داعش ومن ينتمي إليه ويؤمن بفكره ويتوهم أنه هو الدولة التي سوف تعيد للمسلمين مجدهم وعزتهم، تقول تلك الطرفة أن رجلا سأل داعشيا: متى تقتلون يهوديا؟ فأجاب الداعشي: حين يسلم.
وعلى الرغم من أن المقام مقام لا يحمل الضحك والإغراء به أو يقبل أن تتحول وقائعه إلى مادة للهزل و«التنكيت» إلا أن تلك الطرفة صادقة صدقا لا شك فيه تؤكده الشواهد والوقائع المتتالية، فداعش التي لا يستحي منسوبوها والموالون لها من الحديث باسم الإسلام والتشدق بمعاداة إسرائيل والتخطيط لاسترجاع فلسطين واسترداد بيت المقدس لم توجه لإسرائيل وهي تقف اليوم على حدودها ضربة واحدة ولم تقتل يهوديا واحدا بينما تعيث فسادا في بلاد المسلمين ويترصد أتباعها ممن يدعون الإسلام إخوتهم من المسلمين.
وما من برهان على مصداقية تلك الطرفة أكثر وأصدق من ذلك المقطع الذي تم بثه مساء يوم الجمعة ويظهر فيه رجلان من أتباع داعش يعلنان مبايعتهما للبغدادي، والذي ينسبانه لقريش فيصبح ويا للسخرية البغدادي القرشي، ثم يتهددان ويتوعدان بالقتل من يخالفه ويخصصان بكل وقاحة أقاربهم بهذا الترصد والقتل، يتلو ذلك المقطع، الذي تجل مقاطع المسكرات عن أن تبلغ حضيضه الذي بلغه، مشهدا يقوم فيه ثلاثة من أتباع داعش بقتل ابن عم لهم على جانب الطريق العام في مشهد يبدو أنهم استدرجوه إليه كي ينفذوا جريمتهم القذرة، وهو مشهد يعيد إلى الذاكرة أحداثا مماثلة لم يتورع من قاموا بجرائمها عن قتل أقرب الناس لهم ممن هم أولى ببرهم ورعايتهم.
تلك الطرفة تمهد لطرفة أخرى يسأل فيها سائل أحد الداعشيين عن تركه رجلا تمكن منه ولم يقتله، فيرد الداعشي: اكتشفت أنه ما هو من جماعتي ولا أهلي.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.