داعش يخترق القشرة الأخيرة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 22 رمضان 1440 / 27 مايو 2019
جديد الأخبار اللواء الدكتور محمد صالح الحربي : قمم مكة رؤية استراتيجية لمجابهة التحديات والتصدي لنظام إيران وتوحيد المواقف «» مدير شرطة محافظة حفر الباطن يقلد العقيد حمود فديغم العلوي رتبته الجديدة «» الشيخ صالح المغامسي: الطور ليس أفضل الجبال على الإطلاق «» مدير مرور جدة يقلّد العقيد ياسر رويعي الرحيلي رتبة عميد «» رئيس مركز حجر الاستاذ خالد المجنوني يكرم الاعلامي عبدالرحمن معلا المحمادي «» الشيخ صالح المغامسي : المطالبة بنزع الولاية والقوامة باطلة لا تصح شرعاً «» ترقية الاستاذ خلف نشمي العلوي الى المرتبة الحاديه عشر بـ جامعة الحدود الشمالية «» تجديد تكليف الدكتور محمد الحازمي مُشرفًا عامًا على الإدارة العامة للمشاريع بجامعة أم القرى «» ترقية مدير دوريات محافظة المجمعة المقدم خالد محمد الظاهري لرتبة عقيد ،، «» عمدة رياض الخبراء الاستاذ سعد صالح الحنيني يكرم النبيلة عيده عوض السليمي بعد تبرعها بكليتها للطفلة ليان العتيبي «»
جديد المقالات حكيم العرب يجمع العرب «» قافلة خير أمة تتجاوز الحدود «» الأحواز قضية عربية «» الاقتصاد الإلكتروني «» GREEN CARD.. السعودية! «» صندوق البيضان .. شكرا خادم الحرمين الشريفين «» . الإجتماع المبارك معلق بالنجاح..،، " 1 " * «» تجربة تلك السيدة نجاح لرؤية! «» عن الجاسوس الذي صوّر مكة وسجّل الأذان! «» لماذا الدعوة السعودية للقمة العربية والخليجية؟ «»




المقالات جديد المقالات › داعش يخترق القشرة الأخيرة
داعش يخترق القشرة الأخيرة
حين كانت الجهات الأمنية تطالب أولياء الأمور بمراقبة سلوك أبنائهم كان هناك من يتصور أن تلك المطالبة تجيء في إطار النصح والإرشاد الذي من شأنه أن يحمي الوطن والمواطنين من شر انحراف بعض الأبناء، وكان من غير المتصور والمتوقع أن يقدم أب للإبلاغ عن ابنه، أو أخ للإبلاغ عن أخيه، وإن فعل ذلك فإنما يفعله حماية للابن أو الأخ من أن يتورط فيما لا يمكن لذويه إنقاذه منه، غير أن الأحداث الأخيرة التي كشفت عن تورط بعض أتباع داعش في اغتيال أقاربهم وإعلان بعض آخر منهم عن استهدافهم لذويهم يؤكد على أن نصح أولياء الأمور والأسر بمراقبة أبنائها وتبليغ الجهات الأمنية عنهم إنما هو لحماية أولياء الأمور أنفسهم وأسرهم وأقاربهم من شرور من ينحرف من أبنائهم وشبابهم قبل حماية الوطن والمواطنين الآخرين، ذلك أنهم هم الأقرب لدائرة الخطر من غيرهم وهم من سوف يكونون الضحايا قبل سواهم.
لقد نجح داعش في اختراق القشرة الأخيرة والمؤسسة الصغرى حين استطاع أن يغري بعض من يتبعونه بقتل أقرب الناس لهم فانهار بذلك جدار الأسرة الذي يمكن له أن يشكل الخندق الأخير والجدار الآمن الذي يمكن للإنسان أن يسند ظهره إليه حين يهدده الخطر من كل الجهات، نجح داعش في إسقاط آخر ورقة من ورقات تحريم الدم والتي بدأت باستباحة دم المستأمنين ثم المخالفين في المذهب ثم المواطنين عموما وانتهى به الأمر إلى تحريض الابن على قتل أمه وأبيه وابن عمه وأخيه وعشيرته التي يحمل اسمها وينتمي إليها.
ما يحدث أشد خطرا مما هو متوقع وإذا كان القضاء على داعش كتنظيم سهل عند تكاتف القوى العالمية فإن القضاء على داعش كفكر ليس سهلا ما لم تتكاتف القوى الوطنية ضدهم ابتداء من الأسرة وانتهاء بمختلف الهيئات والمؤسسات الوطنية.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (2 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.