داعش يخترق القشرة الأخيرة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 8 صفر 1440 / 17 أكتوبر 2018
جديد الأخبار ترقية الاستاذ وليد بن نايف بن غميض لـ المرتبة الثامنة بـ الاحوال المدنية «» مدير جوازات القصيم يقدم واجب العزاء لـ لاشقاء الرقيب حسن علي معتق الهويملي «» الطالبة بكلية طب الأسنان بـ #جامعة_طيبة آلاء الأحمدي تفوز بالمركز الأول في مسابقة Young Research Award «» الاستاذ زياد ناصر المحمادي يتلقى شهادة شكر وتقدير من أمير منطقة المدينة المنورة «» تعيين الاستاذ هائل عوض السحيمي مدير ادارة شوون الموظفين بمستشفي الامير سلطان للقوات المسلحة بالمدينة «» محافظ خليص د. فيصل الحازمي يشكّل المجلس الاستشاري في دورته الثانية «» تعيين الدكتور فايز بن مبيريك بن حماد الصعيدي عميداً لكلية العلوم والآداب بجامعة جدة فرع خليص «» الكاتب هاني الظاهري : ستنتهي المسرحية ويضحك السعوديون! «» محافظ خليص د. فيصل الحازمي يكرم المتقاعدين ويحتفي بيوم المعلم «» محافظ ينبع سعد السحيمي يلتقي مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة المدينة المنورة «»
جديد المقالات المستقبل بيد الله «» آخر تصرف ساذج «» هل تأخرنا في محاكمة الجزيرة «» صناعة سُلْطَتُنَا الأولى «» نثق بقيادتنا.. ونرفض التهديدات «» سيدهارتا جوتاما «» جبل الطاولة «» كفاكم ظلماً فهي تاج على الرؤوس!! «» معالي وزير التعليم لطفاً لو تكرمت «» السعودية العظمى «»




المقالات جديد المقالات › داعش يخترق القشرة الأخيرة
داعش يخترق القشرة الأخيرة
حين كانت الجهات الأمنية تطالب أولياء الأمور بمراقبة سلوك أبنائهم كان هناك من يتصور أن تلك المطالبة تجيء في إطار النصح والإرشاد الذي من شأنه أن يحمي الوطن والمواطنين من شر انحراف بعض الأبناء، وكان من غير المتصور والمتوقع أن يقدم أب للإبلاغ عن ابنه، أو أخ للإبلاغ عن أخيه، وإن فعل ذلك فإنما يفعله حماية للابن أو الأخ من أن يتورط فيما لا يمكن لذويه إنقاذه منه، غير أن الأحداث الأخيرة التي كشفت عن تورط بعض أتباع داعش في اغتيال أقاربهم وإعلان بعض آخر منهم عن استهدافهم لذويهم يؤكد على أن نصح أولياء الأمور والأسر بمراقبة أبنائها وتبليغ الجهات الأمنية عنهم إنما هو لحماية أولياء الأمور أنفسهم وأسرهم وأقاربهم من شرور من ينحرف من أبنائهم وشبابهم قبل حماية الوطن والمواطنين الآخرين، ذلك أنهم هم الأقرب لدائرة الخطر من غيرهم وهم من سوف يكونون الضحايا قبل سواهم.
لقد نجح داعش في اختراق القشرة الأخيرة والمؤسسة الصغرى حين استطاع أن يغري بعض من يتبعونه بقتل أقرب الناس لهم فانهار بذلك جدار الأسرة الذي يمكن له أن يشكل الخندق الأخير والجدار الآمن الذي يمكن للإنسان أن يسند ظهره إليه حين يهدده الخطر من كل الجهات، نجح داعش في إسقاط آخر ورقة من ورقات تحريم الدم والتي بدأت باستباحة دم المستأمنين ثم المخالفين في المذهب ثم المواطنين عموما وانتهى به الأمر إلى تحريض الابن على قتل أمه وأبيه وابن عمه وأخيه وعشيرته التي يحمل اسمها وينتمي إليها.
ما يحدث أشد خطرا مما هو متوقع وإذا كان القضاء على داعش كتنظيم سهل عند تكاتف القوى العالمية فإن القضاء على داعش كفكر ليس سهلا ما لم تتكاتف القوى الوطنية ضدهم ابتداء من الأسرة وانتهاء بمختلف الهيئات والمؤسسات الوطنية.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (2 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.