دوِّن يا تاريخ.. "الخير في عطوف الشر" - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 11 شوال 1441 / 3 يونيو 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › دوِّن يا تاريخ.. "الخير في عطوف الشر"
دوِّن يا تاريخ.. "الخير في عطوف الشر"
قال وزير الداخلية اليمني اللواء عبده الحذيفي في حوار له مع جريدة "عكاظ" إن عاصفة الحزم أفسدت مخططات نظام "قم"، وحرَّرت اليمن من قبضة المتمردين والمخلوع صالح.

ما يحدث في اليمن يذكِّرني بمثل قديم يقول "الخير في عطوف الشر"!!

وقد راهن الحوثيون وحليفهم "عفاش" على فشل التحالف، ولم يعلموا أن عاصفة الحزم تجيء من قبيل نصرة المظلوم، التي لها أهمية عظمى في حياة الأمة، وبدونها يصبح المجتمع الإسلامي مكشوفًا أمام أعدائه معرَّضًا للهزيمة والانكسار.

في عهد الملك سلمان نجد الحزم والعزم والقوة التي جعلت اليمن الشقيق يتنفس، بعد أن سيطر الحوثيون وأتباعهم على نسبة كبيرة من الأراضي اليمنية. واليوم نسمع عن تحرير أكثر من ٨٠ في المئة من اليمن. ولكن قبل ذلك هناك حقيقة، لا بد أن يعلمها الجميع، هي أن السعودية لم تكن في تاريخ اليمن أكثر من رافد خير، ومشارِكة فاعلة في مسار التنمية وتكريس مبادئ التعاون بين الجيران، وتظل العلاقات السعودية اليمنية مثالاً حيًّا وواقعًا مشاهَدًا لعمق العلاقات بين الأقطار والبلاد العربية، ولاسيما أنهما يمثلان الجزء الأكبر مساحةً في الجزيرة العربية، سواء من الناحية الجغرافية أو الديموغرافية. ولا شك أن رابطة العقيدة، ممثلةً برسالة الإسلام النقية، تُعدُّ أولى هذه الروابط المتجذرة، ثم إن روابط النسب والجوار والإرث الحضاري المشترك تظل إحدى صور ودعائم العلاقة الأخوية المتينة بين أبناء السعودية وأشقائهم في اليمن السعيد. ومن يتصفح التاريخ سيلحظ الاتساق المشترك في المبادئ والأطر والسياسات الشعبية والرسمية للبلدين.

واليوم في عصر المعلومات يعلم الشعب اليمني جيدًا أن إنشاء مليشيات الحوثي كانت مشروعًا ضمن مشروعات خطة ماكرة، اعتمدتها أعلى الهيئات الدينية في إيران، بدعم مصلحة تشخيص النظام والمجلس الأعلى الثقافي لشورى الثورة الإيرانية؛ لنشر المذهب "الصفوي" السياسي في إيران والعالم الإسلامي.

ويعلم اليمنيون بطوائفهم كافة أن هذا المشروع لا يستهدف خدمة الإسلام والمسلمين ونشر التنمية، وإنما لإحداث الانقسام بين الشعوب العربية. وتكشف الشواهد الحالية في ظل الحضور الفارسي في بعض البلاد العربية كيف أصبحت حال لبنان المتسامح، وإلى أين يقاد العراق العظيم، وما حال سوريا العربية.

أقول: دوِّن يا تاريخ حكاية (عاصفة الحزم).. انتصر أصحاب الحق، واندحر دعاة الباطل؛ فقد حقق التحالف انتصارًا حقيقيًّا ضد العدوان الحوثي، وقد أعاد الملك سلمان للعرب كلمتهم وقوتهم، وأعاد حق اليمن المسلوب بإرادة القوة العربية الصادقة.

كتبه : نايف عبدالله الجميلي

|



نايف عبدالله الجميلي
نايف  عبدالله  الجميلي

تقييم
1.00/10 (3 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.