حين يماطل القطاع الخاص في السعودة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 11 جمادى الثاني 1440 / 16 فبراير 2019
جديد الأخبار ؤؤ «» الشيخ محمد بركه بن مبيريك يشرف حفل زواج ابن الاعلامي حمد الشدادي «» أبناء قبيلة الحسنان بحفر الباطن يحتفون بعودة ابلنائهم من الحد الجنوبي «» محافظ خليص د. فيصل الحازمي يفتتح الموقع الثالث لدرب الأنبياء «» تكريم العقيد ركن ناصر حثلين السحيمي في التمرين المشترك السعودي الفرنسي «» وكيل محافظة الأحساء يعزي أسرة الشهيد عبدالله سعد العلوي «» العميد عبدالله محسن المشيعلي يقيم حفلاً بمناسبة شفاء ابنه الدكتور محمد «» الشيخ طلال عبدالعزيز الجحدلي واخيه عماد يحتفلون بزواج ابنهم معاذ «» امير منطقة القصيم يكرم الاستاذ فيصل رجاء الحيسوني بـ الميدالية الذهبية «» قائد القوة الخاصة لأمن الطرق بمنطقه تبوك يقلد النقيب مظلي / بدر رباح الجابري رتبته الجديده «»
جديد المقالات عصفورة الشمس «» أداء: الكرة في ملعب المواطن «» The Upside «» "اتحاد القدم" وعادت حليمة لعادتها القديمة «» الأخوّة الإنسانية «» العلا.. وجهة عالمية «» يجوز للسائح ما لا يجوز للمواطن «» ماراثون ملاحقة محمد بن سلمان! «» عن تسويق الثقافة!! «» العُلا: حضارة الماضي بعيون المستقبل «»




المقالات جديد المقالات › حين يماطل القطاع الخاص في السعودة
حين يماطل القطاع الخاص في السعودة
لا يمكن لنا أن نتفهم فضلا عن أن نتقبل ما يتحجج به القطاع الخاص من ارتفاع رواتب وأجور العمالة الوطنية في مقابل ما تعود القطاع الخاص على دفعه من أجور ورواتب للعمالة المستقدمة، ولا يعود ذلك إلى دور وطني واجتماعي ينبغي أن ينهض به القطاع الخاص وإنما للتكلفة الإجمالية للاستقدام والتي تتمثل في الرسوم سواء على طلب الاستقدام أو الإقامة أو الكشف الطبي وتذاكر السفر والتي إذا ما أضيفت إلى أجور تلك العمالة لم يبق فرق بينها وبين أجور من سيحل محلهم من المواطنين الذين يبحثون عن فرصة عمل في بلد أصبح ملاذا لمن يبحثون عن عمل من كافة الدول والشعوب، وحين نتحدث عن أصل الأجور فإنما نتحدث عما هو مبرم في عقود العمل وليس ما يمنح بالفعل لعمالة طالما ماطلت بعض شركات القطاع الخاص ومؤسساته في تسليمها أو استقطاع جزء منها تحت هذه الذريعة أو تلك.
كما لا يمكن لنا أن نتفهم أو نتقبل حجة القطاع الخاص بأن العمالة المستقدمة لا تمانع في العمل ساعات إضافية فوق ما هو منصوص عليه في قوانين العمل بينما لا تتقبل العمالة الوطنية ذلك، وذلك لأن تكليف العمالة المستقدمة بساعات إضافية على ما هو مدرج في عقود العمل دون تعويضهم عن تلك الساعات إنما هو ظلم وجور واستبداد يتقبل من يتم استقدامهم الخضوع له حفاظا على فرصة عمل طالما حلموا بها وعملوا من أجل الحصول عليها، وقد جرأ أصحاب القطاع الخاص على ذلك صبر تلك العمالة وتغاضي الجهات الرقابية عن تلك الممارسات غير النظامية تجاه العمالة الوافدة.
مسألة الأجور وساعات العمل حجج واهية تنضم لغيرها من الحجج التي يحاول القطاع الخاص بواسطتها أن يتملص من الالتزام بخطط السعودة فيلوح بها كلما وجهت وزارة العمل بسعودة جملة من الوظائف لكي تتيح فرص عمل لشبابنا الباحثين عن فرصة عمل في بلد كانت كل الفرص فيه متاحة لغير أبنائه.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.