محمد أيوب.. فقيد القرآن والمحراب - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 14 صفر 1440 / 23 أكتوبر 2018
جديد الأخبار الشيخ غازي بن زويد الحنيني يستضيف عدد من المشائخ والوجهاء «» الفارس نصار منصور الظاهري يحقق الميدالية البرونزية في بطولة جدة لجمال الخيل العربية الاصيلة 2018 «» الأستاذ فهد صلاح عواد المخلّفي يحصل على درجة الماجستير من جامعة أم القرى بتقدير ممتاز «» إيفاد البروفيسور فهد مسعد اللهيبي للعمل أستاذا زائرا بقسم الترجمة بجامعة ليستر البريطانية «» تكليف محمد عبدالله صالح الحنيني مديراً لفرع المياه بمحافظة النبهانية . «» الأستاذ الدكتور عيد الحيسوني يرعى ختام اللقاء الأول لمديري ومشرفي مراكز التميز في التعليم «» تكليف الدكتور أيمن عبد الرحمن الرحيلي نائبًا للمشرف العام على إدارة الاستثمار بجامعة أم القرى «» تعيين الاخصائي سليم عوض سفران العمري رئيسا لقسم التثقيف الصحي بمستشفى الامير سلطان للقوات المسلحة بالمدينه «» المؤرخ محمد صالح البليهشي يكرم الشيخ ابن حمود بن قويفان البلادي بحضور المشايخ والأعيان. «» الاستاذ عاصم عبدالله الحجيلي على درجة الماجستير بإمتياز من جامعة نوتينغام «»
جديد المقالات حتى يظل الوطن شامخًا «» شجاعة سعودية تنتصر للعدالة «» الصلاحيات بين المدير والموظفين ! «» العدل أساس الملك «» مأساة جمال خاشقجي «» شفافية السعودية وعدالتها «» والكتابة وطن «» وكيف لا نُدرك أنه قَدَر الكبار «» الخطبة الذكية للجمعة «» هل البوذية ديـن؟ «»




المقالات جديد المقالات › محمد أيوب.. فقيد القرآن والمحراب
محمد أيوب.. فقيد القرآن والمحراب
رحل إلى الدار الآخرة الشيخ الدكتور محمد أيوب بن محمد يوسف بن سليمان بن عمر الذي أكرمه الله بحفظ القرآن الكريم صغيرًا، وتلاوته وإمامة المسلمين به كبيرًا، وبتدريس تفسيره في الجامعة.
أعطاه الله صوتًا نديًا وإتقانًا لقراءة القرآن حفظًا وتجويدًا، مما جعل قراءته مؤثرة تصل إلى القلوب، فعندما عين عام 1410هـ إمامًا في المسجد النبوي الشريف أم الناس في صلاتي التراويح والقيام، فخشع وأخشع، وجذب المسلمين لمتابعة قراءته عبر الإذاعات والفضائيات، وكان تأثيره في متابعة قراءته مثل الشيخ علي عبدالله جابر عندما عين إمامًا في المسجد الحرام، وبخاصة في أول سنة حيث كان ذا صوت ندي مؤثر، وجودة حفظ، واتقان للتجويد ومازلت أذكر قراءته لسورة يوسف وكيف بكى وأبكى، وخشع وأخشع، ثم صار لتلاواته في المسجد النبوي ذيوع من خلال التسجيلات، ومن خلال إذاعة القرآن الكريم، ولا تقلّ عنها ذيوعًا تلاواته مع الشيخ عبدالله الجهني في مسجد قباء.
سجل لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف في المدينة المنورة القرآن الكريم كاملا، ولقي أيضًا متابعة من الناس، وأمّ المسلمين في كثير من المساجد حتى عندما بارح الدنيا كانت آخر صلاة له صلاة العشاء، وفي الفجر جاور ربه وصليّ عليه في المسجد النبوي الشريف ظهر السبت التاسع من شهر رجب 1437هـ وشهد جنازته جمع غفير من المسلمين حين مواراته في بقيع الغرقد، وكما يقال «يوم الجنائز الناس شهود الله في الأرض».
عاش الشيخ محمد أيوب ما بين 1372 – 1437هـ، ولد بمكة المكرمة، ودرس في المعهد العلمي في المدينة المنورة وتخرج فيه عام 1392هـ، ثم التحق بكلية الشريعة في الجامعة الاسلامية، وحصل منها على الدكتوراة في التفسير عام 1408هـ وصار عضو هيئة تدريس فيها، أما حفظ القرآن فقد أخذه عن عدد من القراء حتى صار أحد قراء القرآن الكبار، فضلا، وقراءة، واتقانًا، وإمامة في الصلاة، فهو فقيد القرآن الكريم ومحاريب المساجد.
رحم الله الشيخ محمد أيوب لقد خشع وأخشع المصلين عند إمامته في المسجد النبوي ومسجد قباء وما بعدهما من المساجد، لقد رحل جسمًا، ولكن بقى صوتًا وأثرًا وجذبًا لسماع القرآن الكريم، رحمه الله وأسكنه فسيح جنان الفردوس وجعل تلاواته صدقة جارية له.

كتبه : د. عائض الردادي

|



د. عائض الردادي
د. عائض الردادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.