محمد أيوب.. فقيد القرآن والمحراب - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 3 شعبان 1439 / 19 أبريل 2018
جديد الأخبار د. طلال مبارك اللهيبي يدشن حزمة من برامج التعليم النوعي بمدارس جيل الإبداع بمكة «» د. نجلاء سعد الردادي تشارك بـ 3 ملصقات علمية بـ #المؤتمر_العالمي_للتمور «» محلل الطقس معاذ الأحمدي : تقلبات جوية تضرب شبه الجزيرة الأسبوع المقبل «» رجل الاعمال محمد هادي العلوي يستضيف عدد من الشعراء في ديوانيته «» مدير مرور محافظة عقلة الصقور المقدم متعب بن عبدالعزيز ابا العون يزور مركز عريفجان ساحوق «» الشيخ أيمن بن مبيريك يدشن مهرجان رابغ الموسمي الأول «» معلمي الاجتماعيات بعقلة الصقور يكرمون الدكتور عبدالرحمن عطا الله الحيسوني «» ترقية المهندس مرزوق علي مسهي الفريدي إلى المرتبة الثانية عشر بفرع وزارة الإسكان بمنطقة القصيم «» الشيخ بدر بن حجر بن ناحل يشرف حفل مدني جبه بعد تحقيقة المركز الاول على مستوى الدفاع المدني بحائل «» رجل الاعمال محمد هادي العلوي يستضيف عدد من الاعيان والوجهاء والشعراء «»
جديد المقالات قرية الأفكار المرعبة «» هل تعود الأخلاق إلى تعليمنا «» حراك سعودي بحثاً عن أمن المنطقة واستقرارها «» سلوك ظاهره الاتفاق وباطنه النفاق «» ثورة الآليـين «» قمة القدس «» الملك سلمان.. يرسم خارطة طريق لأمته العربية «» تقاطعنا الثقافي مع بلاد فارس وخرسان (2 - 2) «» محمد بن سلمان… اشتقنا لكم «» مشتركنا الثقافي مع بلاد فارس وخرسان (1-2) «»




المقالات جديد المقالات › محمد أيوب.. فقيد القرآن والمحراب
محمد أيوب.. فقيد القرآن والمحراب
رحل إلى الدار الآخرة الشيخ الدكتور محمد أيوب بن محمد يوسف بن سليمان بن عمر الذي أكرمه الله بحفظ القرآن الكريم صغيرًا، وتلاوته وإمامة المسلمين به كبيرًا، وبتدريس تفسيره في الجامعة.
أعطاه الله صوتًا نديًا وإتقانًا لقراءة القرآن حفظًا وتجويدًا، مما جعل قراءته مؤثرة تصل إلى القلوب، فعندما عين عام 1410هـ إمامًا في المسجد النبوي الشريف أم الناس في صلاتي التراويح والقيام، فخشع وأخشع، وجذب المسلمين لمتابعة قراءته عبر الإذاعات والفضائيات، وكان تأثيره في متابعة قراءته مثل الشيخ علي عبدالله جابر عندما عين إمامًا في المسجد الحرام، وبخاصة في أول سنة حيث كان ذا صوت ندي مؤثر، وجودة حفظ، واتقان للتجويد ومازلت أذكر قراءته لسورة يوسف وكيف بكى وأبكى، وخشع وأخشع، ثم صار لتلاواته في المسجد النبوي ذيوع من خلال التسجيلات، ومن خلال إذاعة القرآن الكريم، ولا تقلّ عنها ذيوعًا تلاواته مع الشيخ عبدالله الجهني في مسجد قباء.
سجل لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف في المدينة المنورة القرآن الكريم كاملا، ولقي أيضًا متابعة من الناس، وأمّ المسلمين في كثير من المساجد حتى عندما بارح الدنيا كانت آخر صلاة له صلاة العشاء، وفي الفجر جاور ربه وصليّ عليه في المسجد النبوي الشريف ظهر السبت التاسع من شهر رجب 1437هـ وشهد جنازته جمع غفير من المسلمين حين مواراته في بقيع الغرقد، وكما يقال «يوم الجنائز الناس شهود الله في الأرض».
عاش الشيخ محمد أيوب ما بين 1372 – 1437هـ، ولد بمكة المكرمة، ودرس في المعهد العلمي في المدينة المنورة وتخرج فيه عام 1392هـ، ثم التحق بكلية الشريعة في الجامعة الاسلامية، وحصل منها على الدكتوراة في التفسير عام 1408هـ وصار عضو هيئة تدريس فيها، أما حفظ القرآن فقد أخذه عن عدد من القراء حتى صار أحد قراء القرآن الكبار، فضلا، وقراءة، واتقانًا، وإمامة في الصلاة، فهو فقيد القرآن الكريم ومحاريب المساجد.
رحم الله الشيخ محمد أيوب لقد خشع وأخشع المصلين عند إمامته في المسجد النبوي ومسجد قباء وما بعدهما من المساجد، لقد رحل جسمًا، ولكن بقى صوتًا وأثرًا وجذبًا لسماع القرآن الكريم، رحمه الله وأسكنه فسيح جنان الفردوس وجعل تلاواته صدقة جارية له.

كتبه : د. عائض الردادي

|



د. عائض الردادي
د. عائض الردادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.