محمد أيوب.. فقيد القرآن والمحراب - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 7 جمادى الأول 1439 / 24 يناير 2018
جديد الأخبار مهرجان "عسفان السياحي" الأول لكرة القدم التفاعلية يختتم فعالياته بـ"جوائز قيمة" «» خالد الفيصل يكرّم مدير شرطة جدة وعدد من الضباط من بينهم الرائد ثامر الرحيلي بعد تحقيقهم انجاز أمني «» د.صالح الصالحي : الأجهزة الذكية لا تسبب «التوحد» ولكن يجب ترشيد استخدامها «» أمير القصيم بضيافة الشيخ عزوز ابو عشاير الفريدي «» تعيين الشيخ حمود بن مبارك بن قويفان البلادي شيخاً لقبيلة البلاديه بمنطقة المدينه المنورة «» مدير أكاديمة المسجد النبوي يلتقي معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز قبلان السراني «» محافظ رابغ الشيخ أيمن بن مبيريك يزور مهرجان عسفان الأول «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الأستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يسلم عمادة شؤون الطلاب شهادة الجودة الأيزو 2008 «» محافظة خليص تكرم المؤرخ“عاتق بن غيث البلادي رحمه الله” الأسبوع القادم «» الدكتور إبراهيم الصبحي : قافلة «نصل إلى قلوبكم» الطبية تواصل مهامها في محافظات المدينة المنورة «»
جديد المقالات الثقافة الوطنية التحدي الأكبر للمنظمات «» ماذا يحدث لو أصبح الجميع أثرياء؟! «» ثاني أذكى مخلوق «» كيف نفهم موقف الكويت؟ «» طَـبِـيْـب تَـبْــرِيــد وتَــكْــيِــيـف «» طبيب فني تبريد! «» ومن الثقافة ما يهدد التنمية كذلك «» إسرائيل وإرهاب المصلين!! «» كيف تضمن الحصول على وظيفة «» لأنهم يستحقون! «»




المقالات جديد المقالات › محمد أيوب.. فقيد القرآن والمحراب
محمد أيوب.. فقيد القرآن والمحراب
رحل إلى الدار الآخرة الشيخ الدكتور محمد أيوب بن محمد يوسف بن سليمان بن عمر الذي أكرمه الله بحفظ القرآن الكريم صغيرًا، وتلاوته وإمامة المسلمين به كبيرًا، وبتدريس تفسيره في الجامعة.
أعطاه الله صوتًا نديًا وإتقانًا لقراءة القرآن حفظًا وتجويدًا، مما جعل قراءته مؤثرة تصل إلى القلوب، فعندما عين عام 1410هـ إمامًا في المسجد النبوي الشريف أم الناس في صلاتي التراويح والقيام، فخشع وأخشع، وجذب المسلمين لمتابعة قراءته عبر الإذاعات والفضائيات، وكان تأثيره في متابعة قراءته مثل الشيخ علي عبدالله جابر عندما عين إمامًا في المسجد الحرام، وبخاصة في أول سنة حيث كان ذا صوت ندي مؤثر، وجودة حفظ، واتقان للتجويد ومازلت أذكر قراءته لسورة يوسف وكيف بكى وأبكى، وخشع وأخشع، ثم صار لتلاواته في المسجد النبوي ذيوع من خلال التسجيلات، ومن خلال إذاعة القرآن الكريم، ولا تقلّ عنها ذيوعًا تلاواته مع الشيخ عبدالله الجهني في مسجد قباء.
سجل لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف في المدينة المنورة القرآن الكريم كاملا، ولقي أيضًا متابعة من الناس، وأمّ المسلمين في كثير من المساجد حتى عندما بارح الدنيا كانت آخر صلاة له صلاة العشاء، وفي الفجر جاور ربه وصليّ عليه في المسجد النبوي الشريف ظهر السبت التاسع من شهر رجب 1437هـ وشهد جنازته جمع غفير من المسلمين حين مواراته في بقيع الغرقد، وكما يقال «يوم الجنائز الناس شهود الله في الأرض».
عاش الشيخ محمد أيوب ما بين 1372 – 1437هـ، ولد بمكة المكرمة، ودرس في المعهد العلمي في المدينة المنورة وتخرج فيه عام 1392هـ، ثم التحق بكلية الشريعة في الجامعة الاسلامية، وحصل منها على الدكتوراة في التفسير عام 1408هـ وصار عضو هيئة تدريس فيها، أما حفظ القرآن فقد أخذه عن عدد من القراء حتى صار أحد قراء القرآن الكبار، فضلا، وقراءة، واتقانًا، وإمامة في الصلاة، فهو فقيد القرآن الكريم ومحاريب المساجد.
رحم الله الشيخ محمد أيوب لقد خشع وأخشع المصلين عند إمامته في المسجد النبوي ومسجد قباء وما بعدهما من المساجد، لقد رحل جسمًا، ولكن بقى صوتًا وأثرًا وجذبًا لسماع القرآن الكريم، رحمه الله وأسكنه فسيح جنان الفردوس وجعل تلاواته صدقة جارية له.

كتبه : د. عائض الردادي

|



د. عائض الردادي
د. عائض الردادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.