محمد أيوب.. فقيد القرآن والمحراب - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 5 ذو القعدة 1439 / 18 يوليو 2018
جديد الأخبار ترقية المشرف العام على قطاع العمل والتنمية الاجتماعية بالحناكية الاستاذ محمد ناصر العياضي للتاسعة «» اعتماد فريد نافع الصبحي أول سعوي عربي مدرباً في نقاط القوة والمواهب من Gallup «» وكيل الحرس الوطني المساعد بالقطاع الغربي يقلد "اللواء طبيب عبدالله راجح الظاهري، اللواء ركن حسن بن علي السريحي" رتبهم الجديدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يؤكد أهمية ما يطرحه المجلس المحلي من خدمات للمواطن «» تعيين الاستاذ خالد سعدالله الحسيني مدير للادارة العامة للشؤون المالية والادارية بوزارة البيئة والمياة بالمدينة المنورة «» ترقية الدكتور/ عبدالرحيم مطر الصاعدي لـ أستاذ مساعد بتخصص بقسم الدراسات الإٍسلامية بجامعة طيبة «» الدكتوراة لـ ماجد سالم سعد السحيمي من جامعة برونيل في لندن «» الطبيب تركي الفريدي يحصل على تسجيل #براءة الاختراع عالمياً لجهاز "Facebow" مجال #تركيبات الأسنان «» مدير جامعة المؤسس د. عبدالرحمن اليوبي يستقبل الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" «» محلل الطقس عبدالله الحربي : يكشف عن حالة عدم استقرار جوي وأمطار تبدأ الأربعاء «»
جديد المقالات هل تملك شيئاً يستحق الكتابة؟ «» دعونا ننتمي للوطن وما غير ذلك هين «» من يعرف (مشرفة)؟ «» الطائرون في أحلامهم «» الرواية والسينما..! «» هل تصوّب وزارة الثقافة مسار الكوميديا «» الحوت الأزرق (لعبة الموت) «» لماذا تفشل برامج التوطين في القطاع الخاص «» مهرجان وادي حجر للتمور «» مترو الرياض واقتراب الموعد «»




المقالات جديد المقالات › محمد أيوب.. فقيد القرآن والمحراب
محمد أيوب.. فقيد القرآن والمحراب
رحل إلى الدار الآخرة الشيخ الدكتور محمد أيوب بن محمد يوسف بن سليمان بن عمر الذي أكرمه الله بحفظ القرآن الكريم صغيرًا، وتلاوته وإمامة المسلمين به كبيرًا، وبتدريس تفسيره في الجامعة.
أعطاه الله صوتًا نديًا وإتقانًا لقراءة القرآن حفظًا وتجويدًا، مما جعل قراءته مؤثرة تصل إلى القلوب، فعندما عين عام 1410هـ إمامًا في المسجد النبوي الشريف أم الناس في صلاتي التراويح والقيام، فخشع وأخشع، وجذب المسلمين لمتابعة قراءته عبر الإذاعات والفضائيات، وكان تأثيره في متابعة قراءته مثل الشيخ علي عبدالله جابر عندما عين إمامًا في المسجد الحرام، وبخاصة في أول سنة حيث كان ذا صوت ندي مؤثر، وجودة حفظ، واتقان للتجويد ومازلت أذكر قراءته لسورة يوسف وكيف بكى وأبكى، وخشع وأخشع، ثم صار لتلاواته في المسجد النبوي ذيوع من خلال التسجيلات، ومن خلال إذاعة القرآن الكريم، ولا تقلّ عنها ذيوعًا تلاواته مع الشيخ عبدالله الجهني في مسجد قباء.
سجل لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف في المدينة المنورة القرآن الكريم كاملا، ولقي أيضًا متابعة من الناس، وأمّ المسلمين في كثير من المساجد حتى عندما بارح الدنيا كانت آخر صلاة له صلاة العشاء، وفي الفجر جاور ربه وصليّ عليه في المسجد النبوي الشريف ظهر السبت التاسع من شهر رجب 1437هـ وشهد جنازته جمع غفير من المسلمين حين مواراته في بقيع الغرقد، وكما يقال «يوم الجنائز الناس شهود الله في الأرض».
عاش الشيخ محمد أيوب ما بين 1372 – 1437هـ، ولد بمكة المكرمة، ودرس في المعهد العلمي في المدينة المنورة وتخرج فيه عام 1392هـ، ثم التحق بكلية الشريعة في الجامعة الاسلامية، وحصل منها على الدكتوراة في التفسير عام 1408هـ وصار عضو هيئة تدريس فيها، أما حفظ القرآن فقد أخذه عن عدد من القراء حتى صار أحد قراء القرآن الكبار، فضلا، وقراءة، واتقانًا، وإمامة في الصلاة، فهو فقيد القرآن الكريم ومحاريب المساجد.
رحم الله الشيخ محمد أيوب لقد خشع وأخشع المصلين عند إمامته في المسجد النبوي ومسجد قباء وما بعدهما من المساجد، لقد رحل جسمًا، ولكن بقى صوتًا وأثرًا وجذبًا لسماع القرآن الكريم، رحمه الله وأسكنه فسيح جنان الفردوس وجعل تلاواته صدقة جارية له.

كتبه : د. عائض الردادي

|



د. عائض الردادي
د. عائض الردادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.