الوقت الضائع بين الإفطار وأداء الصلاة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 11 صفر 1440 / 20 أكتوبر 2018
جديد الأخبار د. محمد سالم العوفي : مجمع الملك فهد يطلق " مصحف المدينة النبوية " على منصتي الهواتف الذكية «» أمير المدينة يقدم التعزية لذوي الشهيد تركي حمود البيضاني «» معالي وزير الصحة يكرم مدير صحة القريات الاستاذ عبدالرحمن دبي السليمي «» تكليف الدكتور ابراهيم محمد السهلي رئيسا لقسم الدراسات القضائية بالجامعة الاسلامية «» وكالة الحقوق بإمارة تبوك تكرم الاستاذ احمد مبروك الحجيلي بمناسبة ترقيته لـ الخامسة عشر «» تعليم المدينة يطلق الملتقى الأول للمخترعات بحضور مديرة إدارة الموهوبات سميرة الأحمدي. «» ترقية الاستاذ وليد بن نايف بن غميض لـ المرتبة الثامنة بـ الاحوال المدنية «» مدير جوازات القصيم يقدم واجب العزاء لـ لاشقاء الرقيب حسن علي معتق الهويملي «» الطالبة بكلية طب الأسنان بـ #جامعة_طيبة آلاء الأحمدي تفوز بالمركز الأول في مسابقة Young Research Award «» الاستاذ زياد ناصر المحمادي يتلقى شهادة شكر وتقدير من أمير منطقة المدينة المنورة «»
جديد المقالات هل البوذية ديـن؟ «» المستقبل بيد الله «» آخر تصرف ساذج «» هل تأخرنا في محاكمة الجزيرة «» صناعة سُلْطَتُنَا الأولى «» نثق بقيادتنا.. ونرفض التهديدات «» سيدهارتا جوتاما «» جبل الطاولة «» كفاكم ظلماً فهي تاج على الرؤوس!! «» معالي وزير التعليم لطفاً لو تكرمت «»




المقالات جديد المقالات › الوقت الضائع بين الإفطار وأداء الصلاة
الوقت الضائع بين الإفطار وأداء الصلاة
اجتهدت كتابة عدل الأولى في إيجاد آلية لمتابعة حضور وانصراف موظفيها، وهي آلية لا تكتفي بنظام البصمة الذي يثبت ساعة حضور الموظف وانصرافه وإنما ضمت إليه مجموعة من الإجراءات والآليات التي تكفل رصد الأداء الحقيقي للموظف وتمكنه من تعويض ساعة التأخير فيما لو تأخر عن العمل.
اجتهاد كتابة العدل الذي تشكر عليه ينبغي أن يكون نظاما تطبقه مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية، نظاما تفرضه وزارة الخدمة المدنية وتتابع تنفيذه الجهات الرقابية وذلك من أجل تحقيق مزيد من الضبط لحضور وانصراف موظفي الجهات الحكومية.
ونظام البصمة وحده لا يكفي لضبط أداء الموظفين، ذلك أنه لا يكفل إلا حضورا وانصرافا لهم في الموعدين المحددين للحضور والانصراف وليس بوسعه أن يكتشف ما يقوم به الموظفون من أعمال خلال تلك الفترة بين الحضور والانصراف، ومن كتب الله عليه مراجعة كثير من الدوائر والإدارات الحكومية يعرف أن جزءا قصيرا من الوقت المحدد للعمل يقضيه كثير من الموظفين في تناول الإفطار، ويعرف كذلك أن صلاة الظهر التي لا يحتاج أداؤها لأكثر من دقائق تستغرق أضعاف الوقت المحدد لها، وأن كثيرا من الدوائر الحكومية يتعطل فيها العمل لأكثر من ساعة من الزمن بحجة أداء الموظفين للصلاة، وإذا كان أداء الصلاة فريضة لا يمكن مناقشتها فإن تسيب الموظفين بحجة أداء الصلاة فوضى لا بد من معالجتها.
وبين الوقت المستقطع للإفطار والوقت الضائع بحجة أداء الصلاة يهدر الموظفون كثيرا من الوقت في الأحاديث الجانبية والمكالمات الهاتفية والتنقل بين المكاتب، ونتيجة ذلك كله يضعف الأداء وتقل الإنتاجية وتتعطل مصالح المواطنين ويصبح يوم الحكومة بسنة كما اعتاد الناس أن يقولوا.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.