الوقت الضائع بين الإفطار وأداء الصلاة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 14 جمادى الثاني 1440 / 19 فبراير 2019
جديد الأخبار تعيين سعادة العميد «ماطر بن عطيه البلادي» قائداً لقاعدة الأمير محمد بن نايف «» لمتحدث باسم المديرية العامة للسجون، العميد أيوب بن نحيت : خدمة جديدة لـ”أهالي السجناء «» د. مرزوق بن تنباك: التضييق على المرأة في الـ30 عامًا الماضية لا علاقة له بالتاريخ ولا عادات القبائل «» سامي محمد صالح الحاسري يحصل على الدكتوارة من جامعة المنصورة بـ مصر «» على ارتفاع 40 ألف قدم . . . الخطوط السعودية تهنئ مدير تعليم الطائف د. طلال مبارك اللهيبي «» وكيل جامعة طيبة للأعمال والإبداع المعرفي الدكتور سلطان العمري : مشاركة الجامعة تعكس توجهها نحو تحفيز طلابها، «» الشيخ عزوز ابو عشاير الفريدي يستضيف عدد من المشائخ والاعيان والوجهاء «» خادم الحرمين الشريفين يمنح غلاب بن منيف بن ناحل وسام الملك عبدالعزيز وذلك بعد تبرعه بكليته لإمرأة لايعرفها لوجه الله تعالى «» خادم الحرمين الشريفين يمنح محمد علي الغانمي وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة بعد تبرعه بإحدى كليتيه لأخيه «» تعيين المقدم مساعد عبيد الرعوجي الفريدي مديراً لسجن بريده «»
جديد المقالات الذكاء الاصطناعي ومناهج التعليم! «» حول العالم مع ذي الخلصة «» السياحة التعليمية: قوتنا الناعمة «» ماحنا بساكتين!!! 2019م «» شبكة تحضير الموهوبين «» إذاعات سعودية موجهة «» ضبابية حساب المواطن! «» مشرط الجرّاح «تركي الشبانة»! «» حيث تتحدث الأحافير «» عصفورة الشمس «»




المقالات جديد المقالات › الوقت الضائع بين الإفطار وأداء الصلاة
الوقت الضائع بين الإفطار وأداء الصلاة
اجتهدت كتابة عدل الأولى في إيجاد آلية لمتابعة حضور وانصراف موظفيها، وهي آلية لا تكتفي بنظام البصمة الذي يثبت ساعة حضور الموظف وانصرافه وإنما ضمت إليه مجموعة من الإجراءات والآليات التي تكفل رصد الأداء الحقيقي للموظف وتمكنه من تعويض ساعة التأخير فيما لو تأخر عن العمل.
اجتهاد كتابة العدل الذي تشكر عليه ينبغي أن يكون نظاما تطبقه مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية، نظاما تفرضه وزارة الخدمة المدنية وتتابع تنفيذه الجهات الرقابية وذلك من أجل تحقيق مزيد من الضبط لحضور وانصراف موظفي الجهات الحكومية.
ونظام البصمة وحده لا يكفي لضبط أداء الموظفين، ذلك أنه لا يكفل إلا حضورا وانصرافا لهم في الموعدين المحددين للحضور والانصراف وليس بوسعه أن يكتشف ما يقوم به الموظفون من أعمال خلال تلك الفترة بين الحضور والانصراف، ومن كتب الله عليه مراجعة كثير من الدوائر والإدارات الحكومية يعرف أن جزءا قصيرا من الوقت المحدد للعمل يقضيه كثير من الموظفين في تناول الإفطار، ويعرف كذلك أن صلاة الظهر التي لا يحتاج أداؤها لأكثر من دقائق تستغرق أضعاف الوقت المحدد لها، وأن كثيرا من الدوائر الحكومية يتعطل فيها العمل لأكثر من ساعة من الزمن بحجة أداء الموظفين للصلاة، وإذا كان أداء الصلاة فريضة لا يمكن مناقشتها فإن تسيب الموظفين بحجة أداء الصلاة فوضى لا بد من معالجتها.
وبين الوقت المستقطع للإفطار والوقت الضائع بحجة أداء الصلاة يهدر الموظفون كثيرا من الوقت في الأحاديث الجانبية والمكالمات الهاتفية والتنقل بين المكاتب، ونتيجة ذلك كله يضعف الأداء وتقل الإنتاجية وتتعطل مصالح المواطنين ويصبح يوم الحكومة بسنة كما اعتاد الناس أن يقولوا.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.